اخر كلام يا صبا؟ عاوزاه ولا ... بصراحة إن أنا أنا حامل. حامل؟ امممم هتطلقي ولا لا؟ لا طبعاً، هطلق. كويس. بس لما يعرف إني حامل. متقلقيش. هتعمل إيه؟ ملكيش فيه. دخل قيس والمأذون. فؤاد ببرود: طلقها بالتلاتة. مبصّلهاش من ساعة ما دخل. صبا في عقلها. لا مستحيل، ده مش حقيقي. مش باين عليه التعب، مش باين عليه إن فؤاد عمل له حاجة. معقول فؤاد معملوش حاجة؟ أووف، مش قادرة أقعد أكتر. واحد زبالة وحيوان قتل غيث.
أغغغ 🥺🥺 بس بس يا رب أخلص منك خالص يا قيس. هاين عليها أقوم أقتلك. المأذون: ارمي اليمين يا ابني. بدون أي تعابير: انتي طالق. (ملحوظة رخمة شوية هي حامل منه وهو ميعرفش وهو لسه جوزها أوك. وكمان في تلات شهور العدة هه يعني متفرحوش 😂) فؤاد: بالتلاتة. عينه تجمعت فيها الدموع: انتي طا طالق بالتلاتة. مشوا. وهي: هو أنا المفروض أفرح صح؟ مش عارفة. أيوا أنا فرحانة. أيوا 😭 فرحانة. انتي ليه بتنزلي دلوقتي؟ هه. أنا مش عاوزاه 😭😭😭 أووف.
طلعت على غرفتها، وطلع فؤاد لغرفته. لقاها قاعدة وبتبصله. رغد: عملت فيه إيه؟ خليته يعمل كده؟ هه، إزاي طلقها كده؟ فاكرة عملت إيه في الملزق اللي كان هيتجوزك؟ يا نهار أسود. وديته مستشفى المجانين. بابتسامة انتصار: اها. وعملت فيه إيه هناك؟ حبسته هناك طول الشهر؟ تؤ، حبسته مع جلسات كهربا كل يوم. شهقت: يا نهاااااري أنا مش مصدقة. قرب منها، الي أن وقعت على الأرض. وقعد هو وهو بيشدها لحضنه وبيلعب في شعرها.
فاكرة عملت فيكي إيه لما مردتيش تتجوزيني وإزاي وقعتي على القسيمة؟ بصتله برعب: شربته مخدرات. بنفس الابتسامة الرخمة 😡: اها. وبجرعات كبيرة كمان. قامت ورجعت لورا: انت أكيد مجنون. حببتي، متسميش ناري من شوية. أنا أي حد بيعصبني بيولع في ناري. قام وقرب منها. متقربش 👿. دوس على سنانه بغل وسابها وفتح الباب. لقي صبا قصاده بتعيط. خرج وسابهم. وذهبت رغد تحضن صبا.
صبا ببكاء وشهقات متقطعة: أنا. بـ. حب. بحب به. هو. أنا. مكانـ. تش. عا. عاوزه كـ. كـ. ده. بـ. بـ. بس هو. هو. هو. يستـ. تـ. اهـ. ل. أنا. لا. هو. طالقـ. ننييييي. (أنا بحبه، هو أنا مكنتش عاوزة كده بس هو يستاهل. أنا هو طالقني 😑) مر شهرين. قيس من البيت للشركة ومن الشركة للبيت، مش بيتكلم مع حد ولا بيتواصل مع أهله حتى. صبا عرفت إنها مينفعش تسقط ومينفعش تخلي الطفل عشان خطر برضوا. كل اللي تقدر تعمله إنها تاخد علاج وتواظب عليه.
فؤاد ورغد هما هما، هما متغيروش خالص. أروى ويزيد خايفين على قيس وبس. ومافيش تطور نهائي. في المساء. دخل فؤاد على المنزل وجد صبا. ازيك يا قلبي؟ ازيك يا حبيبي؟ عملت إيه في الشغل؟ الحمد لله. خلاص خلصت وهرجع بكرة. أه هترجع. وتيجي معايا؟ اه. لا طبعاً مش هسيب مصر. لا، مش هقدر أسيبك انت أو الصغنن ده. وكمان مش هسيبهم يضايقوكي بكلامهم وأسألتهم اللي ملهاش لازمة. هه. أبوك أصلاً مش قادر يرفع عينه في عنيا. اتنيل.
وأنا مش هخليه يرفعها. فاهمة؟ يلا قومي علشان تنامي. بكرة الطيارة هتأقلع 8 ونص على أمريكا. يلا قومي نامي. هه. حاضر. أه بقولك، متنسيش تاخدي ملفك المرضي علشان هناك العلم اتطور. وسألت وقالولي إنهم بعد الولادة ممكن يعملولك عملية ويحافظوا على رحمك. قال آخر كلامه وهو بيبص للأرض. فهي أخته. كيف قال هذا لها. صبا محسّتش بنفسها غير إنها راحت حضنته. وبعد فترة طلعت وهو وراها. دخل غرفته. صحت مفزوعة من نومها فهي ترتعب منه.
