تحميل رواية «اغتصاب صالونات» PDF
بقلم اية
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
طلت بالأبيض لأول مرة وهناك حزن يتجول داخل قلبها. "أنا مش مصدقة إني هتجوز حبيبي، خطيبي، قريبي، وأبو ابني." وضعت يدها على بطنها بوجع. "هتجوز اللي اغتصبني، بس يا ترى هيعمل إيه لما يعرف إني مش بنت." صوت أخيها: "يلا يا صبا عشان أوديكي لعريسك." صبا مشت معاه وهي بتبصله بألم ومن داخلها: "قصدك اللي اشتراني بفلوسه." "وصلت لعريسي." مسك إيدي وباسها برقة. أصحابه من وراه: "يا حنين.. يا منحنى 😂😂😂" "اتكتب الكتاب وأنا في رعب حقيقي. هعمل إيه." *** أنا صبا، عمري 25 سنة. من عيلة الجارحي. ليا أخين، فادي وفؤاد. فؤ...
رواية اغتصاب صالونات الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اية
يزيد خارج من مطعم شافها في المكتبة اللي قدامه. قعد يبص لها كتير.
شاب جه وحط إيده على كتفه:
"إيه رأيك في المفاجأة دي؟"
يزيد:
"إنت عرفت مكانها إزاي؟"
الشاب:
"ملكش دعوة."
يزيد بابتسامة عريضة:
"تتك دعوة. أنا رايح."
الشاب مسكه من دراعه يمنعه:
"رايح فين يا أهبل؟ أنا مش عارف أمي كانت بتتـحمـل على إيه فيك بصراحة."
يزيد رفع حاجبه:
"وحياة أمك يا عمر؟"
عمر ضحك:
"شايف المزه اللي جنب مراتك دي؟"
يزيد بص لدارين تاني وبص جنبها لقي بنت جميلة فعلًا.
"مين الاخت؟"
عمر:
"تبقى بنت خالها وزي أخوات."
يزيد بصله:
"أيوه يعني مين برضه؟"
عمر بفخر:
"إنتوا في السكن الجامعي."
يزيد اتصدم:
"هو في السكن الجامعي بنات وولاد؟"
عمر:
"هه. لا. هي معايا في الجامعة وعايشة أنا وهي وصحبتها في شقة واحدة."
يزيد اتصدم أكتر:
"إنت بتهزر صح؟ وهي قبلت؟"
عمر اتوتر:
"هه. أه. أيوا. وافقة."
(عمر في عقله: أنا وقعت نفسي في مصيبة)
يزيد:
"أنا حاسس بريحة وصـ ـخـ ـها بس ماشي. هعديها يا عمر."
عمر:
"أه. أه. عديها ونبي."
يزيد:
"طيب. أروحلها دلوقتي؟"
عمر:
"تروح لمين؟"
يزيد:
"لمراتي يا ابن الغبية."
عمر:
"متروحش يا عم. وادعيلي. هه. أنا اللي عرفتك مكانها."
***
في أسوان.
ليث بعصبية:
"إنت إيه اللي جابك هنا؟"
قيس بلطف بعض الشيء:
"صبا. تعالي. عاوز أتكلم معاكي."
هادي بعصبية:
"صبا إيه اللي تيجي معاك؟ إنت أهبل؟"
قيس عينه احمرت نتيجة لعصبيته وغضبه:
"وإنت مين بقى يا لطيف؟"
صبا كانت متسمرة مش بتتكلم.
ليث بص لها وعرف إنها دخلت في حالة صدمة فحاول يفوقها ويهز فيها. وده عصب قيس أوي وهجم عليه. وهنا هي اغمي عليها والسلسلة وقعت منها.
هادي شالها وده عصب قيس أكتر.
هادي طلع حطها على السرير بلطف.
ليث بدأ يفوقها.
وقيس عاوز يقتلهم الاتنين.
عم علي فضل تحت وفتح الباب.
فوق.
صبا بدأت تفوق. وأول ما فاقت راحت في حضن هادي اللي بيجلس على شمالها. وده كسر قلب ليث وقيس.
صبا:
"خليه يطلع."
قيس بحب:
"صبا. اهدي بس. أنا والله معاكي. وحاجة. ومش هعملك حاجة. عاوز بس أتكلم معاكي."
هادي بخنقة من صوت عياطها:
"قالت بره. اطلعوا انتوا الاتنين بره."
قيس:
"صبا. طب أنا عاوز أشوف عيالنا. عيالنا يا صبا اللي كنا بنتمناها."
صبا اتفتحت في عياط ملوش آخر في حضن هادي.
هادي:
"اطلع بره يا زفت. ليث. طلعه بره. طلعه."
ليث طلع قيس بالقوة. وأول ما طلع ضرب ليث وبدأوا يتخانقوا.
جوه.
هادي باس راسها:
"مش هيقربلك طول ما أنا عايش يا صبا. اهدي."
صبا:
"هياخد العيال."
هادي:
"مستحيل أخليه يعملها. يا قلبي. اهدي بس. بدايق وأنا شايفك كده."
بدأت صبا تهدي.
وطلع على هدى ليث وقيس. وخرج هادي بعد ما صبا نامت. مسك قيس من هدومه وسحبه وراه ورماه بره القصر.
هادي:
"تعرف لو اتعرض لها بعد كده هـ. هخلص عليك يا قيس يا حديدي. فاهم؟"
***
عند يزيد. دخل المكتبة اللي بتشتغل فيها دارين.
دارين:
"يزيد."
بنت خالها عبير:
"طيب نسبهم لوحدهم يا عمر. يلا."
عمر أخد عبير معاه ومشوا.
دارين:
"إزيك؟"
يزيد فضل يبصلها شوية:
"بحبك!"
دارين:
"آه!"
يزيد:
"أنا آسف. وبحبك والله. بحبك."
دارين ابتسمت:
"روحت؟"
يزيد نزل راسه:
"أنا آسف."
دارين:
"بس أنا مش هي."
يزيد:
"إنتي الشخصية اللي عشقتها. وربنا. بعشقك. بعشقك يا دارين."
دارين كانت قاعدة بتضحك طول كلامه.
يزيد كمل وهو مبتسم لأنها بتضحك:
"بموت فيكي. آه والله. طب بالله. بالله كمان مرة."
صاحب المكتبة رجل في عمر الـ 50:
"خلاص يا ابني صدقناك. كلنا. والمصحف. خد البت النكدة دي اللي مشفتهاش بتضحك غير دلوقتي من ساعة ما جت اشتغلت."
يزيد:
"بعشقها والله يا حج."
(بصلها)
"ما تجيبي بوسة."
دارين كانت قاعدة بتضحك ومش قادرة تقف على رجليها. وطلعوا وحضـ ـنته وهو بادلها الحضن.
عبير وعمر دخلوا تاني.
عبير:
"لوولي."
عمر:
"طب متيجي نحضن زيهم."
عبير بصتله بخجل:
"أخوك الكبير واقف."
عمر بمنغشة:
"الله. هو كمان بيحضن."
يزيد:
"أنا شاكك فيكم من الأول برضه. طب دي مراتي. دي مين بقى يا سي عمر؟"
عمر بفخر حاوط وسط عبير:
"مرات أخوك."
يزيد:
"نهار أسود. اتجوزت من ورايا يا عمر يا كلب."
عمر رفع حاجبه:
"ده على أساس إني أنا اللي مولـ ـعـ ـة الشمع في فرحك يعني؟"
صاحب المحل:
"خلاص يبقى كتب كتابي. والدخلة دارين وعبير في نفس اليوم. ومتزعلوش."
يزيد قرب من ودانها:
"لأ. إحنا دخلة بس. ولا إيه؟"
صاحب المحل:
"تكـ ـ ـ ـ. أووه. بعدين لازق في البت كده ليه يا واد إنت. متـ ـ ـ ـ. ابعد شوية خليها تتنفس."
***
في المساء القاتم في أسوان.
صحت صبا على حركات بسيطة في الغرفة. تفتح عينيها تلاقي قيس قصدها وحط إيده على فمها بسرعة.
قيس بهمس:
"اهدي. والله ما هأذيكي. ومش هقول حاجة. إنتي بس وحشتيني."
شاف دموعها نازلة. بعد إيده براحة ومسح دموعها وقعد جنبها.
قيس بهمس:
"إنتي لسه بتحبيني؟"
صبا:
"لا."
قيس:
"كذابة."
صبا بعند تخفي اللي في قلبها بيه:
"لا مش كذابة. حتى إني عملت علاـ ـقـ ـة مع غيث اللي المفروض تكون قتلته. بس الحمد لله ربنا أنقذه منك يا وحش يا جبان."
قيس كان هادي جدًا وبييبصلها بحب وبس. هي اتعصبت واتنرفزت من بروده.
صبا:
"وكتبت عيالك باسمه كمان. علشان قلبك يتوجع عليهم زي ما وجعت قلبي على ابني."
قيس ودموعه نزلت:
"ابننا."
صبا علت صوتها:
"اللي قتلته يا حيـ ـ ـ ـ."
وبدأت تضربه لحد ما وقع على الأرض وهي فوقه وفي حضنه. قربها ليه لحد ما هدت خالص.
"أين الكرامة. أنا لا أراها هنا."
فضلوا كده طول الليل.
"إنه الحب يا سادة. بهزر طبعًا."
رواية اغتصاب صالونات الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية
في صباح جديد في فيلا الجارحي.
أهل صبا.
فادي: صباح الفل على ست الكل.
الأم: صباحك عسل يا بني.
الأب: هو مفيش حد قاعد غير ست الكل؟
فادي: صباح الخير يا كريم بيه.
الأم: فادي!
فادي: أنا ما غلطتش في حاجة. عن إذنكم، هروح الشركة.
الأب: استنى، هتعمل إيه في الصفقة بتاعت شركة IKJ؟
فادي: آه، الأخ اللي عاوز يجوزني بنته صح؟
الأب: آه.
فادي: لا، أنا مش قيس الحديدي. تقدر تبعت الصفقة دي لشركة الحديدي.
ومشي من غير ما يسمع رد منه.
الأب بعصبية: شايفه تربيتك في العيال. واحدة دايرة على حل شعرها، والتاني هربان وبيشتغل في الممنوع، والتالت بيعصيني يا نورا.
نورا (الأم) بصتله بقرف.
كريم (الأب): مالك يا نورا؟ ما إحنا متجوزين عن صفقة برضوا.
نورا قامت: مفيش. مفيش. بس يا ريت تسيب حد من العيال يعيش حياته من غير ما تبوظها.
كريم بعصبية: أبظها؟ أبظ إيه؟ أنا بوظت إيه؟ خليت صبا تتجوز اللي بتحبه. بس هي اللي وس** ورايحة لده شوية ولده شوية.
فؤاد خليته يشتغل مع جان في الشركة، وهو اللي كمل على طريق العصابات والقرف ده.
فادي كان رجع عشان مفاتيح العربية.
فادي بصوت عالي: جوزت صبا للي بتحبه بعد ما ذلتها، بعد ما ضربتها وهنتها وكسرت قلبها من 9 سنين، بس عشان بتحبه. جي دلوقتي لما انفصلوا برضوا رجعت تهينها وتذلها بس عشان تتجوزه؟ وفؤاد، هو مين اللي عرفه على جان وعلى طريق جان؟ منك لله. إنت ناوي على إيه تاني؟ ده إنت مفتري ومش بتتعلم. لاد إنت عاوز تكمل عليا أنا كمان؟
الأب: إنت قليل الأدب ومش متربي.
فادي: وإنت خلفتنا عشان تعمل بينا صفقات يا محترم. بس أنا مش صفقة، فاهم؟ مش صفقة. ومستحيل أبقى صفقة لواحد زيك.
وخرج تاني من غير مفاتيح العربية وخد تاكسي.
