الفصل 18 | من 22 فصل

رواية اغتصب روحي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منال كريم

المشاهدات
28
كلمة
3,298
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

روح بعصبية: الوقاسم ببرود: قدمك اختيارين حمزة يموت أو أبوكي. سألت بصدمة: إيه؟ أجاب بنفس البرود: زي ما بقولك كده تختاري مين محمود أو حمزة. دقائق صمت أخذت روح في عالم آخر، ما هذا الاختبار الصعب؟ من تختار؟ الأب الذي علم قلبها الحب. أو الزوج والحبيب الذي قلبها ينبض باسمه. لا تستطيع التضحية بأحد منهم، أجل هي تحاول الانتقام من حمزة، لكن لا تستطيع رؤيته يعاني. أخذت نفس عميق وقالت بابتسامة هادئة: أنت مين؟ سأل بتعجب: قاسم.

أكمل بنفس النبرة: طيب يا قاسم اسمعني بقى، الله عز وجل هو الذي يحيي ويموت، يعني أنت أو غيرك مش تقدر تمس أبوي. وقالت بصوت عال: أو جوزي حبيبي لو ربنا مش عايز كده، أختار مين، أختار الاتنين، وأنا قاعدة مستنية أشوفك تقدر تعمل إيه، والاتفاق اللي بينا ننتقم من حمزة مش هكمل فيه، أنا قررت أبدأ صفحة جديدة مع جوزي. غير مجرى الحديث سريعا وقال بهدوء: كنت بهزر معاكي.

صرخت بغضب: تهزر معي هو أنا أعرفك، وبعدين أنت وشهاب عايزين مني إيه. قال بهدوء: ابدأ يا مدام روح الموضوع مش كده دول أغبياء. أغلقت الخط في وجهه. في شقة محمود. يسمع صوت في الخارج، نهض من على الفراش وغادر الغرفة ليرى ماذا يحدث في الخارج. وقف خلف باب الشقة، وجد خيال شخص يحاول الدخول إلى المنزل. ذهب إلى الغرفة ودق على جيرانه وأخبرهم ما حدث. ثم طلب الشرطة. مجرد أن أخبرهم تجمع الجميع أمام شقة محمود.

جاء الشخص يهبط إلى الأسفل، ووجد أشخاص أمامه، جاء يصعد وجد أشخاص أيضا وأصبح محاصر. وصلت الشرطة ورفض الرجل الاعتراف أنه قاتل مأجور وقال إنه سارق، وهذا حديث قاسم. شكر محمد الجيران وطلب منهم عدم إخبار الفتيات بشيء. في شركة حمزة. يدخل العامل ويحمل القهوة السامة ويديه ترتعش بشدة. رفع حمزة نظره إليه وقال بابتسامة: إيه يا عم عبدو ايدك ترتعش ليه القهوة فيها سم. قال بصدمة وخوف: إيه.

أكمل بابتسامة: مصدوم كده ليه أنا بهزر معاك هات القهوة خليني أركز. بخطوات ثقيلة، كان يسير في اتجاه حمزة، وكل ما تزداد الرعشة وتعلو دقات القلب ويسيطر الخوف عليه. يديه أخذ حمزة القهوة وقال: شكرا يا عم عبدو. لم يتحرك من مكانه، رفع حمزة الكوب ليأخذ أول رشفة، لكن أبعد العامل الكوب وسقط أرضا وانكسر. نظر حمزة إلى الكوب المكسور بصدمة وقال بعدم فهم: إيه في إيه.

بكى عبدو بحرقة وقهر وقال: أنا آسف يا حمزة باشا، غصب عني بس حياة بنتي قصاد حياتك. نهض حمزة من مقعده وأخذ عبدو وطلب منه الجلوس وقال بهدوء: براحة يا عم عبدو قولي إيه في إيه. قال بدموع: معرفش، كل اللي حصل أم العيال كلمتني وقالت نورهان مش رجعت من الدرس لسه والمفروض تكون وصلت من ساعتين، سألتها كلمتي أصحابها قالت آه. قبل ما أخرج أدور عليها لقيت تليفون وقالي أقتل حمزة أو بنتك تموت. سأل بهدوء: منين اللي كلمك.

