الفصل 22 | من 27 فصل

رواية اغتصبني وأجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مي محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,527
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ااااااااااااااااااااااه الراجل رش عليها ميه وفاقت بتعب ووجع في بطنها من قلة الأكل والشرب. الراجل قرب منها وقال جنب أذنها: لو حابة تخرجي من هنا عايشة لازم... وينظر لها بوقاحة. حور بلعت ريقها بخوف: انت عايز إيه؟ ابعد بقي حرام عليك. وفضلت تعيط. وفي رجالة رحمة برا أول ما سمعوا عياطها دخلوا لقوا... سيف في الأوضة. فلاش باك لكل المواقف اللي عدت عليهم. حور لما كانت صغيرة وسيف. حور ببراءة: بحبك أنا يا سيف.

سيف: وأنا كمان يا حور. حور قربت عشان تبوسه زي ما بتشوف روح وسخر. وقفها سيف بعصبية: أنتي اتعلمتي الكلام والحاجات دي فين يا حور؟ حور بخوف منها وبدأت تعيط: هقول لبابي. زعق لـ حور وجريت عند أسر. لكن لحقها ومسكها من دراعها بحنية وقال: بصي يا قلبي، متحضنيش حد ولا سخر ولا رامز ولا أي حد غير ماما وبس. حور براءة وتلعب بشعرها: ومحضرش أبوسك أنت يا سيف؟ سيف بابتسامة: حتى أنا لا، أما أكبر هتجوزك وأبوسك براحتي. هههههه.

حور بكسوف جريت عند ورد. الموقف التاني. أما كانت في ثانوية. سيف دخل عليها الأوضة وكانت لابسة البرنوس واتخضت لما شافته. حور بتوتر بترجع لورا لأن شافت سيف قفل الباب وتوجه ناحيتها. سيف: روحت الدرس ليه؟ حور: والله، والله يا بيه. قبل أن تكمل جملتها وقعت في حضنه مغمي عليها. شالها برفق على السرير وابتسم على حالها وحاول إيفاقتها. وبعد وقت فاقت بخوف يبان عليها. حور: والله يا بيه أنا آسفة، مش هروح تاني.

سيف حاول يكون هادي: آخر مرة ليكي يا حوري. حور وهي بتفرك في إيدها: حاضر. المواقف التالت والأخير. أول قبلة. سيف وحور عند البحر. وهو نزل يسبح وهي واقفة على الشط ومتوترة. حور: اطلع يا بيه هتتعب كده، الجو برد. سيف: لااا. حور: بيه بالله عليك اطلع بقي، الجو تلج. سيف بخباثة: آآآه يا رجلي، طيب شاديني. حور بخوف عليها: حاضر حاضر، هات إيدك. ومجرد ما مسك إيدها شدها، وقعت في حضنه. حور: الميه ساقعة، لكن هنا...

سرحت في عيونه وهو بادلها نفس النظرات. يطلع على كل إنش فيها. وقف عند شفايفها. ثم اطلع لعيونها شاف العشق جواهم. قرب ومسك شعرها من الخلف وثبتها بقبلة هادئة. مرت لدقائق وابتعد عنها لكي تتنفس. سيف ونفسه طالع نازل: بحبك. باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااك. عودة إلى الحاضر. ابتسم بوجع ونزل طلع برا البيت. على السفرة.

لميس: داخلين على اليوم التالت ومنعرفش هي فين. آآآه يا ربي يا بنتي يا رب يا رب. ورد بتعيط ومحدش ليه نفس ياكل. وسخر طول الوقت برا البيت بيدور على أخته. وروح بقت بتصلي عشان تدعيلها ترجع. ورامز وأسر بيدوروا بردو ويسألوا كل معارفهم ويتواصل مع الكل. في الشركة. سخر بعصبية: هنعمل إيه؟ هنقعد كده؟ سيف: ... سخر: أنت مش بترد ليه؟ خرست ولا إيه؟ سيف: ... سخر: أنا مش طايقك والله، مترد يا أخي، هنعمل إيه؟ سيف: ...

سخر خرج من مكتبه بغضب. وسيف غمض عينيه بألم. عند حور. دخلوا الجارد لقوا حور مغمي عليها ومفيش أي صوت. الجارد: أنا سمعت صوت والله. الجارد 2: يمكن تخيلات عشان منمناش كويس. واهو البنت غايبة خالص. الجارد: امممم، طيب يلا نخرج أحسن ما رحمة هانم تيجي، اتعلقنا. خرجوا من هنا ورجل ظهر تاني وبيصص على حور. ويفتكر فلاش. أول ما حس حد هيدخل، طلع منديل وخدرها بيه واستخبى.

بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك. الراجل: غبية، جبتيه لنفسك. بس سيف بيه ده معاه فلوس كتير، ههههه. ولو عرف مكانك هيدفع أكتر ما رحمة كانت هتدهوني. (الراجل ده من رجالة رحمة بس بيحب الفلوس زي عينيه) سمحيني بقي يا رحمة، لقمة العيش بقي. وابتسم بشر وخرج زي ما جه من غير ما حد يشوفه. في أوضة روح. حاضنها سخر. روح: أنت كنت بتبوسني كده ليه؟ هه.

سخر: آسف، مش هعمل كده تاني. أنا مكنتش في وعيي. والحمد لله محصلش حاجة. روح: خوفتني يا سخري. سخر بابتسامة: وحشتني أول سخري دي. روح: بحبك. سخر باس راسها: وأنا بموت فيكي. تحت. أسر: طيب فين هيكون موجود يعني؟ رامز بتعب: خايف عليها أوي، قلبي مش مطمن. أسر: إن شاء الله خير. رامز: يارب. وصل الراجل عند شركة سيف وصدم في سخر. الراجل: آسف يا سخر بيه. سخر مش منتبه له أصلاً وبيفتكره شغال في الشركة: خلاص خلاص، اوعى.

الراجل: عايز أقولك حاجة يا بيه، ممكن. سخر كان مدايق ومتعصب أصلاً: بقولك اوعى، غور من وشي. إيه ده! وسابه ومشي. الراجل بعصبية: روح يابن الـ... اللهي تتقلب بيك العربية، حيوان. ثم دخل الشركة وعند السكرتيرة. الراجل بنفاذ صبر: بقولك ياحجة، دخليني. يارب يجيلك عريس حلو زيي كده. السكرتيرة: معاك معاد سابق يا فندم؟ الراجل: لا حول ولا قوة إلا بالله. يارب يا حجة، الأمر ضروري، أنتي بس قولي له فيه حد عايزك بخصوص الأستاذة.

قاطعته السكرتيرة: معلش، ممنوع يا فندم. الراجل بغضب: روحي يا شيخة، اللهي يجيلك شلل في بطنك. سكرتيرة دي ولا فردة جزمة. طلع وقعد قدام الشركة. وبعد ساعة طلع سيف وتوجه الراجل إليه. سيف وهو بيفتح باب العربية: مين أنت؟ الراجل فتحي: أنا يا بيه، جاي أدلك على حور هانم. أول ما قال كده سيف قلبه انخلع من مكانه. سيف: هي فين ومين أنت ياض؟ هه. فتحي: اهدا يا باشا، هي لازم تلحقها منهم وإلا هيموتوها النهاردة بليل والله. سيف بخوف: مين؟

وهي فين؟ ومين هما اللي عايزين يقتلوها؟ فتحي: بذمتك يا باشا، بقولك هيموتوها وأنت عمال تسأل. سيف: طيب هي فين؟ فتحي: حلاوتي الأول. سيف: هديك اللي أنت عاوزه بس وصني ليها. فتحي: أنا إيه اللي يضمن لي حقي؟ سيف بنفاذ صبر: أووف، بص أنا كلمتي زي اسمي سيف فيلا، لو سمحت نمشي أحسن، مدفنك هنا ياض. فتحي بلع ريقه: ي يعني جاي في خير لسياتك، ونت بتقول تدفنك بردو كده؟ ياباشا أنا زعلان. سيف مسكه

من هدومه وزقه في العربية: هبقى أصلحك يا روح أمك. وساق بأعلى سرعة ووصل للمكان اللي قاله عليه الراجل وكلم رجاله تسبقه. ولما وصل كانت رجاله كمان وصلت. نزل بجحيم من الذي تجرأ وخطف حور. تجاهل الأفكار ونزل براحة ودخل وفتحي وراه ورجالته نصهم دخلوا جوه عشان الاشتباك اللي هيحصل وعشان سيف ما يتأذيش. ماشاوروا له دخل على طول. كان فيه رجالة على الباب، فضوا رصاص فيهم وماتوا كلهم. أبو زيد الحارس الشخصي لـ سيف:

ادخل أنت يا سيف باشا للهانم، وإحنا هنا، متقلقش. دخل سيف ليجد حبيبته مربوطة على الكرسي ويبدو عليها آثار التعب. جرا عليها بخضة وحاول يفوقها. سيف: حوري، حوري، فوقي. فكها بشويش عشان الجروح اللي في إيدها. سيف ودمعة نزلت منه غصب عنه ومسحها على الفور: حور ردي عليا يا روحي. حور ملقيش فايدة. شالها وطلع بيها على طول. أبو زيد: يلا يا باشا. رجالة سيف كلهم طلعوا، بس أوقفهم صوتها الأجحيمي ونار الانتقام بها: على فين يا سيف؟

