الفصل 16 | من 22 فصل

رواية اغتصب روحي الفصل السادس عشر 16 - بقلم منال كريم

المشاهدات
28
كلمة
2,153
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

فجأة سمع حمزة وروح ضرب نار. وقبل أن يتحركا، تم كسر الباب ورفع الأسلحة في وجههما، وأصبح حمزة وروح في المنتصف. أول شيء خطر على بال حمزة روح، أخذها خلف ظهره، وتحدث بقوة: "أنتم مين وتعملون إيه هنا؟ أجاب شخص: "إحنا جايين نخلص عليك." حمزة ببرود: "مش حمزة طه المنشاوي اللي شويت عيال يخلصوا منه." رجل آخر: "بلاش الغرور ده، شوف أنت لوحدك وأحنا كام واحد." أجاب بثقة: "صدقني كلكم كده مش تحركوا شعرة من راسي."

رجل ثالث: "قولنا بلاش الغرور، أنت من غير سلاح واحنا معانا سلاح كتير وإحنا هنا عشرة وأنت واحد غير اللي بره." ابتسم بسخرية وقال: "والله لو يرف لي جفن." تحدث رجل آخر: "وقتك خلص يا حمزة." ونظر إلى روح وقال: "يلا يا مدام روح." صرخ بغضب: "أوعى تقول اسمها على لسانك يا حيوان أنت." ابتسم ببرود وقال: "هو أنت مش عارف إن المدام معانا وهي اتفقت معانا عليك عشان تخلص منك." خرجت روح من خلف حمزة وقفت أمامه. قال بصدمة: "روح."

روح بحقد: "الكلام ده صحيح، أنا معاهم ولما عرفت إنك جاي من غير الحراس قلت لهم إنها فرصتنا عشان نخلص منك." قال بابتسامة: "وأنا مش زعلان، لو متي كان على إيدك أكون سعيد." نظرت له بحزن، هي لم تعشقه بل تخطت حدود العشق، لكن في نفس الوقت لا تستطيع تخطي الأمر. الرجل تبع شهاب: "وقتك خلص يلا يا مدام روح." الرجل تبع قاسم: "لا مدام روح تجي معنا الريس عايزه." الرجل تبع شهاب: "وكمان الريس بتاعنا قال روح تجي معنا إحنا لأنه تخصه."

الرجل تبع قاسم: "لا روح تخص الريس بتاعنا إحنا." شعرت بالخوف منهم وبدون تفكير ذهبت إلى زوجها حتى يكون حمايتها، وقفت خلفه وتشابكت بخوف، وقالت: "حمزة." نظر لها بحب وقال: "متخافيش." ثم نظر لهم حمزة ببرود: "أنا مش عارف مين الريس بتاعك و بتاعه، لكن اللي أعرفه إنهم أغبياء، ليه بقا، أصل مش حمزة طه المنشاوي اللي يمشي من غير حراس ومش يكون عامل حسابه إن دي فرصة حلوة لأعدائه." نظر الرجال

بعدم فهم ثم أكمل هو: "يلا نعد سوا واحد اتنين تلاته." ضغط حمزة على الساعة خاصته. انفجر المنزل بأكمله. جذب يد روح وخرج من الشرفة سريعًا قبل أن يفهم أحد شيئًا. لم يسلك نفس الطريق بسبب وجود رجال، لذا سلك طريقًا آخر بدون سيارة. كان يسير حمزة وهي خلفه. مر أكثر من ساعة ولم يظهر معالم الطريق. كانت هي تسير بلا عقل، عقله شارد وتتذكر ماذا حدث؟ عندما غادرت شركة حمزة. كان رجل من رجال قاسم يراقب روح.

وصلت منزل أبيها، وهي تدخل من باب العمارة وجدت عمر أمامها، لم تعره اهتمام وأكملت سير. قال هو: "روح." أجابت بتعب: "مش قادرة أكلم." صرخ عمر: "استني أنا عايزك." أجابت بعصبية: "عمر ابعد عني لأني مش ناقصاك." قال بحقد: "وأكيد السبب هو." سألت: "هو مين." أجاب: "حمزة." صرخت بصوت عالٍ: "أنت مالك بي ومالك بحياتي، حمزة هو جوزي وحبيبي وابعد عن حياتي، أنت كنت مجرد ولا حاجة في حياتي." وكانت تصعد الدرج،

حتى قال بغضب شديد: "حمزة مش جوزك، حمزة يصلح غلطته معاكي، بعد ما اغتص." التفتت له وقالت بصرخة: "اخرس، اخرس، إيه الكلام ده؟ مين ضحك وقال لك كده؟ أوعى تفكر تجيب سيرة جوزي على لسانك، الكلام ده محصلش، أنا وحمزة بنحب بعض ومفيش سبب تاني غير ده عشان نتجوز، اللي قال لك أكيد كذب." قاله ببرود: "حمزة اللي قالي." كادت تسقط لكن استندت على الحائط. ولم تستطع النطق.