عبدو: والله مش عارف، هما قالوا كده وسمعوني صوت بنتي وقالوا إنزل قدم الشركة حد يجي يعطيك كيس حطه في قهوتك. ربت على كتفه وقال بصوت هادئ: اهدى يا رجل يا طيب، عارف لو ده حصل من فترة كنا زمانك في صفحة الوفيات، بس أنا غيرتك وبنتك تنام في حضنك النهارده ومحدش يقدر يمس شعر منك. كان ينحني ليقبل يده لكن سحب حمزة يده وقال: عيب كده أنت في سن أبويا وأنا لازم أحترمك. قال بندم: أنا أستحق الموت لأني كنت عايز أعمل كده.

أجاب بهدوء: طبعاً بنتك أهم. أخذ حمزة الهاتف ودق على الحراس وأعطى أمر بالبحث عنها. منذ أن أغلقت روح الهاتف وعمر وشهاب يبتسمون شماتة في قاسم الذي يشعر أنه خارق الذكاء، لكن مرة تلو مرة يأخذ صفعة من حمزة وروح. صرخ بغضب: بس مش عايز أسمع صوت. قال عمر بحقد: حبته إمتى لكل ده، كنت مفكر تقول أبوها من غير تفكير. أكمل شهاب: أنا الذكي اللي فيكم قلت لكم تختار حمزة عشان حبتها محدش صدق. قاسم بغضب: بس هي ولا اختارت حمزة ولا أبوها.

وأكمل بإعجاب: هو أنا عجبني فيها غير ثقتها الزيادة دي، يا بختك يا حمزة، خد جمال وأخلاق ودين وقوة. وسرح كل منها في خيالاته مع الشيطان الذي يوهم كل شخص فيهم أن من السهل روح تكون له. أما روح دقت لكي تطمئن على أبيها، وتغلبت على الخجل واطمأنت على حمزة. تسير من هنا إلى هنا في الغرفة. أصبحت الثانية صباحا ولم يعد، أخبره أنه سوف يتأخر في العمل، لكن ليس كل ذلك. وتراقصت دقات قلبها عند سماع صوت السيارة.

وقفت أمام المرآة، فكت رابطة شعرها حتى ينسدل خلفها مثل خيوط الذهب، وجلست على الأريكة وكأنها تشاهد التلفاز. ولم تكن إلا آية من الجمال، ليس لأنها حقا جميلة، لكن وجهها مضيء بالصلاة وطاعة الله ورسوله. يدلف حمزة إلى الغرفة، دق قلبه عندما وجدها في انتظاره وهي تشبه عروس البحر. قال بابتسامة: إيه ده القمر لسه صاحي. أبعدت خصلات شعرها إلى الخلف بدلال وقالت: أيوه في فيلم شدني وعايزة أكمله.

جلس بجوارها وقال بحب: إزيك يا روح وحشتني أوي. لم تجب، ولكن ابتسمت بخجل. قال بابتسامة: أنا أقوم آخذ حمام وأجي أكمل معاكي الفيلم. سألت: عايز تأكل. أجاب وهو يأخذ ثيابه: أيوه اطلبي من الخادمة تحضر الأكل. قالت: لا حرام نصحي حد فيهم دلوقتي، أنزل أعمل أنا. قال: لا خلاص مش عايز أتعبك. نهضت من مقعدها وقالت: مفيش تعب. وكانت توجهه إلى الخارج. سأل: على فين. أجابت بهدوء: أنت نسيت نازلة أعمل أكل. نظر لها من فوق لتحت وقال: كده.

