جات العربية خدت باسم من قدام المستشفى ونزلوه في المكان المهجور. دخل لقي زهرة لوحدها في المكان. باسم بخوف: زهرة انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟ وإيه الدم ده؟ ردي عليا. زهرة بعياط: أنا كويسة. وحضنته. وفجأة جه واحد من وراه ضربه على راسه. ساح دمه. زهرة بصراخ: باااااااااااااااسم... باسم اصحي الله يخليك رد عليا. آدم دخل وأمر رجّالته يربطوه ويرموه جنبها. زهرة بعياط وصريخ: إنت بتعمل فينا كده ليه يا حيوان إنت؟
آدم ببرود: كل كلمة بتقوليها حبيب القلب هو اللي هيتحاسب عليها. زهرة بعياط: ارجوك لا سيبه يروح. آدم اتصل على أحمد. أحمد: الو... مين؟ آدم بسخرية: موتك. أحمد بعصبية: عايز إيه يا حيوان؟ قسماً بربي ما تلمس حد فيهم لأقتلك. آدم بحقد: خايف عليهم أوي. أحمد بإستفزاز: بتستخبى ليه زي المرة؟ ما تواجهني راجل لراجل ولا إنت مش راجل؟ آدم بغضب: هنشوف مين اللي مش راجل يا ابن جمال.
أحمد بهدوء: حلو أوي الكلام ده. هتسيبني أجيلك برجليا ولا تخطفني زي زهرة وباسم؟ آدم بضحكة خبيثة: طول عمرك ذكي وبتعرف تلعبها صح. أحمد بخبث: أومال إنت ناسي زمان ولا إيه؟ آدم بغضب مداريه: هبعتلك رجّالتي عشان نتحاسب سوا. أحمد: وأنا مستنيك. آدم بخبث: بس مش هتيجي لوحدك. أحمد بعدم فهم: وضّح كلامك. آدم: الحلوة مراتك هتيجي معاك. أحمد بعصبية: اخرس! إياك تجيب سيرتها على لسانك.
آدم بخبث: تمام. اترحم بقى على روح أختك وصاحبك من دلوقتي. أحمد بسرعة: لا لا لا خلاص. هعمل اللي إنت عايزه. آدم بضحك: الخوف حلو برضه. سلام يا أبو حميد. آدم قفل في وشه السكة. وأحمد مسك التليفون رماه على الأرض اتكسر. أحمد بصريخ: حيوااااااااااان. أمنية بخوف: أحمد اهدى وقولي إيه اللي حصل. أحمد بغضب: عايزني أجيله وأخدك معايا. أمنية بخوف: طب اهدى عشان جرحك وعشان نعرف نتكلم طيب. أحمد مسك أمنية بكل غضبه زقها وقعها على الأرض.
راسها اتخبطت في الحيطة جابت دم بسيط. أحمد راح عليها بخوف: أمنية أنا آسف صدقيني مكنتش أقصد. أمنية بدموع: لا عادي. أنا اتعودت. أحمد بحنية: بلاش الكلام ده بيقتلني. أمنية بدموع: يلا عشان نشوف هنعمل إيه. كدا كدا هروح معاك. وجات تقوم داخت. كانت هتقع. أحمد مسكها. أحمد: اصرخي. اعملي أي حاجة بس بلاش هدوئك ده. أمنية بعياط: عايزني أعمل إيه؟ أنا تعبت وإنت طول الوقت بتيجي عليا.
أحمد شدها لحضنه: خلاص يا روحي أنا آسف. بس والله متعصب بسبب اللي إحنا فيه ده. أمنية حضنته وفضلت تعيط: متسبنيش يا أحمد وتروح. أنا مش هتحمل وجع تاني. أحمد طلعها من حضنه ومسحلها دموعها: عمري ما هسيبك أبداً. شويه والباب خبط ودخل الظابط صاحب أحمد اللي قال عليه واسمه سيف. سيف: للأسف يا أحمد معرفناش مكان باسم وزهرة. أحمد بصدمة: ليه؟؟؟ سيف: أكيد آدم عرف حركة زي دي. واخد التليفون قفله نهائي قبل ما نعرف.
