في غرفة لميس ومعها ورد. لميس: أوعي تقولي لحد يا ورد، لحسن ابنك ينفذ تهديده. ورد بابتسامة: اممم بقي كده يا سيف، ماشي أما أوريك. لميس بابتسامة: أنا مبسوطة أوي إنها كويسة الحمد لله، وكمان مع سيف. ههههه. ورد بقلق: طيب والباقي امتى هيعرف إنها كويسة ومع سيف؟ لميس بحيرة: معرفش، هو قال لي يوم تلاته كده يأدب فيهم. هههه سخر والباقي عشان كانوا عايزينها تسافر. ورد: اممم ربنا معاهم يا رب. لميس: يا رب.
قاطع صمتهم دخول رامز عليهم. بصوا لبعض. ورد بكسوف: احم، أنا همشي يا لميس وهبقى أجي بعدين. ومشت. قرب رامز من لميس وحضنها. رامز: مالك بقى من الصبح كده ساكتة ومش بتتكلمي؟ لميس في سرها: يارب بقى أقوله ولا لأ؟ يوووه. احم، أنا كويسة والله يا رامز، متقلقش عليا. أنا بس متوترة ع حور. رامز: خايف عليها أوي. لميس في سرها: ياربي. وفضلت تعيط. طلع من حضنها ومسك إيديها. رامز: فيه إيه يا روحي؟
لميس متعودة ما تخبيش حاجة عن رامز، وهو ده الصح. حتى لو غلطان في قراره إنه بنته تسافر مع صحابها، لكن له الحق في الاطمئنان عليها. لميس ببكاء: أصل حور كويسة ومع سيف. وفضلت تعيط في حضنه. وهو مصدوم. الصبح سيف كلمني وقال لي إنه لقى حور، وإنها معاه والحمد لله كويسة. رامز بغضب مكتوم: ومين اللي خطفها؟ لميس بتمسح دموعها بكفيها: معرفش، مقاليش.
(سيف كان مخبي موضوع رحمة خالص عشان محدش يتوتر، وخصوصاً إنه هو موتّها، فمفيش داعي لإخبارهم) رامز: وإزاي تخبي عليا يا لميس؟ لميس: والله والله سيف قال لي مقولش لحد خالص، بس انت عارفني، مقدرتش أشوفك كده. قاطعه رامز: وليه مش جابها هنا على طول؟ لميس: أصلو قال لي إنه ع... رامز: انطقي بقى. لميس: عاوز يأدبكم عشان كنتوا عايزينها تسافر من غير إذنه. رامز: بيلعب يعني؟ هههههه ماشي يا سيف يا كلب، ماشي.
لميس بطفولة وهمس: أوعى تقول لحد بقى يا حبيبي. رامز وعيونه لا تبشر بالخير. قرب منها وهي بترجع لورا لحد الحيطة. حاوط خصرها وهمس: أغلطي ولازم تتعاقبي. لميس بابتسامة: هههههه رامز. رامز وبدأ يقبلها على رقبتها بكل حب: روحي رامز، انتي يا جامد. لميس: أوعى بقى. رامز شالها: لأ. وذهب بها إلى عالمهم الخاص. في فيلا السيف. حور ابتدت تفوق وسيف جنبها. أرواحها بدأت تظهر: أنا فين؟ سيف فضل ساكت. حور بصت لقيته ومش مصدقة عينيها: أ...
أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ...
أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ...
أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ...
أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ...
أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ... أ.. أ.. أبيه سيف. دخله في حضنه كاد أن يكسر أضلاعه. سيف: أبيه. وفضلت تعيط. سيف وهو لسه حاضنها: هشش، أهدي يا حوري، هشش، خلاص أنا معاكي يا روحي. حور بعياط وتعلو شهقاتها: ك... كنت هموت يا سيف، آآآه. 🥺 أنا آسفة، أنا آسفة. سيف طلع من حضنها وحضن وشها بإيديه
بخوف وعيون ودموع متحجرة: خلاص يا حوري، بقي كفاية عياط عشان خاطري، بقي متتعبنيش. حور مسحت دموعها بكفيها: أنا ك... كويسة. سيف باس جبينها: الحمد لله. حور: الحمد لله. سيف: بصي، الأكل ده يخلص كله، انتي فاهمة. حور ببراءة: حا... حاضر. وسيف جه يمشي، حور أوقفَته. حور: أنت كويس يا أبيه؟ سيف بص لها: طالما حوري كويسة، أنا كويس. حور: يعني خفت عليا؟ سيف حب يعاقبها
إنها كانت هتسافر غصب عنه: لا عادي يعني، اتخطفتي ورجعتك عادي، محسيتش بغيابك أصلاً. حور ببكاء وهو يضعف أمام دموعها: أنا السبب، وإني عنيدة، مسمعتش كلام حضرتك، لو م... ما أصرتش إني أسافر مك... قاطعه سيف بقبلة انتقام واحدة. وتَباعَد عنها لما حس بطعم الدم من شفايفها. بص عليها وخرج. وحور مبسوطة أوي. حور في سرها:
(والله لأوريك يا سيف، حورّك هتعمل فيك إيه. أنت خلص دورك لحد كده، دوري بقى. هشوف حور تانية خالص، ههههه، هجننك، هههههه، وريني هتستحمل أنوثتي لفين، هههههه) في الصباح. على السفرة. سيف حب يرجع فيلا العيلة عشان ما يشكوش. سيف: صباح الخير. الكل: صباح النور. أسَر: كنت فين من امبارح يا ضه؟ سيف بص على لميس، شورت له إنها ما قالتش لحد. ابتسم: عادي، كنت برا بدور على حور أو أي خيط يوصلني ليها. أسَر: اممم ربنا معاك يا ابني.
سيف: يا رب. رامز حب يوتر سيف: يعني هي هتكون فين بس؟ مش غريبة ما كلمناش عشان فدية؟ هههههه، ولا اللي خطفها حيوان ومترباش كويس؟ هههههه. سيف بلع ريقه وفضل ساكت. لميس بتشاور لرامز يسكت، مفيش. لميس: بقولك يا سيف. سيف: أيوه يا عمي، خير. رامز: عايزك تسافر معايا، لأن فيه حد كلمني من لندن وخايف يكون له علاقة بخطف بنتي. سيف: لا، ماهي هنا في مصر، متقلقش. قصدي يعني، أكيد فيه لعبة في الـ...
قاطعه رامز وهو كاتم ضحكته: وانت ايش عرفك إنها في مصر؟ سيف بتوتر: احم، أصل م... معايا شغل، ومينفعش أسافر. وقام ماشي قبل ما يغلط أكتر. سيف في سره: فهو يعرف عمي عز المعرفة. أكيد عرف حاجة. مستحيل يلمح كده. أنا عارفه. آآآه ياربي، استغفر الله العظيم. قاطع تفكيره إيد على كتفه، بص شاف رامز بيضحك. رامز: خاطف بنتي يا ضه؟ هههه، وماله، هعاقبك بعدين. سيف وقف وفاتح بقه. قفلهوله رامز بضحك: يبني، ناسي إني ظابط ولا إيه يا ضه؟
سيف: عمي، أنا والله كنت هقولك بس... قاطعه رامز بحضن: عارفك بتحبهااا وبتعشقها كمان، بس أوعى تخوفها منك تاني. احتويها، وقرب منها. حور بتحبك يا سيف. أوعى تخسرها، وأوعى تقسي عليها يا بني. سيف بابتسامة وعيون متحجرة دموع: حوري هنا. وبشاور على قلبه. وهنا، وبشاور على عقله. ومستحيل أفرط فيها. أنا بحبها، لأ بعشقها. ثم قال بمزاح: إمتى بقى هتجوزهالي يا عمو؟ هههه.