نظرت إلى نفسها وقالت: كده إزاي. قال بغضب: إنتي عايزة تنزلي كده. قالت بهدوء: ماله كده وبعدين كل العاملين اللي جوة البيت ستات ومفيش غير بابا وماما، وأصلا الكل نايم دلوقتي. قال بصوت عال: من الآخر مفيش نزول كده، مش عايز أكل خالص. أجابت بعصبية: هو أنت مجنون، أنا لابسة إيه يعني، بنطلون جينز وبلوزة طويلة يعني أصلا في بنات تخرج كده، لكن أنا مش بلبس بناطيل، ولو على شعري ألبس طرحة.

قال بهدوء: كلام كتير مش عايز، البسي الإسدال أو مفيش نزول. قالت بعصبية: تصدق أنا غلطانة إني عايزة أعملك تاكل، مليش دعوة أريح دماغي أحسن. قالت بعصبية: أحسن برضو. ودخل الحمام. وهي قالت: غبي. وسرعان ما ابتسمت على غيرة حمزة. بعد غادر الحمام لم يجدها في الغرفة، نفخ بضيق وقال: برضو تعمل اللي في دماغها. وكان يغادر الغرفة. لكن وجد ورقة مكتوب عليها: دلوقتي تنزل لي زي الطور بس اهدى شوية، لبست إسدال.

ابتسمت وعاد إلى الداخل ليصلي ركعتين قيام الليل. صعدت بالطعام وجلسوا يأكلون معنا. روح: اتأخرت ليه كده. حمزة: حصل حاجة غريبة النهارده. سألت بفضول: خير. قص حمزة ما حدث من عامل المقهى. سألت بعدم تصديق: ده بجد. أجاب: أيوه. سألت بخوف: والبنت لقيتها إزاي. تنهد وقال: الرجالة قلبت إسكندرية كلها لحد ما عرفوا مكانها، بس أغبياء أوي اللي يفكروا يلعبوا مع حمزة المنشاوي. سألت بعصبية: قصدك إيه. قال بهدوء: مش أقصد حاجة.

صرخت بصوت عال: لا أنا فاهمة. قصدك كويس، أنت فاكر إني أنا اللي عملت كده. سأل بعدم فهم: عملتي إيه. نهضت من مقعدها وقالت بغضب شديد: أنا اللي ممكن أخطف بنت عشان أخلي أبوها يقتلك. قال ببرود: وأنا إمتى قلت كده. قال بعصبية: أسلوبك في الكلام يقول كده. أجاب ببرود: مالوا أسلوبي. انحنت قليلا وأشارت السبابة في وجهه وقالت بغضب شديد: بطلت طريقتك المستفزة في الكلام. أجاب بنفس البرود: والله طريقتي مفهيش حاجة، انتي اللي مجنونة. أشارت

على نفسها وقالت بصوت عال: أنا مجنونة. تخلى عن هدوئه ونهض من مقعده وقال بصوت عال: أيوه مجنونة وتحبي النكد، أنا قلت أني بشك فيكي، دماغك خدتك في حتة تانية، تحبي المشاكل وتدوري عليها، كنا قاعدين حلوين، بس هي الهانم تحب كده تتعب لو ساكتة شوية، فتعمل إيه تقف على الواحدة. لم تجب، نظرت إليه بعيون ممتلئة بالدموعِ ونظرت عتاب. قال بعصبية: أيوه أغلطي ترجعي تزعلي وأنا اللي أعتذر في الآخر.

ذهبت إلى الفراش ونامت وأغمضت عيونها وكانت الدموع تسيل من عيونها بغزارة. جلس أمامها على الأرض وقال بحزن: مشكلتي إني مش بعرف أتحمل زعلك. أحتضن يديها بحب وقال: طيب قولي أنا عملت إيه لكل ده، أو قلت إيه، يا روحي والله ما فكرت إنك ممكن تعملي كده، انتي ملاك يا قلبي، مش يهون عليكي بنت صغيرة، والله كنت بتكلم معاكي عادي، وكلام دلوقتي عشان الأول مشكلة عشان اللبس ودلوقتي عشان كده وإنتي عارفة أنا عصبي. قالت بدموع: عصبي على نفسك.

