الفصل 21 | من 30 فصل

رواية اغتصاب صالونات الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اية

المشاهدات
22
كلمة
1,225
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

يزيد خارج من مطعم شافها في المكتبة اللي قدامه. قعد يبص لها كتير. شاب جه وحط إيده على كتفه: "إيه رأيك في المفاجأة دي؟ يزيد: "إنت عرفت مكانها إزاي؟ الشاب: "ملكش دعوة." يزيد بابتسامة عريضة: "تتك دعوة. أنا رايح." الشاب مسكه من دراعه يمنعه: "رايح فين يا أهبل؟ أنا مش عارف أمي كانت بتتـحمـل على إيه فيك بصراحة." يزيد رفع حاجبه: "وحياة أمك يا عمر؟ عمر ضحك: "شايف المزه اللي جنب مراتك دي؟

يزيد بص لدارين تاني وبص جنبها لقي بنت جميلة فعلًا. "مين الاخت؟ عمر: "تبقى بنت خالها وزي أخوات." يزيد بصله: "أيوه يعني مين برضه؟ عمر بفخر: "إنتوا في السكن الجامعي." يزيد اتصدم: "هو في السكن الجامعي بنات وولاد؟ عمر: "هه. لا. هي معايا في الجامعة وعايشة أنا وهي وصحبتها في شقة واحدة." يزيد اتصدم أكتر: "إنت بتهزر صح؟ وهي قبلت؟ عمر اتوتر: "هه. أه. أيوا. وافقة." (عمر في عقله: أنا وقعت نفسي في مصيبة) يزيد:

"أنا حاسس بريحة وصـ ـخـ ـها بس ماشي. هعديها يا عمر." عمر: "أه. أه. عديها ونبي." يزيد: "طيب. أروحلها دلوقتي؟ عمر: "تروح لمين؟ يزيد: "لمراتي يا ابن الغبية." عمر: "متروحش يا عم. وادعيلي. هه. أنا اللي عرفتك مكانها." *** في أسوان. ليث بعصبية: "إنت إيه اللي جابك هنا؟ قيس بلطف بعض الشيء: "صبا. تعالي. عاوز أتكلم معاكي." هادي بعصبية: "صبا إيه اللي تيجي معاك؟ إنت أهبل؟ قيس عينه احمرت نتيجة لعصبيته وغضبه: "وإنت مين بقى يا لطيف؟

صبا كانت متسمرة مش بتتكلم. ليث بص لها وعرف إنها دخلت في حالة صدمة فحاول يفوقها ويهز فيها. وده عصب قيس أوي وهجم عليه. وهنا هي اغمي عليها والسلسلة وقعت منها. هادي شالها وده عصب قيس أكتر. هادي طلع حطها على السرير بلطف. ليث بدأ يفوقها. وقيس عاوز يقتلهم الاتنين. عم علي فضل تحت وفتح الباب. فوق. صبا بدأت تفوق. وأول ما فاقت راحت في حضن هادي اللي بيجلس على شمالها. وده كسر قلب ليث وقيس. صبا: "خليه يطلع." قيس بحب:

"صبا. اهدي بس. أنا والله معاكي. وحاجة. ومش هعملك حاجة. عاوز بس أتكلم معاكي." هادي بخنقة من صوت عياطها: "قالت بره. اطلعوا انتوا الاتنين بره." قيس: "صبا. طب أنا عاوز أشوف عيالنا. عيالنا يا صبا اللي كنا بنتمناها." صبا اتفتحت في عياط ملوش آخر في حضن هادي. هادي: "اطلع بره يا زفت. ليث. طلعه بره. طلعه." ليث طلع قيس بالقوة. وأول ما طلع ضرب ليث وبدأوا يتخانقوا. جوه. هادي باس راسها: "مش هيقربلك طول ما أنا عايش يا صبا. اهدي."

