الفصل 11 | من 30 فصل

رواية اغتصاب صالونات الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اية

المشاهدات
22
كلمة
1,320
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

بعد تلت شهور بقت صبا حامل في الشهر الخامس. صحت من نومها على وجع في بطنها. "أووف." حسست على بطنها وقامت بصت في المرايا وهي بترفع التيشرت عن بطنها المتكور الصغير. حسست على بطنها بفرحة وهي حاسة بحركة الجنين جوه أحشائها. غضت بطنها وراحت للتليفون. "الوو! الجنين اتحرك أنا مبسوطة أوي." صوت راجل بنعاس: "مبروك." "عقبالك." "عقبالي إيه يا عم؟ فوق كده." "هو مين معايا؟ "أنا... "أي ده؟ فينك يا شيخة؟ مشفتكيش من زمان."

"لا، أنت لسه نايم. لما تخلص ابقى كلمني." "متكلميش." وهي قفلت الخط. فتح عينه الخضرة ومسك التليفون وبص فيه. "هي دي صبا كلمتني." وبص على الساعة. "والساعة ٨ الصبح كمان." "أي ده؟ البيبي اتحرك؟ اتحرك! فرح أوي. قام اتصل بيها. "بزعل؟ نعم؟ هو... هو الجميل زعل ولا إيه؟ "لا عادي يعني. بعدين أنا غلطانة إني كلمتك الصبح أوي كده." "أنا آسف." "بعدين أنت مغلطيش. أنتِ تعملي اللي عاوزاه وفي أي وقت كمان." "ؤ... خلاص خلاص بقولك." "إيه؟

"أنا عاوزة أعرف إذا كان ولد ولا بنوته." "يا ستي بس كده، تعالي هحجزلك مع واحد أعرفه النهارده." "بفرحة. ماشي." طبعًا عاوزين تعرفوا مين الأخ ده؟ ملاحظة: هو نفس الشخص اللي طلع من الأوضة وقالها إن قيس ميستحقهاش. أوك. *** كانت رغد هي وجون بيفطروا. وجه لجون تليفون بالانجليزي. "مرحبا." "الناري اتقتل اليوم معلم." ابتسم: "طيب." "رغد... شكلك مبسوط." "اهااا. أخيرًا خلصت عجوزك." رغد اتصدمت ومش مستوعبة. "هو قال إيه؟ أنا سمعت صح؟

انفجرت في بكاء. "عملت كده ليه؟ "إيه يا رغد؟ مش أنتِ مكنتيش عاوزاه؟ كنتي عاوزة تطلقي؟ حبيبتي، أنتِ لجئتي لفؤاد علشان أنا مش موجود ولا كنت معاكي. بس دلوقت... دلوقت أنا... "رغد: أنا حامل." جون: "ناعم؟ 😠 إزاي؟ "بعد ما كلمتك وقلتلك عاوزة أطلق، بعدها لقيت فؤاد داخل عليا الشغل ووو... و... و... يومها أنا قلتله إني بحبه." "بتحبيه؟ مقلتليش ليه؟ ليه؟ إيه اللي بيحصل ده؟ "معرفش معرفش. هو... هو... هو فين؟ "في المشرحة."

لطمت على وشها وقامت وقفت وجرت على بره تاخد العربية. جون: "أنتِ رايحة فين يا مجنونة؟ "في ستين داهية. ابعد عن وشي." *** في مصر. في مصيبة حصلت في الشهرين دول. مصيبتين. أولًا: شركة الجارحي، شركة والد صبا، بتفلس. ثانيًا: يزيد وقيس علاقتهم اتخربت بسبب أروى. إيه اللي حصل؟ هنعرف دلوقتي. ملاحظة: بيت قيس مش نفس بيته مع صبا. صحي قيس. دخل الحمام لبس واتشيك زي العادة. خرج شرب قهوته ونزل. ركب العربية وراح على فيلا الحديدي.