***
في الفيلا يزيد فيها عبير بنت خالها ومرات عمر، وعمر وحسن أخوه.
دارين صحت ونزلت تعمل الفطار.
لقت يزيد وعمر داخلين سوا من بره.
عمر: صباحك يا مرات أخويا.
دارين: صباح الفل يا خويا.
يزيد: علاّت عليك.
عمر: أحرجتيني.
دارين ضحكت.
يزيد: طب مطنطر؟
عمر: أنطر إيه بالظبط؟
يزيد: امشي وسيبنا لحالنا.
عمر: اااه، عاوزني أهبّ من هنا؟ هه، يا لئيم.
يزيد: يلا يا واد غور من هنا.
عمر وهو طالع السلم متجه لغرفته بصّلها: ظبط يا باشااا براحتك.
يزيد: يلا يا واد.
يزيد بص لدارين، كان وشها أحمر. قرب منها ولف إيده على وسطها وباس كتفها.
يزيد: بتعمليلنا إيه بقي يا قمر؟
دارين كانت مكسوفة ووشها أحمر وبتحاول تفضل واقفة على رجليها.
يزيد لقها ساكتة فباسها تاني على كتفها: مش ناوي تقوليلي هتفطرينا إيه؟
دارين خدت نفس: بص، أنا بعمل. يزيد ابعد، مش عارف آخد نفسي.
يزيد بعد وهو بيضحك.
دارين بصتله بغيظ: إنت رخـم على فكرة.
يزيد: على فكرة، إنتي مراتي يعني.
***
فوق.
عبير نايمة جنب حسن. دخل عليهم عمر وقعد يبصلها كتير. ونزل لمستواها، قبلها قبلة خفيفة صحت عليها.
عبير: صباح الخير.
عمر: صباحك عسل يا عسل. بتخونيني يا بت؟ نايمة جنب حد غيري؟ نهارك مش معدي النهارده.
عبير ضحكت: يا غيووور.
عمر شالها وضعية الطفل: آه، غيور وهتتعاقبي كمان.
عبير: يخربيتك، أخوك هنا ودارين وحسن. إنت أهبل.
عمر ابتسم: يولعوا، أنا مالي. بعدين هما عارفين إننا متجوزين. فكك.
عبير: برضوا مينفعش. سبني بقي.
عمر نزلها على السرير جنب حسن براحة وقرب يبوسها.
حسن فتح عينه، هو كان صاحي من زمان: مفيش أخلاق ولا احترام للنايمين. كيس جوافة أنا عشان نازل طالع تبوس فيها.
عبير قامت جرت على تحت وهي بتضحك.
***
في أسوان.
صحت صبا لقت جسمها فوق جسم قيس اللي نايم على الأرض. حاولت تقوم بهدوء عشان ميصحاش.
قيس مسك إيدها: صباح الخير.
بصتله وقامت: لازم تمشي. لو هادي عرف إنك هنا هيخلص عليك.
قيس من البارح متغاظ من هادي أصلا: آه، بالنسبة للأخ زفة ده بقى بتاع إيه؟ تترمي في حضنه؟
صبا بصتله بتحدي وهو قاعد على السرير: إنت مالك؟ ملكش فيه. ملكش حق إنك.
قيس قام بعصبية وزقها ادامه على الحيط. كانت نظراتها كلها خوف منه.
قيس بهدوء نسبيًا: ليا، ليا كتير. ليا إنك مراتي يا صبا.
صبا: أنا مرات غيث دلوقتي.
قيس بيقرب من شفايفها: باطل، ما حصلش. أنا رديتك يوم ما روحتلك البيت وحبستك في الدولاب. كنت رديتك بمساعدة أبوكي. وإنتي كنتي حامل في عيالي. يعني إنتي لسه مراتي، لسه بتاعتي. وأنا متأكد إنك مسمحتيش للوسخ ده إنه يلمسك.
وقبلها وتعمق في قبلته بحب. بينما هي تتذكر ليلتها مع غيث قبل هروبها. بعدته عنها بعنف وعينيها بتنزل دموع ونظرات حسرة وقهر على نفسها.
قيس بصّلها وفهم كلام عيونها بس مش عاوز يصدق.
قيس: هو لمسك؟
صبا بصت لعيونه وشافت الغضب فيهم، فخافت وجرت على الباب فتحته وجرت على تحت وهو وراها.
صبا: الحقوني!
هادي وعم علي وليث طلعوا على صوتها.
ليث وعم علي مسكوا قيس.
وهادي خد صبا في حضنه.
هادي: إيه اللي حصل؟ وإنت دخلت هنا إزاي؟
قيس (وهما بيحاولوا يمسكوا): المدام نامت مع غيري وهي على ذمتي.
ليث: ذمتك إيه؟ إنت طلقتها قدامي.
قيس: رديتها بعد كده. وهي راحت اتجوزت؟ لا ومش كده وبس.
عم علي: بااااااااس خلاص.
صبا بتلثم: والله اتجـ جـوزتني غصب.
هادي: أهدي يا قلبي.
قيس هنا ومحدش عرف يمسكه وهجم على هادي بنرفزة وخنقة. وقعد يضرب فيه.
عم علي وهو بيحاول يقومه: يا بني سيبه، ده أخوها.
ليث بصدمة: إيه؟
قيس ساب هادي: أخوها؟
صبا بصدمة: أخويا؟
هادي بتعب: أخوها إزاي؟
رواية اغتصاب صالونات الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اية
قيس : أخوها إزاي؟
هادي قام من على الأرض : أنا مش فاهم حاجة.
عم علي : البارح أنا دخلت الأوضة ولقيت التسجيل ده بتاع جدوكم. افتحوه وهتفهموا.
ليث خد الفيديو وشغله.
في الفيديو:
الجد : ازيكم يا أحفادي. الفيديو ده لو اتفتح يبقى اللي بيسمعوه هما صبا كريم الجارحي وهادي ناصر العاصي. أحب أقولكم انتوا الاتنين إنكم إخوات. أيوا إخوات من نفس الأم ومن نفس الأب كمان. أبوكم هو ناصر ابني. بصراحة هو اتجوز واحدة عرفي وبعد فترة حملت فيك يا هادي. وفي الوقت ده كانت أنا بجوّزه. وبعد سنة بدأ الموضوع يتكشف إن ناصر متجوز واحدة في السر وبدأ يحصله مشاكل مع مراته إنه بيخونها وكده. فوقتها كان لازم أدخل عشان أنقذ حياة ابني وخصوصاً إن مراته سومية كانت حامل في رهف ساعتها. وخلّيته يقطع الورقة العرفي اللي بينه وبين البت دي. واخدتك منها. أيوا خدتك من حضن أمك يا هادي. ومكنتش أعرف إنها حامل في أختك برضه. وساعتها هي هربت باللي في بطنها. وانت اتربيت مع أبوك وأختك رهف بعد موت أمها وهي بتولدها. كأن ربنا بيعاقبنا. ساعتها عرفنا إن أمك كانت هربانة وفي بطنها من عيلة العاصي. ودورنا عليها وكأن فص ملح وداب. بس بعدين عرفت إنها ماتت بعد ما ولدت بنت برضه. وإن البنت دي حد من عيلة العاصي عارفها. والاحتمال الأكبر والأكيد إن صبا هي أختك. وده عشان السن. وعشان بنتي نورا كانت صاحبة أمك يا هادي. أنا كان ناقصني بس إني أعملكم تحليل DNA. أنا آسف يا بني. أتمنى تسمحني أنت وصبا.
هادي كان متعصب جداً.
صبا : أنت كويس؟
هادي مشي من الفيلا ومن أسوان من غير أي كلام.
قيس لعم علي : وأنت إيه اللي أكدلك إنهم إخوات فعلًا؟ إذا كان جدّهم مش متأكد.
عم علي : من يومين صبا كانت تعبانة وبتنزف. وهو اللي اتبرعلها.
صبا بشرود : والممرضة قالت إن جسمي كان متقبل دمه جداً واستقبله بسرعة.
... تسارع أحداث ...
في أمريكا
فؤاد : اممم تمام. يعني انتي تبقي بنت خالي.
روز نفخت : آه يا رب نفهم.
فؤاد : وصبا وهادي دلوقتي في أسوان بيدوروا على الكنز.
روز بقرف : بسم الله ما شاء الله. ودي عرفتها لوحدك.
فؤاد : مالك يا به؟ مش طايقة اللي جابتني كده ليه؟
روز نفخت بعصبية : يعني واحد خاطفي من يومين ولسه راجع بيته من ساعتين. وبيعملني ولا كأني مجرمة وقاعد يحقق معايا. دانتا تقيل يا جدع.
فؤاد : أولاً كان ورايا شغل ومعرفتش أكون في استضافتك الكريمة. وثانياً لما صدقت إني ألاقي صبا أختي دي. على فكرة.
روز : بقالك أكتر من خمس شهور متعرفش عنها حاجة. وجاي دلوقتي تدور؟ يا خبتي.
فؤاد : انتي متأكدة إن حياتك كلها كلها كلها كانت في المانيا؟ بالله احلفي كده.
روز : أيوا يا حبيبي. انت مفكر علشان عشت بره إني ناسيه أصلي ولا إيه؟ لا يا بابا أنا بنت بلد أوي. وفين العيال بقى؟
فؤاد : دول عيال أختي وأمانة عندي. وانتِ هغوري في داهية تاخدك على ألمانيا.
روز بتلقائية : ليه؟ هو انت عارف تحافظ على ابنك عشان تحافظ على ولاد أختك؟
فؤاد قام بعصبية : انتي ملكيش دعوة. العيال هيفضلوا هنا وانتي هتغوري بليل.
ومشي وسابها.
فؤاد دخل غرفته بتفكير : هي عرفت إزاي إني عندي ابن؟ إيه اللي حصل في اليومين اللي غبتهم دول؟
... في مصر في أحد الحدائق الرخيصة ...
يجلس فادي ويتأمل الطبيعة.
كانت بتجري بسرعة كبيرة واتعكبلت ووقعت قدامه.
فادي قام ساعدها : انتي كويسة يا آنسة؟
بصتله بإحراج : آآآه شكراً.
ومشت.
وجت واحدة تانية بتجري وراها : مسكتك يا ليلي.
ليلي بتعب من الوقعة : بس بقى حرام عليكي. أديني وقعت وقعه.
فادي كان بعيد بس سامعهم وضحك بخفة.
... في أسوان ...
نزلت صبا.
علي : خلاص يا بنتي هتمشي؟
صبا بلطف : أيوا يا عمو همشي. معدش له لازمة قعدي هنا. أوعدك إني هاجي أزورك.
قيس : يلا يا صبا. أنا حضرت العربية.
ليث بغيرة ونرفزة : وهي تركب معاك ليه؟ وتأمنلك تاني إزاي؟
قيس : وأنت مالك؟ دي مراتي لحد دلوقتي.
ليث : أنت بتتكلم كأنها متجوزة ملاك. دانت شيطان بتتحول في ثواني.
صبا : باااااس. قيس أنا مش هروح مع ليث ولا هروح معاك. ليث واحد غريب عني. وأنت...
قيس : حبيبك.
صبا : كنت... أنت لآخر لحظة كسرت الأمل اللي كان ممكن يرجع علاقتنا تاني.
ومشت.
وسألتهم صبا لنفسها طول الطريق.
... في المساء ...
دخل هادي قصر فؤاد في أمريكا.
هادي : أختي فين يا فؤاد؟
فؤاد : أهي عندك فوق.
هادي بصوت عالي : روووووووووز.
روز نزلت بأيهاب ومهاب وفضلت تبص لفؤاد بخوف.
فؤاد : سيبي ولاد أختي. ملكيش دعوة بيهم.
هادي خد العيال من دراعها وراح حطهم على كنبة بجوار فؤاد.
روز بصت لأخوها باستغراب.