أحمد: طيب اسمعني يا سيف. هو دلوقتي عايزني أروحله أنا وأمنية. سيف: أنا مش هسيبكم تروحوا هناك. أحمد: لا لازم نروح. وإنت حاول تكون ورانا عشان تعرف تقبض عليه. سيف: أنا عندي فكرة. أحمد: إيه هي؟ سيف: في معايا جهاز تتبع صغير أوي. هتاخده وتحطه في زرار القميص ده. وكده كده محدش بياخد باله منه. أحمد: تمام أوي. يلا نبتدي. عملوا خطتهم. وسيف جهز عناصره عشان أول ما يعرفوا المكان يهجموا عليه.
أحمد خد أمنية وطلعوا من المستشفى وركبوا العربية اللي آدم بعتها. باسم بألم: اااااه.... زهرة بدموع: باسم إنت كويس؟ باسم بألم: آه بس حاسس إن دماغي هتنفجر. زهرة بعياط: أنا السبب. باسم بحنية: شششش. اهدى. مش إنتي السبب ولا حاجة. ده إنسان مريض. زهرة بعياط: لا. أنا اللي كلمته عشان أقابله. باسم بغيرة وغضب: وكنتي عايزة تقابليه ليه يا هانم؟ زهرة بعياط: كنت عايزة أقوله إننا منفنش لبعض. باسم بفرحة: بجد؟؟؟؟
زهرة بخبث: وإنت مالك فرحان كده ليه؟ باسم بتوتر: فرحان فين ده يبنتي؟ زهرة بضحك: طب خلاص. إنت متوتر كده ليه؟ باسم بإرتباك: بيتهيألك. زهرة بإبتسامة: مش عايز تسألني أنا سبت آدم ليه قبل ما يحصل اللي حصلنا ده؟ باسم بحب: ليه؟ زهرة بكسوف: عشان... عشان بحبك. باسم اتصدم وفتح بوقه. زهرة بضحك وكسوف: اقفل بوقك ده. باسم لسه مش مستوعب: قولي تاني كده اللي قلتيه؟ زهرة بكسوف: لا. هي كانت مرة وخلاص. باسم برجاء: عشان خاطري. زهرة
لفت وشها الناحية التانية: بحبك. باسم بفرحة: يفرج الله! أخيراً نطقتيها يا بنت الحلال. زهرة بغضب: أنا وافقت على آدم غير لما إنت قلت هخطب و.... باسم قاطعها: بتغيري يا بطة. زهرة بغضب: باسم مبهزرش. باسم بإبتسامة: طب وبعدين إيه اللي خلاكي عايزة تفسخي الخطوبة فجأة كده؟ زهرة بكسوف: عشان سمعت كلامك إنت وأمنية بالصدفة لما كنت في جنينة المستشفى.
باسم بحب: البنت اللي قلت هخطبها كانت إنتي. بس كنت مستني أعرف مشاعرك ناحيتي. خوفت تكسري قلبي. زهرة وهيه سرحانة في عينيه: طب ودلوقتي؟ باسم بحب: دلوقتي بحبك. زهرة بكسوف: طب منا عارفة. باسم مسح على وشه: يا ربي! إيه الفصلان ده. زهرة ضحكت. باسم بتوهان: متضحكيش تاني لحسن هعمل حاجة مش هتعجبك. زهرة شهقت: قليل الأدب. باسم بضحك: يبنتي سيبيني أتكلم. محدش عارف هنطلع من هنا ولا لأ. زهرة بدموع: حاسة إن دي نهايتنا.
باسم بحنية: دموعك غالية عليا. وطول ما أنا عايش محدش يقدر يأذيكي. آدم دخل عليهم: جايب الثقة دي منين بس؟ باسم لسه هيرد. رجالة آدم دخلو عليهم: وصلوا يا باشا. آدم بشر: تمام. دخّلهم. باسم بقلق: هما مين دول اللي وصلوا؟ آدم بخبث: متستعجلش. هتعرف دلوقتي. أحمد وأمنية دخلو. وأول ما شافوا زهرة وباسم جريو عليهم. أحمد حضن باسم: إنت كويس؟ باسم: أنا بخير يا صحبي. وبعدين أمنية حضنت زهرة وفضلوا يعيطوا. أحمد لزهرة: الكلب ده عملك حاجة؟
زهرة بعياط: ل... لا. آدم بضحكة شريرة: بقيتوا تحت إيدي كلكم. أحمد بغضب: إنت عاوز إيه مننا؟ عملنالك إيه لكل ده؟ آدم بغضب: كل اللي إنت عملته ده وبتقول عملنالك إيه؟ أحمد بصريخ: انططططططق! ليه كل الحقد ده؟ آدم بكرة وصريخ: عشان دخلت المصحة بسببكم. وأهلي ماتوا بحسرتهم عليا. وحتى البنت اللي حبيتها كانت بتحبك إنت. كنت دايماً محبوب من الجامعة والكل يتمنى صداقتك. بس أنا لأ. وصلت لدرجة إني بقيت حاسس إن محدش بيحبني.