"بابا فين؟ معتز: "أنت لسه فاكر؟ من شهر واحنا... "بابا فين؟ أروى: "بابا فوق." طلع فوق. أروى: "معتز، مش وقته صدقني." معتز بص لأخوه بغل: "أنا مش فاهم. حتة بت زي دي تعمل فيه كده؟ أروى: "علشان أنت محبتش قبل كده. بس متعرفش قد إيه هو بيوجع." معتز بص لها بكره بغل. هي معرفتش تحدد النظرة وخرج. يتذكرها. فلاش باك من تلت سنين. كان معتز بيفتح باب الفيلا علشان يخرج. لقاها قدامه. معتز: "يانهار أبيض." بصوت رقيق: "أهلا. هي أروى هنا؟

"هه. أه أه. هي هنا. صح؟ قال وهو بيتلفت حواليه: "أنت أخوها الكبير؟ "مش كبير أوي يعني." بخَنقة: "هو حضرتك كويس؟ "أه أه. أروى فوق." "طب ممكن تناديلها عليها؟ "حاضر. هرنلك عليها." رن عليها. قيس نزل. قيس: "إزيك؟ مين دي؟ "صحبة أروى." "وموقفها هنا؟ اتفضلي يا أختي." "معلش أخويا قليل الذوق. وأنت يلا ورانا شغل." معتز: "هه. طب." قيس مسكه وجره وراه: "يلا هنتأخر." باااك. فلاش آخر يوم فرح قيس. "تسمحيلي بالرقصة دي يا آنسة؟

"هه. لا شكرا." أروى: "يلا بقى يا دارين. معتز بيعرف يرقص أوي. متخفيش." "بس... "يلا يا آنسة." رقصت معاه. بعد الرقصة. يزيد: "مالك؟ معتز: "البت قمر. أنا عاوز أتقدملها." "سكت." "مالك يا يزيد؟ "متعلقش نفسك بيها يا صاحبي." "أنت بتخون أختي؟ "يلا." "لا. بس البت هي اللي حطاني في راسها وشكلها مش عدلة أصلًا." بصله بحقد ومشي. باااك. فلاش آخر بعد جواز قيس وصبا. في نفس اليوم اللي دارين راحت الشركة ليزيد.

أيوا البنت دي كانت دارين صاحبة أروى. كان معتز داخل الشركة خبط فيها. "آنسة دارين؟ حضرتك بتعملي إيه هنا؟ "انقذ اختك من الواطي. يزيد يزيد مش بيحبها. ومجرد ما هياخد اللي هو عاوزه منها هيرميها زي مرام." ومشت بعصبية. وهو فضل يبصلها وحزين. مش عارف عليها ولا على أخته ولا على نفسه. باااك. *** فوق. دخل قيس وقعد جنب أبوه وباس إيده. أبوه سامي: "متخافش عليا. مش همشي دلوقتي. لسه مطمنتش عليكوا. لسه عيال. لسه مبقتوش رجالة."

قال كلامه بقرف من قيس. قيس: "بابا أنا... "كنت مفكرك راجل. كنت مفكر إني لو مشيت هتكون في ضهر أخواتك لحد ما معتز يقف على رجله وأروى تتجوز." "يا بابا يزيد مينفعش." "ولا أنت تنفع لصبا." "صبا هي اللي متنفعنيش. واحدة قذرة." "اخرس. أنت القذر أنت الوسخ. صبا حتة من السما. بريئة. مش زيك." بعصبية: "انتوا ليه كلكم عليا؟ هه. للللليه؟ مش واخدين بالكم إنها وسخة؟ إنها خانتني؟ "أنت اللي طلقتها علشان شكوك زبالة."

"كانت شكوكى صح. مفيش واحدة محترمة تتصور مع ابن عمها بالطريقة دي. ده أنا حبيتها مكنتش بتتصور معايا أصلًا. مفيش واحدة تسافر وتفهم أخوها إنها مع جوزها وتجيب رجالة البيت عادي." "أنا مش مصدقك." قعد بحزن: "ولا أنا مصدق إن دي صبا مراتي." أبوه بص له: "أنت ردتها؟ "لسه في عدتها. أربع شهور علشان حامل مني. هي في الشهر الخامس دلوقتي." "طب رجعها." "لا."

"علشان خاطري. عندك لترجعها وتسيب أختك تعيش مع اللي بتحبه وتاخد أخوك معاك الشركة وتخليك في ضهره لحد ما يكون أحسن منك." "أنا اتأخرت. عن إذنك." *** رن جرس باب في نيويورك. أيوا باب صبا. فتحت بسعادة وحضنته فورًا. "أنا فرحانة أوي." توتر وتردد وحضنها. "وأنا كمان فرحان أوي." صبا: "ليث؟ ليث ده اسمه. "أديني جنبك وده المهم." صبا: "يا ريتني قبلتك قبل ما أقابل." حط صباعه على شفايفها.

"دلوقتي أنا هنا ومش مسمحلك تفكري في غيري يا صبا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...