عند قيس في المستشفى دخل الغير متوقع، ليث وصبا. قيس لما شافها مصدقش أنها لسه عايشة. قيس بفرحة: صبا، انتي عايشة؟ صبا صعب عليها تشوف حبيبها من الطفولة كده، بس صعب عليها برضوا إنه يعمل فيها كل ده. كان قلبها بيتقطع بين إنها عاوزة تجري في حضنه وتقوله عن الوجع اللي في قلبها كله، وبين إنها تروح تقتله. فهو سبب في هذا الوجع. صبا بتمثل القوة: عجباك القاعدة هنا؟
قيس مكنش همه نظرة الشماتة اللي بتحاول تبينها. هو قاعد في قلبها وعارف إنها بتتألم من جوه، يمكن أكتر منه. قيس جري عليها وحضنها. وهنا حقيقي كانت هتقع. جسمها مش متحمل قربه. هتموت وتعيط بس مش قادرة. عاوزة تصرخ في حضنه بس مش عارفة. بعدت عنه بهدوء. صبا قاصدة تجرحه: ابعد لو سمحت، أنا واحدة متجوزة ومسمحلكش. قيس مفهمش معنى كلامها وبص لليث اللي واقف متابعهم من بعيد.
صبا فاهمة اللي وصل لقيس، بس محبتش توضح. هي بس عاوزاه يتوجع ويعرف إنها معدتش ملكه. مش مهم بقى هو فهم هي متجوزة مين. صبا: أنا بس جاية أعتذر منك. عيالنا للأسف معرفتش أسجلهم باسمك. اتسجلوا باسم جوزي. بس أوعدك لو طلعت من هنا... حاولت تضحك عشان تبين إنها شماتة، بس معرفتش. فأبتسمت. كملت: ولوني بشك في ده، هبقى أغير اسم الأب. عن إذنك. في أفكارها: آسفة، آسفة يا قيس. بس أنت لازم تتعذب. تستحق العذاب ده.
إحساس إنك تكره حد بتحبه ويكون عندك الشعورين دول تجاه شخص واحد. إحساس صعب. في العربية ليث: ليه؟ صبا: هتعرف قريب. ليث: براحتك. بس تسمحيلي أسأل، الخطوة الجاية إيه؟ صبا: أسوان. ليث: أوووووووو. الكنز هتدوري عليه؟ صبا: آه. ليث: يبقى الخطوة الجاية مش أسوان. الخطوة الجاية ألمانيا. ابن خالك ولا إيه؟ صبا: معاك حق. شكراً ليك جداً. بس مش هقدر أدخلك في الصراع ده كله.
ليث بيحبها بس مش عاوز يبين. هو عارف قلبها مع واحد، ومتجوزها واحد تاني، وروحها لولادها الاتنين. وهو ملوش مكان أكتر من إنه صديق وبس. ومش عاوز يجرح نفسه أكتر. ليث: براحتك يا صبا. _عند يزيد ودارين وحسن أخوها الصغير من مرات أبوها اللي هي خالتها برضوا. "اسمع حد بيقول مش فاهم" "بقي" في شقة يزيد وأروى يزيد ماسك اللاب توب وبيشتغل. لقي دارين طالعة من الغرفة اللي خصصت لحسن. يزيد: حسونة نام؟
دارين: آه. وأنا هدخل أريح شوية وأقوم أعمل الغدا. يزيد: يحرق الأكل على الراحة. تعالي هنا. أنا لازم أفهم، هو في إيه بالظبط؟ دارين قعدت جنبه وهو قفل اللاب توب. دارين: عاوز تفهم إيه؟ يزيد: كله. كله. كله. دارين: امممم. كله. ابدأ بأي؟ بحبي ليكي، ولا جوازنا، ولا عيلتي، ولا بصحبتي الخاينة؟ يزيد اتعصب بس حاول ميبينش. يزيد: ملكيش دعوة بأروى أحسن. دارين: أنا هقول من الأول. وبعدها أتكلم.
أنا صحبت أروى من زمان، ومن زمان أوي أوي كمان. أروى عجبت بيك وحبتك. وفي نفس الوقت أنا برضوا عجبت بيك. بس بعدت عنك عشان صحبتي وكده. أول علاقتك بأروى، كنتوا بتتكلموا واتس، فون، وكده صح؟ يزيد هز راسه بمعنى آه.