رامز ضربه في راسه: قريب، بس عارف لو رحت ناحية روح وسخر، هلسوعك. فهمت؟ سيف: ماشي يا عمي، عشان خاطرك انت. رامز: ماشي يا ضه، وانت شبه أبوك كده. سيف: مش عايز بابا ولا سخر يعرفوا إن حور معايا. رامز: هنسيبهم قلقانين كده؟ ينفع برضه يا ابني؟ إحنا ننقلهم، وإنت خليك مع حور. سيف: خلاص، اللي تشوفه يا عمي. رامز: حبيبي يا عمك انت يا ضه. فيلا سيف.
رجع الفيلا تاني، ملقاش حور. اتعصب ونزل في الجنينة، لقيها بتتمرجح. ابتسم وتوجه إليها وتصنع البرود. سيف: بتعملي إيه؟ ووقف عن الكلام لما شافها لابسة قميصه. حور مكسوفة ومتوترة، لكن أقسمت أن تزوقه العذاب أنواع. حور ببراءة: فيه حاجة يا أبيه؟ سيف بتوتر وعيون مش نازلة من عليها: ا... انتي يعني. قامت حور وبقت قدامه: أنت متوتر ليه كده؟ أنت كويس؟
سيف بتوتر وحب يستفزها، وإنه مش مهتم بيها وهو هيموت عليها. آه، لو يلتهم تلك الشفاه الكريزي، ماسيكون طعمهم. سيف: اممم، طيب، أخذتي أدويتك؟ حور بابتسامة: متقلقش، أخذت أدويتي كلها، وكلت وصليت الحمد لله. متخافش. سيف بجمود: أنا مش خايف أصلاً، بس عشان أرجعك البيت. لكن انت مش فارقة معايا. حور بزعل: أنا آسفة، عن إذن حضرتك.
وسابته وطلعت تجري للاوضة. وفضلت تعيط جامد وتمسح دموعها بكفيها، ثم استجمعت قوتها ونزلت تاني عنده. وهو واقف ومديها ظهره. قالت بزعيق، أول مرة، وعصبية: أنت إزاي كده؟ أحسن برضه هروح لأهلي عشان وحشوني. وانت برضه مش فارق معايا أصلاً. و... و... وحشتني تامر أوي و... وقبل أن تكمل كلامها، كان محاوطها من خصرها بشدة. ومسكها من شعرها، وهي مدمعة عينيها بخوف منه.
سيف بعصبية: عارفة لو سمعتك أو لسانك نطق اسم أي راجل غيري، هقتلك يا حوررر. فاهمة؟ هقتلك. وقبل أن يسمع أي جواب منها، التهم شفتيها في قبلة طويلة استمرت لدقائق. ثم ابتعد عنها ليسمح لها بالتنفس. حور ببكاء طفولي، وهي من جواها مبسوطة: منت... مش شايفني خالص يا سيف، و... ومن امبارح. مسحت دموعها بكفيها وكملت: بطلت تهتم بيا، وانت مبقتش تشوفني كويس. أنا زعلانة منك أوي. سيف ولسه ماسكها من وسطها: مين قال لك إني مش شايفك؟
ده أنا شايفك وشايفك كويس. شفايفك اللي بتتحرك كتير دي، وأنا ماسك نفسي، والقميص اللي لابساه... هياخد. ثم همس بعشق: هياخد من جسمك حتة. وأنا تعبان يا حوري، تعبان أوي بيكي. ههه. وأخذة بالك انتي. وغمزلها. 😉 حور مش مصدقة، ثم قالت بتوتر وهي تجري للداخل: ا... أنت ق... قليل الأدب. ابتسم ومسك الفون، كلم رامز. سيف: هتجوزهالي ولا أتصرف أنا؟
(رامز كان جنب أسَر والعيلة كلها، ولما سيف رن، أسَر هو اللي أخد الفون وفتحه. وطبعاً رامز قال لباقي العيلة إنها كويسة ومع سيف عشان يطمنوا) أسَر وهو كاتم ضحكته وتصنع العصبية: عارف لو ملمتش نفسك يا ضه، وجبت البت، والله العظيم يا سيف، لهتشوف وش تاني خالص. سيف مسك الفون، وبص فيه عشان يتأكد إن رقم رامز. بلع ريقه: 😮 ب... بابا. أسَر: آه يا روح بابا. معاك لحد بكرة الصبح، حور تكون هنااا. سلام يا صايع.