أجاب بابتسامة: حاضر يا روح قلبي، يا ملكة عرش قلبي، افتحي عيونك الجميلة بلاش تحرميني من سحرهم، حقك عليا يلا نكمل الفيلم النحس ده. قالت بدموع: لا نغير الفيلم ده. قال بمرح: أنا بقولك كده. وجذبها من الفراش وقال بندم: حقك عليا، أنا أنزل أعمل قهوة وأجيب فاكهة على فشار وشوية تسالي ونسهر مع بعض. أومأت رأسها بالموافقة وركضت هو إلى الأسفل.

كانت مندمجة في الفيلم أما هو فعيونه لا تبتعد عن عيونها، يفكر في فعل شيء لكن يخشى ردة فعلها. قرر أن يفعلها ويحدث ما يحدث. رفع يديه ولفه حول كتف روح وضمه إلى حضنه. تفاجأ أن ردة فعلها أنها لم تنزعج بل شبكت أصابع يديها في يده. نظر لها بذهول وهي نظرت له وقالت: حمزة نسيب كل حاجة للظروف لعل خير. قال بصوت هامس: بس أنا يعني، أقصد عندي إحساس إنك. لم يكمل، أكملت هي بابتسامة: إني بحبك. أومأ رأسه بالموافقة،

أكملت هي بحب: طيب ما أنا بحبك. فتحت عيونه بصدمة تزامنا مع دقات قلبه السريعة وسأل: روح. أجابت بابتسامة: أيوه يا حمزة مش بكذب عليك، أنا بحبك، وبحبك أوي كمان أكتر ما تتخيل حتى. وأكملت بدموع مع الابتسامة، كانت الدموع

تتساقط وهو يزيل دموعها: بحبك بس في نفس الوقت عايزة أنتقم منك مش عارفة أنسى ومش عارفة أتخطى الموضوع، حاسة إني عندي انفصام شخصية، شخصية تحب وشخصية تكرهك، مش عارفة أعمل إيه نفسي أرتاح والله تعبت، تعبت، عارف لو كنت لسه بكرهك كنت زماني مبسوط، بس مش عارفة ليه وإزاي قلبي تعلق بيك، أعمل إيه يا حبيبي. أغمض عيونه بحزن وكالعادة لم يجد الإجابة المناسبة على أسئلة روح، لذا ساد الصمت في الغرفة. حتى

هي قطعت الصمت وقالت بهدوء: زي ما قولتلك نسيب كل حاجة للظروف وأن شاء الله خير، ربنا زرع حبك في قلبي، وقادر يشيل الكراهية. واكملت بمزح: أنا شايفة إن ملناش حظ نتفرج على حاجة. أجاب بابتسامة: لا نتفرج من غير كلام. نظرت في الساعة وقالت: فيلم إيه فاضل ربع ساعة على الفجر، يلا نصلي قيام الليل. صلوا قيام الليل، ثم الفجر جماعة ثم قراءة أذكار الصلاة وأذكار الصباح والمساء وما تيسر من القرآن الكريم.

ثم قرر حمزة التجول في هذا الصباح الباكر وقت الهدوء. أيديهم في إيد بعض ويسيرون على البحر بسعادة. قال: البلد وهي فاضية كده جميلة. أجابت: عندك حق. قال بمرح: يلا ننزل البحر. قالت باعتراض: لا. لم ينتظر موافقتها وحمل ونزل إلى البحر وعاشوا لحظات من السعادة ولا يعلمون إذا كانت سوف تستمر أم لا. في طرف آخر شخص يصور كل نفس لحمزة وروح بأمر من قاسم. عادوا إلى المنزل كان طه ولمياء يتناولون وجبة الإفطار،

