الفصل 27 | من 30 فصل

رواية اغتصاب صالونات الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اية

المشاهدات
18
كلمة
1,132
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عند سانجوا، راحت فتحت الباب ودخل راجلين. سانجوا: اهي عندكوا جوه، ادخلولها. الاثنين بصوا لبعض بخبث. الأول قفل الباب: هو احنا هنحلي قبل الغدا ولا إيه؟ ضرب الرعب قلب سانجوا وبلعت ريقها: قصدكوا إيه؟ التاني بدأ بالتقرب من سانجوا بطريقة غريبة. سانجوا بزعيق لتحاول أن تكون قوية: مالك إنت وهو، ادخلوا نفذوا شغلكوا. الأول بابتسامة قذرة: متقلقيش يا حلوة، إحنا هنخلص بره وبعدين ندخل جوه.

سانجوا حاولت تهرب لكن الشخص التاني كتفها، وبدأ الأول بالتقرب منها بشدة وتقطيع ملابسها. عند صبا وروز. روز: تفتكري إحنا فين؟ صبا: معرفش، أنا خايفة. روز: أنا غلطانة، كان لازم نتمشى بالليل لوحدنا. صبا بنرفزة: اخرسي بقى. في فيلا الجارحي. أروي بصت لحسن أخو دارين الصغير. أروي بلطف: مش جعان يا سونه؟ حسن ببرائة بص لدارين ودارين بصتله بمعنى إنه يتكلم. حسن خد الإذن من أخته عبر لغة العيون وبص لأروي. حسن: آه جعان.

أروي بلطف وابتسامة رغم حزنها على صبا وروز: طب تاكل إيه؟ دارين بخوف إنها تفتح كلام مع أروي: أي حاجة، مربى جبنة عادي. أروي بصتلها بدون تعابير: تمام، حد ياكل يا جماعة؟ أغلب الرد كان لا. دخلت أروي المطبخ ودخلت وراها دارين تساعدها. أروي: دارين اقعدي وريحي روحك، إنتي حامل. دارين: أروي إنتي زعلانة مني؟ أروي بصتلها: تعرفي أنا كنت غلط، آه كنت غلط وإنتي اللي عملتيه صح. دارين: ممكن نرجع أصحاب؟

أروي: اممم ممكن، بس لو طلعتي بره وسبتيني أعمل الأكل ومتتعبيش نفسك. دارين حضنتها وأروي بدلتها الحضن بمحبة. عبير دخلت فشهقت: يا فضيحتي، بتخوني يزيد مع أروي في فيلا قيس! ضحكوا التلاتة. وصل هادي وفؤاد وغيث وقيس وليث لمكان شبه مهجور ونزلوا من عربيتهم. غيث: هو ده المكان؟ ليث: طيب أنا هدخل معاك. قيس: وده بتاع إيه إن شاء الله، أنا اللي هدخل معاه. فؤاد: أنا هدخل معاه.

هادي بعصبية: هو إنتوا رايحين تتفسحوا بروح أمك إنت وهو وهو، أنا هدخل مع غيث بما إنهم أخواتي، وقيس وفؤاد هيدخلوا بس من غير ما يشوفهم حد عشان لو حصل أي غدر، وإنت يا ليث خليك قريب مننا وأول ما ندخل بلغ الشرطة ولو لقيت البنات طلعت لوحدها وإحنا لا، خدها وامشي ملكش دعوة بينا، مفهوم؟ الجميع هز راسه بالموافقة وكل واحد خد مسدسه ونفذ اللي اتقال. في المكان جوه. غيث: الفلوس أهي في الشنطة. شخص: مين ده؟ غيث: أخو البنات.

الشخص بسخرية: أخوهم، مش حلو شبههم يعنى. هادي اتنرفز: متخلص، فين البنات؟ الشخص بزهق: براحة على نفسك يا كابتن، أهم جم أهو. صبا جت لوحدها، هادي حضنها. هادي: فين البنت التانية؟ الشخص: إيه ده، هو كان في واحدة تانية مع دي؟ غيث بنفاذ صبر: إنت هتستهبل؟ الشخص: متروق يا غيث مالك، التانية جيه أهو، بعدين مش خدت اللي يخصك، متمشي وسيبلينا حاجة من ريحتك. هادي جاب آخره: البنت فين، خلينا نمشي.

الشخص ببرود: ليه، هو إنت مفكر إنكوا هتمشوا أصلاً. وفي حركة سريعة مسك مسدسه وضرب غيث طلقة في صدره. وهادي رجع صبا ورا ضهره وسحب مسدسه، وفؤاد وقيس بدأوا بالهجوم. وسط ضرب النار جرت صبا على غيث. غيث يلفظ أنفاسه الأخيرة: أ أنا ا آسف، طنت وسخ معاكي من الأول، سامحيني. كان ابني، أنا أنا اللي عملت معاكوا الحادثة، كان ابني. صبا سمعت آخر كلماته وهي في صدمة، مش سامعة حاجة ومش حاسة بحاجة، كل حاجة حواليها بتغمق.

هادي راحلها ونزل على الأرض. هادي وهو بيبص حواليه وسط ضرب النار: روز فين؟ صبا بتوهان: هربت من شوية. هادي قومها: اطلعي من هنا، هتلاقي ليث، روحي معاه ومتارجعيش للفيلا غير وروز معاكي. صبا قامت ومشيت بخطى ثقيلة وهما بيأمنوها لحد ما خرجت، ولقيت روز مع ليث وركبوا العربية وبعدوا. الشرطة جت وكان هادي متصاب في دراعه وغيث كان مات. عند سانجوا. فادي وصل للعنوان وخبط على الباب. وكان الاتنين مازالوا في الشقة مع سانجوا.

الأول بهمس: هنعمل إيه؟ التاني بخوف: تعالي نستخبى. الأول: والمصيبة دي؟ (يقصد سانجوا اللي مغمي عليها) فادي على الباب قلقان وقلق أكتر لما محدش فتح، وبدأ يزق الباب بكتفه. الاتنين استخبوا وسابوا سانجوا على الأرض مغمي عليها. الباب اتكسر. فادي شاف منظر سانجوا اتخض ودير وشه وشد مفرش الترابيزة ورماه عليها ودخل يدور في الأوض. لقى ليلي نايمة، حاول يفوقها لكن مفيش فايدة، لحد ما مسك كوباية مايه وكبها عليها. ليلي صحت: فادي.

فادي حضنها: قلب فادي. يلا يلا نمشي. وخدها ونزلوا، وفي العربية اتصل بالشرطة والإسعاف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...