وقفل. وهنا العيلة كلها بقت بتضحك ومبسوطة. هههههه. يتبع. مي محمد. part 12. أسيرة حبه. فيلا أسَر. أسَر: الحمد لله، اطمنوا على حور. لميس والكل: الحمد لله. ورد: طبعاً هنعمل كتب كتاب على طول، صح؟ رامز: ههههه والله أنا معرفش، حاسس إني أنا مش أبوها اللي عايزه سيف باشا. الكل: ههههههه. سخر بتوتر: طيب وأنا الغلبان؟ احم، مفيش أي حاجة ليا؟ أسَر: إزاي يعني؟ أنت عايز إيه كمان؟
سخر بت: احم، بما إن سيف مع حور، والكل مبسوط وبيتحدد كتب كتابه، وأنا عايز أكتب كتابي على روحي. ورد بضحك: هههه، على روحك إزاي يا ابني؟ هههه. لميس بهزار: هيجوز نفسه؟ قال روح قال. اتكلم كويس يا ضه، إنت متفضحناش. سخر: خلصتوا تريقة؟ والله انتو ماليكو غير سيف. وقام ليغادر. فيلا سيف حور كانت مبسوطة وقاعدة في المطبخ بتعمل كب كيك بالشوكولاتة. حاوط خصرها وبيشم ريحتها بعمق. "بتعملي إيه يا قلبي؟
حور بكسوف: "بعمل كب كيك، اوعى بقى." سيف وباسها من خدها: "تؤتؤ." حور: "بس يا سيف بقى." سيف: "عاوزاني أسيبك؟ حور: "اممم." سيف: "اديني بوسة." حور بكسوف لفت له وبقت قدامه: "انت قليل الأدب، اوعى كده." سيف حاوطها أكتر: "لأ، وخلينا كده لصبح. رغم إني كنا هنروح للعيلة بكرة." قاطعته: "بجد يا سيف؟ قول والله." سيف: "والله يا حوري، بس... حور: "بس إيه؟ شارع شفايفه: "هنا بوسة صغننة كده على الماشي." حور بكسوف: "طيب، مش تنفع هنا؟
" وبتشاور على خده. سيف: "لأ." حور: "طيب غمض عيونك." سيف: "ليه؟ حور: "هو كده وخلاص." سيف بعصبية: "عارفة لو جريتي والله يا حور لأروحك حامل لأبوكي." حور بكسوف: "حاضر." سيف غمض عيونه وماسكها كويس من وسطها. قربت وطبعت قبلة على شفتيه، لكن أمسكها من شعرها وثبت القبلة بعمق أكبر، وزقه من هدومه لكن مش حاسس بيها، ملتهم تلك الشفايف التي يعشقها. ابتعد عنها وكانت هتقع، أمسكها وبص على شفايفها اللي تورمت من آثار وعنف قبلته معاها.
