" ف المستشفي " كلهم دخلوا يطمنوا على أحمد، معادا أبو أمنية فضل مستني برة. أمنية: أومال بابا فين؟ أحمد باستغراب: هو أبوكي هنا ف المستشفي؟ أمنية بابتسامة: آه، اتصلت عليه وهو جه. هطلع أشوفه. جمال: لو مكنش عايز يدخل يبنتي متضغطيش عليه. أمنية: ليه بتقول كده ي بابا؟ جمال: عشان عارف إنه جه عشان خاطرك. أحمد بحزن: بابا معاه حق ي أمنية، روحي شوفيه يلا. أمنية طلعت لأبوها، وأم أحمد بتتلفت حواليها على زهرة. أم أحمد: زهرة فين؟
مش شايفة حاجة من بدري. جمال: تلاقيها قاعدة ف مكان هنا ولا هنا. أم أحمد: لا دي مش بتروح ف حتة غير لما تقولي. رنوا عليها كدا. أحمد: هتكون راحت فين يعني ي ماما؟ باسم: استهدوا بالله ي جماعة، أكيد زي ما عمي قال قاعدة ف مكان هنا ف المستشفي. جمال: تليفونها بيديني مغلق. أحمد: معلش ي باسم ممكن تشوفها طيب. باسم: حاضر. أمنية طلعت قعدت جنب أبوها ومش عارفة تقوله إيه. أمنية: شكراً ي بابا إنك جيت. عبدوا: كان لازم أجى.
أمنية بدموع: عارف، أنا طول عمري وحيدة. حتى لما كنت جنبي دايماً كان عندك مشكلة ف صداقتي مع أحمد، بس هو الوحيد اللي كان بيفهمني ويعرف أنا بحب إيه وعايزة إيه. على الرغم من اللي عمله فيا بس حاسة إني حبيته. يمكن هتقول عليا معنديش كرامة وسامحته بسرعة، بس أنت تعبت ي بابا، مبقاش عندي طاقة أدخل معارك تاني. قلبي واجعني. أنت زمان كان كل همك إني طالما أكلت وشربت ولابست وروحت مدرستي أو جامعتي أبقى كده مش ناقصني حاجة، لاكن كان
نفسي تحس بيا وبنفسيتي اللي اتدمرت من الوحدة. اتحرمت من أمي، ومن حضنك اللي بعدتني عنه. وأحمد كان الركن الهادي اللي بلجأله. صحيح سامحته بس مش عارفة هقدر أتأقلم ف حياتي معاه ولا لأ. تعرف ي بابا أنا لو ربنا رزقني ببنت هحبها أوي وههتم بيها واخلي حضني يكون أمانها. هسمعها دايماً لو الكل اتخلى عنها. هخليها تعرف إنها غالية وعمري ما هتمنى ليها إنها تشوف اللي أنا شوفته.
قالت كل ده وهي بتعيط وتمسح ف دموعها، وبعدين بصتله نظرة كلها رجاء وقالتله: بابا هو أنا موحشتكش؟ رفع وشه ليها وهو بيعيط زيها. اتصدمت، دي أول مرة تشوف أبوها بيعيط. عبدوا: ياااااه يبنتي كل ده شيلآه ف قلبك. معقول محسيتش بيكي؟
دا أنا قلبي كل ثانية بيتقطع على فراقك. وكبريائي مانعني أشوفك. كنت عايز بس تعرفي غلطك. تفكيري كله كان فيكي، ويترى أحمد عامل إيه معاكي. بس دلوقتي أنا اللي بطلب منك السماح عن كل حالة وصلتك ليها ف يوم من الأيام. أمنية بعياط: لا ي بابا متقولش كده، أنا بحبك أوي ومليش غيرك ف الدنيا دي. ومهما تعمل هتفضل أبويا، والأب مش بيتعوض 💔. عبدوا بعياط: تعالي ف حضن أبوكي، وحشتيه أوي. أمنية: أنت كمان وحشتني ي بابا أوي. متتخليش عني تاني.
وحضنوا بعض وهما بيعيطوا. *** ف مكان مهجور بعيد عن المناطق السكنية، زهرة موجودة فيه مغمى عليها ومربوطة من إيديها ورجليها. وآدم قاعد قدامها على كرسي وحاطط رجل على رجل، ومعاه محروس دراعه اليمين وعدد كبير من الرجالة برا. آدم شارور لمحروس يجيب مية ودلقها على زهرة، وانتفضت. زهرة بخوف: م..مين.. أنت مين وعايز مني إيه؟ آدم ميل عليها بالكرسي عشان تشوفه كويس. آدم بشر: لا... لا، ملكيش حق. إزاي معرفتنيش؟ زهرة بصدمة: ااااا....