هادي : ابقي قولي لصبا إني حبيتها. وقلها إنها متحولش تلقيني تاني. وروح بركلها على الكنز.
ومشي هو وروز.
في العربية الهادي المستأجرة.
روز : أنت سبتله الأطفال ليه؟
هادي وهو كاتم الدموع : هو أخوها وخالهم. وأكيد هيخاف عليهم أكتر مننا.
روز بحزن : انتوا عرفتوا صح؟
هادي بص لها : عرفنا إيه؟
روز : إن بسبب ماما انت وصبا اتفرقتوا وبابا طلق مامتكوا.
هادي : انتي بتقولي إيه؟
روز بحزن : متكذبش. كلامك بيعبر إنكم عرفتوا إنكم إخوات يا هادي.
هادي وقف العربية بحركة سريعة.
هادي : انتي عرفتي إزاي؟
روز : من ماما الله يرحمها. بابا صارحها وقالها كل حاجة. عند مامتك انت وصبا وهي حامل فيا في الشهر الأخير. وكتبت رسالة ليا وليك وللبابا. وبابا ادالهالي قبل ما يموت.
صمت سيد الموقف.
روز ببكاء : أنت مش هتحب صبا أكتر مني صح؟
هادي حضنها ودموعه في عينه.
عاوز يرجع ياخد ولاد أخته بس مش عاوز فؤاد أو أهلها يعرفوا بأنها مش بنتهم ولا أختهم.
... عند صبا ...
نزلت مصر في فيلا الجارحي.
نورا أول ما شافتها جرت عليها تحضنها. وهي استقبلت الحضن ده بحب.
وقعدوا.
نورا : أمي اللي مطلعتش أمي. كنتي فين؟
صبا : في أسوان.
نورا اتصدمت. هي عارفة إن صبا مش بنتها ودموعها نزلت.
صبا : ماما. متعيطيش. انتي هتفضلي أمي اللي حبيبتني وحبيتها.
نورا خدت نفس : بصي أبوكي ميعرفش ده.
صبا : إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة.
بصي. لما حملت مرات أخويا روحت أقعد معاها في القصر في أسوان. ووقتها عرفت أمك كانت خدامة عندنا. وعرفتها إنها مرات أخويا الأولى. وبالصدفة عرفت إنها حامل من أخويا للمرة التانية. في الوقت ده مراته التانية شكت في الموضوع و... أخويا طلق أمك ساعتها. وأبويا خد هادي منها وعاش مع أبوها وكأنه طفل واتبناه وشفقوا عليه. في الوقت ده مكنتش أعرف إن هادي ابن أخويا أصلاً. مكنتش أعرف إنه خلف من أمك قبل كده أصلاً. واقترحت على أمك تهرب. وفعلن هربت. في الوقت ده مرات أخويا التانية كانت حامل فيكي يا روز. وسافر ألمانيا مع هادي ومراته الحامل. ووقتها أنا عرفت مكان أمك وروحت أزورها. وبت عندها يومين. قلتلي فيهم على كل حاجة وعلى ظلم أبويا ليها. قالتلي إن هادي ده ابنها هي. وقبل ما أمشي من عندها كانت ولدتِ وتوفت. وأنا خدتك على إنك بنتي. واتولدتِ عند صحبتي وأنا في السابع. وكده.
صبا : انتي كنتي حامل؟
نورا : آه. كريم جه قعد معايا أسبوع كده وحملت. والكل عرف. وبعدها سقطت. وأنا في شهري الأول بسبب الضعف. مكنتش عاوزة أقول الموضوع لكريم. ولقيتك قدامي فرصة. أنا آسفة.
صبا اترمت في حضنها وعيطت.
رواية اغتصاب صالونات الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اية
في صباح جديد، كانت صبا نائمة في فيلا الجارحي.
استيقظت بطلتنا مقررة أن تسافر ليلاً إلى ألمانيا. نزلت بابتسامة سعيدة، فقد قررت أشياء كثيرة اليوم.
صبا: صباح الخير يا ماما.
نورا: صباح الفل يا قلب أمك.
صبا تسحب كرسيًا: إزيك يا بابا؟
كريم بقرف: أهلاً.
صبا بابتسامة: ماما، ممكن العصير بتاعي والنبي؟
نورا: حاضر يا قلبي، هدخل أجبهولك حاضر.
نورا دخلت المطبخ.
صبا ابتسامتها اختفت: أنا متأكدة إنك عارف إني مش بنتك. ودلوقتي فهمت كمية التحاليل اللي كنت بتعملها لي وأنا صغيرة. كنت عارف عشان كده كنت قاسي عليا أكتر من فؤاد وفادي.
كريم في بداية كلامها اتصدم، بس في الآخر ابتسم: شاطرة يا بنت ناصر.
صبا والدموع اتحبست في عينيها: لسه ليه؟ آذيتني كل ده؟
كريم: وأنتي صغيرة كنت مفكر أمك خاينة، بس لما كبرتي وبدأت أعرف موضوع ناصر بالصدفة، جمعت كل حاجة وعملت التحليل الأخير وطلعتي بنته.
صبا: طب ليه بعد ما عرفت؟
نورا جت: في إيه؟ ما تكملوا، كنتوا بتتكلموا في إيه؟
كريم بص لصبا: ولا حاجة، أسرار بين الأب وبنته.
فادي دخل من الباب لقي صبا جري حضنها.
فادي: وحشتييييييييييييني!
صبا: إنت أكتر يا قلب أختك، كنت فين من امبارح يالا؟
فادي: تعالي فوق أقولك.
و راح حضن أمه وباس إيدها ومسك أخته من دراعها وطلع بيها على فوق.
فوق.
صبا: إيه يا بني، إنت ساحب جاموسة؟ يا بني!
فادي بهزار: آه جاموسة، عندك مانع في حاجة؟
صبا بصدمة وهزار: يا حبيبي، أنا أكبر منك يا حبيبي، متخنقنيش يا بني.
فادي دخل بيها الأوضة بتاعته: بس يا بت اسكتي، اسكتي.
قعدوا.
فادي: أنا هتجوز.
صبا بفرحة: ألف مبروك يا قلبي، مين المزة؟
فادي: بت زي العسل اسمها ليلي، قابلتها امبارح.
صبا باندهاش: ناعم يا روح أمك.
فادي: آه والله، بصي هحكيلك. أنا امبارح اتخانقت مع أبوكي ومشيت من غير ما يكون معايا حاجة تمام، وروحت أقعد في جنينة بره الكمبوند، بس قريبة يعني مش بعيدة أوي.
صبا بانتباه: المهم.
فادي: بصي بقي، هي صحبتها كانت بتجري وراها.. فوقعت قدامي وكانت محرجة وكده. وأنا عملت نفسي إني مش هضحك يعني، بس بعد ما مشت ضحكت. المهم بعدها كنت عاوز آكل آيس كريم، فلقتها هناك وزي ما قلتلك بقي مكنش معايا فلوس وهي دفعت.
صبا: آآآه، بتهزر؟ هي دفعتلك؟
فادي بإحراج: لا، أنا مش كده بس اللي حصل. المهم بقي، أنا اديتلها ساعتي واللي هي بحق الحديقة كلها يعني، بس مش مهم، ركزي بقي في اللي جاي. قعدت تهزر معايا والساعة دي تلاقيها مسروقة ولا بايظة علشان كده بتديها لي، وأنا بقي هزرت طبعًا وقعدنا سوا واتعرفنا وقلتلها إني معجب بيها.
صبا باندهاش: بالسرعة دي يا فادي؟
فادي: يوووه، أهو اللي حصل، وبصراحة هي قمر، دي تحل من على حبل المشنقة.
صبا: مالك يالا اتحولت كده ليه؟ إيه الكلام ده؟
فادي بابتسامة عريضة: هي علمتني الكلام ده، هي وأصحابها.
صبا وسعت عيونها: يا نهار أبيض، إنت كنت بايت فين يالا؟
فادي بابتسامة عريضة: معاها.
صبا: لا تعليق 😂.
فادي: يا بت مش اللي فهمتيه، هي صحابها صحاب جامعة وشلة كبيرة كده فيها صبيان وفيها بنات وأخوات على ولاد عم.
صبا: يعني إيه؟
فادي: مؤمنين يعني.
صبا: أنا أرفض الكلام غير في الآخر.
فادي: المهم بقي كانوا رايحين سفاري وخدوني معاهم، وهناك بقي بالليل.
صبا: أيوااا.
فادي بإحراج: متكسفنيش بقي.
صبا: احي.
فادي: لا مش اللي في دماغك الشمال دي، لا أنا بوستها بس ونمت معاها في الخيمة، بس علشان كل شب كان نايم مع المنتمين ليه، وهما فكرونا.
صبا: مؤمنين؟
فادي: الله ينور يا أبو صلاح.
صبا: إنت متأكد إنك عرفتها امبارح بس يا فادي؟
فادي: وحبيتها أوي أوي أووووي.
صبا ابتسمت لأخوها: يبقى تتجوزوا.
فادي اتنهد بخنقة: المشكلة في السحسب الله اللي تحت ده عاوزني أتجاوز واحدة من صفقاته.
صبا: ملكش دعوة، إنت فكك وأنا هظبط الدنيا.
فادي: وحياة أمك؟
صبا: وحياة أمك.
حضنوا بعض.
صبا: هي ساكنة فين بقي؟
فادي: هه.
صبا: طب تليفونها؟
فادي: ههه.
صبا: نعم؟ هتتجوزها إزاي يعني؟
فادي: معرفش، بس هي قريبة من هنا يعني.
صبا مسكت جنبها: آآآه، الحقوني، هولد وأنا مش حامل، يا بني إنت مجنون؟ طيب.
فادي: لا.
صبا: قوم يالا.
فادي: لا، قومي إنتي وأنا هنام علشان تعبت والله، معرفتش أنام طول الليل.
صبا سابته وهو نام.
كريم: صبا تعالي على أوضتي.
في غرفة كريم.
صبا: نعم.
كريم: إنتي لسه بتعتبريني أبوكي ولا لأ؟
صبا: أيوه بعتبرك لسه، نعم.
كريم: عاوزك ترجعي لقيس تاني، من ناحية هو حب حياتك، ومن ناحية هو هينقذ الشركة.
صبا بدون تعبير: حاضر، هبقى أفكر.
وخرجت وسابته فورًا وراحت غرفتها لتبكي.
في أمريكا.
فؤاد صحي على رنة تليفونه.
فؤاد: الو.
جينا برعب: الو، فؤاد، تعالي على المستشفى بسرعة بليز.
فؤاد بخضة: في إيه؟ ابني حصله حاجة؟
جينا: ابنك بيموت ومحتاج دمك، لو سمحت تعالي على مستشفى.
بسرعة.
في المستشفى.
جان: برضو كلمتيه؟
جينا: لو رغد هنا وسطنا وكانت متزعلة معاه كانت كلمته برضو.
في شركة الحديدي.
يزيد: فعلًا الجواز بيعدل صاحبه.
عمر: خلاص عرفنا، حاسس إنك بتذلني عشان نزلت الشغل معاك.
يزيد: يعني هو برضاك؟ مهو بأمر الشيخة عبير.
عمر بنرفزة: هتخليني أروح أطلقها؟ متخنقنيش.
يزيد ضحك.
عمر: كتك القرف، إنت وهي.
قيس جه: إزيك يا عمر، عاش من شافك يا جدع.
عمر: شوفت، أهو ده اللي أخويا مش إنت. قيس جي ليه؟ بقي غريبة.
يزيد انفجر ضاحكًا.