سيف ونفسه طالع نازل: "إنتي كويسة يا حوري؟ حور كانت بتتنفس بصعوبة: "أيوا." وطلعت تجري. ومن جهة أخرى، سخر الذي يكسر بكل ما في مكتبه بغضب. سكرتيرة: "انت كويس يا سخر بيه؟ سخر بعصبية: "اطلعي برا." سكرتيرة: "حاضر." ومشيت. سخر قعد على المكتب: "أوووف، اهدا يا سخر، اهدا. والله لأوريكم سخر هيعمل إيه بس أختي تيجي الأول. ماشي يا سيف، الكلاب والله لحرق دمك. ماشي." ثم توجه للبيت. في الصباح
حور جهزت نفسها ولبست فستان لحد الركبة وشوز وشعرها فرداه على ضهرها. وتوجهت لغرفة سيف ودخلت، لقيته لسه نايم. قربت منها بعصبية: "قوووم بقى، عاوزة أمشي عند مامى." سيف بنوم: "شوية صغيرين يا حوري، تعبان أنا." حور بإصرار: "لأ، وقوم بقى." وبتهز فيه عشان يفوق. سيف: "أوووف، خلاص خلاص، اهو قمت. هاخد شاور وألبس." حور: "ماشي." سيف ماكانش باصص عليها وتوجه أخد شوره ولبس وطلع. لقيها على الفون. حور بابتسامة: "صباح الخير." سيف بص
عليها واتكلم بعصبية وهدوء: "صباح العسل. ثم قلب وجهه صباح الزفت على دماغك. إيه الـ حاطاه على وشك ده؟ وإيه الـ لابساه ده؟ نهارك مش فايت يا حور." حور بخوف منه: "فـ فستان يا أبيه، و و ميكب خفيف وبس والله." سيف مسكها من دراعها: "ميكب إيه يا أختي خفيف، وهو دا خفيف؟ ومن متين بتلبسي فساتين قصيرة كده؟ ههه. أهـ، ولا قلتي خلاص سيف ابتدا يبقى كويس وهادي، هتتعودي فوقي يا ماما." حور تعلم غيرته عليها: "خلاص، ممكن تهدى؟
إنت متعصب ليه؟ سيف: "حور، امسحي الارف اللي على وشك ده وغيري بسرعة بدل ما أغير رأيي." حور: "حاضر." وبتجري للأوضة. وبعد وقت طلعت وكانت لابسة فستان طويل وخففت الميكب، بس هي حطاه لسبب بس مكسوفة تقوله. وطلعت. فيلا أسر الكل مستني حور بفارغ الصبر، وسخر قاعد وباله حاجة هيعملها بعد كتب كتاب حور، لأنه عارف سيف هيعاند كتير معاه. روح ملاحظة تعب سخر: "إنت كويس يا سخر؟ سخر بص عليها بتعب وقام طلع على غرفته.
روح في سرها: "ماله دا يا رب؟ ونبي بقى حلها من عندك." ورد: "يلا الغداء جاهز يا لميس." لميس: "متقلقيش، كل حاجة جاهزة وأنا بشرف عليها." ورد: "أصل متوترة أوي، يارب يجيبهم بسلامة." لميس: "يارب." سيف: "بردو الميكب؟ قعد. تعالي كده. وجيه يمسحه، لقيها بتعيط وساكتة وبتفرك في إيدها بتوتر. سيف بخضة عليها: "مالك يا روحي؟ بتعيطي ليه؟ حور ساكتة. سيف: "خلاص بقى، فيه إيه؟
حور بكسوف: "أصل شفايفي ورمة عشان كده داريتها بالروج. أنا آسفة يا أبيه." سيف ابتسم على كسوفها: "طيب سماح المرة دي يا حوري عشان أنا السبب." ثم قرب وطبع قبلة على شفتيها برفق وحنية وتباعد. ومسك إيدها وخرج برا البيت بأكمله. وبعد وقت وصلوا قدام فيلا العيلة. نزل بس حور نامت. شالها ودخل بيها. والكل اتخض، بس طمنهم إنها كويسة ونايمة. طلع سندها برفق على سريرها، وخلعها الشوز وباس جبينها ونزل. أسر: "مالها؟ ليه نايمة؟
لميس: "طمني يا ابني." سيف: "اطمنوا، هي كويسة وزي الفل، بس نامت في الطريق مني. متقلقوش أوي كده." رامز: "طيب الحمد لله." الكل: "الحمد لله." سيف بتساؤل: "أما فين سخر؟ مش شايفه يعني." سخر من خلفه: "أهيني، عاوز إيه يا ضنا؟ سيف: "إنت كنت بتعمل إيه فوق؟ سخر: "اطمنت على حور. إيه بلاش أطمن على أختي ولا إيه يا سيف بيه؟ سيف عض على شفايفه السفلية بغضب وسكت. رامز: "بس بقى، كل شوية خناق."
