الفصل 21 | من 27 فصل

رواية اغتصبني وأجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مي محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,013
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

ــــــــــــــــ ف المستشفي سخر بيفوق وكل العيلة واقفه قدامه بخوف. اسر: انت كويس يابني؟ سخر بتعب وتذكر كل شيء: ح... حور فين؟ رامز: يعني إيه حور فين؟ هي مش معاك كانت؟ سخر قام اتعدل بتعب وماسك دماغه: في الطريق هجموا علينا عربيات كده GB سودة وكان فيه بترجادات كتير نزلت أشوف فيه إيه، واحد منهم ضربني على دماغي ومش فاكر حاجة بعدها. " كان داخل الأوضة وتصدم من اللي سمعه. والكل شافه وتقدم اسر لعنده: فين حور ياسيف؟ وديتها فين؟

سيف بخضة على حور: إيه؟ حور؟ وتقدم ومسك سخر من ياقة قميصه: فين حور؟ سخر بتعب ورامز بعدهم عن بعض: ما... معرفش مش فاكر حاجة. ولما أنت هنا؟ أمال هي مع مين؟ سيف: نعم؟ الأ حور؟ أنت فاهم؟ متلعبونيش بأعصابي. اسر مسكه من دراعه: يعني هي مش معاك؟ ورد: حور فين يا سيف؟ أنت اللي مش كنت عايزها تسافر؟ لميس وقعت على الأرض: هاتولي بنتي يارب. وفضلت تعيط هي وروح. ورد: اهدي يالميس إن شاء الله خير هنلاقيها. رامز سحب اسر لبرا.

وسيف قام وترك لدموعه المجال على غياب حور. سيف في سره: فينك يا حوري؟ فينك؟ هجنن عليكي. تعبان وقلبي تعبان من غيرك. آآآه القيكي بس ومش هزعلك تاني والله. 🥺 ــــــــــــــــ ــــــــــــــــ ومن الجهة الأخرى عند حور 🥺 حور بصدمة: أنت؟ رحمة بشر: إيه ياعسل؟ مالك كده خايفة ليه؟ حور بتوتر وخوف: رحمة... أنتِ عايزة إيه مني؟ رحمة باستغراب: أنتِ تعرفيني؟ إزاي بقي غريبة دي؟ حور: أصل بابا وعمو حكولي عنك كتير.

قاطعته رحمة بضحك: هههههه أه صح. إزاي أنسى يعني؟ حبيب القلب؟ أممممم. حور بتوتر وتعب: أنتِ... أنتِ عايزة إيه مني؟ رحمة: ولا حاجة ياروحي. هموتك وأكسر أبوكي بيكي. ولا أنتِ شايفة حاجة غير كده؟ حور ببكاء: حرام عليكي. أنا تعبانة. ارحميني. أنا مليش دعوة. رحمة بضحك: هو انتي خايفة كده ليه طيب؟

انتي عارفة إن أمك كانت بتحب اسر هههههه وعايزة تقتل ورد ههههه. كل دا وإنها في النهاية غدرت بيا ههههه. عشان كده لازم أموتك عشان لميس هانم تدوق العذاب والسنين اللي قضيتها في السجن. فاهمة؟ ومسكتها من شعرها بقوة لدرجة إن حور هتفقد وعيها. وتركتها وخرجت. حور ببكاء وتعب في سرها: الحقني يا سيف. الحقني. هموت. وفضلت تعيط. * نعم إنها من معذبها ويقسو عليها، لكنه أمله الوحيد للأمان لها. * ــــــــــــــــ ــــــــــــــــ mai

عند اسر ورامز. رامز بعصبية: مناش أعداء يااسر الحمدلله. مين ليه مصلحة يوجعني كده؟ اسر ربت على كتف صديقه: اهدا يارامز. وإن شاء الله هنلاقيها. متخافش. خلي أملك في ربنا كبير. رامز: إزاي يعني؟ بنتي مخطوفة ومش عارفين مين ولا حتى شاكين في حد؟ كيف؟ كيف بس يااسر؟ اسر: اهدا بقي. أنا معاك وهتكون كويسة. حضنوا بعض ودخلوا عند سخر. لميس بتندب بتوتر وبكاء على ابنتها: يارب. أنا بنتي بتخاف من أقل حاجة. يا ترى فينك يابنتي؟

وفضلت تعيط. ورد حضنها وتبكي هي الأخرى على حالهم. لميس مسحت دموعها وقفت قدام سيف: مش أنت بتحب حور؟ هتجبهالي ياسيف؟ وأنا والله هجوزهالك وقتي. والله والله. وفضلت تعيط. وسيف خدها في حضنه وعيونه متحجرة دموع: حاضر. هجبهالك. اهدي بس. وقبل رأسها وتوجه عشان يمشي. لكن أوقفه سخر. سخر ونسي المشاكل اللي مع سيف وخناقه معاه الفترة اللي فاتت: أنا هاجي معاك. سيف ونسي برضو كل شيء وابتسم أنها تخاف عليه

كأنه أخوه من لحمه ودمه: لا. أنت تعبان ومحتاج راحة. ارتاح الأول. ( يا جماعة أنا نزلت والله العظيم للناس اللي بتتفاعل وتفرحني. مش عايزة أزعلكم. بس دا هيكون آخر بارت لو ملقتش تفاعل جامد. قدروا تعبي بقي. ) ــــــــــــــــ mai سخر بتعب: لا. هاجي معاك. دي أختي. قاطعه سيف: وحوري؟ ارتاح أنت النهارده. وأنا أما ألاقي حاجة هكلمك. ماشي؟ سخر ابتسم يعلم مدى خوف السيف عليه: ماشي. وابتسم ونام من آثار الضربة.