آدم؟ آدم: الله، ما أنت شاطرة أهو. زهرة بغضب: أنت عايز مني إيه ي حيوان؟ آدم مسكها من شعرها: لسان أمك ده ميطولش عليا. فسختي الخطوبة عشان حبيب القلب؟ متخافيش ي حلوة، هجبهولك هنا. زهرة بخوف: أرجوك لا، متأذيهوش. آدم: اخرسي! مش واحدة زيك اللي هتقولي أعمل إيه ومعملش إيه. هدفع أخوكي التمن فيكي ي زبالة. وزقها ع الحيطة، دماغها اتخبطت وجابت دم. أغمي عليها. ***
باسم دور على زهرة ف كل المستشفي ملقهاش. قلبه واجعه عليها خايف ليكون جرالها حاجة. لسه هيدخل عند أحمد... آدم اتصل عليه. باسم بضيق: الو، أيوه ي آدم في حاجة؟ آدم بضحكة خبيثة: اهدا كدا على نفسك، مالك في إيه؟ باسم بضيق: بقولك إيه ي آدم، قول أنت عايز إيه عشان مش فاضيلك. آدم بخبث: ليه لسه ملقتش السنيورة اللي بتدور عليها؟ باسم بغضب: آدم احترم نفسك. وبعدين عرفت إزاي إننا بندور عليها؟ آدم: تؤتؤ، العصبية مش حلوة عشانك.
باسم بعصبية: قسماً بربي لو طلعت أنت ورا اختفاء زهرة، مش هيحصل معاك كويس. آدم بغضب: صوتك هيعلى تاني؟ الحلوة اللي عندي هتفارق الدنيا. باسم بخوف: لا لا ي آدم، زهرة لا. قول أنت عايز إيه؟ وأنا هعملهولك بس متأذيهاش. آدم: شاطر، كدا بقي نعرف نتكلم. هبعتلك عربية تاخدك وتجيبك عندي، بس لو حد عرف، اتشاهد على روحه. باسم بخوف: صدقني محدش هيعرف، بس أوعى تأذيها. آدم بإستفزاز: أنت عارف إنها حلوة والواحد ميعرفش يمسك نفسه.
باسم بعصبية: اااااااادم، والله لو لمست شعرة واحدة منها ها..... آدم قاطعه: هتعمل إيه؟ قول هتعمل إيه؟ باسم بغضب: هقتلك ي آدم، والله هقتلك. آدم: كل ما تكتر ف الكلام، كل ما حسابك يتقل عندي. باسم: إحنا عملنالك إيه لكل ده؟ آدم بغضب: من ناحية عملتوا، ف أنتوا عملتوا كتير. خمس دقايق وتكون واقف قدام المستشفي. خلص كلامه وقفل ف وشه السكة. باسم مسك شعره من الغضب ومش عارف يعمل إيه. جاتله فكرة وطلع
تليفونه وكتب رسالة لأحمد: "أحمد، افهم كويس الكلام اللي هقولهولك ده وحاول متعملش أي رد فعل قدام أهلك. بالله ي أخي امسك نفسك واسمعني. زهرة اتخطفت. واللي خطفها آدم. هو لسه مكلمني دلوقتي وهيبعتلي عربية تاخدني عنده وطلب مني مابلغش الشرطة ولا أي حد ولا حتى أنت. ولو عملت كدا هيأذيها. دلوقتي أنت هتبلغ الشرطة بمساعدة أمنية وتخلي الموضوع سري وخليهم يتبعوا ال Gis بتاع تليفوني واعرفوا المكان وتعالوا فوراً. اياك ثم اياك ي أحمد تجهد نفسك ومتعملش أي حركة غبية. شوف المسدچ ومتردش عليا. يلا ف أمان الله ي صاحبي."
*** أمنية خدت أبوها ودخلوا عند أحمد وحضنوه وسلموا عليه. وأمنية عرفت إن زهرة مختفية وقاعدة متوترة عليها وخايفة. أم أحمد بقلق: هو باسم اتأخر كدا ليه؟ مترن تاني على زهرة ي جمال. جمال بقلق: رنيت عليها، بيديني مغلق. أحمد كان لسه هيتكلم، تليفونه أعلن عن وصول رسالة. فتحها وقرأ اللي فيها وحاول مايعملش أي رد فعل قدام أهله. فغمض عينيه ورجع راسه لورا. أحمد لنفسه: مغلطش لما قولت عليك صاحبي.
