في صباح مشرق، صحت صبا في إحدى غرف الفندق. صبا تبحث حولها: هو فين؟ قامت ودورت عليه. دخلت تاخد دوش وخرجت لافة على جسمها منشفة تصل لفخديها. خرجت واتجمدت مكانها لما لقيته بيلعب مع إيهاب اللي صحي. غيث يبصلها من فوق لتحت: أنا لو غلطان إني دخلت هنا. مكنش عارف ياخد نفسه وطلع يجري من قدامها. صبا قعدت تضحك. وبعد فترة خرجت من الأوضة لقيته واقف قدام الأوضة. صبا: ادخل... هو انت كنت فين؟
غيث: بعد ما نمتي روحت الأوضة اللي جنبك عشان كنت تعبان ومش هقدر أنام على الكنبة. صبا: ومنمتش على السرير ليه؟ غيث: لو كنت نمت كنتي هتزعلي، فمرضتش أنكد عليكي. يلا البسي عشان هنخرج ونروح نركب سفينة. وغمزلها. _عند فؤاد ورغد. رغد: آآآآه. إيه ده؟ بصت لبطنها: بترفس ليه دلوقتي؟ يعني أنا عملتلك حاجة؟ الوجع زاد. رغد: آآآآم... آآآآه... آآآآتآآآه. لا لا أنا هقوم أنزل. نزلت على السلالم. فادي: انتي كويسة؟ رغد: آه. هو فؤاد فين؟
فادي: معرفش مش موجود. رغد: مالك؟ فادي: عاوز أكلم أبويا. رغد: آآآآه. فؤاد قالك لأ؟ فادي: آآآآه. رغد: هو خايف عليك انت وأختك. فادي: برضه ماما وبابا مش هينفع. الشغل واقع وأصلاً زمان الشركة فلست. مطنش؟ ينفع أسيبهم دلوقتي؟ رغد: كلنا عارفين إن... آآآآآآآآآآه... باااطننيي... آآآآآآآآآآه ه ه. فادي برعب: في إيه يا رغد؟ انتي كويسة؟ رغد: لأ مش كويسة. آآآآه. اتصل بالدكتور. فادي: رغد إيه الدم ده؟ تعالي هاخدك على المستشفى.
_في السفينة في عرض البحر. غيث: إيه هتنزلي ولا لأ؟ صبا: وإيهاب طيب؟ غيث: سيبه مع الدادة. هو أنا جايبها ليه يعني؟ صبا: خايفة منها. غيث مسكها من إيدها: متخفيش. هي بتعض بليل بس الصبح لأ. نزلوا البحر وكانوا يغطسون سويا ويخرجون سويا. صبا: أنا فرحانة أوووي. غيث: وأنا. صبا: أنا عاوزة أطمن على مهاب. غيث: لما نطلع أبقى كلمي سانجوا. _في المشفى عند رغد. كانت ولادة مبكرة، فهي في أول أسبوع في السابع.
فادي كان بيكلم فؤاد بس مش بيرد. وكلم جان وجيّا وجم، وفي انتظار أحد الخبرين. أما موتها أو موت الجنين، فالأمر محسوم. _عند معتز ويزيد في الشركة. معتز: أنا تعبت. يزيد: وأنا مش قادر. إيه ده؟ الحسابات متلخبطة بطريقة زفت أوي. معتز: لو قيس هنا. يزيد: ربنا يقومه بالسلامة. بقلك أنا مش هعرف آجي أسبوع كده. معتز: ليه؟ وإزاي تسيبني في وقت زي ده؟ بتهزر؟ يزيد: أصلي هاخد دارين وننزل الصعيد عند أهلها. معتز: آآآآه. ترجع بالسلامة.
يزيد: أنا عاوز أقولك بس أنا ودارين. معتز: ميهمنيش في حاجة يا يزيد. أوك؟ يزيد: أكيد يهم. اروي هي لازم تعرف إني لسه بحبها. معتز اتعصب: لو كنت عاوزني أفضل أعتبرك أخويا، فملكش علاقة بأروي تاني. وبالنسبة لدارين، في بنات غيرها كتير. ودي دلوقتي مرات أخويا ومش مسمحلي حتى إني أبصلها. خلص الكلام. وقام وقف: أنا هروح عشان أروي لوحدها في الفيلا. سلام. يزيد قعد لوحده حزين ومدايق. _في بيت يزيد. دارين: يزيد انت رجعت؟ يزيد: آه.