ــــــــــــــــ وأخذوا سخر البيت. ــــــــــــــــ ف فيلا العائلة. اسر بخوف على ابنه: أنت تعرف مكانها؟ سيف بتعب: لا. بس هعرف. رجالي في كل مكان. متقلقش. هجيبها. وابتسم وقام عشان يمشي. بس مقدرش يخرج على طول. طلع على أوضة حور. فتح الدولاب ولقى فستان لحور هو كان جيبهولها. ابتسم وأخدها وقفل الدولاب وقعد على السرير وفضل يشم ريحتها فيه. مع نزول دموعه.

سيف أخد الفستان وحضنه: آآآه. حاسس ليكي ميت سنة. مشفتكيش. وحشاني أوي ياحوري. ومن كتر التفكير والتعب نام 😓 ف الصباح. يوم جديد وأحداث جديدة. ــــــــــــــــ ــــــــــــــــ عند حور. من قلة الأكل والشرب بتغيب كتير. ورحمة مانعة عنها الأكل والشرب. ( إنها أصرت على الانتقام بعد هروبها من السجن. ) حور في سرها: آآآه. تعبانة يا سيف. الحقني. بموت. 😥

هنا فاق بفزع سيف ونفسه يعلو ويهبط كأنه حس بكلامها. ليه نزلت دمعة على خده وقام بتعب. نزل وخرج برا البيت كله. ــــــــــــــــ بعد ساعة العيلة متجمعة على السفرة بيفطروا. وروح منزلتش معاهم من خوفها على حور. قاعدة طول الوقت بتعيط. اسر: برضو مفيش فايدة. مرديتش تاكل. ورد بتعب: أيوا. مش عايزة تاكل خالص وبتعيط. رامز قام من على الأكل واخد معاه شوية سندوتشات وعصير وطلع عند روح.

روح بزعيق: مش عايزة أكل. مش عايزة. مش عايزة أشوف حد. سيبوني بقي. رامز: حتى أنا يا روح؟ روح قامت من مكانها: عمو. ادخل. طبعاً افتكرتك. اداده. رامز قعد وقعدها وحط الأكل قدامها: لازم تاكلي عشان أما حور تيجي تبقي واقفة جنبها. روح: مليش نفس. رامز بحنية: حضنها وملس على شعرها. لازم تاكلي يابنتي عشان صحتك. وغير كده احنا مش ناقصين واحدة تبقي مخطوفة ومش عارفينها فين. وتانية تعبانة ومش قادرة تقف. ليه كده يابنتي؟ حرام.

روح عيطت أكتر: حاضر. هاكل. بس حور هترجع صح؟ رامز باس دماغها: أه ياروحي. كلي يلا. وسابها ونزل وهي بدأت تاكل. ــــــــــــــــ عند سيف. الراجل: سيف بيه. والله معرفش. دورنا في كل حتة. مفيش أي أثر ليها. كأنه الأرض انشقت وبلعتها. ( رحمة كانت واخدة حور في مكان اللي مات فيه يوسف عشان ميخطرش على بال حد. ) سيف مسكه من ياقة قميصه بغضب: نعم؟ ياروح أمك؟ متعرفش إيه؟ غور. مش عاوز أشوف وشك. وزاحه على الأرض.

ومشي بعصبية وهجنن عليها. دور في كل حتة. يعتبر قلب مصر كلها. راحت فين بس؟ وقال بزعيق وخنقة وصوت عالي صرخ وجه: آآآآه. فينكككك يا حووووري؟ يارب يارب. مليش غيرك. ــــــــــــــــ ف اوضة روح دخل سخر لقيها منكمشة على السرير. قامت لما شافته. سخر بتعب: روح. تعالي ف حضني. تعبان. روح بدون أي كلام قامت ودخلت في حضنه. حضنها بقوة كاد أن يكسر أضلاعها. روح بوجع: ابيه؟ أنت كويس؟

سخر طلع من حضنها وبدون ما يرد قبلها بعمق. وهي تبادله القبلة. وتتحول إلى قبلات متفرقة على رقبتها بكل حب وحنية. وابتعد عنها لما شافها بتعيط. ــــــــــــــــ ومن الناحية الأخرى. ــــــــــــــــ عند حور. دخل راجل عليها ويبدو عليه يعشق الشهوة والمال. حور بخوف: أنت... أنت عايز إيه؟ ابعد بقي. آآآآه. وفقدت الوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...