صبا: "هياخد العيال." هادي: "مستحيل أخليه يعملها. يا قلبي. اهدي بس. بدايق وأنا شايفك كده." بدأت صبا تهدي. وطلع على هدى ليث وقيس. وخرج هادي بعد ما صبا نامت. مسك قيس من هدومه وسحبه وراه ورماه بره القصر. هادي: "تعرف لو اتعرض لها بعد كده هـ. هخلص عليك يا قيس يا حديدي. فاهم؟ *** عند يزيد. دخل المكتبة اللي بتشتغل فيها دارين. دارين: "يزيد." بنت خالها عبير: "طيب نسبهم لوحدهم يا عمر. يلا." عمر أخد عبير معاه ومشوا. دارين:

"إزيك؟ يزيد فضل يبصلها شوية: "بحبك! دارين: "آه! يزيد: "أنا آسف. وبحبك والله. بحبك." دارين ابتسمت: "روحت؟ يزيد نزل راسه: "أنا آسف." دارين: "بس أنا مش هي." يزيد: "إنتي الشخصية اللي عشقتها. وربنا. بعشقك. بعشقك يا دارين." دارين كانت قاعدة بتضحك طول كلامه. يزيد كمل وهو مبتسم لأنها بتضحك: "بموت فيكي. آه والله. طب بالله. بالله كمان مرة." صاحب المكتبة رجل في عمر الـ 50:

"خلاص يا ابني صدقناك. كلنا. والمصحف. خد البت النكدة دي اللي مشفتهاش بتضحك غير دلوقتي من ساعة ما جت اشتغلت." يزيد: "بعشقها والله يا حج." (بصلها) "ما تجيبي بوسة." دارين كانت قاعدة بتضحك ومش قادرة تقف على رجليها. وطلعوا وحضـ ـنته وهو بادلها الحضن. عبير وعمر دخلوا تاني. عبير: "لوولي." عمر: "طب متيجي نحضن زيهم." عبير بصتله بخجل: "أخوك الكبير واقف." عمر بمنغشة: "الله. هو كمان بيحضن." يزيد:

"أنا شاكك فيكم من الأول برضه. طب دي مراتي. دي مين بقى يا سي عمر؟ عمر بفخر حاوط وسط عبير: "مرات أخوك." يزيد: "نهار أسود. اتجوزت من ورايا يا عمر يا كلب." عمر رفع حاجبه: "ده على أساس إني أنا اللي مولـ ـعـ ـة الشمع في فرحك يعني؟ صاحب المحل: "خلاص يبقى كتب كتابي. والدخلة دارين وعبير في نفس اليوم. ومتزعلوش." يزيد قرب من ودانها: "لأ. إحنا دخلة بس. ولا إيه؟ صاحب المحل:

"تكـ ـ ـ ـ. أووه. بعدين لازق في البت كده ليه يا واد إنت. متـ ـ ـ ـ. ابعد شوية خليها تتنفس." *** في المساء القاتم في أسوان. صحت صبا على حركات بسيطة في الغرفة. تفتح عينيها تلاقي قيس قصدها وحط إيده على فمها بسرعة. قيس بهمس: "اهدي. والله ما هأذيكي. ومش هقول حاجة. إنتي بس وحشتيني." شاف دموعها نازلة. بعد إيده براحة ومسح دموعها وقعد جنبها. قيس بهمس: "إنتي لسه بتحبيني؟ صبا: "لا." قيس: "كذابة." صبا بعند

تخفي اللي في قلبها بيه: "لا مش كذابة. حتى إني عملت علاـ ـقـ ـة مع غيث اللي المفروض تكون قتلته. بس الحمد لله ربنا أنقذه منك يا وحش يا جبان." قيس كان هادي جدًا وبييبصلها بحب وبس. هي اتعصبت واتنرفزت من بروده. صبا: "وكتبت عيالك باسمه كمان. علشان قلبك يتوجع عليهم زي ما وجعت قلبي على ابني." قيس ودموعه نزلت: "ابننا." صبا علت صوتها: "اللي قتلته يا حيـ ـ ـ ـ."

وبدأت تضربه لحد ما وقع على الأرض وهي فوقه وفي حضنه. قربها ليه لحد ما هدت خالص. "أين الكرامة. أنا لا أراها هنا." فضلوا كده طول الليل. "إنه الحب يا سادة. بهزر طبعًا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...