أسر بضحك: "ههههه، محسسني إنكم تؤام كده، غبي هههه." ورد: "دول قمر." أسر بغيرة: "مين هما اللي قمر يا هانم؟ ورد وتعلم غيرته: "إنت يا روحي، اهدا كده." ثم همس لها: "بقولك إيه؟ متيجي أقولك كلمة سر خطيرة." ورد بكسوف وضحك: "ههههه، لأ مش عاوزة أعرفها." أسر: "بقولك خطيرة تقولي لأ، تعالي بس يلا مش هتندمي." ورد بإصرار: "لأ." تظاهر أسر بتعب وقام طلع على أوضته. لميس: "ورد، قومي شوفي أسر شكله تعبان."
ورد بقلق عليه: "طب هروح أشوف أسر ماله وجاية على طول." لميس: "مستنينك يا قلبي." رامز ميل على لميس: "مستنين مين يا عينيا؟ أسر مش هيسيبها أصلا تنزل غير بعد." قاطعته لميس بهمس: "بطل قلة أدب بقى، الولاد قاعدين، عيب كده بقى. الـله." رامز بهمس: "يرضيكي أسر يشخّص فوق وأنا لأ؟ وتظاهر بزعل." لميس بحب: "لأ، ميرضنيش." وسبقتك لفوق وغمزت له. ابتسم بضحك: "ههههه، قلبي." وطلعت. روح في سرها
وسخر باصص عليها ومبتسم: "هما ليه طلعوا فوق كده؟ إيه دا؟ سخر: "عشان دول متجوزين، من الطبيعي يكونوا لوحدهم، وليهم حياتهم الخاصة." وغمزلها. اتكسفت منه وراحت بتجاه سيف: "بقولك، سمعت من بابا وعمو إنك هتكتب الكتاب أنت وحور. هههه، أنا مبسوطة." حضنها وباس راسها: "قلبي، روحي، إنتي وحشاني. ليكي كام يوم تعبانة." روح بزعل: "أيوا بإمارة إنك سألت عليا أوي."
سيف: "حقك على قلبي، متزعليش بقى يا روحي، إنتي عارفة كنت مشغول بخصوص حور وخطفها." روح: "اممم، ماشي، سماح المرة دي، بس هتجبلي شيبسي." سيف: "ههههه، حاضر يا بابا." روح قامت: "هروح أطمن على حور، عاوز حاجة؟ سيف بابتسامة: "لأ يا روحي." ومشت، وهو قام خرج برا البيت وسخر وراه، وتركوا الذين يعشقون في بحر عشقهم. عند أسر ورد بكسوف: "بس يا أسر." أسر بابتسامة: "تؤتؤ." ورد: "طيب كفاية كده، أنا تعبت."
أسر بص عليها بعشق: "بس أنا متعبتش." وقبلها بعشق، وهي تبادله بكل رومانسية. نزل على رقبتها بقبلات لا منتهية. وذهب بها إلى عالمهم الخاص. عند رامز لميس بضحك: "ههههه، والله مجنون. اهدا يا وحش." رامز: "هشوف الوحش على أصوله. تعالي هنا." لميس بتجري: "لأاا ههه." رامز: "كل مرة كده يعني. تجري؟ خلاص مش عاوز حاجة." لميس قربت منه وعارفاه بيكدب: "اممم، بس أنا عاوزة." وطبعت قبلة على شفتيه. اهتز كيانه بها. رامز: "ههههه، أيوا كده."
وقبلها بعمق، وهي تبادله بكل شغف. وذهب بها إلى عالمهم الخاص. في مكتب سيف دخل سخر بعصبية ومسك سيف من ياقة قميصه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!