وأكمل هو: "تاني يوم سفري رن عليا، وهو حاسس بالفخر وقال لي أيوة أنا خدتك حبيبتك منك عشان أستر عليها." نظرت له وقالت بدموع: "أستر عليها، ليه هو أنا غلطت." قال بهدوء: "ده عقله المريض اللي صور لي كده، روح مش انتي بس ضحية الحيوان ده، في غيرك كتير." تنهدت بحزن ثم قالت: "قصدك إيه." أجاب: "قصدي إنتي مش أول واحدة عمل معها كده ولا آخر واحد عمل معها كده." نظرت له بصدمة، هل حمزة فعل ذلك من قبل؟ هل ما زال يفعل؟

هل قام بهتك سترها أمام عمر؟ أخرجها من تفكيرها وهو يقول: "تعالي معي يا روح." سألت وهي ضائعة: "فين." قال بهدوء: "تعالي بلاش تخافي، أنا لازم أجيب حقك منه." سارت معه بقلة حيلة، كانت تشعر أن عالمها ينهار. دقائق وهو يسير وهي خلفه، حتى وصلت إلى مطعم وكان يجلس شهاب وقاسم. نظرت بتعجب، ما علاقتهم بعمر؟ هي تعلم أن شهاب منافس حمزة، وأيضًا تذكرت لقاءها مع قاسم. قال قاسم بهدوء: "اتفضلي يا مدام روح." جلست،

وتحدث شهاب بهدوء: "أولًا إحنا آسفين على اللي حصلك." نظرت إلى عمر بعتاب، ظنت أنه من قال لهم ما حدث معها. أكمل قاسم بهدوء مميت: "مش عمر يا مدام، ده حمزة اللي قال لينا." صرخت بصوت عالٍ: "حمزة قال ليكم إيه." قاسم: "اللي عمله معاكي." تساقطت الدموع من عيونها وشعرت بالخجل الشديد. قال عمر: "أوعي تحسي بالخجل، اللي زيه اللي لازم يتحرق." أكمل شهاب بحقد: "فعلاً، خليني أقولك يا مدام روح وجعك نفس وجعي." سألت: "إزاي."

قاسم بحزن: "مروة أختي كانت مخطوبة لشهاب، وفجأة وبدون سابق إنذار انتحرت، كنا زي المجانين ليه، لدرجة أنا فكرت إن شهاب عمل ليه حاجة، لحد يومين لقيت جواب في أوضتها بتقول إن اخترت الانتحار لأن مش تستحمل العار وأن حمزة اعتدى عليها وعمل معاها زي ما عمل معاكي." أغمضت عيونها وهي تريد تستيقظ من هذا الكابوس، تحدث نفسها، أن حمزة لم يفعل ذلك، وكانت غلطة وهو ندمان الآن.

قال شهاب: "كانت صدمة لينا كلنا موت مروة وأن السبب في ده صحاب عمرنا أنا وقاسم، يقتل أختي من غير اعتبار إن هو صحابنا." وضعت يدها على رأسها بتعب وقالت: "كفاية مش عايزة أسمع حاجة." عمر بغضب: "لازم تسمعي إن جوزك كل يوم مع واحدة شكل، لازم تعرفي إنك مش أول ولا آخر واحدة، لازم تحطي إيدك في إيدينا عشان ننتقم منه." سألت بتعجب: "عايزنا ننتقم من جوزي." قالوا في نفس واحد: "مش جوزك ده مغتصب." نهضت من مقعدها بدون رد.

ذهب خلفها قاسم. كانت تسير وهو بجوارها وقال: "اسمعني أنا مقدر مواقفك بس اللي انتي مش عارفة إن جوزك وراني صور وفيديوهات تخض من الحادثة." توقفت عن السير وأصبحت تتنفس بصعوبة. أكمل هو: "آهدي، أنا طلبت منه بلاش حد يشوف الصور دي، حتى عمر وشهاب، فاكرة يا روح أول لقاء بينا." أومأت رأسها بالموافقة وتذكرت اللقاء الأول بينهما. في شركة حمزة. كانت تجلس روح تعمل في مكتبها وتنظر إلى الورق الذي أمامها،

جاء قاسم وقال: "لو سمحتي يا آنسة عايزة أقابل حمزة." رفعت عيونها ونظرت له وقالت: "مين حضرتك." قال بدون تفكير: "عيونك حلوة أوي، تجوزيني." قالت بذهول: "نعم." أعاد السؤال: "تتجوزيني." قالت بعصبية: "لا." قال برجاء: "ليه بس والله لتعيشي ملكة." قالت بعصبية: "قلت لا." غادر قاسم بدون حديث. قال بهدوء شديد: "لما عرفت إن حمزة ناوي يعمل معاكي كده، جيت عشان أطلب إيدك عشان أبعدك عنه بس انتي رفضتي."

