الفصل 24 | من 27 فصل

رواية اغتصبني وأجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مي محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,106
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

فيلا اسر اسر: الحمدلله اطمنه ع حور. لميس والكل: الحمدلله. ورد: طبعا هنعمل كتب كتاب ع طول صح؟ رامز: هههههه والله انا عارف حاسس اني مش ابوها اللي عايزه سيف باشا. الكل: ههههههههههه. سخر بتوتر: طيب وانا الغلبان احم مفيش اي حاجة لي؟ اسر: ازاي يعني انت عايز ايه كمان؟ سخر بتوتر: احم بما ان سيف مع حور والكل مبسوط وبيحتفلوا بكتب كتابهم، وانا عايز اكتب كتابي ع روحي. ورد بضحك: ههه ع روحك ازاي يا ابني؟ ههه.

لميس بهزار: هيجوز نفسه قال روح قال اتكلم كويس يا واد انت مفضحناش. سخر: خلصتوا تريقة، والله انتوا ماليكوش غير سيف. وقام ليغادر. فيلا سيف حور كانت مبسوطة وقاعدة ف المطبخ بتعمل كب كيك بشوكولاتة. سيف حاوط خصرها وبيشم ريحتها بعمق: بتعملي ايه يا قلبي؟ حور بكسوف: ب بعمل كب كيك، اوعى بقى. سيف وباسها من خدها: تؤتؤ. حور: بس يا سيف بقى. سيف: عايزني اسيبك؟ حور: اممم. سيف: اديني بوسة. حور

بكسوف لفت ليه وبقت قدامه: انت ق قليل الادب و وعا كده. سيف حاوطها اكتر: لا، وخلينا كده لصبح، رغم اني كنا هنروح للعيلة بكرة. حور قاطعته: بجد يا سيف؟ قول والله. سيف: والله يا حوري، بس... حور: بس ايه؟ سيف شارو ع شفايفه: هنا، بوسة صغننة كده ع الماشي. حور بكسوف: طيب مش تنفع هنا؟ وبتشاور ع خده. سيف: لااا. حور: طيب غمض عيونك. سيف: ليه؟ حور: هو كده وخلاص. سيف بعصبية: عارفة لو جريتي والله يا حور لروحك حامل لبوكي. ههه.

حور بكسوف: حاضر. سيف غمض عيونه وماسكها كويس من وسطها. قربت وطبعت قبلة ع شفتيه، لكنه امسكها من شعرها وثبت القبلة بعمق اكبر وزقه من هدومه، لكن مش حاسس بيها، ملتهم تلك الشفايف التي يعشقها. ابتعد عنها وكانت هتقع. امسكها وبي بص ع شفايفها التي تورمت من آثار وعنف قبلته معاها. سيف ونفسه طالع نازل: ا انتي كويسة يا حوري؟ حور كانت بتتنفس بصعوبة: ايوا، وطلعت ع فوق تجري. ومن جهة اخرى سخر الذي يكسر بكل ما ف مكتبه بغضب.

سكرتيرة: انت كويس يا سخر بيه؟ سخر بعصبية: اطلعي براااااا. سكرتيرة: حاضر. ومشيت. سخر قعد ع المكتب: اووووف، اهدا ياسخر اهدا، والله لوريكم سخر هيعمل ايه، بس اختي تيجي الاول، ماشي يا سيف، الكلاب والله لحرق دمك، ماشي. ثم توجه للبيت. في الصباااح حور جهزت نفسها ولبست فستان لحد الركبة وشوز وشعرها فرداه ع ضهرها. وتوجهت لغرفة سيف ودخلت لقته لسه نايم. قربت منها بعصبية: قووم بقى عايزة أمشي عند مامي.

سيف بنوم: شوية صغيرين يا حوري، تعبان انا. حور باصرار: لااا، وقوم بقى. وبتهز فيه عشان يفوق. سيف: اووووف، خلاص خلاص، اهو قمت، هاخد شور والبس. حور: ماشي. سيف مكانش باصص عليها وتوجه خد شوره ولبس وطلع. لقيها ع الفون. حور بابتسامة: صباح الخير. سيف بص عليها واتكلم بعصبية وهدوء: صباح العسل. ثم قلب وجهه: صباح الزفت ع دماغك، ايه اللي حطاه ع وشك ده؟ و و ايه اللي لابساه ده؟ نهارك مش فايت يا حور.

حور بخوف منه: ف فستان يا ابيه و و ميكب خ خفيف وبس والله. سيف مسكها من دراعها: ميكب ايه يا اختي خفيف، وهو ده خفيف؟ ومن متين بتلبسي فساتين قصيرة كده؟ ههه. آه ولا قلتي خلاص سيف بدأ يبقى كويس وهادي هتتعودي، فوقي يا اماما. حور تعلم غيرته عليها: خلاص ممكن تهدا، انت متعصب ليه؟ سيف: حور امسحي الارف اللي ع وشك ده وغيري بسرعة. بدل ما اغير رأيي.

حور: حاضر. وبتجري للاوضة. وبعد وقت طلعت وكانت لابسة فستان طويل وخففت الميكب، بس هي حطاه لسبب بس مكسوفة تقوله. وطلعت. فيلا اسر الكل مستني حور بفارغ الصبر وسخر قاعد وباله حاجة هيعملها بعد كتب كتاب حور، لان عارف سيف هيعاند كتير معاه. روح ملاحظة تعب سخر: انت كويس يا سخر؟ سخر بص عليها بتعب وقام طلع ع غرفته. روح في سرها: ماله ده يارب؟ ونبي بقى حلها من عندك. ورد: يلا الغداء جاهز يا لميس.