عمر: إتفووو، كنت لسه بشكر فيك، غور ياض، إنتوا عيال رزلة، فيها إيه يعني واحد ونازل الشركة بتاع أخوه هيبقي ليه؟
معتز دخل عليهم: عمر، إزيك؟ في إيه؟
عمر: الحمد لله، مستغربين إني نزلت الشغل في الشركة؟
معتز: إيه ده؟ لا لا بتهزر، هي دي كدبة أبريل ولا إيه؟ بهزر، صح؟ هتنزل معانا هنا بجد؟
عمر: تصدقوا إنكم أندال.
معتز: أنا عرفت إنت نازل ليه، عشان تعاكس في الموظفات صح؟ لف وارجع، مفيش موظفات حلوة هنا.
السكرتيرة: احم احم.
عمر: أوووبا، البس.
قيس ويزيد كانوا قاعدين يضحكوا وبس.
معتز: ا ا ا إنت إزاي تدخلي من غير ما تخبطي؟
السكرتيرة: خبطت بس محدش سمع، وفي اجتماع مهم عن حضرتك دلوقتي.
معتز بإحراج: إيه ده بجد؟ طاا طااايب، أنا جي وراكي أهوا.
خرجت.
عمر: طب ما في مزز أهو.
يزيد: هقول لعبير.
عمر: إنت مش أخويا، ده إنت لو عدوي مش هتعمل كده.
وخرج مع معتز.
قيس: مين عبير؟
يزيد: بنت خال دارين.
قيس: إنت لقيتها؟
يزيد: آه، وصلحتها وهنعمل فرح قريب.
قيس: مبروك يا شق، مين عبير برضو؟
وغمز.
يزيد: لا دي مرات عمر.
قيس: آآه، يعني عمر الفلاتي النسوانجي ده اتجوز؟
يزيد ضحك: شوفت يا أخويا.
عملوا إيه برضو.
قيس بحزن: روحت أعدل ميلتها أكتر.
يزيد: إنت حمار، لا بجد يابني، صبا دي مفيش منها، وإنت كل ما تقابلها لازم تتقمص شخصية الجلاد، غبي.
قيس: بخاف عليها وبغير، أنا كده غلطان؟
يزيد: مهو لو بتغير وبتخاف من غير إيدك دي كان زمانها معاك وفي حضنك، كتك نصيبة.
قيس اتنهد.
..............
عند فؤاد في المستشفى.
فؤاد بخضة: في إيه؟ إيه اللي حصله؟
جان بهدوء: طلع عنده فيرس في الدم ولازم دمه يتبدل.
الممرضة: إنت والد مارك؟
فؤاد بهمس: مارك؟
جينا: إيه؟ إيه؟ هو ده والده؟
الممرضة: هنعملك تحليل، لو سمحت تعالي معايا.
في المساء، سافرت صبا ألمانيا.
في فيلا هادي.
روز: هادي.
هادي بيبعت في الهاتف: اممم، ارغي.
روز: هو إنت ليه مش عاوزني أحب دلوقتي؟
هادي مازال على وضعه: لا، أنا مش عاوزك تحبي، لا دلوقتي ولا بكرة ولا بعد سنة حتى، ومش عاوزك تتجوزي كمان.
روز: هتخللني عندك يعني؟
هادي على وضعه: شاطرة، هو كده، هخليكِ.
روز رفعت حاجبها وهمست: إنت رخمة.
هادي بصلها: بتقولي حاجة؟
روز: لا، ولا حاجة، هتاكل إيه؟
صبا رنت الجرس.
هادي: روحي اعملي أي عشا بقي وأنا هفتح.
فتح الباب.
صبا بابتسامة: سموعليكم.
هادي ابتسم وخدها في حضنه ورفعها من على الأرض: حبيبتي قلبي.
روز خرجت على الصوت.
هادي أنزل صبا.
صبا وروز فضلوا يبصوا لبعض كتير.
رواية اغتصاب صالونات الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اية
صبا: مش هتيجي في حضن اختك؟
إيروز بدموع ظهرت في عينيها، جرت وحضنت صبا.
هادي حضنهم هما الاتنين سوا.
في مكان ما في مصر.
سانجو: اممم، ناوي على إيه يا غيث؟
غيث: هيقتلوها، مش هعرف أحميها. أهم حاجة دلوقتي انتي ابعدي، حاولي تبعدي عني خالص لدرجة إني لو كلمتك مترديش.
سانجو: غيث، متخوفنيش.
غيث: أنا ارتكبت غلط من الأول، ودلوقتي هدفع تمنه. تعرفي، مكنتش متوقع أبداً إني بحبها للدراجادي.
سانجو: غيث، انت لسه بتفكر فيها؟
غيث: صبا دي مش شاغلة تفكيري، دي تفكيري كله. يا رب بس ميعرفوش يوصلوا لها.
سانجو: بس خلاص، هما عرفوا إنها مراتك.
غيث: انتي بتخوفيني أكتر.
***
بعد أربع أيام.
في أحد فنادق القاهرة.
صبا: مبروك يا قلب أختك.
فادي بفرحة: حبيبت قلب أخوكي، أنا هموت من الفرحة.
فؤاد وهو شايل ابنه مارك: يلا موت وخلصنا.
فادي: طلعوا الواد ده من أوضتي.
فؤاد: يلا يا ابني اخلص، العروسة خلصت وانت لسه.
فادي بغيظ: يا صبا، هو أنا مش أخوكي؟ طلعي الواد ده بره.
صبا: بس بقى انت وهو. هادي، روح شوف روز والعيال عاملين معاها إيه.
فادي: صبا، هي ماما وبابا مش هييجوا؟
صبا بحزن: ماما جت.
بابا فؤاد بحقد: عنه ما جه، يلا يا عم بلاش نكد خلينا نفرح.
صبا: بس، خلصنا. المهم، هات حتة السكرة دي.
فؤاد: بس يا ماما، ده بتاعي أنا ده.
فادي: بت انت وهو، أنا الحلاق مش هيجي ولا إيه؟
فؤاد: بقولك إيه، والله انت شكلك كده حلو. يلا يا عم، العروسة جهزت وانت لسه.
فادي: طب ودقني.
فؤاد مسكه من إيده: يلا يا عم، بلا نيلة. هو الحلاق هنستناه أكتر من كده؟
خرجوا من الأوضة.
صبا شايلة مارك: لوووووووووووووووول.
فؤاد ماشي جنب فادي.
تحت في القاعة.
هادي: روز، هاتي إيهاب وروحي اقعدي جنب العروسة.
روز: هتقعد مع الاتنين حرام.
هادي: يلا يا بت، عاوزك ترجعي بعريس. ههه.
روز: انت بتهزر؟
هادي بابتسامة: لا يا قلب أخوكي، براحتك. أنا عاوزك تعيشي حياتك يا روز، بس باحترام. الكلام بحدود، وأنا آسف لو كنت مزنقاها عليكي يعني.
روز حضنت أخوها ومشيت.
صبا جت وقعدت جنب هادي.
صبا: حبايب مامي. إيه يا باشا، قاعد لوحدك ليه؟
هادي: هقعد مع مين يعني؟ بعدين، منا قاعد مع حبايب خالهم أهو.
صبا: مالك؟ وروز فين؟
هادي اتنهد: قلتلها تشوف حياتها.
صبا: مالك يا هادي؟
هادي: أصلي عرفت يا ختي إن روز لما كانت في الجامعة مكنتش بتتكلم حتى مع بنات، وكانت منفصلة عن الكل. فلما عرفت زعلت الصراحة، وقلت أسبها تعيش حياتها وسنها. كفاية خنقة بقى.
صبا: انت كويس؟
هادي بحزن: لا. يلا سيبك، قومي انتي كمان اتنططي معاهم. أنا قاعد مع مهاب وإيهاب أهو.
صبا: طيب، خلي بالك من العيال، وأنا هجبلك فؤاد ومارك يقعدوا معاك.
هادي بحزن: طيب.
صبا راحت وقعدت ترقص مع روز وفادي وعروسته ليلي وأصحابها.
عند هادي.
دموعه نزلت.
هادي بيكلم الأطفال: تعرفوا، أنا حبيت أمكوا أوي وأختكوا أوي أوي أوي، بس للأسف هاسيبهم. عاوز أطمئن عليهم قبل ما أمشي.
ضحك مهاب بشدة.
هادي بدموع: فرحان عشان خالك هيموت.
عند فادي وعروسته ليلي.
ليلي: فين باباك؟
فادي بحزن: لا، بابا مش هييجي.
ليلي: طيب.
صبا جت: بخ بخ، المأذون جه.
فادي بفرحة: يلا.
ليلي بكسوف: يلا.
تم كتب الكتاب بين فادي وأخو ليلي الكبير.
صبا وروز: مبروووووك.
روز جرت وقرصت ليلي في ركبتها.
البنات ضحكوا.
وجه معاد الرقصة السلو.
صبا وفؤاد وروز راحوا قعدوا جنب هادي والأطفال كانوا مع أحد الخدم في غرفة في غرف الفندق.
سامي أخو ليلي الكبير: آنسة روز، تسمحيلي بالرقصة دي؟
روز خافت وبصت لهادي، وهادي اتعصب وغار على أخته، بس حاول ما يبانش عليه.
فؤاد قام ومسك إيد روز غصب: لا، معلش. هي هترقص مع ابن عمتها. عن إذنك.
وخدها وراحوا يرقصوا جنب فادي وليلي.
سامي: طيب، تحبي ترقصي يا آنسة صبا؟
قيس ظهر في الوقت ده.
حط إيده على كتف صبا: لا، آنسة صبا طالعة مدام. وامشي عشان فرح أختك ميتقلبش فوق راسك.
يلا يا ابني، انظر من هنا.
سامي مشي بعد ما وقف مصدوم فترة.
صبا بهدوء قامت متجهة للحمام، ليلحق بها قيس.
قيس: صبا، صبا استني.
صبا: مين عزّمك؟ وليه جيت؟ وليه بتتكلم كأننا متجوزين؟
قيس بحزن: عشان انتي لسه مراتي.
صبا: بس أنا بجد خنتك يا قيس، خلاص. بح، خنتك بجد.
مع غيث.
قيس اتعصب وخد نفس يهدي نفسه: طيب، سيبك. خلاص، اللي حصل أنا مش هغيره. أنا لسه بحبك، وانتي...
صبا: لسه بحبك، بس خلاص لازم أسيبك. لازم أبعد عشان أقدر أحافظ على حاجة من ريحة كرامتي. طلقني بجد يا قيس، وأنا آسفة أوي على الصفقة الزبالة اللي بينك وبين أبويا، بس أنا مش سلعة عشان أكمل في الصفقة الرخيصة دي. وانت اللي غبي لما حاولت ترجع الصفقة دي تاني ورجعتني لعصمتك بمساعدته.
قيس: وعيالنا؟
صبا ضحكت: هو انت متعرفش يا قيس؟
قيس واقف مش فاهم.
صبا: عيالك دول متسجلين باسم غيث، ومفيش حاجة تثبت إنك أبوهم.
قيس اتنرفز: صبااا، متعصبنيش.
صبا بجراءة: هتعمل إيه يعني؟ ههه.
قيس: صبا، عيالي هيعرفوا إني أبوهم وهيُتكتبوا باسمي.
أكمل بحزن: أنا بس عاوزهم يعيشوا في جو أسري زي باقي الأطفال.
صبا بحزن: ربنا يسهل يا قيس. هحاول أرجع لحبيبتك صبا، ولوني مظنش إنها لسه عايشة، بس يمكن ترجع للحياة عشان ولادها. سبني في حالي بقى.
قيس بأبتسامة: يوم يوم، بس هرجع صبا تاني. توافقي تعيشي معايا في فيلا الحديدي، ويا ستي باتي مع أروى صحبتك وأنا هكون في أوضتي ومعتز في أوضته.
... أقولك، هات فؤاد وهادي وروز يقعدوا معانا.
أهو. هااا، موافقة.
موااافقة.
انتي يا بت، موافقة.
طب سمعاااني.
صبا: طيب، ماشي. ودي آخر فرصة ليك يا قيس.