أحمد بهدوء: ممكن تسمعني بس أنا...... آدم قاطعه بحقد: إنت تخرس خالص لحد ما أخلص كلامي. عشان بالمرة الحلوة مراتك والسنيورة أختك يعرفوا اللي فيها. كلهم سكتوا محدش فيهم اتكلم. خايفين لحسن يتهور ويأذي حد.
آدم بدموع: كان معانا بنت في الجامعة نفس دفعتنا اسمها سارة. لمحتها من بعيد واعجبت بيها. كنت كل لما أروح أتكلم معاها تصدني. أنا مكنش ليا صحاب لحد ما اتعرفت عليك إنت وأمنية وباسم. كنت بعتبركم صحابي بس إنتوا لأ. تخرجوا من غيري. وتروحوا رحلات من غيري. مع إن المفروض بقيت واحد منكم. قعدت فترة مروحش الجامعة بسبب تعبي المفاجئ. ومحدش سأل عليا. كنت لوحدي. تفكيري كله كان في سارة وإزاي أخليها تحبني. روحتلها تاني وتالت. وفي يوم قالتلي "إحنا ممكن نكون صحاب". مترددتش ثانية واحدة ووافقت. بعد فترة حسيتها بتتقرب منك وبتبعد عني أكتر. نفضت الأفكار من دماغي وقلت لأ. أكيد أنا فاهم غلط. عدي بعدها شهر شهرين وهيه كل مدي بتبعد عني. ف مرة روحتلها لقيتها بتعيط.
آدم بخوف: مالك يا سارة بتعيطي ليه؟ سارة بعياط: طلع مش بيحبني. هو ليه بيعمل معايا كده؟ آدم بخوف: هو... م... مين؟ سارة بعياط: أحمد. آدم بصدمة: أحمد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سارة بعياط: أيوه أحمد. أنا حبيته جداً واتقربت منك ع..... استوعبت هي قالت إيه وسكتت. آدم بدموع: سكتي ليه؟ اتقربتي مني عشانه مش كده؟ ليه؟ دا أنا حبيتك أكتر منه. وثقت فيكي. ليه خزلتيني؟ سارة بدموع: آدم أنا آسفة.
آدم بكرة: روحي ومش عايز أشوف وشك تاني. إنتي كنتي بالنسبالي صفحة وانتهت. فضلت بعدها مكتئب مبخرجش من أوضتي لحد ما دخلت في حالة انهيار. وودوني المصحة. ومكنش فيه أي تحسن في حالتي. أبويا وأمي ماتوا من حسرتهم عليا. بس رجعت. كلمتكم تاني. آدم رجل الأعمال المشهور. ومش بس كده. دا أنا هنتقم منكم. أمنية بدموع: مش هتستفاد حاجة من كل الكره اللي في قلبك ده. آدم مشي عليها مسكها من شعرها وهيه بتصرخ.
أحمد بزعيق: اااااادم سيبها. حسابك معايا أنا. سيبهم يروحوا. آدم بضحكة شريرة وبص لأمنية: شفتي؟ خايف عليكي. تعرفي إن في اليوم اللي اغتصبتك فيه مكنش في وعيه. لاني خليته يشرب كتير ويفقد توازنه. ومكنتيش إنتي المقصودة. كان المفروض يعمل حادثة ويموت. بس ي خسارة. جات فيكي. أحمد وأمنية بصوا لبعض وكأن أحمد بيقولها بعينيه: أنا آسف. زهرة بتعيط وباسم مصدوم.
آدم مسك المسدس وصوبه على أحمد. لسه هيضرب. أمنية وقفت قدامه. والطلقة جات فيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!