فتح عينيه ومسك تليفونه وطلع الرنة اللي حاططها وشغلها واتكلم بصوت عالي قدامهم: الو، مين معايا؟ ... زهرة، أنتِ فين ي حبيبتي؟ إحنا قالبين عليكي الدنيا... عند واحدة صاحبتك؟ ليه بتعملي إيه؟ ... لا حول ولا قوة إلا بالله. إمتى الكلام؟ ... ربنا يصبر أهلها... إن شاء الله هتقوم بالسلامة... خليكي معاها... طيب، طيب ي حبيبتي لو عوزتي أي حاجة اتصلي بيا فوراً... أنا كويس متقلقيش عليا... خلي بالك من نفسك. أحمد بلهفة: زهرة! أختك دي!
أحمد، طيب هي فين وإيه اللي حصلها ومين دي اللي عندها؟ أحمد: طب، اهدي ي ماما عشان أتكلم... بصي، دا رقم أم صاحبتها عشان صاحبتها عملت حادثة وهى معاهم حالياً وتليفونها فصل شحن والحمد لله هي بخير. جمال: طمنتنا ي بني، الله يطمنك. أم أحمد بقلق: يعني أختك بخير ي أحمد؟ أحمد: أيوه ي ماما، بخير. عبدوا: طيب ي جماعة بما إنكم اتطمنتوا على زهرة، همشي أنا بقي. أحمد: متخليك ي عمي.
عبدوا: معلش يبني، خليها مرة تانى لما تخرج إن شاء الله بالسلامة من المستشفي. جمال: يلا إحنا كمان ي أم أحمد، نسيبه يرتاح شوية. أم أحمد: يلا يخويا. وانتي ي أمنية هتيجي معانا؟ أمنية بكسوف: ل..لا ي ماما، أنا هقعد هنا مع أحمد. أم أحمد بابتسامة: ماشي ي حبيبتي. مشوا كلهم، مفضلش غير أمنية. أمنية: كدبت عليهم ليه؟ أحمد بتوتر: كدبت عليهم ف إيه؟ أمنية: زهرة مرنتش عليك ي أحمد. أحمد: وإنتي عرفتي إزاي؟ أمنية: حسيت.
أحمد: زهرة اتخطفت ي أمنية. أمنية بصدمة: إيييييه؟ إنت بتقول إيه؟ مين اللي خطفها وعرفت إزاي؟ أحمد طلع لها التليفون وخلاها تقرأ رسالة باسم. أمنية بدموع: هو بيعمل معانا كدا ليه؟ أنا خايفة على زهرة أوي. أحمد بغموض: مش عارف هو عايز إيه مننا، بس هنعرف قريب أوي. أمنية بدموع: أحمد، أنت لسه تعبان. أرجوك متخاطرش بحياتك وخلينا نفكر بالعقل. أحمد بحنية: خايفة عليا؟ أمنية بتوتر: ل..لا، بس عشان خاطر أهلك والناس اللي بتحبك.
أحمد: ومين هي الناس اللي بتحبني؟ أمنية بتوتر: م..معرفش. أحمد بحزن: معني إنك معندكيش ليها إجابة، يبقي هي مش ف دماغك أصلاً. بس هحاول كتير لحد م قلبك يحن، لآني بحبك. أمنية بدموع: حبيبتني إمتى؟ لما كنا صحاب، ولا لما اغتصبتني، ولا لما اتجوزنا؟ أحمد، دا مش حب، أنت عايش ف وهم لأنك حاسس بالذنب ناحيتي. بس اطمن، أنت مش مضطر تعمل حاجة غصبن عن قلبك. خلينا صحاب، يمكن أحاول ألم اللي باقي من كرامتي وحياتي اللي اتقلبت بين يوم وليلة.
أحمد بحزن: مكنتش أتخيل إنك شايفاني كدا، بس دا قلبي أنا وأنا اللي عارف إذا كنت بحبك ولا لأ. وكنت فاكر إنك سامحتيني. أمنية: أنا فعلاً سامحتك، بس جرحي لسه مطابش. المهم خلينا ف زهرة وباسم، لازم نعمل أي حاجة عشان نساعدهم. أحمد: أنا ليا صديق ف قسم الشرطة، هتصل بيه وأبلغه بكل حاجة. لازم نتصرف بأسرع وقت لحسن آدم يأذي حد فيهم. *** جات العربية خدت باسم من قدام المستشفي ونزلوه ف المكان المهجور ودخل لقي زهرة لوحدها ف المكان.
باسم بخوف: زهرة! أنتِ كويسة؟ حد عملك حاجة؟ وإيه الدم ده؟ ردي عليا. زهرة بعياط: اا..أنا ك..كويسة. وحضنته، وفجأة جه واحد من وراه ضربه على راسه، ساح ف دمه. زهرة بصراخ: باااااااااااااااسم..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!