بص لورا لقيها واقفة بشر وموجه السلاح عليه. سيف: مين أنتِ؟ (أسر ورامز حكوا للبنات بس عن رحمة عشان وقتها حور شافت صورتها وسألت) رحمة بشر وتفاجأت: إزاي متعرفنيش؟ والأخت على حور عرفتني على طول. ثم غمزت له وقالت: بس أنت جامد أوي. سيف باحتقار لها: أنتِ مين يا وسخة؟ تعرفي حور منين؟ هه. رحمة: ههههه، أنا مين؟ أنا رحمة عبد القادر. وعرف اللي في إيدك دي اللي هموتها دلوقتي قدام عنيك. ههههه، أصل مبحبش أسيب طاري أبداً.

ورفعت المسدس عليه وسيف خايف على حور. قاطع لحظتهم دخول فتحي اللي فتح بقه أول ما شاف رحمة. رحمة بعصبية: آآآه يا خاين يا كلـ... و ضربته بالرصاص، وقع مات على طول. وتفاجأ سيف منها: أنت عملتي إيه يا مجنونة؟ رحمة بشر وجنون: هموتك زي ما موت يوسف. هههههه. هكسر ضهر أسر. هههه. ورامز هههه. الاتنين ضربة واحدة. هههه. سيف بيحاول يرجع لورا بس هي بردو موجهة السلاح عليه.

سيف: بصي أنا معرفش اللي بينك وبين بابا وعمي، بس أنا أهو قدامك، لو حابة تخلصي خلصي. وقتي بس طلب أخير. (سيف حب يحسسها إنها تقدر تموت أي حد عشان يعرف يخرج عايش هو وحور) رحمة بثقة: طلب إيه؟ سيف: قبل أي حد ما يموت بيطلب حاجة يا رحمة هانم، وبتمنى من حضرتك تنفذيهولي. رحمة بثقة أكبر وبدأت تنزل السلاح بأمان: اممم، اطلب. سيف ومعاه مسدس ورا ضهره، نزل حور على الأرض وقال: تقتليني أنا الأول، مش حور. رحمة: اممم، طيب موافقة.

سيف أول ما لقاها بتبص على الأرض، طلع سلاحه وضربه رصاصة في دماغها. وقعت. بلع ريقه بانتصار. وهنا دخل عليه الحارس. في إيه، انت كويس يا سيف بيه؟ سيف شال حور. اممم الحمد لله، جت سليمة. وركبها العربية وأمر الحارس بعدم إخبار أحد. وكلم هو وماشي لميس عشان يطمنها على بنتها، وقال لها: "متقوليش لحد إنه لقى حور". (عشان كانوا كلهم عايزينها تسافر من غير إذن سيف، خصوصًا والده) ابتسم بشر. إنها ستعاقب. حور نظر إليها وجدها نائمة.

وصل لفيلا هادئة لا أحد يعرف مكانها غيره. نزل وشالها ودخلها. وكان طالب لها دكتورة تكشف عليها. الدكتورة بابتسامة: "أهلاً سيف بيه". سيف ابتسم لها. ودخل حور الأوضة. الدكتورة بعد ما كشفت عليها: "سيف بيه، هي حالتها سيئة خالص. لازم تروح مستشفى. وغير كده دي بقالها أكتر من يوم مش بتاكل ولا بتشرب." قاطعه سيف بحدة: "كل دا عارفه. أمال أنا جايبك هنا ليه يا دكتورة؟ انجزي اتصرفي."

الدكتورة بخوف: "طيب، خد هات الأدوية دي والحقن دي حالاً عشان أركب لها محلول." "الأول." سيف أخد الورقة منها وداها للحارس ورجع لها تاني. "يعني هي هتفوق بعد المحلول ده؟ الدكتورة تعلم مدى خوفه عليها: "إن شاء الله." *** في فيلا العائلة. أسر: "أومال فين راح سيف من الصبح كده؟ ورد بقلق: "مش عارفة والله." سخر بتعب: "هو أكيد بيدور على حور." رامز

حاطط إيده على وشه بتعب: "والله ما عارف أدور فين تاني عليها. خايف أوي يحصل لها حاجة." لميس بتبص عليهم وساكتة. ورد: "ربنا يستر بقى." روح: "مامي." ورد بحنية: "إيه يا روح مامي؟ روح: "هي حور كويسة؟ وليه مش بتدوروا عليها كويس زي سيف؟ أسر: "مسبناش مكان ومدورناش فيه. ربنا هو اللي عالم بحالنا." روح: "يارب ترجع. أنا خايفة عليها أوي." رامز بخوف وتوتر وملاحظ سكوت لميس: "يارب." قاطع سكوتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...