الفصل 4 | من 22 فصل

رواية اغتصب روحي الفصل الرابع 4 - بقلم منال كريم

المشاهدات
42
كلمة
1,497
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

روح بدموع وصوت عالي: أغتصب جسدي، أغتصب فرحتي، أغتصب روحي. كان محمود يجلس في الصالة سمع الحديث. حاول النهوض بصعوبة، وأول ما قام سقط على الأرض بلا حركة. صرخت رغدة وركضت إلى أبيها وجلست أمامه على الأرض وقالت بدموع: بابا، بابا قوم. كانت روح لا تستطيع النهوض. ركضت رغدة إلى غرفة محمود حتى نجلب الدواء لها وأعطته الدواء، هو مريض سكر. مر ساعة ومحمود مازال غائب عن الوعي، وروح مثل ما هي نائمة على الأرض، ورغدة بين محمود وروح.

بعد ساعة بدأ محمود يفوق ورغدة كانت تجلس بجواره على الأرض لأنها لا تستطيع تحريك أبيها من مكانه. فتح عيونه ببطء وقال بتعب: روح، روح. رغدة بدموع: عايزة إيه يا بابا، أنا هنا. محمود بدموع: روح بتهزر صح؟ مفيش حاجة صح. رغدة بدموع: بلاش كلام دلوقتي، أنت تعبان. محمود بصوت عالٍ: روح الكلام ده كدب صح؟ أنتي عارفة عمر طلب إيدك النهارده وقال كل حاجة جاهزة. وهنا صرخت روح صرخة عالية جداً. ركضت رغدة عليها وضعت

يدها على فمها وقالت بدموع: بس علشان الجيران، اسكتي. روح بدموع: حب عمري جاي في يوم ما الكلب ده قتلني وأنا عايشة. نهض محمود بصعوبة وذهب إلى روح وأخذها في حضنه وقال بغضب: مين الكلب ده؟ روح بدموع: حمزة مديري في الشركة. وراحت علشان أقدم بلاغ في القسم. الظابط طالع معندوش ضمير. نهض محمود من الأرض وقال بهدوء: قومي نروح قسم تاني، أنا مش هسيب حقك. قومي البسي يلا. لم تتحرك روح. صرخ فيها وقال بصوت عالٍ: قومي يا روح. ***

في منزل طه المنشاوي. يجلس طه ولمياء مع ظابط القسم اللي روح ذهبت تقدم البلاغ فيه. فدخل حمزة بكل عصبية لأن طه طلب منه يرجع بدري. حمزة بصوت عالٍ جداً: خير، إيه الموضوع المهم أوي كده علشان أرجع بدري؟ طه بصوت عالٍ جداً: خير، أنت يجي من وراك خير. اقعد شوف المصايب اللي تيجي بسببك. جلس حمزة وضع قدم على قدم بغرور وسأل: نعم؟ حكى الظابط عن روح. حمزة باستغراب: إزاي تجيب لنفسها الفضيحة وتروح تعمل بلاغ؟ لمياء بهدوء:

متخافش يا حبيبي، أحنا نصرف. طه بعصبية: دلعك فيا هو اللي بوظ أخلاقه. قدمك بنات كتير أتمنى أشار منك ليه توصل لكده. نفخ حمزة بغيظ وقال: يعني إيه الحل دلوقتي من غير كلام كتير؟ طه: بعتت ناس تراقبهم يمكن يروحوا قسم تاني. حمزة ببرود: طيب، أنت حلت الموضوع. عايز إيه مني دلوقتي؟ أكمل السهرة. لو في جديد كلمني. نهضت لمياء من مقعدها وقفت قدامه وقالت بهدوء: روح يا حبيبي انبسط ولا يهمك حاجة. طه وهو ينظر إلى الظابط

ويمد يديها بفلوس كتير: اتفضل الفلوس دي، شكراً ليك. الظابط بطمع: إحنا عينيك ليك يا باشا. رجع حمزة يكمل السهرة. أما روح، نزلت هي ومحمود لتقديم بلاغ في قسم آخر. (شخص كان يراقب منزل روح تحدث في الهاتف) أيوه يا باشا، البنت نزلت هي وأبوها. طه بتحذير: خليك وراهم. لو لقيتهم رايحين ناحية أي قسم شرطة اختطافهم وتعال هنا، فاهم؟ شخص: حاضر يا باشا.

وبالفعل كان يتبقى القليل على قسم الشرطة. وقفت عربية رجال طه أمام التاكسي. أمسكت روح في أيظ بخوف. سأل محمود بتوتر: انتوا مين؟ أشار السلاح في وجهه وقال: امشوا من غير كلام. وأخذوا محمود وروح معهما. وأعطي سواق التاكسي فلوس كثيرة. سواق التاكسي بطمع: أنا مش شفت حاجة. *** في منزل المنشاوي. تدخل روح تمسك يد أبيها بخوف ويمنع محمود أي شخص يلمس بنتها. يجلس طه وبجواره زوجته بكل غرور وكبرياء. روح ومحمود مش عارفين طه ولمياء.