لميس: متقلقيش، كل حاجة جاهزة وانا بشرف عليها. ورد: اصل متوترة اوي، يارب يجيبهم بسلامة. لميس: يارب. سيف: برضو الميكب؟ قاعد تعالي كده. وجيه يمسحه لقيها بتعيط وساكتة وبتفرك في ايدها بتوتر. سيف بخضة عليها: مالك يا روحي؟ بتعيطي ليه؟ حور ساكتة. سيف: خلاص بقى، فيه ايه؟ حور بكسوف: اصل شفايفي ورمة عشان كده دريتها بالروج. انا اسفة يا ابيه.

سيف ابتسم ع كسوفها: طيب سماح المرة دي يا حوري عشان انا السبب. ثم قرب وطبع قبلة ع شفتيها برفق وحنية وابتعد. ومسك ايدها وخرج برا البيت بأكمله. وبعد وقت وصلوا قدام فيلا العيلة. نزل بس حور نامت. شالها ودخل بيها، والكل اتخض، بس طمنهم انها كويسة ونايمة. طلع سندها برفق ع سريرها وقلعلها الشوز وباس جبينها ونزل. اسر: مالها؟ ليه نايمة؟ لميس: طمني يا ابني. سيف: اطمنوا، هي كويسة وزي الفل، بس نامت في الطريق مني. متقلقوش اوي كده.

رامز: طيب الحمدلله. الكل: الحمدلله. سيف بتساؤل: امال فين سخر؟ مش شايفه يعني. سخر من خلفه: اهيني، عايز ايه يا واد؟ سيف: انت كنت بتعمل ايه فوق؟ سخر: اطمنت ع حور. ايه بلاش اطمن ع اختي ولا ايه يا سيف بيه؟ سيف عض ع شفايفه السفلية بغضب وسكت. رامز: بس بقى، كل شوية خناق. اسر بضحك: هههههه محسسني انكم تؤام، كده غبي هههههه. ورد: دول قمر. اسر بغيرة: مين هما اللي قمر يا هانم؟ ورد وتعلم غيرته: انت يا روحي، اهدا كده.

ثم همس ليها: بقولك ايه، متيجي اقولك كلمة سر خطيرة. ورد بكسوف وضحك: هههه لا مش عايزة اعرفها. اسر: بقولك خطيرة تقولي لا؟ تعالي بس يلا، مش هتندمي. ورد باصرار: لااا. تظاهر اسر بتعب وقام طلع ع اوضته. لميس: ورد قومي شوفي اسر شكله تعبان. ورد بقلق عليه: طب هروح اشوف اسر ماله وجاية ع طول. لميس: مستنينك يا قلبي. رامز ميل ع لميس: مستنين مين يا عنيا؟ اسر مش هيسيبها اصلا تنزل غير بعد...

قاطعته لميس بهمس: بطل قلة ادب بقى، الولاد قاعدين، عيب كده بقى يا اللاه. رامز بهمس: يرضيكي اسر يشهص فوق وانا لا؟ وتظاهر بزعل. لميس بحب: لا ميرضينيش، هسبقك ع فوق. وغمزتله. ابتسم بضحك: هههههه قلبي. وطلعت. روح في سرها وسخر باصص عليها ومبتسم: هما ليه طلعوا فوق كده؟ ايه ده؟ سخر: عشان دول متجوزين، من الطبيعي يكونوا لوحدهم، وليهم حياتهم الخاصة. وغمزلها. اتكسفت

منه وراحت بتجاه سيف: بقولك سمعت من بابا وعمو انك هتكتب الكتاب انت وحور؟ هههه انا مبسوطة. حضنها وباس راسها: قلبي، روحي انتي، وحشاني، ليكي كام يوم تعبانة. روح بزعل: ايوا بإمارة انك سألت عليا اوي. سيف: حقك ع قلبي، متزعليش بقى يا روحي، انتي عارفة كنت مشغول بخصوص حور وخطفها. روح: اممم ماشي، سماح المرة دي، بس هتجبلي شبسي. سيف: ههههه حاضر يا بابا. ههه. روح قامت: هروح اطمن ع حور، عايز حاجة؟ سيف بابتسامة: لا يا روحي.

ومشت وهو قام خرج برا البيت وسخر وراه، وتركهما اللذين يعشقون في بحر عشقهم. عند اسر ورد بكسوف: بس يا اسر. اسر بابتسامة: تؤتؤ. ورد: طيب كفاية كده، انا تعبت. اسر بص عليها بعشق: بس انا متعبتش. وقبلها بعشق، وهي تبادله بكل رومانسية، نزل ع رقبتها بقبلات لا منتهى. وذهب بها الي عالمهم الخاص. عند رامز لميس بضحك: هههه والله مجنون، اهدا يا وحش. رامز: هشوفي الوحش ع اصوله، تعالي هنا. لميس بتجري: لااا ههه.

رامز: كل مرة كده يعني، تجري، خلاص مش عايز حاجة. لميس قربت منه وعرفاه بيكدب: امممم، بس انا عايزة. وطبعت قبلة ع شفتيه، اهتز كيانه بها. رامز: ههههه ايوا كده. وقبلها بعمق وهي تبادله بكل شغف. وذهب بها الي عالمهم الخاص. في مكتب سيف دخل سخر بعصبية ومسك سيف من ياقة قميصه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...