الفصل 2 | من 26 فصل

رواية اغتصبني ابن المستشار الفصل الثاني 2 - بقلم منة محمد

المشاهدات
25
كلمة
2,831
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

حمزه بعد ما وقف قدام نور: عرفيني إيه هو سر وجودك هنا النهارده بالظبط. وهناء أول ما شافت حمزه واقف عند نور مدت إيدها وراحت وقفت جنبه. هناء بتعجب: فيه إيه يا نور. بصت لها نور ثم لحمزه اللي كان مستني رد نور. نور بارتباك: أنا رايحة على البيت حالا يا هناء لأني اتأخرت. عن إذنك.

بصت هناء لحمزه ولنور بتعجب. فرفعت نور شعرها عن وشها ورفعت كتابها استعداد إنها تخرج من الكافتيريا. لكن حمزه مسكها من دراعها لأنه بيكره إن أي حد يتجاهله مهما كان. حمزه بعصبية ومن بين سنانه: أنا مخلصتش كلامي فما تمشينيش وتمشي. انتي إيه مش بتفهمي يابنت إنتي ولا إيه. نور بصت لإيده وسحبت دراعها من إيده. نور بشجاعة منها: أنت طالب زي هناء، وعلي ما أظن مفيش أي علاقة بينا عشان أقف وأتكلم معاك. إنت بقى اللي مش بتفهم.

لفت عشان تخرج، لكن رجع مسكها تاني من دراعها بحدة لدرجة إن صدرها لزق بصدره وسقط منها مشبك الشعر اللي بيلم شعرها. حمزه واللي حس بدقات قلبها طبول: أقسم لك بأنك هتندمي يا منبع القذارة. نور وبكل شجاعة رغم خوفها: يمكن أكون منبع القذارة بالنسبة ليك أو زي ما بتقول إنت، بس أنا بنت محترمة يفتخر بيها أهلها والمجتمع. مش سكرانة زيك إنت. للأسف عار على أهلك والمجتمع كمان.

زقته بعيد عنها وخرجت وسابته وهو في حالة صدمة وذهول من كلامها ومن اللي حصل له ومن بنت تحت المستوى وإهانته قصاد الكل رغم نفوذه ومكانته بين أصحابه. ولما رجعت نور للبيت دخلت غرفتها وأعدت وهي تتألم من كلام حمزه ليها وإنه مسك دراعها. في نفس اللحظة دخلت سارة عليها. سارة باستغراب: إيه اللي حصلك يا نور. نور وهي حاسة إن كل عروقها هتنفجر من شدة الغضب: ولا حاجة. سارة بعدم تصديق: إزاي يعني ولا حاجة؟

وإنتي من ساعة ما رجعتي وإنتي هنا محبوسة في الأوضة. الزعل واضح على وشك. احكيلي جرى إيه. نور بدمعة: مشكلة يا سارة. أنا واقعة في مشكلة ومش عارفة إزاي أتصرف. وبعد سكوت دام لثواني: تعرفي حمزه. سارة باستفسار: مين حمزه ده؟ لامؤاخذة. ما ناس كتير بالاسم ده. تقصدي مين بالظبط. نور بنفس الوضع: حمزه الشاب السكران. سارة: آه تقصدي ابن المليونير اللي كنا عنده قبل شهر ونص تقريبا. نور في حالة رعب غير طبيعية: أيوه. سارة بصدمة: ماله؟

وإيه اللي فكرك بيه؟ ولا تكوني شفتيه مرة تانية. نور مسحت دموعها: تصدقي لو قلت لك بأنه بيدرس معايا في نفس كليتي. وأنا متأكدة إن دي مش صدفة لأنه قالي قبل كده إني هشوفه كتير. وفعلا شوفته النهارده واتخبطت فيه واتصدمت إنه موجود. وأنا متأكدة إنه ناوي ينتقم مني. سارة قعدت جنب نور بصدمة: هو قال لك كدا؟ بس إنتي مقولتليش ليه قبل كده يا نور. نور واللي عمرها ما تخيلت

إنها هتشوف حمزه مرة تانية: أيوه. والمشكلة إني اتخانقت معاه النهارده. والأصعب قلت كام كلمة ميصحش إني أقوله. سارة: وإيه سبب خناقكم النهارده. حكت لها نور بكل شيء حصل بينهم. يا ربنا ياريتك ما رديتي عليه وسبتيله المكان وخرجتي. نور بندم: مقدرتش أسكت لأنه استفزني. سارة بغباء: وكان شارب زي ما شوفناه في قصره. نور بتعجب: إزاي يعني هيكون سكران وهو في الكلية. سارة: أيوه صح. نور: تعرفي إيه هي المشكلة؟