دارين: طب أنا حضرت الأكل. يزيد: مش عاوز. دارين: انت شفت أروي النهارده؟ يزيد: آه. دارين: واتكلمتوا في إيه؟ يزيد لخنقته: متكلمناش. دارين بغيرة: آه. وبعدين هنفضل كده كتير؟ يعني هتفضل كده مطنشني ولا كأني موجودة في الحياة؟ يزيد: آه. واختفي من قدامي بقى. دارين بعصبية: انت بتعمل كده ليه معايا وانت عارف إني بحبك؟
يزيد بقرف: عشان واحدة رخيصة وزبالة وواطية. كنتي عارفة إني بحب صحبتك وهي بتحبني وحطيتيني في دماغك برضه. عارفة إن أهلك مش ناقصين بهدلة وبهدلتيهم وقللتي بقيمتهم وفهمتيهم إننا متجوزين. وأنا زي الحمار دخلتك بيتي ونيمتك فيه. مكنتش أعرف إنها خطة وسخة منك عشان تدبسيني في الجواز اللي لسه متمش أصلاً. لأ وبتتعاملي معايا كأني جوزك فعلاً. ولا لابسة طرحة ولا واخدة بالك من دراعاتك ولبسك الملزق. ولا كأنك بنت ليل وبتغريني. كتك القرف في شكلك. أنا مش عارف إزاي هحط إيدي في إيد أبوكي وأكتبك على اسمي. إذا كنتي جبتيله العار هتجيبيلي أنا إيه؟
غوري يا بت من وشي. مش عاوز أشوف خلقتك ولا أسمع صوتك. بقيت بتقرف من البيت بسببك أصلاً. دخل الأوضة وسابها بتعيط. فكل كلمة كانت خنجر في قلبها من قسوته. _عند رغد. وأخيراً طلعوا الطفل. وفادي شاله. جان: أختي كويسة؟ الدكتور: للأسف متحملتش الولادة. كانت صعبة جداً. نزل الخبر عليهم. تجمدوا. أخرجهم من هذا التجمد بكاء الصغير. أتت الممرضة وأخذته. فادي تلفونه رن برقم فؤاد. فؤاد بيسوق العربية: ٢٠ مكالمة. في إيه يا عم؟ رعبتني.
فادي: تعالي على مستشفى ****. فؤاد: إيه ده؟ هي رغد بتولد بدري ولا إيه؟ فادي: آه ولدت. فؤاد بفرحة: بجد ولدت؟ فادي الدموع غطت عيونه وصوته: آه ولدت وجابت ولد شبهك. فؤاد بنفس الفرحة: يا نهار! دي هتبهدلني لو عرفت إني مكنتش معاها. بص لو فاقت متقولهاش إني مكنتش جنبها. قولها ده هو لسه نازل يطمن عليكي من الدكتور. أي حاجة ماشي؟ هنا صوت بكاء خرج من فادي. فهي لم تعد موجودة حتى يخبرها هذا. فؤاد بخوف: في إيه يالا؟ مالك؟ الطفل كويس.
فادي: آآآآيه... لم يكمل. فؤاد: هي رغد حصلها حاجة يا فادي؟ فادي صوت بكائه ازداد. لم يعد يستطيع على الكذب. فؤاد أدمعت عيونه: رغد ماتت. صوت بكاء فقط. فؤاد بصريخ: فااااااااديي انننطق! رغد ماااتت وسيبتني! جان سمع فؤاد من التلفون بصوت باكي: أيوا اختي ماتت وانت السبب. زعلان ليه؟
اللي يشوفك زعلان كده يقول إنك كنت بتحبها. ميقولش أبداً إنك سبتها ٥ شهور لوحدها من غير حتى ما تطمن عليها. وهي من كتر حبها فيك هي اللي رجعتك من غير أي مجهود منك. ارتاح. معدش عندك مسؤولية يا فؤاد. رغد ماتت وارتاحت من عذابك. كل شوية بتفارقها وترجع لها بعد فترة ولا كأنها جزمة من جزمك. انت إنسان حيوان وابنك انس... لم يكمل كلامه وصدر صوت اصطدام قوي جداً من هاتف فادي. فادي بقلق: فؤاد! فؤااااد! رد. _في المساء عند صبا وغيث.
غيث: صباااا. صبا: نعم. غيث: إحنا هنرجع بكرة على الفيلا. أوك. صبا: طيب ماشي. غيث باس دماغها: ماشي يا قلبي. ............ بعد الكثير من الوقت وهم جالسون يشاهدون التلفاز. كان غيث ينظر لها خلسة وهي حاسة بده. صبا: طب أنا هنام. غيث: طيب. وأنا هرجع أوضتي. صبا: ممكن تنام هنا عادي؟ غيث: بجد؟ وناموا الاثنان على السرير. وإيهاب كان في سرير خاص للأطفال. غيث معرفش ينام وكان بيتحرك كتير. صبا حاسة بتوتره.
غيث قرب منها وحاول احتضانها ولكن
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!