الفصل 6 | من 22 فصل

رواية اغتصب روحي الفصل السادس 6 - بقلم منال كريم

المشاهدات
23
كلمة
1,541
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

لكن الظابط طلع معندوش دم، وبابا وروح اتخطفوا، وحمزة هددهم. ريم بعصبية: يقدروا يعملوا إيه يعني؟ قام محمود وقف وقال بحزن وضعف وقلة حيلة: يقدروا عشان أنا ضعيف وفقير. يقدروا يعملوا في رغدة زي روح وأنا واقف أتفرج. يقدروا يدمروا حياتك لما ينشروا صور أختك. عارفة إيه اللي هيحصل؟ هتخسري شغلك، ويمكن كريم ميقبلش بيكي. وشاور على رغدة وقال: ودي تفتكري عمار وعيلته يقبلوا بيها؟ وممكن تخسر شغلها.

وقعد قصاد روح وقال بدموع: وروح، لو الكلب نفذ تهديده ونشر صورها، قولي تقابل الناس إزاي؟ ترد تقول إيه؟ أنا آسف يا حبيبتي، آسف أنا السبب. مسحت دموعها أبوها وسألته: أنت ذنبك إيه يا حبيبي؟ قال بدموع: إني فقير، عشان كده اشتغلي عندي. الكلب ده. روح بهدوء: إيه يا بابا؟ اللي محتاج بس اللي يشتغل. محمود بحزن: لا، بس لو أبوكي رجل مهم، حمزة كان خاف يقرب منك. روح بابتسامة: أنت أهم رجل في الدنيا عندي، بلاش الكلام ده.

أخذه في حضنه وقال: آسف، آسف. انهارت روح من البكاء. وريم ورغدة حضنوا بعض وانهاروا أيضًا من البكاء. في الصالة. عمار: حمد لله على السلامة يا كريم. كريم: الله يسلمك، قولي عامل إيه. عمار: الحمد لله بخير. كريم: مش نفرح بيك قريباً؟ عمار: إن شاء الله. كريم بابتسامة: إيه يا عم، عمك محمود خد البنات وقاعدين لوحدهم، إحنا مش من العيلة؟ عمار بابتسامة: ولا يعرفون. مرت الأيام. وجاء موعد زفاف حمزة وروح. يوم الزفاف.

في منزل طه المنشاوي. حمزة بغضب: أنا مش فاهم ليه لازم آخد روح لحد الفندق، أبعت السواق وخلاص. طه بعصبية: طول عمرك غبي، الصحافة لو شافت إنك مش مع عروستك يفكروا إيه. حمزة بغضب: إيه اللي عرف الصحافة؟ طه بهدوء: مش بقول غبي، أنا اللي عرفت الصحافة. تخيل لو الناس عرفت إن ابن أكبر عائلة في مصر اتجوز من بنت فقيرة، تكون صورتنا قدام الناس عاملة إزاي. لمياء بهدوء: أكيد هتكون حاجة كويسة، على الأقل نطلع بحاجة من البنت مفيدة.

نفخ بضيق وقال: طيب، أنا ماشي أوصل الهانم لحد الفندق. في منزل روح. في غرفة روح. ريم بدموع: انتي واثقة من قرارك يا روح؟ روح بدموع: انتي لسه بتسألي؟ مفيش حل تاني، على الأقل اسمي متجوزة من حد كبير. رغدة بدموع: يارب يجعلك الخير في أي مكان. ريم: يارب. رن هاتف روح. ردت بعصبية: عايز إيه يا حيوان؟ حمزة بغضب: اتكلمي بأسلوب كويس. روح بعصبية: اخلص. حمزة بعصبية: أنا تحت بيتكم، انزلي عشان أوصلك الفندق.

روح بعصبية: لأ، أنا أروح بتاكسي. حمزة بصوت عالٍ جداً: روح، اخلصي انزلي يلا، في صحفيين تحت بيتكم، يقولوا إيه لو رحتي لوحدك. روح بعصبية: طبعاً انت يهمك شكلك قدام الناس، وأنا قولت لأ. ريم: روح، خليه يوصلنا على الأقل عشان الجيران. حمزة: اسمعي كلام البنت اللي عندك ويلا خلصي، مش هستنى كتير. روح بعصبية: حاضر. خرجت روح وريم ورغدة. ريم: بابا، إحنا رايحين الفندق. محمود: مين يوصلكم؟ كريم (جوز ريم) : أوصلكم أنا.