المشكلة بأن لي سنة كاملة في الكلية في حياتي عمري ما قابلته لو مرة واحدة. فإزاي شوفته النهارده قصادي. سارة: صدقيني يمكن تكوني شوفتيه وعشان الشخص اللي تعرفيه مش شبه الشخص اللي متعرفيهوش فهمتي مني حاجة. نور فكرت شوية: آه كلامك صح. بس مجرد ما أبص له بحس بالخوف ومعرفش ليه. هو كأي شاب عادي. بس معرفش إيه اللي بيحصلي لما بشوفه. دخلت جدتها عليهم وبصت لنور. الجدة: مالكم انتوا الاتنين. بصوا لجدتهم وبصوا لبعضهم.

خلاص كل حاجة تمام يا نور. نور بارتباك وكذب: أيوه يا ستي. إحنا كنا بنتكلم عن الشغل. الجدة: فيه مشكلة في الشغل. نور بابتسامة: لا يا حبيبتي كل شيء بخير. الجدة: الحمد لله. أنا خارجة رايحة أزور جارة لينا تعبانة جدا. نور: طيب يا ستي. وأنا خارجة بعد شوية. الجدة: رايحة فين. نور: رايحة المكتبة محتاجة بعض البحوث وبعد كده هطلع على شغلي. الجدة: ربنا معاك يا بنتي. بس اهتموا بنفسكم. ربنا يحميكم.

نور: وإنتي كمان يا ستي خدي بالك من نفسك. الجدة بابتسامة: مع السلامة. نور وسارة: مع السلامة. وبعد خروج الجدة. سارة: إيه رأيك نروح للسوق نشتري هدوم للكلية. فيه محل بيبيع هدوم بسعر رخيص. نور بصت للسقف: لا ماليش نفس أخرج بعد اللي حصل النهارده. سارة: لا أرجوك ما تقوليش بأنك ناوية تحبسي نفسك عشان حمزه المجنون. نور لازم تنسي حمزه وتعيشي حياتك بشكل طبيعي جدا. نور بصت لسارة اللي كانت مستنية ردها.

نور بابتسامة: ماشي. بس مش النهارده. خليها بكرة. سارة: وهو كذلك. أوعي تنسي وتطنش حمزه. إحنا غلابة ومنقدرش نواجهه. هو يقدر يدمرنا بنفوذه وفلوس أبوه يا نور. نور: إن شاء الله. وأنا هفضل أدعي لربنا ما أتقابل بيه تاني ولا هدخل الكافتيريا مرة تانية. وكفاية اللي حصل النهارده. ودلوقتي أنا رايحة المكتبة. تحبي تيجي معايا. سارة بابتسامة: ماشي جاية. هروح أجيب شنطتي ونروح سوا. نور: أوك. بسرعة.

خرجت سارة من الغرفة وسابتها وراحت نور للدولاب أخدت فلوس وراحت سرحت شعرها وحطت طوق جميل وخرجت من الغرفة وخرجت لها سارة واتجهوا للمكتبة. ولما دخلوها. نور: هروح أشوف أنا الكتب اللي محتاجاها. سارة: طيب يا نور. وأنا هشوف كام قصة هنا.

ومشت نور وفضلت تلف وتدور بين الكتب. ولما لقت اللي بتدور عليه فضلت تكتب. لحد ما جه ميعاد شغلها. أخدت شوية كتب من اللي محتاجاها وخرجوا من المكتبة وطلعوا للفندق. وأول ما وصلوا شافوا هناء مستنياهم. هناء بشوية غضب: وأخيرا جيتي. بصت نور لسارة وبعدين بصت لسارة. نور باستغراب: هناء! بتعملي إيه هنا. هناء بهمس: أنا عايزة بس أقولك تعرفي حمزه الأسمراني منين. نور بغباء: ومين يكون حمزه الأسمراني ده كمان.

هناء: الشاب اللي اتخانقت معاه النهارده. نور: أنا ولا أعرفه ولا عايزة حتى أعرفه. بس ليه بتسألي عنه. هناء بخوف على نور: لأنه قال بأنه هيخليك تندمي أشد الندم على اللي عملتيه معاه النهارده وهيوريك مين اللي هيجيب العار لأهله. وكمان قال إنك اتماديتي معاه كتير. وكمان سأل عن اسمك بالكامل وعن عنوان بيتك. سارة: وإنتي قولتي له يا غبية.

