الفصل 10 | من 30 فصل

رواية اغتصاب صالونات الفصل العاشر 10 - بقلم اية

المشاهدات
20
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

فتح الباب لقي ... "إيه اللي شايفه ده؟ كان فيه لابتوب مفتوح على صور لصبا وغيث، كانت صور رومانسية وصور... استنى، ظهرت صورة لصبا بتبوس فيها غيث وهو بيبتسم. قرب من الجهاز ودقق أوي، شاف تاريخ الصور كان من سنتين. "يعني خانتني؟ يعني حبت حد غيري؟ مسك اللاب ورماه على الأرض وقعد يكسر في أي حاجة قصاده. "هدفعكم التمن، هتموتوا، هقتلكم." *** عند رغد وفؤاد. فؤاد دخل الأوضة. رغد بصتله. فؤاد: "أخوكي...

تحجرت: "لا لا متعملش فيا كده، أنا موافقة، موافقة على أي حاجة بس... فؤاد: "بس؟ فؤاد طبطب عليها: "اهدي اهدي واسمعيني، أنا مستحيل أوديكي للخطر بأيديا يا روحي." "لا، أنت عاوز تخلص عليا، أنت عارف كويس علاقتي بأخويا مش زي علاقتك أنت وصبا." فؤاد: "ممكن تهدي؟ أنا هفضل هنا جنبك ومعاكي، ولو أخوكي ضايقك تقوليلي فوراً. حاولي تنسي اللي فات، أخوكي اتغير." "لأ، متغيرش."

فؤاد: "اتغير، بقاله فترة كبيرة متغير، عشان كده أنا وافقت، مش عشان بكرهك." "هيُجوزني؟ فؤاد: "ده عند أمه؟ ليه هو أنا مطلق وأنا معرفش؟ "يعني إيه؟ فؤاد: "يعني لو عاوزة ترجعي، ففي أي وقت، براحتك، أنا جوزك وده بيتك. بس أنا مقدرش أبعدك عن أخوكي حتى بعد ما اتغير." "فؤاد، أنا بثق فيك، بس لو متغيرش هتعمل إيه؟ فؤاد: "ساعتها هو حر، أنا مش هسمحله يأذيكي تاني يا حبي." "طب... بووس...

أقولك أنا، أنا هروح معاه النهارده وأنت تعال خدني بكرة." فؤاد: "حاضر، بس مينفعش بالسرعة دي، على الأقل افضلي معاه لحد ما يتجوز." "إيه ده؟ هو هيتجوز؟ فؤاد بابتسامة: "مفيش راجل بيتغير لوحده." قرب منها جداً: "مش عارف ليه انتوا جنس متعب وبتغيروا في عاداتنا طول الوقت." ضحكت، لكن قبل ما تكمل ضحكها، كان فؤاد أسرع لأخذ قبلة منها. قاموا وهي مطمئنة: "هو أكيد مش هيرميني في النار." نزلت وقابلت أخوها.

"طيب، هو كشكل اتغير، طريقت كلامه اتغيرت؟ فؤاد: "يلا يا قلبي روحي اقعدي في العربية." مشت رغد. فؤاد بالانجليزي لأن جون مبيفهمش عربي وعمره ما نزل مصر. "جون، اتعلم ماذا إذا اختك حدث لها شيء ستموت. إذا علمت أنك أغتصبتها، فقط على طعام ما، ستقتل." جون: "لا تقلق، لن أفعل هذه الأشياء الغبية مجدداً. وأيضاً... (بإحراج) "... لم أعد أشرب أو آخذ مخدرات، وأتمنى أن نرجع مثل السابق، صديقي."

فؤاد: "إذا فرحت حبيبتي، اعلم أننا أكثر من السابق. وإذا بكت حبيبتي، اعلم أن السابق لن يشفع لك عندي." جون: "أتفهم." *** صباح جديد. عند قيس. مسك تليفونه ورد عليه: "هو منمش طول الليل، هه." "الـ... "الـ... أيوا يا باشا." (بالانجليزي) "هل هي في أمريكا عند أخوها؟ "لأ، لأ، محدش سافر غير أخوها وزوجته، بس هي سافرت على مكان تاني." "فين؟ "نيويورك." "حسناً، أريد معرفة أين هي بالضبط، واحجز لي أيضاً." *** في الشركة.

يزيد: "إنتي إزاي تيجي هنا؟ واحدة منعرفهاش؟ "زي الناس، متخافيش، السنيورة مش هنا، ارتاحي." يزيد: "مرتاح يا أختي، هو أنتي يا بت مفكرة إنك هتقلقيني؟ "طب اهدي كده." حط رجل على الأخرى: "أنا هادي، أنتي اللي هتموتي من غيظك." "حقه، هتتجوزوا؟ يزيد: "آه." "ليه؟ يزيد: "عشان ده الطبيعي، بحبها وبتحبني، إيه مالك؟ "طب وأنا يا يزيد؟ يزيد: "أنتي احمدي ربنا إني مفضحكيش قدامها، عموماً اتجوزها بس واخليها تقطع علاقتها بيكي."

"مش هتلحق تتجوزها عشان هقتلك قبل ما تفكر تسيبني وترحلها." يزيد: "أنا طول عمري معاها، امتى كنت معاكي عشان أسيبك، وامتى سبتها عشان أرحلها؟ بقولك إيه، مش حاسة أنك ناقصة أوي وإنتي بتعملي الحركات دي." *** في المساء. نزل قيس على أرض نيويورك وراح على مكان عارفه كويس. دق دق دق. فتحت الباب. صبا: "قيس؟ إيه اللي جابك؟ دخل بهدوء: "أنتي ليه بتعملي كل ده؟ هه، ليه؟ عملتلك إيه عشان كل ده؟ صبا: "في إيه؟ بعدين عرفت طريقي منين؟

قيس: "ده اللي همك؟ بصي يا صبا، أنا مش هتخانق، أنا جي أطلقك وأمشي عشان تعيشي براحتك بقى مع ده شوية ومع ده حبة وكده." صبا: "أنت بتقول إيه؟ قيس: "أنتي طالق يا صبا، واللي في بطنك ده أنا مش هسيبهولك، هتولديه وهاخده منك، عارفة ليه؟ مش حبًا فيه، لأ، عشان أقهرك وبس." مشي وسابها. خرج رجل من إحدى الغرف بقرف: "هو ده اللي بتحبيه؟ ميستهلكيش، صدقيني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...