قيس بابتسامة: وإن شاء الله هتكون آخر مرة تديني فرصة عشان أصالحك، لأني مش هزعلك تاني أبداً.
الفرح انتهى.
وفادي طلع مع ليلي غرفته في الفندق.
وفي فيلا الحديدي.
كان معتز وأروى وقيس وصبا وأولادهم، وروز وهادي وفؤاد وابنه مارك.
دخلوا ناموا.
وأروى وروز وصبا فضلوا صاحيين.
صبا: أنا مش قادرة أنام من كتر التفكير.
روز: وأنا، بتعود إني أنام في الوقت ده بدري أوي.
أروى كانت سارحة شوية.
صبا: مالك؟
أروى بشرود: لا، أصل النهاردة في الفرح دارين جت وسلّمت عليا.
صبا كانت عارفة كل حاجة عن موضوع يزيد وأروى ودارين.
صبا: بصي، هو الموضوع صعب، بس خلاص حاولي تعتبري يزيد زي ما أخواتك معتبرينه.
روز: أنا مش فاهمة.
أروى: مش مهم. أنا قايمة أنام.
أروى مشت.
وفجأة سمعوا صياح رضيع.
وكان مارك على كتف فؤاد.
فؤاد: صبا، الحقيني. الواد مش عاوز يسكت.
روز قامت وخدت مارك منه، وفجأة هدأ.
فؤاد: خلاص، خليه معاكي بقى.
روز وصبا ضحكوا.
روز: تعالي نتمشى، تلقيه هو عاوز يشم هوا بس.
صبا: أيوا، وأنا هدخل أنام. يلا سلام.
فضل فؤاد وروز ومارك في جنينة الفيلا.
روز: عملتله العملية؟
فؤاد باستغراب: هو في إيه؟ انتي تعرفي قصتي أنا والواد ده إزاي؟
روز ضحكت بخفة: لما حضرتك كنت خاطفني، ههه. ومكنتش في الفيلا وقتها، جت واحدة كده اسمها جينا باين، وقالت بقي إنك رامي الواد من أول ما اتولد وإنه تعبان، وطلع عنده فيرس في الدم وكده. المهم، عملت العملية انت وهو.
فؤاد: آه، الحمد لله.
روز: طيب، الحمد لله. مارك نام على فكرة.
فؤاد: روز.
روز: نعم؟
فؤاد: أنا عاوز أ...
فاصل ونعود.
سلام.
رواية اغتصاب صالونات الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اية
بعد أسبوع
في المساء
روز تتذكر فلاش باك من أسبوع
روز: طيب الحمد لله مارك نام على فكرة.
فؤاد: روز.
روز: نعم.
فؤاد: أنا عاوز أتجوز...
روز بصدمة: نعم!
فؤاد توتر: قـ-قصدي أنا عاوز أتجوز عشان مارك يعني وكده.
لحظة صمت.
فؤاد بشجاعة: وأنا معجب بيكي، أيوا معجب بيكي أوي كمان، وكمان مارك بيطمن في حضنك، يعني كل المواصفات بتنطبق عليكي.
روز بإحراج: فؤاد أنا...
فؤاد أخذ مارك منها: مترديش دلوقتي، خدي راحتك في الرد، وأنا معاكي للآخر. أهوه باك.
روز ابتسمت.
أروى دخلت الغرفة: روز يلا هاتوا إيهاب ومهاب عشان نتعشى.
روز: هو أخوكي ومراته فين؟
أروى بهيام: في المطبخ، والشطارة تالتهم وتيراريرا وكده بقي.
روز ضحكت وشالت إيهاب: طب يلا يلا.
أروى شالت مهاب: يلا يا سنجل يلا.
***
في المطبخ
قيس: ها يا قمري رضيتي عني؟
صبا: عدى يومك يا قيس واتلم.
قيس: ماشي يا أختي. تك نيلة.
هادي دخل عليهم: كل ده بتعملوا عشا؟ أيه بتخترعوا متيلا أنت وهي؟
قيس: خد الأطباق دي طلعها في طريقك.
هادي: طب يلا يا منحنح أنت وهي.
صبا: هادي هو فادي وليلي هييجوا إمتى؟
هادي وهو خارج: رنيت عليه، زمانه على وصول.
وخرج.
قيس: أووبا صحيح، أما أشوف الواد يزيد ومراته مجوش ليه لحد دلوقتي.
صبا: طب وأروى؟
قيس: أنا مش هخسر صاحبي عشان أروى وشغل العيال بتاعها ده.
قيس رن على يزيد: أي يا عم انتوا مش جايين ولا إيه؟
يزيد بفرحة: قيس بركلي، هبقى بابا.
قيس بفرحة: احلف! إمتى؟
يزيد: أه والمصحف لسه طالعين من عند الدكتور دلوقتي يا قيس.
قيس: مبروك يا حبيب أخوك، تعالي بقى أخلص، عايز أبارك للعروسة.
يزيد: لا لسه شوية، أصل يمكن يعني، يجي لينا أنا وعمر بابا في نفس الوقت.
قيس: لا لا لا بتهزر!
يزيد: والله عبير شاكة إنها حامل، هي دخلت أهو عند الدكتور بعد ما إحنا طلعنا، تخلص ونجيلكوا.
قيس: ماشي يا جو، مستنيين.
بعد وقت طويل.
على العشاء كان الكل قاعد بيهزروا.
معتز بابتسامة كاذبة: مبروك يا يزيد، عقبال ما تخلف.
صبا: بت ولا ولد بقي؟
دارين: منعرفش لسه ليه يعني.
صبا: لو بت هاخدها لحد من عيالي، لو ولد يبقى عندنا أربع ولاد معنسين.
فؤاد: ملكيش دعوة بابني، جينا حامل في بنت وهتجيب له عروسة كمان خمس شهور.
روز: أي ده بجد؟ مبروك.
فؤاد: الله يبارك فيكي، عقبالك.
روز وشها أحمر.
لحظة صمت.
فؤاد بلع ريقه: هادي.
هادي: نعم.
فؤاد: كنت كلمتك في موضوع كده في فرح الواد فادي.
فادي: واد!
فؤاد: اركن أنت على جنب.
هادي: أه فاكر، ماله؟
فؤاد: يعني إيه أخباره؟
هادي ساب الأكل: أسألها. كلنا قاعدين نسمع رأيها أهو.
فؤاد بلع ريقه وبص اتجاه روز: تقبلي تتجوزيني يا روز؟
روز شرقت وقعدت تكح.
صبا ضحكت: مالك يا بت؟ أنت بتطلعي في الروح ولا إيه؟
روز وشها أحمر: نعم؟ في إيه؟
فؤاد ابتسم لكسوفها: تتجوزيني؟ موافقة ولا أدور على واحدة من أمريكا؟
روز: أمريكا؟ روح يا خويا محدش ماسكك.
الكل ضحك.
هادي: أنا موافق، وأنتي يا صبا؟
صبا: والله يا بخت من وفق راسين في الحلال، بس أنا لازم أنصحك برضه يا روز، الواد ده مش كويس وقليل الأدب.
فؤاد: بت بت، عندك كلمة عدلة اتكلمي غيره، اخرسي خالص.
الكل ضحك.
فؤاد: هااا؟ موافقة؟
روز ابتسمت: بشرط نعيش في مصر.
فؤاد: أنا أصلاً مش ناوي أرجع أمريكا تاني، وفيلاتي هنا بتتشطب.
روز: تمام، موافقة.
وفجأة كل البنات زغرطوا.
هادي: صحيح ليث نزل النهاردة بليل من لندن.
صبا بفرح: أي ده بجد؟
قيس جز على سنانه بهمس: يحرق أبو ليث على اللي جابه. ليث، هو أنا ناقص سي زفة ده؟
يزيد كان جنبه وسمعه وقال بهمس: روّق يا جو، اللي جي أصعب.
قيس بص له بغيظ وسكت.
في صباح اليوم التالي.
قيس: يعني إيه محدش عارف يوصلها؟
هادي بعصبية: أنا هتجنن! مين اللي يتجرأ ويدخل الفيلا ويخطفهم من وسطنا؟
فؤاد: أنا هولع في اللي عمل كده.
ليث: تعرفوا تهدوا؟ روز وصبا في الفيديوهات طلعوا بمزاجهم من الأوض، ووقفوا استنوهم في الجنينة، يعني في حاجة غلط.
عمر: يعني ممكن يكونوا هربوا؟
هادي بعصبية: وأنا أختي هتهرب ليه؟ أنت مجنون!
يزيد: اهدوا بقى.
دارين: جماعة، ده أكيد ابن عمها، صح؟
أروى بصت لها بغل: أكيد طبعاً، مجبتيش حاجة غريبة علينا.
معتز: مش وقته، المهم محدش لقي الزفة ده ولا صبا كمان.
***
في مكان تاني.
صبا: روز، أنتِ كويسة؟
روز بتعب شديد: أه، وأنتي؟
صبا بدموع: أنا خايفة على العيال.
روز: ونبي متقلقيني، أنا قلقانة لوحدي.
***
فادي: ليلي! ليلي!
ليلي: نعم يا حبي...
نزل قلم قوي على وجهها.
فادي: أنا اتصدمت فيكي بجد، فعلًا اتصدمت يا ليلي. أنتِ بنت الغزالي دي كانت أول صدمة، تاني صدمة ده.
وطلع من جيبه شريط حبوب منع الحمل.
فادي: ليه بتاخديها يا بنت الغزالي؟ مش عاوزة تخلفي مني؟ مش عاوزاني ليه؟ مش أنتِ هربتي واتشقلبتي بس عشانّي عشان نتجوز؟ تطلعي في الآخر بنت الغزالي وبتعملي عليا أنا مسرحية؟ ليه كده؟
ليلي: والله أنا فعلًا بحبك.
فادي: اطلعي بره، مش عاوز أشوفك تاني يا بنت الغزالي، بره. أه، وأنتي طالق، بره، بره!
***
في المساء.
الكل قاعد على أعصابه.
ليث: الرجالة لقوا غيث وحبسوه في مكان تبعي.
قيس: طب يلا.
هادي: أه يلا.
وخرج هادي وقيس وليث وفؤاد، والباقي فضلوا في الفيلا.
***
في أحد الشوارع كانت ليلي بتتمشى في الشارع وفجأة فرملت عربية قبل ما تخبطها.
نزل من العربية بنت غريبة على ليلي، لكن مش غريبة علينا.
للتذكير، سانجوا أخت غيث.
سانجوا: أنتِ كويسة؟
ليلي: أه الحمد لله، جيت سليمة.
سانجوا: طب تعالي اركبي معايا، متقلقيش، وهوصلك في أي حتة عاوزاها.
ليلي بطيبة ركبت معاها.
سانجوا: اسمك إيه؟
ليلي: ليلي الغزالي.
سانجوا بخبث: وأنا سانجوا، اتشرفت بحضرتك. تروحي فين؟
ليلي: وديني على أي فندق.
سانجوا بخبث: أي رأيك تيجي تباتي عندي؟ أنا عايشة لوحدي.
ليلي: لا، مش عاوزة أزعجك.
سانجوا: مفيش إزعاج، أنا بيتي قريب من هنا.
***
في المكان اللي فيه غيث.
دخل هادي وليث وقيس وفؤاد المكان، وكان غيث مربوط في كرسي.
غيث: هو أنتوا...
فؤاد لكمه: أختي ومراتي فين؟
ليث: اهدوا يا جماعة.
هادي: صبا وروز فين يا غيث؟ اخلص.
غيث مستغرب: أنا مخطفتش حد.
غيث بتفكير: أكيد هما اللي خطفوها.
فؤاد: هما مين؟
غيث: كنت داخل شغل جديد مع ناس كبار أوي وفي فلوس معرفتش أسددها، وهددوني إنهم هيخطفوا مراتي ويقتلوها.