هناء بصت لنور الخايفة: لا عرفته بأن اسمك نور. بس مقلتش العنوان. وفضل يسألني أبوك بيشتغل إيه. رديت إني معرفش. وطلب من أصحابه يجمعوا عنك كل حاجة. وقالي هما يومين وهيعلمك درس مستحيل تنسيه طول حياتك. عشان كده جيت أحذرك منه عشان تاخدي احتياطك. ودلوقتي أنا لازم أرجع بيتي. نور أخدت نفس عميق: طيب. وشكرا ليكي يا هناء. هناء بابتسامة: مفيش داعي تشكريني. بس خلي بالك من حمزه. لأني عارفاه كتير يا نور. يلا مع السلامة.

نور واللي بتحاول تستوعب اللي قالته هناء: مع السلامة. ولما مشت هناء بصت سارة لنور. سارة بخوف: هنعمل إيه في الورطة دي يا نور. بصت نور لبنت عمها بتعجب: ولا حاجة. وكفاية مشاكل مع المجنون ده. وفي نفس اللحظة خرج المشرف بص لنور وسارة. المشرف باستفسار: فيه حاجة يا بنات. سارة بابتسامة: لا ولا حاجة يا حضرت المشرف. وحالا ندخل شغلنا.

دخلو بدأوا الشغل. وطول الوقت نور تفكر في حمزه. ويا ترى إيه مخبي لها القدر. وبعد انتهاء الشغل رجعوا البيت. **************************** اليوم الثاني. وفي الكلية. وبعد انتهاء المحاضرة. هناء: مروحة دلوقتي يا نور. نور: آه مروحة لأني رايحة السوق مع سارة. هناء: هتشتروا إيه من السوق. نور بدلع: هنشتري هدوم للكلية. هناء: بجد. رايحة معاكم. وعارفة كام محل بيبيع هدوم بنص التمن مع إنها برا غالية جدا.

نور بسخرية من هناء: وفين السوق ده يا فالحة. هناء رفعت حواجبها: ما تسخريش مني. وعرفيني الساعة كام هتروحوا. نور بضحكة ناعمة: الساعة اتنين كده. هناء: أوكي. رايحة معاكم وأشتري هدوم. نور: تمام. هنتقابل فين. هناء: أنا هاجي معاك دلوقتي بيتكم إنتي وسارة ونروح سوا. نور بتعجب: وأهلك. هتروحي من غير علمهم. هناء واللي عارفة إن أهلها ولا هيقلقوا عليها مهما اتأخرت: هتصل بيهم وأبلغهم. نور باقتناع: أوك. طيب يلا عشان منتأخرش على سارة.

لمت كتابها وخرجت هي وصديقتها هناء وركبوا العربية. لو كنتي هتسوقي بجنون أنا مش هروح معاكي. هناء بضحكة: ما تخافيش. أنا هسوق على مهلي. نور بتهديد: ماشي. لما نشوف. وراحوا أخدوا سارة من البيت وطلعوا على السوق واشتروا كل اللي محتاجينه. وبعد كده دخلوا لمطعم في السوق عشان يتغدوا. ولما طلبوا المنيو بصوا في أسعار الأكل واللي كانت تفوق الخيال. أف. على فكرة أنا نسيت أقولكم إني صايمة. هناء ضحكت بعد ما فتحت

البوك ولقت كل فلوسها خلصت: أما أنا فشبعت من ريحة الأكل. سارة بابتسامة: بالنسبة لي أنا عاملة رجيم قاسي. نور: كده أحسن حاجة نعملها إننا نخرج من هنا بسرعة.

وأول ما وقفت عشان يخرجوا من المطعم دخل حمزه وأصدقائه. واللي ما شافهاش غير لما نبهه واحد من أصحابه. أما نور أول ما شفته كانت قربت تموت من الخوف لأنها حست بأنها واقفة قدام أسد وقدامه نعجة صغيرة. بيت هناء وسارة. فمسكت سارة إيديها وهي ترتعش من شدة الخوف. فتشجعت نور وقالت. يلا نخرج يا بنات. لفوا عشان يخرجوا. لكن حمزه وأصدقائه كانوا واقفين عند بوابة المطعم. فبصت له نور بخوف. فالقته بص لها بحقد وتركيز. فقالت.

لو سمحت ممكن تبعد. عاوزين نخرج. فما كان من حمزه غير إنه فتح لها الطريق وبعد عن البوابة بدون أي نقاش. حمزه واللي شاف علامة الخوف على وش نور: روحي. لحد دلوقتي لسه مجاش ميعادنا. ويمكن بعد يومين. كوني مستعدة لليوم ده. لأنك وقتها هتعرفي معنى العار الحقيقي يا نور. نور بغصة وخوف: ميعاد إيه! إحنا مفيش بينا أي مواعيد. إنت بتفهم ولا مجنون ولا إيه بالظبط.