طه بغرور: أهلاً. محمود بهدوء: انتوا مين وعايزين إيه مننا؟ جاء صوت من الخلف. حمزة بصوت عالٍ جداً: أنا أقولك. التفت محمود إليه وفي أقل من ثانية، مسكه من رقبته والجميع يحاول يبعد محمود عن حمزة لكن لا أحد يستطيع، هذا أب مجروح. روح بدموع: كفاية يا بابا، ده كلب ولا يسوى، كفاية. بعد وقت استطاع الحراس أن يبعدوا محمود عن حمزة. وأمر طه الحراس بالمغادرة حتى لا يعلم أحد شي عن الموضوع. ظل حمزة مصاب بالسعال فترة طويلة. طه بعصبية:

اسمعني يا رجل، أنت أوعى تفكر تقدم بلاغ للشرطة لأنك أنت وبناتك اللي تخسروا، مش إحنا. لمياء بغرور: إحنا محدش يقدر يقول علينا نصف كلمة. إحنا أكبر عائلة في إسكندرية كلها. خيراً استطاع حمزه الحديث وصرخ بغضب: تصدق اللي عملتوه في بنتك، أنت تستاهل. ولسه لما بنتك اللي في السعودية جوزها يعرف ويطلقها، والدكتورة خطيبها يبعد عنها، إيه رأيك بقى. محمود بعصبية: ليه بنتي مظلومة؟ أنتم الظالمين. طه ببرود:

أنت عارف المجتمع اللي إحنا عايشين فيه، يجيب الحق على البنت مش الشاب. لمياء بنظرة احتقار: إحنا قررنا نتنازل ونقبل البنت، الا مش بنت تكون مرات حمزة. محمود بغضب: أنا مش موافق بنتي تكون من العائلة اللي مش عارفة ربنا ولا تعرف حاجة عن الحرام والحلال. كانت تجلس لمياء وطه بغرور كبير وكأن ابنه فعل شيئاً جيداً. جلس بجوارهم حمزة وضع قدمه على الطاولة في وجه روح وأبيها وهما يقفان أمامهم. حمزه ببرود:

براحتك كده، ضيعت مستقبل بناتك الثلاثة. إيه رأيك الدكتورة رغدة يحصل فيه زي اللي حصل لروح. نظر إلى روح بوقاحة وقال: بس أنا كنت لوحدي. لكن رغدة في قدم البيت أربع رجال بكلمة مني بناتك الاثنين يكونوا انتهت صلاحيتهم. صرخ محمود بصوت عالٍ جداً: انت كداب، بتقول كده علشان نخاف منكم. (طه ببرود) وإحنا عرفنا منين إنكم رايحين قسم الشرطة لأننا مراقبين البيت. (لمياء ببرود أكثر) إيه رأيك يا عروسة؟

ابتسمت لمياء باستهزاء وكأن ابنها مش هو اللي سرق فرحة روح. بصت روح لحمزة بحقد وقالت: حسبي الله ونعم الوكيل، منك لله. نهض حمزة بغضب وقالت: احترمي نفسك يا حلوة، الغرور بتاع زمان ده مش ليكي، بصي كويس وشوفي نفسك. قالت بفخر: مالي؟ رد عليا مالي؟ غروري وثقتي بنفسي لم تهتز لأني مش عملت كده بإرادتي، كان غصب عني. اللي المفروض يخجل من نفسه هو أنت يا حقير يا زبالة. قرب منها خطوتين وقف قدامها وضغط على أسنانه بغيظ وقال: أنا زبالة؟

فوقي بقا، فوقي. أنا كسرتك فاهمة؟ أنا عملت إيه؟ وللأسف مضطر أقبل بيكي وأستر عليكي، بس مش هنا لا، ده عشان شكلنا العام. محدش يقدر يثبت علينا حاجة، لكن إحنا مش عايزين صداع بسبب واحدة زيك. ابتسمت باستهزاء وقالت: زي أنا؟ أنت مش طبيعي. قال بغرور: اخلصي، قرارك إيه؟ الجواز. ولو الدمار ليكي أنتِ وأبوكي وأخواتك. كان محمود يسمع الحديث وهو كتلة من نار، ويسأل نفسه: ازاي اسكت وأنا شايف بنتي مكسورة قدامي كده.

كانت عينه ثابتة على نقطة معينة وهو طبق الفاكهة اللي فيه سكينة الفاكهة. جري عليها، وأخذها وبسرعة ضرب حمزة تحت صدمة الجميع. صرخت روح بصدمة وتسأل نفسها ماذا تفعل؟ هل تنقذ عائلتها وتتزوج من سلب منها شرفها؟ أو تضحي بعائلتها حتى تنقذ نفسها من هذه الزيجة؟ هي في عالم آخر. روح تتجوز حمزة وتضحي بنفسها 💓 ترفض الجواز وتدمر أبوها وأخواتها 💔

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...