وضعت يدها على أذنها وقالت: "بس، بس." ورحلت وهي تجر خلفها الحسرة والألم. وصلت المنزل، ألقت نفسها على الفراش حتى أذن الظهر. تقف بين يدي الله بلا خشوع، كان كل عقلها مع حديث مثلث الشر. حتى جاءت رغدة ثم حمزة. وهي في السيارة أرسلت رسالة إلى عمر: "حمزة رايح من غير حراس، عايزة أخلص منه النهاردة." وهي تفكر في ما حدث اليوم، كانت تسير بلا عقل. كادت تسقط أكثر من مرة. كان يسير حمزة أمامه، دون النظر إلى الخلف.

نظرت له باشمئزاز وقالت: "حد يعرف باللي انت عملته معايا." توقف عن السير وأغمض عيونه بندم وقال: "أيوة." لم تريد معرفة شيء آخر الآن، هي على يقين أن شهاب وقاسم وعمر على حق. أكملوا سير بدون حديث. مرت ساعات وهما يسيران. روح بصوت عالٍ جدًا: "انت يا بيه اللي اسمك جوزي." حمزة ببرود: "نعم يا هانم اللي اسمك مراتي." روح بعصبية: "أنا تعبت من المشي، أنت عارف إحنا رايحين فين ولا ماشيين وخلاص." حمزة ببرود أكتر: "لا ماشيين وخلاص."

توقفت عن السير وقالت بعصبية: "أنا مش قادرة أمشي تاني." عاد حمزة لها وحملها بدون حديث. ظلت تصرخ وتضرب على ظهره: "نزلني يا حيوان أنت." لم يجيب عليها وأكمل سير بدون حديث. غربت الشمس، أصبحوا يسيرون تحت ضوء القمر فقط. كل ذلك وهو يحملها. ساد الصمت. روح بهدوء: "حمزة كفاية نزلني، أنت أكيد تعبت." حمزة بهدوء: "أنا كويس." روح بهدوء: "نزلني بقى." نزلها حمزة وأكملوا سير بلا هدف. مر ساعة أخرى وهما يسيرون ولا يظهر أمامهم أي شيء.

جلس حمزة في الأرض لأنه شعر بتعب شديد. حمزة بتعب: "مش عارف آخر الطريق ده فين." روح بتعب: "مش المفروض تكون عارف الطريق كويس." حمزة بتعب: "عارف الطريق بس من الطريق التاني مش ده، قومي نكمل مشي يمكن نلاقي الطريق العام." أكملوا سير. عند مثلث الشر. عاد الرجال الذين كانوا ينتظرون في الخارج وأخبروهم بكل شيء. قاسم بعصبية: "أنا مش قلت روح ليا." شهاب بعصبية: "وأنا قلت روح ليا برضه، قلت لك تكون بيني وبينك، أنت قلت لا."

قاسم بغضب: "بسبب غباء الرجال روح راحت من إيدي ومن إيدك." شهاب بغضب شديد: "عندك حق، لازم يتحنقوا عليه قدام حمزة كانت جت هنا وبعدين نشوف مين فينا ياخدها الأول، إحنا مش نختلف يعني." قاسم ببرود: "طبعًا إحنا أخوات." شهاب بهدوء: "لازم نعرف روح فين." قاسم بهدوء: "متخافش حمزة يعرف يصرف، وزي القطط." كل منهما يقسم بداخله أن روح له هو.

وكان عمر يسمع الحديث بصمت، وهو يعلم أنه أقل منهما ولا يستطيع مقاومتهم، فكل منهم لديه أسطول رجال أما هو بمفرده، فقرر الصمت وبداخله يعلم أن روح له لأنها تحبه هو. عند حمزة وروح. السير لم ينته. فجأة سقط حمزة فاقد الوعي. ركضت روح عليه. روح بخوف: "حمزة قوم، حمزة أنت تسيبني هنا في الليل المخيف ده؟ قوم عشان خاطري حمزة مالك." لم يجيب حمزة. فقدت روح الأمل وجلست تبكي بجواره. وفجأة انصدمت روح مما رأت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...