وحمزه ماردش عليها. بل اكتفى بضحكة بكل سخرية ودخل المطعم من غير ما يرد عليها. وسابها في حيرة من اللي قاله ليها. أما نور وقفت تبصله لحد ما قعد هو وأصدقائه. هناء شدتها من إيديها: يلا يا نور قبل ما يحصل كارثة. إحنا في غنى عنها. نور وعلامة الخوف مسيطرة عليها: ماشي يا هناء. وخرجوا من المطعم. وبعد ما ركبوا العربية. هناء باستفسار: عن أي ميعاد بيتكلم حمزه يا نور. سارة: أيوه. قصده إيه الحقير ده عن ميعاد.

نور بحيرة وبعصبية لأنها حاسة إنها هتفقد عقلها من شدة الخوف: وأنا إيش عرفني يقصد إيه المجنون ده. ليه تسأليني إنتي عن قصده. هناء باستغراب من عصبية نور: أنا بس عايزة أفهم إيه اللي حصل بينكم إنتي وهو. وليه بيعاملك كده. لأني عارفة الشاب ده من أول دخولي الكلية هو هادي شوية وجذاب جدا. البنات كلها في الجامعة بيجروا وراه وهو مطنش ولا بيهتم بحد. بصوا لها نظرة غضب من كلامها. فيه إيه. اضايقتم من كلامي.

نور بانفعال: أنا هحكيلك كل حاجة ونشوف حكمك يا حضرت الأفكار. هناء: تمام. اتكلمي وأنا بسمع لك. نور: طيب. اسمعي. حكت لها نور بكل حاجة وإزاي اتعرفت على حمزه. هناء: وليه محكتليش بكل ده يا نور. نور بكل سخرية: وكنتي هتعملي إيه يعني لو عرفتيه. هناء بابتسامة: معرفش. نور بخوف لأنها حاسة إن حمزه بيدبر لها مصيبة كبيرة: ممكن تستعجلي شوية. لأن عندي شغل ومش عايزة أتأخر.

هناء: حاضر. بس أهديء يا نور. لأن علامات الخوف والارتباك واضحة عليك. نور باستغراب: فعلا ده واضح عليا. هناء بجدية: آه. كل حاجة واضحة وضوح الشمس. وبعد مرور يومين من لقاء حمزه ونور. نور كانت في الكلية. واليوم ده كان مطر ورعد شديد. ومن شدته الجو بدأ يضلم واختفى ضوء الشمس بعض الشيء. بصت نور في ساعتها لقتها حداشر ونص الصبح. نور بقلق: استر يا رب. قلبي مقبوض جدا.

الأستاذ حس بأنه واجب عليه يخرج الكل قبل ما يسوء الوضع أكتر من كده. فقال للطلاب: الأفضل إنكم ترجعوا لبيتكم. لأن حالة الطقس بتزيد سوء. وبكرة أكمل المحاضرة إن شاء الله. لمت نور كل حاجاتها وأخدت شنطاتها وخرجت من القاعة. وكانت الأمطار تنزل بغزارة. نور واللي رفعت رأسها للسما: يا ربي! إيه المطر الشديد ده. هرجع إزاي بس. وهناء معرفش كمان مجتش ليه النهارده بالذات.

ولما خرجت من الكلية وقفت تستني عربية أجرة. وكل ما تشاور لتاكسي محدش راضي يقفلها من شدة المطر. وفجأة لمحت شخص واقف قصادها في الشارع التاني وبص لها بتركيز. فحاولت تشوف مين ده اللي مركز عليها. لكن عربية فايتة معرفتش تلمحه كويس. وبعد ما جرت العربية اختفى الشخص تماما من مكانه. نور حست بنغزة في قلبها وحست إن هيحصل لها حاجة. بس استغفرت ربنا وطردت الشيطان ونفضت رأسها من كل الأفكار السودة.

نور: لا. أظاهر يا نور بقيتي توهمي بحاجات تخوف.

وبمجرد ما لفت يمينها شافت نفس الشخص واتصدمت لما عرفت بأن الشخص اللي شافته كان حمزه. واللي كان واقف قدامها. وجت العربية المسرعة ووقفت قدامها. فعرفت إن حمزه مش ناوي على خير. ونزل شاب تاني من العربية وشدوها بعنف للعربية. فحاولت تقاومهم. وكونهم أقوى منها ضاعت مقاومتها هباء منثورا. ولما جت تصرخ حط حمزه إيده على بؤها ودخلوها العربية. وبعد كده دخل حمزه وقعد جنبها ومسكها من شعرها وضربها قلم محترم لأنها كانت تقاومهم وتشتمهم وعايزة تهرب من العربية.

حمزه: أقسم بالله لو صرختي أنا هقتلك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...