اقترب وطبع قبلة رقيقة على جبينها. خايفة ليه؟ آآآ... بصي أنا راجع أمريكا. بصتله بصدمة. وهتيجي معايا؟ لا مستحيل. قومي حضري شنطنا يلا. قالها بنبرة غير قابلة للكلام أبداً. ودخل الحمام. خرج بعد فترة طويلة. وهي دخلت من البلكونة بتوتر. فؤاد وهو ينشف شعره الذي يسقط على صدره العاري ببرود: إيه مشت؟ هـ. انت عرفت إزاي؟ كنت متأكد إنها هتروحله. هي راحت لقيس؟ اه. انت بارد كده إزاي؟
أولاً، هو لسه جوزها أصلاً. هي حامل. وغير ده، هو مكنش في وعيه وكان تحت تأثير المخدرات وتهديدي أنا لما وقع وطلقها. انت ليه عملت كده؟ عشان هما بيحبوا بعض. طب هو... وبعدين؟ القرار في إيديها. يا تسيبه الصبح يا... يا إيه؟ تفضل معاه. هتسبها تفضل معاه يا فؤاد؟ مفتكرة إنه يتجرأ يعلي صوته عليها بعد كده؟ يا قلب فؤاد. هه. معاك حق والله. أصلها ليها راجل يقفله. نعم؟ نعم إيه؟ انتي عاوزة حد يخلصك مني ولا حد يربيني زي مربيت قيس؟
هه. معرفش. مش هستحمل إنك تتوجع وجع قيس. كملت بعند: بس أه. عاوزة حد يخلصني منك ويخليك تسبني. اتعصب ولكن ابتسم: ماشي. لما تلقيه ابقي خبيه مني عشان اللي هيبعدني عنك هموته. زقها، وقعت على السرير ودخل غرفة الملابس. دخل قيس المنزل وغرفته. لا لا، أنا شايف صح يا جماعة. دي... قيس: صبا. كانت نايمة وحاضنة المخدة. قرب يتأملها ببطء ولمسها. صحت. قيس. ابتسم وسط دموع داهمته: انتي بجد هنا؟ اهااا. ليه؟ قصدي إزاي؟
مش فاهم حاجة. كنت فين؟ فكر شوية بحزن. نزل إيده من على خدها: كنت بخونك. لا. حصل. لا. اه. لا لا لا لاااااااااااااااااا. صحى مفزوع من نومه على إغلاق باب شقته. خرج ببطء وكان عاري الصدر. وأضاء الأنوار. قيس: صباااا. صبا من غير كلام راحت حضنته. عاوزة أنام في حضنك. ممكن؟ شالها من وسطها ودخل الأوضة وحطها ببطء. ومدد بجوارها. بس إزاي؟ بصت على صدره وكتفه. فكان في علامات تعذيب واضحة. دمعت عينها.
مسح دموعها: أنا استاهل ده. انتي كمان جسمك علم صح؟ بصتله بشفقة: لا. بعد الكثر من النظر: هو لسه بيوجعني بس. ضمها: أنا آسف. آسف. آسف بجد. آسف. ناموا على هذا الوضع. في الصباح. استيقظ ولم يجدها هناك. خرج من الغرفة يدور عليها زي المجنون. ملقاهاش. لقي ورقة مكتوب عليها... أنا حامل يا قيس. اتصل بيها مردتش. اتصل بتردد على فؤاد مردش. على رغد مردش. رن على فادي. ممكن يكون عارف حاجة. قيس: الو. أيوا. في إيه؟ أختك فين؟
انت مال أمك. سيبها في حالها بقى. أختتتتك حامل مني وأنا مش هسيبها. فاهم؟ فهمها ده هي وسبع الرجال التاني. وقوله لو هو ناري أنا لوسيفر ومصنوع من نار أصلاً. قفل في وشه. والنار بدأت في قلبه بعنف. أنا هوريك يا فؤاد الكلب. في المساء. وصل فؤاد ورغد على قصر فخم في أمريكا. رغد: انت كده خلاص. فؤاد: مش هي اللي طلبت إنها تفضل معاه. خلاص يولعوا في بعض. أنا مالي. رغد: مكنش ينفع تسيبها معاه. رغد، سيبك من صبا. انتي عاوزة تسيبيني؟ اه.
قرب منها وانفاسهم اتخلطت. متأكدة؟ ايوا. اعملي اللي انتي عاوزاه. يعني إيه؟ أنا جبتك هنا بأمر من أخوكي الكبير. وكان على حسب قرارك تكملي معايا أو لا. هتصل بيه أبلغه بوجودك. مشت رغد من ساعة ما سمعت بأخوكي الكبير وهي مصدومة وبس. في مصر. دخل قيس في نص الليل ودخل الأوضة وخرج ونام. إلى أن أحس بحركة في البيت. وقام فتح باب الأوضة وبص في الصالة ملقاش حاجة. بس سمع أصوات داخل غرفة التمرين بتاعته. فتح الباب وهو ماسك مسدس. لقي😱😱
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!