كملت دارين: المحادثات اللي كانت بتدور بينك وبينها في الواتس مكنتش أروى. دي كانت أنا. لما كنت بتعرض على أروى إنكم تخرجوا وكده، كانت بتقفل المكالمة والحديث معاك عشان تيجي تسألني أرد عليك بإيه وإزاي. من الآخر، شخصية أروى اللي أنت حبتها من كلام الفون والواتس، حتى المقابلات البسيطة، كانت أنا. كانت شخصيتي أنا مش أروى. حتى أقولك، في آخر فترة أروى كانت طريقتها وحشة معاك وكنتوا بتتخانقوا كتير. وده بسبب إني معرفتش أقول لأروى حاجة.
يزيد: انتي كذابة، مستحيل. دارين بحزن: كنت متأكدة من ده. مش مهم. لسه لازم تعرف إحنا اتجوزنا إزاي. يزيد بعصبية وغضب قام: مش عاوز أعرف حاجة. وخرج وسابها. حسن صحي على صوته وقعد يعيط. ودارين راحت خدته في حضنها بدموع. في أفكارها: بكرة تعرف إني صادقة يا يزيد. _تسارع أحداث مر أربع شهور. لسه محدش عارف مكان صبا. ليث نفسه ميعرفش. بعد ما سافرت ألمانيا وهي مختفية. قيس حالته بتتحسن من ساعة ما شاف صبا. ليث وسانجوا. لا يوجد أخبار.
معتز دخل في الكيان. شغل العصابات. من ورا الكل عشان ينتقم من فؤاد بسبب اللي عمله في قيس. فادي وفؤاد وجان وجينا وابن رغد. لا يوجد أخبار. أروى ويزيد ودارين. في يزيد لما نزل راح لفيلا الحديدي واتكلم مع أروى. يزيد: يعني إنتي وصاحبتك كنتوا بتلعبوا عليا؟ أروى بدموع: أنا بجد حبيتك يا يزيد. بس كنت باخد رأيها. يزيد: في إيه بتاخدي رأيها في إيه؟
فأني أمسك إيدك أو لأ، ولا إننا نرقص سوا، ولا إنك تتكلمي معايا عن يومك وتفاصيله، ولا إنك تطمنيني عليا؟ إنتي إيه؟ مالكيش شخصية خالص. أروى بدموع: والله أنا بحبك. يزيد: وحبك ميلزمنيش يا أروى. إنتي مكنتيش أكتر من عروسة بتتحرك بأوامر حد. أنا اللي يلزمني الحد ده. اللي حبني، اللي فهمني. والي عرف يتعامل معايا، حتى لو كان شخص خفي. وعلى فكرة، أنا ودارين متجوزين.
هو في عقله وهي مصدومة: "لا أدري لماذا أخبرتك، ولكنك أشعلت نار في قلبي ويجب عليك المذاق منها القليل." _رجع البيت يومها ونام على الكنبة بتعب. وفي الصبح لم يجدها هي وحسن في المنزل. بااااااك _في أسوان، في فندق ما يجلس هادي وصبا. (اللي بيقول مين هادي، فأنا ظهرته في البارت السابق هو وروز أخته الصغيرة) صبا: أنا قلقانة على العيال أوي يا هادي. هادي ببرود نوعاً ما: لا، هما مع روز. روّقي. صبا اتنرفزت من بروده بس سكتت ومتكلمتش.
بعد وقت. في فيلا كبيرة في أسوان. رجل في أواخر الستينات. "اتفضلوا. وأخيراً. كنت خايف أموت وإنتوا لسه مجتوش." صبا أول ما شافت الراجل ده حبته أوي. صبا: بعد الشر عليك يا عمو. هادي: فين المفتاح بقى؟ الراجل: على مهلك يا ابني. تعالوا أوريكم الفيلا. صبا: هو اسم حضرتك إيه؟ الراجل: علي. قوليلي يا لول. هادي غصب عنه ضحك: لول. علي: لا، ده أنا فرفوش أوي. صبا ابتسمت: باين يا عمو. والله أنت دخلت على قلبي على طول.
علي: طيب أكيد جوعتوا. أنا عليا شوية أكل. هادي بلطف بعض الشئ: لا، إحنا أكلنا في المطعم. علي: يا شماتت أبلة طظ فيا. لا، مينفعش تمشوا من غير أكل. إنتوا تقعدوا معايا يومين تشوفوا فيها أسوان. صبا بفرحة: أنا موافقة. هادي كان عاوز يقبل بس كبريائه منعه. ولما صبا وافقت وافق كمان. (طبيعي مفهوم إن هادي يبقى ابن خالها)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!