قيس بعصبية: مراتي مين؟
ليث: اهدى يا قيس، هما أكيد مفكرين إن صبا مراته، بس إيه اللي يخليهم ياخدوا روز معاهم؟
تليفون غيث رن.
أخده هادي وفتح مكبر الصوت.
اللي على التليفون: مراتك معانا، الفلوس تحضر، وإلا هخلي عزرائيل ياخد روحها النهاردة هي وأختها الصغيرة.
فؤاد بهمس: أختها؟
هادي شاور لغيث إنه يتكلم.
غيث: طيب طيب، أقابلك فين؟ وأنا هجيب لك الفلوس.
اللي على التليفون: هبعت لك المكان في رسالة.
والخط اتقفل.
ليث: المفروض نفكه بقى.
هادي: فكوه، خلينا نشوف هنعمل إيه.
وخرج وهادي وقيس وراه، وبعدين خرج ليث وغيث وفؤاد.
غيث: ممكن تليفوني؟
هادي بقرف رماله التليفون.
غيث بعد شوية ورن على أخته سانجوا.
عند سانجوا، خرجت من غرفة نايمة فيها ليلي وهي تبتسم بخبث.
وسمعت رنة تليفونها.
سانجوا: الو.
غيث: أنتِ كويسة؟
سانجوا: أه كويسة.
غيث: أنتِ فين وبتعملي إيه؟
سانجوا: قاعدة في بيتي، ليه؟
غيث بقلق: سانجوا، أنتِ عملتي إيه؟ صوتك مش طبيعي.
سانجوا بحقد: لسه معملتش حاجة، لسه هعمل يا غيث.
غيث بقلق أكتر: أوعي تكوني قربتي من مرات فادي.
سانجوا ضحكت: بقت طلقته، مش مراته يا غيث.
غيث مسح على وشه بعصبية: يحرق أبو غبائك يا شيخة! أنتِ عملتي إيه؟
سانجوا: ولا أي حاجة، دخلت شقتهم وحطيت في دولابها حبوب منع الحمل، وبعتت له رسايل وقلت له إن مراته مش عايزاه، واتجوزته بس عشان الصفقة اللي بين شركة أبوها وشركة الجارحي، ووقتها هو طلقها وطردها كمان.
وقعدت تضحك.
غيث: فادي لو عرف هيخلص عليكي.
سانجوا بغل: فادي ملكي وليا لوحدي، ومكنش ينفع أسيبه يتجوز البت دي، بس اللي حصل حصل. بكرة هيتبعت له أحلى فيديوهات لمراته مع أحلى راجلين.
غيث: نهارك أسود! أنتِ بتقولي إيه؟
سانجوا سمعت خبط على الباب: أهو وصلوا، يلا سلام.
غيث: سانجوا، سان...
الخط قطع.
غيث راح لهم بخضة: فين فادي؟
فؤاد بقرف: وانت مالك ومال أخويا؟
غيث بتوتر: مراته في خطر، أختي خطفاها و...
فؤاد هجم عليه: هو أنت وأختك حطيتوا في راسكوا ليه؟ حالفين لتدمروا حياتنا!
ليث مسك غيث، وهادي وقيس مسكوا فؤاد وهدوا الموقف.
فؤاد رن على فادي.
فادي: أيوا، في إيه؟
فؤاد: الحق مراتك.
فادي بحزن: أنا معتش متجوز.
فؤاد: يا بني، مراتك مخطوفة، وكل اللي في دماغك ده مغرز، عملته فيك واحدة. أخلص، اكتب العنوان ده عندك.
فادي اتخض من كلامه وأخذ العنوان ونزل فورًا.
رواية اغتصاب صالونات الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اية
عند سانجوا، راحت فتحت الباب ودخل راجلين.
سانجوا: اهي عندكوا جوه، ادخلولها.
الاثنين بصوا لبعض بخبث.
الأول قفل الباب: هو احنا هنحلي قبل الغدا ولا إيه؟
ضرب الرعب قلب سانجوا وبلعت ريقها: قصدكوا إيه؟
التاني بدأ بالتقرب من سانجوا بطريقة غريبة.
سانجوا بزعيق لتحاول أن تكون قوية: مالك إنت وهو، ادخلوا نفذوا شغلكوا.
الأول بابتسامة قذرة: متقلقيش يا حلوة، إحنا هنخلص بره وبعدين ندخل جوه.
سانجوا حاولت تهرب لكن الشخص التاني كتفها، وبدأ الأول بالتقرب منها بشدة وتقطيع ملابسها.
عند صبا وروز.
روز: تفتكري إحنا فين؟
صبا: معرفش، أنا خايفة.
روز: أنا غلطانة، كان لازم نتمشى بالليل لوحدنا.
صبا بنرفزة: اخرسي بقى.
في فيلا الجارحي.
أروي بصت لحسن أخو دارين الصغير.
أروي بلطف: مش جعان يا سونه؟
حسن ببرائة بص لدارين ودارين بصتله بمعنى إنه يتكلم.
حسن خد الإذن من أخته عبر لغة العيون وبص لأروي.
حسن: آه جعان.
أروي بلطف وابتسامة رغم حزنها على صبا وروز: طب تاكل إيه؟
دارين بخوف إنها تفتح كلام مع أروي: أي حاجة، مربى جبنة عادي.
أروي بصتلها بدون تعابير: تمام، حد ياكل يا جماعة؟
أغلب الرد كان لا.
دخلت أروي المطبخ ودخلت وراها دارين تساعدها.
أروي: دارين اقعدي وريحي روحك، إنتي حامل.
دارين: أروي إنتي زعلانة مني؟
أروي بصتلها: تعرفي أنا كنت غلط، آه كنت غلط وإنتي اللي عملتيه صح.
دارين: ممكن نرجع أصحاب؟
أروي: اممم ممكن، بس لو طلعتي بره وسبتيني أعمل الأكل ومتتعبيش نفسك.
دارين حضنتها وأروي بدلتها الحضن بمحبة.
عبير دخلت فشهقت: يا فضيحتي، بتخوني يزيد مع أروي في فيلا قيس!
ضحكوا التلاتة.
وصل هادي وفؤاد وغيث وقيس وليث لمكان شبه مهجور ونزلوا من عربيتهم.
غيث: هو ده المكان؟
ليث: طيب أنا هدخل معاك.
قيس: وده بتاع إيه إن شاء الله، أنا اللي هدخل معاه.
فؤاد: أنا هدخل معاه.
هادي بعصبية: هو إنتوا رايحين تتفسحوا بروح أمك إنت وهو وهو، أنا هدخل مع غيث بما إنهم أخواتي، وقيس وفؤاد هيدخلوا بس من غير ما يشوفهم حد عشان لو حصل أي غدر، وإنت يا ليث خليك قريب مننا وأول ما ندخل بلغ الشرطة ولو لقيت البنات طلعت لوحدها وإحنا لا، خدها وامشي ملكش دعوة بينا، مفهوم؟
الجميع هز راسه بالموافقة وكل واحد خد مسدسه ونفذ اللي اتقال.
في المكان جوه.
غيث: الفلوس أهي في الشنطة.
شخص: مين ده؟
غيث: أخو البنات.
الشخص بسخرية: أخوهم، مش حلو شبههم يعنى.
هادي اتنرفز: متخلص، فين البنات؟
الشخص بزهق: براحة على نفسك يا كابتن، أهم جم أهو.
صبا جت لوحدها، هادي حضنها.
هادي: فين البنت التانية؟
الشخص: إيه ده، هو كان في واحدة تانية مع دي؟
غيث بنفاذ صبر: إنت هتستهبل؟
الشخص: متروق يا غيث مالك، التانية جيه أهو، بعدين مش خدت اللي يخصك، متمشي وسيبلينا حاجة من ريحتك.
هادي جاب آخره: البنت فين، خلينا نمشي.
الشخص ببرود: ليه، هو إنت مفكر إنكوا هتمشوا أصلاً.
وفي حركة سريعة مسك مسدسه وضرب غيث طلقة في صدره.
وهادي رجع صبا ورا ضهره وسحب مسدسه، وفؤاد وقيس بدأوا بالهجوم.
وسط ضرب النار جرت صبا على غيث.
غيث يلفظ أنفاسه الأخيرة: أ أنا ا آسف، طنت وسخ معاكي من الأول، سامحيني.
كان ابني، أنا أنا اللي عملت معاكوا الحادثة، كان ابني.
صبا سمعت آخر كلماته وهي في صدمة، مش سامعة حاجة ومش حاسة بحاجة، كل حاجة حواليها بتغمق.
هادي راحلها ونزل على الأرض.
هادي وهو بيبص حواليه وسط ضرب النار: روز فين؟
صبا بتوهان: هربت من شوية.
هادي قومها: اطلعي من هنا، هتلاقي ليث، روحي معاه ومتارجعيش للفيلا غير وروز معاكي.
صبا قامت ومشيت بخطى ثقيلة وهما بيأمنوها لحد ما خرجت، ولقيت روز مع ليث وركبوا العربية وبعدوا.
الشرطة جت وكان هادي متصاب في دراعه وغيث كان مات.
عند سانجوا.
فادي وصل للعنوان وخبط على الباب.
وكان الاتنين مازالوا في الشقة مع سانجوا.
الأول بهمس: هنعمل إيه؟
التاني بخوف: تعالي نستخبى.
الأول: والمصيبة دي؟ (يقصد سانجوا اللي مغمي عليها).
فادي على الباب قلقان وقلق أكتر لما محدش فتح، وبدأ يزق الباب بكتفه.
الاتنين استخبوا وسابوا سانجوا على الأرض مغمي عليها.
الباب اتكسر.
فادي شاف منظر سانجوا اتخض ودير وشه وشد مفرش الترابيزة ورماه عليها ودخل يدور في الأوض.
لقى ليلي نايمة، حاول يفوقها لكن مفيش فايدة، لحد ما مسك كوباية مايه وكبها عليها.
ليلي صحت: فادي.
فادي حضنها: قلب فادي. يلا يلا نمشي.
وخدها ونزلوا، وفي العربية اتصل بالشرطة والإسعاف.
رواية اغتصاب صالونات الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اية
كانت قاعدة سارحة في المستشفي.
ليث: انتي كويسة؟
صبا: اه. هادي فين دلوقتي؟
ليث: بيعملوله تحاليل عشان يطمنوا عليه، و خلاص طلعوا الرصاصة.
صبا: الحمد لله. و روز؟
ليث: فؤاد روحها و لسه مرجعش.
صبا: و...
تجمعت الدموع في عيونها.
صبا: غيث؟
ليث أنزل رأسه: تعيشي انتي.
صبا نزلت دموعها: الله يرحمه. قيس فين؟
ليث: كان بيخلص شوية إجراءات و قالي أندهلك عشان يروحك.
صبا: لا، أنا هطمن على هادي الأول.
فؤاد جه في الوقت ده: هادي فين؟
ليث: من هنا.
فؤاد: صبا جهزي نفسك، و مش عاوز عِند، لازم ترتاحي، و عيالك هناك ميتين من العياط. هطمن على هادي و أجيلك.
دخل فؤاد لهادي.
فؤاد: متقلقش، ظبط الدكاترة هنا عشان محدش يعرف.
هادي: كويس، أنا قلت محدش هيعملها غيرك.
فؤاد بحزن: هادي، لمتى هتخبي إن عندك كانسر؟
هادي: متخلنيش أندم إني قلتلك يا فؤاد.
فؤاد بعند: و حياة خالتك حسنية، دنا اللي سمعتك بالصدفة في الفرح و انت بتكلم إيهاب و مهاب، و لولا كده مكنتش قلتلي حاجة.
هادي بقلق: أنا مش عاوز صبا أو روز يعرفوا.
فؤاد: يا عم ماشي، بس اتنيل اتعالج، مهو مينفعش كده.