رغدة: حمزة مستني تحت. محمود: حمزة جاي ليه؟ ريم: جاي يوصل عروسته يا بابا، المهم أنا آخد مني، وأنت خلي بالك يا كريم من محمود الكبير والصغير. كريم: حاضر. ذهبت روح إلى محمود وقبلت يده وحضنته. وخرجت من باب الشقة. وكل الجيران زغاريط وأغاني. والجميع يحسد روح على زواجها من حمزة. روح وريم ورغدة رسموا ابتسامة كبيرة جداً على وجوههم. خرجوا من باب العمارة. حمزة يجلس في العربية، يجلس مكان السائق. ركبت روح وأخواتها في الخلف. التفت

إليهم ببرود وقال باستهزاء: أكون سواق الهوانم وأنا مش عارف. ريم بعصبية: امشي وأنت ساكت. حمزة بغضب: لا، تعالي هنا يا روح، اخلصي، الصحافة تبص علينا يقولوا إيه. رغدة بصوت عالٍ: روح قاعدة هنا، وملناش دعوة بالصحافة. حمزة ببرود: هي خرساء؟ أنا مش ماشي إلا لما تيجي هنا، بس استني أعمل لقطة قدام الصحافة. نزل حمزة وهو يتكلم بصوت مسموع: يعني عشان مش كنت مستني وفتحت الباب ليكي تزعلي مني وتقعدي ورا؟ أنا آسف.

فتح الباب وقال: اتفضلي يا حبيبتي. نزلت روح وهي تبتسم وقالت: كان لازم تكون في انتظاري. حمزة بابتسامة: حقك عليا. ركبت روح وبعدين حمزة وتوجها إلى الفندق. كان عمر ينظر من الشرفة ويشعر بالغضب الشديد. رن الهاتف: الو مين؟ جاء الرد من الجهة الأخرى: مش عايز تعرف ليه روح اتجوزت حمزة؟ عمر باستغراب: انت مين وتعرف روح منين؟ الجهة الأخرى: مش مهم أنا مين، أبعت لك فيديو تعرف الحقيقة. وقفل الخط. فتح عمر الفيديو وكانت الصدمة.

قال بغضب شديد: لازم أقتلك يا روح، انتي وحمزة. بعد وقت وصلوا الفندق. دخل حمزة ومعه البنات. وطبعاً الكل يقدم له التحية والتقدير والاحترام. صعد حمزة والبنات. كانت روح تدخل الغرفة المخصصة لها. حمزة بهدوء: روح. روح بعصبية: نعم. حمزة بهدوء: أنا أوضتي جنبك، لو عايزة حاجة قوليلي. روح باستغراب: أنت مصدق نفسك؟ حمزة باستغراب: يعني إيه؟

روح بعصبية: يعني أنا وأنت فرحنا مش زي الناس، الفرح ده مجرد صفقة، أنت خايف على شغلك وأنا خايفة على عائلتي. ودخلت الغرفة. بدأ حمزة وروح يجهزوا. كان قاسم مع حمزة. وريم ورغدة مع روح. جاء المساء. صعد محمود إلى غرفة روح. فتحت ريم. محمود بابتسامة: بسم الله ما شاء الله، تبارك الله عليكي يا ريم. ريم بابتسامة: شكراً يا بابا. دخل محمود وقابل رغدة. رغدة بتهزر: طول عمرك بتحب ريم أكتر واحدة.

محمود بحب: أنا بحبكم كلكم زي بعض، إيه القمر ده يا رغدة. رغدة بابتسامة: شكراً يا سي بابا. خرجت روح أمامهم. كانت مثل القمر بثوب الزفاف، لكن هي لم تشعر بالفرحة، تشعر أنها ثوب الموت، هي اليوم جسد بلا روح، لم تأخذ حظاً من اسمها. نزلت دموع محمود على ابنته. اقتربت روح منه ومسحت دموعها وقالت: بابا، أنا كويسة، ده نصيب، بلاش دموع. محمود بدموع: طيب يا بنتي. مني (بنت ريم) : وأنا يا جدو، مش حلوة يعني؟ نزل محمود إلى مستواها.

محمود بحب: انتي قمر، كفاية إنك على اسم حبيبتي الله يرحمها أم البنات. قاطع حديثهم دق الباب. ذهبت رغدة لتفتح. حمزة بهدوء: روح خلصت؟ رغدة باحتقار: آه. حمزة بغضب: ياريت يا دكتورة نتكلم مع بعض بأسلوب كويس. رغدة بعصبية: أنا مش عايزة أكلم معاك أصلاً. حمزة: من القلب للقلب. دخل حمزة، انبهر بجمالها، لا ينكر أنها جميلة. ظل دقائق لا يتحدث. محمود بدموع: حتى مش عارف أقولك، زي كل أب، خلي بالك منها، لأنك أنت قتلت روحها.

حمزة بهدوء: جاهزة يا روح. لم تجب، أجابت ريم: أيوه، هي جاهزة، يلا ننزل إحنا، وبعد شوية أنتم. نزل الجميع وتبقي حمزة وروح. اقترب منها خطوات وقال بهدوء: على فكرة، انتي حلوة قوي. لم تجب أيضاً. حمزة: هو إحنا التعامل بينا يكون بالصمت كده، ولا تاخدي الاختين يتكلموا بدالك؟ روح بعصبية: انت مالك ومال أخواتي. حمزة ببرود: براحة على نفسك يا حلوة، لأ انتي ولا أخواتك يفرقوا معايا، يلا خلينا ننزل. لسه بيتحركوا، دخل عمر.

روح باستغراب: عمر. أغلق الباب بإحكام وقال بغضب: أيوه عمر اللي هيقتلك يا روح، انتي والحيوان ده. رفع السلاح في وجههم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...