الفصل 22 | من 30 فصل

رواية اغتصاب صالونات الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية

المشاهدات
21
كلمة
1,219
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في صباح جديد في فيلا الجارحي. أهل صبا. فادي: صباح الفل على ست الكل. الأم: صباحك عسل يا بني. الأب: هو مفيش حد قاعد غير ست الكل؟ فادي: صباح الخير يا كريم بيه. الأم: فادي! فادي: أنا ما غلطتش في حاجة. عن إذنكم، هروح الشركة. الأب: استنى، هتعمل إيه في الصفقة بتاعت شركة IKJ؟ فادي: آه، الأخ اللي عاوز يجوزني بنته صح؟ الأب: آه. فادي: لا، أنا مش قيس الحديدي. تقدر تبعت الصفقة دي لشركة الحديدي. ومشي من غير ما يسمع رد منه.

الأب بعصبية: شايفه تربيتك في العيال. واحدة دايرة على حل شعرها، والتاني هربان وبيشتغل في الممنوع، والتالت بيعصيني يا نورا. نورا (الأم) بصتله بقرف. كريم (الأب) : مالك يا نورا؟ ما إحنا متجوزين عن صفقة برضوا. نورا قامت: مفيش. مفيش. بس يا ريت تسيب حد من العيال يعيش حياته من غير ما تبوظها. كريم بعصبية: أبظها؟ أبظ إيه؟ أنا بوظت إيه؟ خليت صبا تتجوز اللي بتحبه. بس هي اللي وس** ورايحة لده شوية ولده شوية.

فؤاد خليته يشتغل مع جان في الشركة، وهو اللي كمل على طريق العصابات والقرف ده. فادي كان رجع عشان مفاتيح العربية. فادي بصوت عالي: جوزت صبا للي بتحبه بعد ما ذلتها، بعد ما ضربتها وهنتها وكسرت قلبها من 9 سنين، بس عشان بتحبه. جي دلوقتي لما انفصلوا برضوا رجعت تهينها وتذلها بس عشان تتجوزه؟ وفؤاد، هو مين اللي عرفه على جان وعلى طريق جان؟ منك لله. إنت ناوي على إيه تاني؟ ده إنت مفتري ومش بتتعلم. لاد إنت عاوز تكمل عليا أنا كمان؟

الأب: إنت قليل الأدب ومش متربي. فادي: وإنت خلفتنا عشان تعمل بينا صفقات يا محترم. بس أنا مش صفقة، فاهم؟ مش صفقة. ومستحيل أبقى صفقة لواحد زيك. وخرج تاني من غير مفاتيح العربية وخد تاكسي. *** في الفيلا يزيد فيها عبير بنت خالها ومرات عمر، وعمر وحسن أخوه. دارين صحت ونزلت تعمل الفطار. لقت يزيد وعمر داخلين سوا من بره. عمر: صباحك يا مرات أخويا. دارين: صباح الفل يا خويا. يزيد: علاّت عليك. عمر: أحرجتيني. دارين ضحكت.

يزيد: طب مطنطر؟ عمر: أنطر إيه بالظبط؟ يزيد: امشي وسيبنا لحالنا. عمر: اااه، عاوزني أهبّ من هنا؟ هه، يا لئيم. يزيد: يلا يا واد غور من هنا. عمر وهو طالع السلم متجه لغرفته بصّلها: ظبط يا باشااا براحتك. يزيد: يلا يا واد. يزيد بص لدارين، كان وشها أحمر. قرب منها ولف إيده على وسطها وباس كتفها. يزيد: بتعمليلنا إيه بقي يا قمر؟ دارين كانت مكسوفة ووشها أحمر وبتحاول تفضل واقفة على رجليها. يزيد لقها ساكتة

فباسها تاني على كتفها: مش ناوي تقوليلي هتفطرينا إيه؟ دارين خدت نفس: بص، أنا بعمل. يزيد ابعد، مش عارف آخد نفسي. يزيد بعد وهو بيضحك. دارين بصتله بغيظ: إنت رخـم على فكرة. يزيد: على فكرة، إنتي مراتي يعني. *** فوق. عبير نايمة جنب حسن. دخل عليهم عمر وقعد يبصلها كتير. ونزل لمستواها، قبلها قبلة خفيفة صحت عليها. عبير: صباح الخير. عمر: صباحك عسل يا عسل. بتخونيني يا بت؟ نايمة جنب حد غيري؟ نهارك مش معدي النهارده.