نظر لهم بصدمة وقال: كنتوا فين، احنا كنا مفكرين إنكم نايمين. سألت بخوف: ليه متغرقين مياه كده. قالت برعشة: أموت من البرد، اطلع أغير وأسألوا ابنكم المجنون. وصعدت إلى الأعلى. طه: إيه يا حمزة. حمزة: مفيش يا بابا، كنا نتمشى ونزلنا البحر. لمياء بهدوء: ربنا يسعدكم يا رب. حمزة: آمين، وأه أنا وروح نتغدى مع بابا محمود. نهض طه من مقعده وقال بابتسامة فخر: تعال هنا يا حمزة في حضني. اقترب حمزة منه بابتسامة،

قال طه: أنا آسف يا ابني إني قصرت في حقك، وأهملت في تربيتك وفخور بيك دلوقتي. قالت لمياء بابتسامة: روح كانت هي الروح اللي حيت البيت ده. قال حمزة بحب: والله يا بابا بحبك وعمري ما زعلت منك. خرج طه من حضنه وقال: أنا أكتر. قبل حمزة يد ورأس أبيه ثم أمه وقال: إيه يا ماما التعبير الجميل ده، روح هي الروح اللي حيت البيت ده. قالت بابتسامة: بذمتك مش في مكانه. قال: أيوه يا حبيبتي، عن إذنكم أنا. صعد إلى الغرفة كانت روح في الحمام.

طلب حمزة رقم محمود. حمزة: إزيك يا بابا عامل إيه. كانت روح تغادر الحمام بعد أن أخذت حمام سريع حتى تخلد إلى النوم، سمعت حديث حمزة. أجاب محمود: بخير يا حبيبي. حمزة: يارب ديما، بقولك إن شاء الله نتجمع على الغداء النهارده عندك أنا وروح وكمان أكلم عمار ورغدة والأكل أجيبه جاهز وأنا جاي. محمود بلهفة: ياريت يا حمزة، كل واحد فيكم خد مني بنتي وأنا وحيدة وزهقت.

حمزة بحب: يا حبيبي بعد الشر عليك من الوحدة، كلنا معاك وحواليك، يلا سلام عشان أكمل عمار. كلم حمزة عمار، كانت تنظر له بحب وسعادة، اقتربت منه وقالت: شكرا. قال: على إيه يا روحي. أجابت بهدوء: على خوفك وتفكيرك في بابا. قال بهدوء: أصلا هو بابا أنا كمان. ودلف إلى الحمام. نامت وهي تبتسم بسعادة. على الثانية ظهراً. رن هاتف روح، قالت بنعاس: الو يا رغدة. رغدة: إيه يا بنتي انتوا لسه عندك، يلا أنا وعمار هنا وجعانين.

روح: حاضر نصف ساعة ونكون عندكم. نهضت روح، وقالت: يلا يا حمزة عشان روح عند بابا. يفرد ذراعيه وقال بنعاس: مش قادر أقوم. أجابت: ومين اقترح كده، مش أنت، يلا عمار ورغدة عند بابا. ذهب حمزة وروح إلى منزل محمود وكان يوم ولا أروع. في شقة. أصبح عمر وشهاب شبه مقيمين عند قاسم لتخطيط دمار حمزة، لكن هذه الأمر حدث اختلاف شهاب لم يقبل بتنفيذ الخطة.

صرخ بغضب: انتي إزاي كده يا قاسم، أنا معك إننا ندمر حمزة لأنه طول الوقت هو أفضل منا، بس توصل لكده أنا مش معك، أنا عمري ما أفكر أقتل طه ولمياء، إحنا كلنا معاهم عيش وملح، الصراحة أنت مريض نفسي، أنا أروح أبلغ حمزة بكل حاجة. تحرك خطوتين، وجه قاسم السلاح وقال بغضب: لو تحركت خطوة كمان أقتلك. لم ينصت له، وكان عاقبة إصابة طلقة نارية سقط شهاب أرضاً. نظر عمر برعب، قال قاسم ببرود: أي حد يقف في طريقي يكون عقابه الموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...