هادي بخنقة: بقولك إيه، اقفل على الموضوع، بلاش خنقة.
فؤاد بغضب: كتب الكتاب امتى؟
هادي: في أقرب وقت. اكتب كتابك.
فؤاد: و صبا؟
هادي بحزن: شكلها هترجع لقيس.
فؤاد: ليث بيحبها.
هادي اتنهد: بس هي معتبرة ليث زي صديق.
فؤاد بغل: أنا مش عاوزها ترجع لقيس.
هادي بص له بخنقة: ولا أنا.
فؤاد: خلاص، نمنعها من ده.
هادي: ربنا يسهل.
صبا فتحت الباب: أنا ولا عاوزة ليث ولا عاوزة قيس، أنا عاوزة أعيش مع أهلي اللي بيحبوني، متحرمنيش من ده. هادي اتعالج، و انت يا فؤاد صفي شغلك الزبالة ده، أبوس إيديكم بقي، أنا اتخنقت إن كل واحد فينا في جهة، و إننا منفهمش بعض غير في الحزن و الوجع. العيلة و الأهل و الأمان، مش كده.
وجرت على حضن هادي وهي بتبكي، وفؤاد ضمهم.
صبا بدموع: هادي اتعالج.
هادي بدموع: حاضر يا قلبي.
***
عند فادي وليلي في العربية.
دخل فادي العربية وفي إيده أكياس.
فادي: جبتلك أكل، أكيد مأكلتيش من الصبح.
ليلي من غير ما تبصله: انت جيت ليه؟ كنت خايف عليا؟
فادي بهدوء مقدر زعلها منه: طب كلي و بعدين نتكلم.
ليلي بصت له وعيونها كلها دموع: على فكرة بقي أنا بالله ما باخد حبوب، و أصلاً نفسي في بيبي منك يمكن أكتر منك. و كوني إني بنت الغزالي، فأنا معرفتش إنك نفس الشخص بتاع الصفقة غير وقت كتب الكتاب و الفرح، و مقدرتش أتكلم.
فادي بهدوء: خلاص، أنا آسف، كنت متهور.
ليلي بإنهاار: انت طلقتني على فكرة بتهورك ده.
فادي زعل و اتضايق من نفسه: أنا مستعد أرجعك.
ليلي بإنهاار: و أنا مش هرجع بالسهولة دي.
فادي بتلاعب: يعني هترجعي بصعوبة؟
ليلي بصت له بغيظ: انت رخمة على فكرة.
فادي بغمزة: و انتي قمر على فكرة.
فادي بعد سرحان فيها: اطفحي بقي، خلينا نمشي، عاوز أطمن على صبا و فؤاد.
***
بعد يومين.
قيس وصبا رجعوا لبيت الزوجية بتاعهم.
صبا قاعدة سارحة.
قيس بمرح: مالك يا قمري؟
صبا: مليش.
قيس حاول يتقرب منها: طب القمر مش عاوز يخرج؟
صبا مهتمتش لمحاولة قربه منها: لا.
قيس قرب أكتر: بتفكري في إيه يا وردتي؟
صبا بعدته: أنا هقوم أشوف مهاب.
قيس اتعصب وقام ومسك إيدها: مالك يا صبا؟ من يوم مرجعنا لبعض مش عاوزاني أقربلك ولا قابلة مني كلمة أصلاً.
صبا بصريخ: أيوا! أنا مش طايقاك ولا طايقة حد! ابعد عني بقي!
وجرت على غرفتها وقعدت تعيط.
صبا وسط بكائها: منك لله يا غيث، مش قادرة أقول ربنا يرحمك، منك لله، بكرهك.
***
في الهاتف.
فؤاد: يعني هادي هيروح بكرة يعمل تحاليل في المستشفى؟
روز: اها.
فؤاد: تمام، هنتقابل هناك بقي.
روز: اممم، يعني مش بتسأل على أخويا و تطمن عليه، بتسأل عليا أنا؟
فؤاد: يا شيخة أنا مالي ومال أخوكي ده، حتة عيل رزل.
روز بصت لهادي اللي قاعد جنبها في الصالون وهي فاتحة المكبر. هادي شاورلها إنها تكمل.
روز وهي كاتمة ضحكتها: متقولش كده على أخويا.
فؤاد: ملكيش دعوة، خليكي في حالك.
روز: طيب، براحتك بقي، أنا مالي.
عند فؤاد في البيت.
فؤاد لسه بيكلمها على التلفون: هو كتب الكتاب امتى بقي؟
خبط... خبط... خبط... خبط.
فؤاد: ده مين اللي جي ده؟ طب سلام يا روز، هكلمك كمان شوية.
روز: طيب يا حبي.
فؤاد فتح الباب لقي فادي نط في حضنه: هبقى أب يا فؤاد، هبقى أب!
فؤاد حضنه: مبروك يا حبيب أخوك.
قعدوا سوا.
فؤاد: عرفت امتى بقي؟
فادي: النهاردة، لسه قايلالي الصبح، و قلت لازم أفرحك.
فؤاد: تعالي نقول لصبا.
فادي: تعالي نروح لها.
فؤاد: هلبس و أجيلك.
***
تسارع أحداث بعد شهرين.
في المطبخ في فيلا هادي و روز.
قيس: و آخرتها هتفضلي قاعدة هنا؟
صبا من غير ما تبصله: اه، لحد ما هادي و فؤاد يرجعوا من أمريكا، هفضل قاعدة مع روز.
قيس: صبا، انتي بقالك شهر هنا، و لسه على ما يرجعوا لمصر فيها شهر.
صبا: و أي يعني؟
قيس مسك إيدها بالطف: صبا، انتي ليه لسه بعيدة عني؟
صبا بصت له بتحدي: لسه منستش حاجة من زمان عشان اللي حصل ما يتنساش.
قيس عينه دمعت وسابها وخرج، ركب عربيته وهو بيفتكر كل الحب اللي كان بينهم وكل اللي حصل بينهم بعد الجواز، وفجأة سطع ضوء أبيض شديد من إزاز العربية لعيونه، مقدرش يسيطر على العربية، وفي لحظة العربية اتقلبت.
***
عند صبا.
رن تلفونها بإسم ليث.
صبا ابتسمت: إزيك يا باشا؟ أي مش بنسمع عنك يعني؟
ليث ضحك: معلش، على أساس إنك بتسألي يعني.
صبا: انت كده في مصر ولا في لندن؟
ليث: أنا في لندن حالياً، و هخلص الشغل كله و أجي أستقر في مصر بقي يا ستي.
صبا بفرحة: إيه ده بجد؟
ليث: طب إيه آخر الأخبار عندك؟
صبا: امممم، هادي راح يتعالج و يعمل العملية في أمريكا مع فؤاد، فادي مراته حامل، و دارين مجننة يزيد في الحمل بتاعها، و عمر و عبير لسه محملتش، و اروى بتحب، و إيهاب و مهاب بدأوا يسحفوا، و فؤاد و روز قالوا إن كتب الكتاب بعد شهرين والفرح هيكون بعدها بسنة، و ده عشان هادي يعني، و كده، و على حسب ما يبقى كويس هنعمل الفرح.
ليث حس إنها مش عاوزة تتكلم عنها أو على قيس فمحبش يضغط عليها: طيب، باركي لفادي عني، و ابقي طمنيني على هادي، و فرح روز ابقي اعزميني، أوعي تنسيني.
صبا: أنا عمري ما هنسالك يا ليث، عيب عليك.
ليث: سلام.
***
في منتصف الليل.
جه تلفون لمعتز بخبر حادث أخوه، وراح هو وأروى على المستشفى.
في المستشفى، قيس كان في العمليات، وحالته شبه خطيرة.
أروى كلمت صبا وصبا جت.
كان قيس لسه خارج.
صبا فضلت معاه طول الليل هي وأروى ومعتز.
في صباح جديد، فتح قيس عيونه ووجدها نائمة على أحد كنبات الغرفة، وفوراً تذكر.
فلاش باك قبل زواجه من صبا.
قيس فتح باب الشقة ومسكها من شعرها وجرها وراه.
صبا بألم: سبني! اااااه!
قفل الباب وهي لسه في إيده.
قيس: مش هسمحلك تسبيني تاني يا صبا، مستحيل.
صبا: سبني يا قيس!
شدها من شعرها وقفها قدامه وقربها منه جداً.
قيس: صبا، انتي مش مسموحلك تكوني لغيري، ماشي؟
صبا بغضب: ابعد عني، أنا بكرهك.
قيس: بحبيني، بتحبيني؟ انتي مينفعش تعملي حاجة غير إنك تحبيني، تحبيني وبس، فاهمة؟
صبا: قيس، ابعد عني.
قيس: انتي ملكي، انتي ملكية خاصة لقيس الحديدي، فاهمة؟
صبا: قبل كده اشتريت واحدة عشان تقضي معاها يومين بس، أنا مش زيهم يا ابن الحديدي، أنا محدش يشتريني.
قيس بعصبية وصوت عالي: أناااا عملت كده عشان بحبك، عشان نتجوز، عشان بحبك!
صبا بصراخ: و أنا بكرهك! و كتب الكتاب مش هيكمل!
زقها قدامه وهو بيبص في عينها لغرفة النوم ورمها على السرير وخلع السويت شيرت.
قيس: و اكرهيني يا صبا، بس برضه ملكي أنا.
وهجم عليها يقبل رقبتها وسط مقاومتها وصراخها وبكائها، ومسك إيديها الاتنين ورفعهم فوق راسها، وبعد عنها وبص في عيونها: انتي ملكي و أقدر أعمل اللي أنا عاوزه، بس أنا عمري ما اتعودت أغصبك على حاجة عشان بحبك.
وقام وبعد عنها ومسك أحد التحف ورماها على الأرض.
صبا: أنا مش صفقة يا قيس.
قيس: بحب حبيبتي، أنا عملت ده عشانك انتي، عشان نعرف نرجع لبعض.
صبا قامت وخدت شنطتها: مش قادرة، صدمتي فيك قوية المرة دي كمان، انت بجد كل مرة بتصدميني فيك أكتر، أول مرة لما دخلت عليك شقتنا ولقيتك واحدة غيري في حضنك، و دلوقتي أعرف إنك مشتريني من أبويا، بس أنا مش جماد يا حديدي.
قيس قام وكور وشها بإيديه: وردتي، أنا بحبك، و زمان دي كانت نزوة مش أكتر، وأنا جبتلك شقة جديدة أهو، موضوع أبوكي ده غلطة ومش هتتكرر، أنا آسف، بس مدمرش حبنا عشان حاجة زي دي.
باااااك.
قيس بهمس: يعني أنا مغتصبتهاش، اومال ده كان ابن مين؟
رواية اغتصاب صالونات الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اية
يلا يا قيس علشان تاخد دواك.
صبا: انتي متأكده انك مش مخبيه عليا حاجه.
صبا سرحت شوية: لا يا حبيبي يلا قوم.
قيس: صبا هتروحي لروز النهارده.
صبا: اه يلا اطلع انت ارتاح و انا هروحلها. فادي جه تحت اهو هاروحلها.
قيس: طيب روحلها.
بعد مدة.
يزيد: يعني إيه يعني صبا خانتك يا بني؟ انت مش هتتهد حرام عليك مرمط البت و انت اتمرمط كمان. انتوا دلوقتي عنكدا عيال. شيل ام الغيرة دي بقي من عقلك.
قيس: أنا كنت عملت حادثة قبل كده و نسيت فيها آخر تلت شهور. صح؟
يزيد اتوتر: إيه إيه؟ أيوه.
قيس: أنا افتكرتهم.
يزيد اتصدم و برق و اصفر.
قيس مخدش باله من منظر صديقه: أنا افتكرتهم. أنا مغتصبتش صبا.