عبير ضحكت: يا غيووور. عمر شالها وضعية الطفل: آه، غيور وهتتعاقبي كمان. عبير: يخربيتك، أخوك هنا ودارين وحسن. إنت أهبل. عمر ابتسم: يولعوا، أنا مالي. بعدين هما عارفين إننا متجوزين. فكك. عبير: برضوا مينفعش. سبني بقي. عمر نزلها على السرير جنب حسن براحة وقرب يبوسها. حسن فتح عينه، هو كان صاحي من زمان: مفيش أخلاق ولا احترام للنايمين. كيس جوافة أنا عشان نازل طالع تبوس فيها. عبير قامت جرت على تحت وهي بتضحك. *** في أسوان.

صحت صبا لقت جسمها فوق جسم قيس اللي نايم على الأرض. حاولت تقوم بهدوء عشان ميصحاش. قيس مسك إيدها: صباح الخير. بصتله وقامت: لازم تمشي. لو هادي عرف إنك هنا هيخلص عليك. قيس من البارح متغاظ من هادي أصلا: آه، بالنسبة للأخ زفة ده بقى بتاع إيه؟ تترمي في حضنه؟ صبا بصتله بتحدي وهو قاعد على السرير: إنت مالك؟ ملكش فيه. ملكش حق إنك. قيس قام بعصبية وزقها ادامه على الحيط. كانت نظراتها كلها خوف منه.

قيس بهدوء نسبيًا: ليا، ليا كتير. ليا إنك مراتي يا صبا. صبا: أنا مرات غيث دلوقتي. قيس بيقرب من شفايفها: باطل، ما حصلش. أنا رديتك يوم ما روحتلك البيت وحبستك في الدولاب. كنت رديتك بمساعدة أبوكي. وإنتي كنتي حامل في عيالي. يعني إنتي لسه مراتي، لسه بتاعتي. وأنا متأكد إنك مسمحتيش للوسخ ده إنه يلمسك.

وقبلها وتعمق في قبلته بحب. بينما هي تتذكر ليلتها مع غيث قبل هروبها. بعدته عنها بعنف وعينيها بتنزل دموع ونظرات حسرة وقهر على نفسها. قيس بصّلها وفهم كلام عيونها بس مش عاوز يصدق. قيس: هو لمسك؟ صبا بصت لعيونه وشافت الغضب فيهم، فخافت وجرت على الباب فتحته وجرت على تحت وهو وراها. صبا: الحقوني! هادي وعم علي وليث طلعوا على صوتها. ليث وعم علي مسكوا قيس. وهادي خد صبا في حضنه. هادي: إيه اللي حصل؟ وإنت دخلت هنا إزاي؟ قيس

(وهما بيحاولوا يمسكوا) : المدام نامت مع غيري وهي على ذمتي. ليث: ذمتك إيه؟ إنت طلقتها قدامي. قيس: رديتها بعد كده. وهي راحت اتجوزت؟ لا ومش كده وبس. عم علي: بااااااااس خلاص. صبا بتلثم: والله اتجـ جـوزتني غصب. هادي: أهدي يا قلبي. قيس هنا ومحدش عرف يمسكه وهجم على هادي بنرفزة وخنقة. وقعد يضرب فيه. عم علي وهو بيحاول يقومه: يا بني سيبه، ده أخوها. ليث بصدمة: إيه؟ قيس ساب هادي: أخوها؟ صبا بصدمة: أخويا؟ هادي بتعب: أخوها إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...