صحي غيث ملقهاش جنبه. اتذكر البارحة، تقرب منها والغريب أنه لم يجد مقاومة منها، غير مقاومة خفيفة جداً. كان غيث سعيداً في حضنها وهي أيضاً. قام وخبط على الحمام، لكن لم تجيبه. فدخل ولم تكن هناك. دخل ليستحم وهو ينفض خوفه بعيداً، ويقنع نفسه أنها ذهبت لشيء ضروري في الفندق وستظهر قريباً. *** في المساء غيث: يعني هربت؟
سانجوا: واللهي هي قالتلي حاتي مهاب وغيث مستنيني في العربية. بعدين أنا قلت خلاص هي اتقبلتك بعد ما سلمتلك نفسها البارح. غيث بحزن: كله كان خطة منها. سانجوا: هتعمل إيه دلوقتي؟ غيث: هي متعرفش حد غير ليث هنا. بعت رجالتى يراقبوه وقالوا إنه سافر من الصبح. سانجوا: أكيد هترجع. غيث: يبقى متعرفيش صبا. *** في مصر أخيراً رجعت مصر تاني. أخيراً هربت من سجن غيث. ليث: هترجعي لفيللا أهلك؟
صبا: معرفش. وشكراً لمساعدتك يا ليث. أنا كده تقلت عليك أوي. ليث: ولا يهمك. بس أنا برضه مش مصدق غيث لسه عايش. مفاجأة بصراحة. صبا: كانت مفاجأة ليا أنا كمان واللهي. ليث: مش مهم. يلا هنروح فندق. صبا: لا، أنا ليا شقة هنا هروحها. ليث: تعالي أوصلك. *** في الصعيد عند دارين ويزيد. اتكتب الكتاب. في غرفتهم. دارين: أنا آسفة عشان ورطتك معايا في كل ده. يزيد. دارين: لو عاوز أبقى طلقني.
يزيد قاطعها: كده كده هطلقك قريب وارجع لأروى. وساعتها لو لمحت وشك هخفيكي يا دارين. هخفيكي. دارين قعدت تعيط. هو نام. يزيد بيفكر: نفسي أفهم بس ليه عملتي معايا كده؟
هي بتفكر: صدقني أنا مظلومة زيك. مكنتش أعرف إن أهلي هيطبوا علينا في بيتك وأنا مغمى عليا. بنت خالتي هي اللي قالتلهم، مش أنا. أنا مكنتش بمثل. عاوزة أقولك الحقيقة بس أنت مش مديني فرصة أقولك. أنا حبيتك إزاي أصلاً وإزاي أنا اللي أستاهلك مش أروى. أنا اللي حبيتها يا يزيد مش أروى. أنت حقي أنا مش هي. *** في صباح جديد أخيراً رجالة فؤاد لقوا. فادي كان في انتظاره في البيت. فؤاد كان شارب وراسه مفتوحة ومتعور كتير من الحادثة.
فادي: انتوا لقيتوه فين؟ أحد الرجال: لقناه في بار قريب من الحادثة اللي عملها وكان قاعد بيشرب كمان. فادي اتعصب: طيب امشوا انتوا. *** في مكان غريب علينا جداً هادي: انتي يا زفت. روز: عاوز إيه؟ هادي: مالك بقالك أسبوعين من الجامعة للأوضة ومن الأوضة للجامعة. حصل إيه؟ روز: إيه بقيت عاوز تعرف أخباري ليه؟ هادي بغيظ: متتغوري في ستة وستين داهية. بس قلقان ليكون ده بسبب ولد. والله لو كنتي اتعرفتي على حد يا روز ومقلتليش.
روز: هتعمل إيه؟ هتضربني؟ تقتله؟ هادي: هخلص عليكوا سوا. فااااهمة. غوري على أوضتك. *** في صباح جديد في مصر ليث خبط على غرفة صبا. ليث: أنا جهزت وجبتلك واحدة ترعى الأولاد. صبا: يبقى يلا. ليث: انتي متأكدة يا صبا؟ صبا بثقة: آه. يلا. ركبوا العربية ومشوا. *** عند فؤاد صحي وافتكر إنها ماتت. نزل وقعد يشرب. وفادي جه من الشغل بعد فترة لقها واقع على الأرض. فادي قومه: انت بتعمل في نفسك كده ليه بس ممكن أفهم؟ فؤاد مش واعي على حاجة.
فادي وهما نازلين القبو لأنه أقرب من غرفة فؤاد. فادي: يعني هي كده هترجع مثلاً؟ فوق يا فؤاد. فوق عشان ابنك يا فؤاد. فؤاد لما سمع كلمة "ابنك" اتفجر في العياط وصرخ بصوت هز جدران الفيلا باسم رغد. *** في الصعيد نزلت دارين من غرفتها. بنت خالتها بشماتة: مبروك يا عروسة. دارين بغل: يبارك فيكي يا شيما. خالتها: ازيك يا دارين؟ معلش مشفتكيش امبارح. دارين بحقد: ازيك يا مرات أبويا.