يزيد حك جبينه بقلق: و و افتكرت إيه تاني بقي؟
و بلع ريقه.
قيس: بس اليوم اللي حاولت أتقرب فيه منها معملتش معاها حاجة. إزاي بقي لما جيت أدخل عليها مكنتش بنت بنوت و إزاي كانت حامل؟ أنا هتجن!
أكمل بعصبية: هتجن!
يزيد: طب هدي نفسك. هي فين دلوقتي؟
قيس: هتبات مع أختها.
_______________
في أمريكا.
هادي خرج من العمليات.
فؤاد سأل الدكتور: إيه الأخبار؟
الدكتور بابتسامة: الحمد لله. بكرة بليل ممكن يخرج.
فؤاد: شكراً أوي يا دكتور.
اتصل بروز.
روز بتبص على مهاب و إيهاب و مارك اللي قاعدين يلعبوا.
روز بقلق: إيه الأخبار؟
فؤاد: أخوكي بقي كويس و العملية نجحت.
روز بفرحة زغردت: لووووووووووووووووولي! صبا صبا!
صبا جت جري و بخضة: في إيه يا بت الهبلة؟
روز: هادي خرج من العمليات و بقي كويس.
صبا بفرحة: بجد؟ ونبي! لوووووووووووووووولي!
فؤاد: يلا سلام. أنا قولت أفرحكوا يومين و هننزل مصر.
روز: ماشي يا قلبي.
صبا: أجيب ليمون؟
غمزت.
روز طلعت لسانها: كوباية بشفاطين.
صبا و فؤاد و روز ضحكوا.
_____________
في صباح آخر في أمريكا.
فؤاد في المقابر أمام قبر رغد زوجته الأولى.
فؤاد: اسمها روز شبهك. عنيدة ورخمة.
ابتسم بكسرة و وجع و أكمل: ابننا زي العسل. زي طبعاً كنتي بتتوحمي عليا أنا.
بوجع: وحشتيني يا رغد. وحشتيني أوي. نفسي أحضنك. سبتيني بدري أوي. كنتي طول عمرك خايفة إني أسيبك. بس انتي اللي سبتيني. ليه عملتي فيا كده؟
تنهد بخنقة: يمكن دي آخر مرة أجي هنا. يمكن آخر مرة أجي فيها أمريكا أصلاً. متأكد إنك هتفضلي معايا و جنبي. و هتفضلي حبيبتي الأولى و الأخيرة. بعشقك يا وردتي اللي لسه مفتحتش. بعشقك يا قصتي اللي لسه مكملتش.
بعد يومين.
عند أخو رغد جان و مراته جينا.
فؤاد شايل طفلة صغيرة: مبروك يا جان. تتربي في عزك.
جان اتعلم عربي: أخبار مارك إيه؟
فؤاد: كويس. بقولك هتجوز كمان شهرين كده ولا حاجة.
جان: الفرح كمان شهرين؟ مبروك.
فؤاد: لا. كتب الكتاب كمان شهرين و الفرح كمان ست شهور.
جان: هروح بالفرح إن شاء الله.
فؤاد ودعهم و خرج.
كان هادي في العربية.
هادي: كنت همشي و أسيبك.
فؤاد بتصنع الزعل: اخس عليكي يا هادي.
هادي: منا قلت إنك هتبات جوه بقي.
فؤاد: طب يلا علشان نلحق الطيارة.
في يوم جديد في مصر.
في الصباح كانت روز و صبا في المطار يستقبلوا فؤاد و هادي.
و أخيراً ظهر هادي و فؤاد بين كل الناس اللي كانوا على الطيارة.
جرت صبا و روز اتجاه هادي ليحضنوه.
اترمت صبا في حضنه لتشعر بالأمان.
لكن روز في يد فؤاد منعها من حضن هادي.
لترتمي في حضنه هو.
ليستنشق رائحتها.
بعد مدة قصيرة.
هادي و صبا كانوا قاعدين يبصوا على روز و فؤاد و يضحكوا.
صبا: هروح أجيب لمون.
هادي: إنتوا مش واخدين بالكوا إننا في المطار ولا إيه؟
فؤاد فتح عينه و بعد عنها بهدوء: تصدقوا إنكم رخمين.
و بص لروز كان وشها أحمر.
فمسك إيدها: كتب الكتاب كمان شهرين يا عسل.
و انتهى الصباح على هذه الأحداث.
في المساء.
عند فادي.
فادي: لولو.
ليلي: إيه يا قلبي؟
فادي: هتيجي معايا عند هادي.
ليلي بخوف من رد فعله: بص هاروح في الحفلة بكرة. حاسة بوجع.
فادي بقلق: فين؟
ليلي اتكسفت.
فادي فهم: طيب يا قلبي لو حسيتي بحاجة اتصلي بيا و أنا مش هتأخر. أوك؟ بس لو اتأخرت نامي يعني.
ليلي: طيب يا حبيبي.
فادي نزل اتجاه فيلا هادي.
________________
يزيد: دودي.
دارين و باين على بطنها الحمل: أيوه يا يزيد.
يزيد: أنا بكرة في حفلة لرجوع هادي بالسلامة. يعني هتيجي بكرة.
دارين: يا عم مش يمكن أولد النهارده و لا أنا و لا انت نروح.
عبير و عمر و يزيد ضحكوا.
عبير: يا بنتي انتي في الشهر الخامس بس.
يزيد: الواد حسن فين؟
عمر: بيعمل الواجب و هينام بعده.
دارين: خلاص متتريقوش عليا. هنروح بكرة.
يزيد: طيب يلا علشان نطلع الأوضة.
دارين: شيلني.
يزيد بص لعبير و عمر اللي وشهم أحمر من كتر كتم الضحك.
عمر: شيل.
يزيد شال دارين و طلعوا على غرفتهم.
عمر بمرح: انتي لو حملتي مش هشيلك. فاهمة.
اتجمعت الدموع في عيون عبير: إن شاء الله.
عمر لاحظ دموعها حضنها بحب.
_______________________
تاني يوم في الحفلة.
كان الأبطال كلهم موجودين.
يزيد: جوزك شك في حاجة و كمان رجعتله الذاكرة. بس مش كلها. و عرف إن مش هو اللي اغتصبكوا. إنك ضحكتي عليه.
صبا بتفكير و سرحان: يبقى لازم نقوله الحقيقي يا يزيد.
يزيد بخوف: انتي عارفة لو عرف إني أنا و انتي كذبنا عليه هيعمل إيه؟
صبا: أنا هروح أقوله.
صبا طلعت و يزيد كان هيلحقها بس تليفونه رن.
يزيد: الو.
....: أهلاً يا أستاذ يزيد. كنت عاوز أقولك احرصوا على نفسكوا.
يزيد: ليه يا فندم؟
....: الشخص اللي قتل غيث أخوه هرب النهارده مننا.
يزيد برق بصدمة.
في الخارج الحفلة.
أمام عربية قيس.
صبا: عاوز تعرف أنا إزاي مكنتش بنت. صح؟
قيس: يا ريت.
صبا: انت مغتصبتنيش. و الطفل اللي كان في بطني ده مش ابنك كمان.
قيس غضب: اومال؟
صبا كانت لسه هتتكلم.
لكن قيس شاف حاجة غريبة ورا صبا و شدها لحضنه و لفها بحيث يكون مكانها و هي مكانه.
و فوراً صوت طلقة اخترقت جسد قيس.
يزيد طلع في الوقت ده و جري عليهم.
قيس وقع على الأرض.
صبا بدموع: قيييس! أن أن ت.
قيس: صبا عاوزك تعرفي إني بحبك. حتى لو انتي محبتنيش. أنا بعشقك من زمان. و نفسي تسامحيني قبل ما أموت.
يزيد كلم الإسعاف.
صبا بدموع: و أنا و الله بحبك و مسامحاك. قوم بقى علشان خاطري.
قيس: اغتصبتك قبل الجواز أو لا. غلطي أو لا. مش هاممني. انتي حبيبتي و هتفضلي و مراتي و هتفضلي. و أنا غلط و عاوزك تسامحيني في النهاية. أنا حبيبك. فسامحيني من قلبك.
في النهاية نزلت دمعة من عينه المتوقفة مع نفسه اللي توقف أيضاً.
صبا بصريخ: قييييييييييييييييييييييس!
يزيد: قييييييييييس! لا قوم قووووووم! دع مش هيحصل. أنا مش موافق على القرار ده. قوووم!
صبا فضلت تعيط بحرقة و كلامه في ودنها بيرن: هفضل أحبك للنهاية. انتي ملكية خاصة لقيس الحديدي. أنا نفسي تسامحيني. و هتفضلي مراتي. تعرفي يا صبا نفسي في ولاد منك يكون اسمهم مهاب و إيهاب و بنت اسمها سالا. ادخلي يا عروسة. في النهاية أنا حبيبك فسامحيني من قلبك.
هنا قلبها وجعها أوي و صرخت باسمه بأعلى صوت.
في الداخل.
أروى: مالك يا معتز؟
معتز: مش عارف. هو قيس و صبا فين؟
عمر: شكلهم في الجراج. و غمز.
معتز قلقان: لا أنا خايف. مش عارف.
عبير: دارين بتتوجعي كده ليه؟
دارين بوجع و ألم: اتصلي بيزيد خليه يجي يوديني المستشفى.
عمر: هطلع أتصل عليه.
حسن جه و هو خايف و وشه أصفر.
عبير: مالك يا حسن؟
حسن بخوف: أبيه قيس اغمى عليه.
عبير و الكل اتفاجئ. و معتز و أروى طلعوا يجروا على بره.
و أول ما شافوا قيس على الأرض و حوليه الدم.
(أنا قلبي وجعني و أنا بكتب 🙂)
و في لحظة كان الكل بره حولين قيس المرمي على الأرض غرقان في دمه.
في صبا.
اليوم الجديد كان هادي و معتز و يزيد و عمر و فؤاد و فادي شايلين خشبة قيس.
هادي بيفتكر.
لما دخل على قيس و صبا المطبخ.
قيس بغيظ: ماشي يا أختي. تيك نيلة.
هادي دخل عليهم: كل ده بتعملوا عشا؟ إيه بتخترعوا متيلا انت و هي.
قيس: خد الأطباق دي طلعها في طريقك.
هادي: طب يلا يا منحنى انت و هي.
هادي: (آسف يا قيس. طلعت فعلاً بتحبها من قلبك).
يزيد افتكر لما كانت دارين هربانة.
قيس: متقلقش هلقالك.
يزيد: خايف عليها.
قيس بمرح: و الله و حبيت و شفتك مذلول يا يزيد.
يزيد بص له بغيظ و حضنوا بعض.
يزيد: (مين هيشاركني أحزاني و أفراحي يا قيس؟ ليه سبتني يا أخويا؟)
عمر افتكر.
قيس: و أخيراً انت اتجوزت يا عمر.
عمر: هو أنا شيطان مليش جواز يا عم؟ انتوا مستغربين ليه؟
معتز افتكر خناقة معاه لما أبوه كان تعبانة.
معتز بغضب: توك ما افتكرت إن ليك أهل.
معتز: (أنا آسف يا قيس).
فادي افتكر في فرح صبا.
فادي: خلي بالك منها.
قيس و هو بياخد منه صبا: دي في عيني يا فادي. متقلقش.
فادي: (فعلاً مكنش في أأمن منك عليها يا قيس).
فؤاد افتكر لما كان بيعذب قيس.
فؤاد: كنت مفكرك هتكون قد الأمانة.
قيس و هو في حاله مزرية: تعرف؟ مع إنها خاينة بس لسه بحبها. علشان كده أنا أستاهل التعذيب ده. يمكن حبها يخرج من قلبي.
فؤاد: (أتمنى تسامحني يا قيس).
عند البنات.
كانت صبا في المستشفى مغمي عليها.
و أروى جنبها منهارة.