خالتها رفعت حاجبها: شفت بنتك يا شوقي بتقولي مرات أبويا؟ هي نست إنها خالتي ولا إيه؟ دارين: لا نسيت إنك خطفتي أبويا من أختك. شيماء بغل: متلمي يا بت انتي. مالك في إيه؟ صوتك ميعلاش على أمي. شوقي أبو دارين: بت انتي وهي اسكتوا. مالكم بتتكلموا وأنا واقف؟ هي حصلت؟ متشوفي بنتك يا عفاف في إيه؟ عفاف خالتها ومرات أبوها بعد وفاة والدتها: يووه البت دمها حراق على أمها. هو كده شيموا غلطت؟
يا حج دارين هي اللي محوقش فيها التربية. تربية وسخة. دارين اتعصبت: أنا اتربيت أحسن منك. اتلمي وملكيش دعوة بتربيتي. حسن أخو دارين الصغير ابن عفاف طلع وفتح باب غرفتها ودخل. صحي يزيد. يزيد: في إيه يا حسن؟ حسن: الحق أبلة يا بيه. ماما وشيماء هيضربوها تحت. قام يزيد بلهفة ونزل لقي عفاف بتقرب من دارين ومسكتها من شعرها وأبوها قاعد بيتفرج. عفاف: في إيه يا روح أمك؟ انتي نسيتي روحك؟ شوقي ببرود: أيوا يا عفاف. البت دي محتاجة تربية.
شيماء: هو إيه ده يا بابي؟ دي كمان ليها عين تتكلم بعد ما اتجوزت من ورانا؟ يزيد مستغرب بس نزل ومسك إيد عفاف وكانت هتتكسر من ضغطته عليها: دارين محترمة غصب عين أي زبالة هنا. أنا مسمحلكيش تمدي إيدك على مراتي. شوقي: وه وه انت بتمد إيدك على مراتي حماتك؟ إيه قلة الأدب دي؟ دارين بدموع: حماته انت ومراتك قتلتوها بالحيا. شوقي رفع إيده في الهوا وكان ناوي يضرب دارين.
يزيد بعصبية: لو راجل صابع منك يلمسها بس. ورمى عفاف على الأرض وشماء جرت عليها. يزيد بهدوء: روحي على عربيتي يا دارين. دارين خرجت. شوقي: إيه يا بيه؟ هتضربني ولا إيه؟ يزيد: لولا إنك حمايا كنت هزقتك يا شوقي يا أنصاري. بس أنا هسيبكوا. بس وربنا لو اتعرضتوا لمراتي تاني لهيكون دمار الأسرة الوسخة دي على إيدي. وطلع جاب تليفونه وتليفونها والحاجات المهمة وساب اللبس. حتى إنه مغيرش بجامته وخرج. شوقي: عجبك كده يا عفاف انتي وبنتك؟
شيماء: وأنا عملت إيه طيب؟ دنا اللي قلتلك حتى إنها متجوزة من ورانا. شوقي: صحيح يا بت انتي. انتي عرفتي إزاي بقى؟ *** في العربية يزيد: مش عاوز أسمع صوتك. اتكتّمي خالص. حطت إيدها على بقها عشان صوت عياطها ميخرجش. يزيد بعد مدة طويلة جداً: انتي كلتي حاجة؟ مكنتش مركزة أصلاً. يزيد وقف العربية: انتي كويسة؟ أنا آسف. أنا نسيت أجيبلك طرحة. مكنتش مركزة. يزيد: مطنطقي يا دارين مالك؟ بعدين منا بهدلتهم. وانتي اللي غلطانة إنك سكتيلها.
يزيد: طب نرجع وأخليكي تضربيها هي وبنتها الحرباية دي. ضحكت بخفة. يزيد: أيوا كده يا شيخة. دنا فكرتها كسرت سنانك وانتي خايفة توريهملي. ضحكت تاني: أنا خايفة على حسن أوي. هو مش زيهم. يزيد: أنا مش فاهم. مش دي كانت خالتك امبارح؟ دارين: مش مهم. فكك. أنا حسن هيوحشني أوي. حسن قام في الكرسي اللي ورا بطفولة: أنا هنا أهو يا أبلة. بصوله بذهول. دارين: حبيب الأبلة. انت جيت إزاي؟
حسن: لما أبيه قالك روحي على العربية جريت أنا الأول ودخلتها من غير ما تاخدي بالك. ومن ساعتها قاعد هنا. كنت خايف ماما تعرف إني أنا اللي قلت لأبيه عشان ينقذك. فهربت. يزيد بيفكر: طيب يا حبيبي. بس انت كده مش هتشوف بابا ولا ماما ولا أختك شيماء. حسن بطفولة: بس هفضل مع أبلة صح؟ دارين: أيوا يا حسن. هتفضل معايا. حسن بفرحة: هااااااااا. أنا موافق. يزيد ضحك: طيب تفطر إيه انت واختك بقى؟ حسن: سندوتشات كبدة. دارين: آه. وأنا. يلا.
يزيد استغرب: ماشي. يلا بينا. يزيد في أفكاره: يا سلام على الفضايح اللي كانت هتحصل لو بوستها عشان ترد عليا. كان زماني في ربع هدومي. يزيد ضحك: آه واللهي. دارين: في حاجة؟ يزيد: أناطلاقاً. *** عند قيس في المستشفى. دخل الغير متوقع. ليث وصبا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!