الفصل 25 | من 27 فصل

رواية اغتصبني وأجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مي محمد

المشاهدات
30
كلمة
1,423
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في مكتب سيف. دخل سخر بعصبية ومسك سيف من ياقة قميصه. "اسمع، هتجوز أختي، هجوز اختك، غير كده مفيش جواز." سيف كاتم ضحكته وبيبعد ايد سخر عنه. "ممكن تهدى؟ وبعدين انت قصدك إيه، تجوز أختي؟ هه." سخر: "يعني أتجوز أختك زي ما هتجوز أختي." سيف بابتسامة: "اممم، بس إنت بتاع بنات، إزاي بقى تتجوز أختي؟ هه." سخر: "هو كل حاجة هه هه، أي، إتكلم عدل." سيف حب يعصبه. "مفيش جواز." سخر بعصبية: "يعني إيه؟

سيف: "يعني أنا أتجوز حور الأول، وبعدين إنت، إيه رأيك؟ سخر بنفاذ صبر: "كتب كتاب بس، مش فرح." سيف بخباثة: "موافق." سخر: "ماشي، اتفقنا." وخرج من المكتب. سيف في سره: "لما تشوفي حلمت ودنك، ههههه. يا سخر، ابقى قابلني. روح، والله لنشف ريقك، بس بعد كتب كتابي على حوري وهأدبك كويس، ههههه. غبي." وهم ليغادر. رجع البيت كلا من سخر وسيف ليجدوا العائلة كلها على السفرة وقت الغداء.

قعدوا كل واحد جنب حبيبته. سيف غمز لحور وهي اتكسفت وبقى وشها أحمر زي حبة طماطم. أسر لسيف: "كفاية قلة أدب يااض، وكل يلا." سيف بابتسامة، موجه كلامه لرامز: "عمي، انت فاكر الاتفاق؟ رامز حب يستفز سيف. "اتفاق إيه يااض انت؟ سيف نغز أشوكه في اللحمة بعصبية. "الاتفاق يا عمي." وغمزله وبص على حور. رامز: "آآآآه، قصدك بتاع أصفقة الجديدة؟ اممم، يا رب انت، ههههههه." سيف بعصبية وقام: "لا، على كتب كتابي على حور يا رامز."

أسر بص عليه عشان يقعد. سيف بلع ريقه وقعد. "هه، إمتى كتب الكتاب بقى؟ سخر: "وأنا إمتى كتب كتابي يا ناس؟ اللي يحدد يحدد للكل بقى، اشمعنى أنا؟ البنات انحرجوا. 😹 ورد ولميس ساكتين وبيضحكوا. هههههههه. رامز بضحك: "إنت إيه رأيك يا أسر؟ وبغمزله. 😆 أسر كاتم ضحكته: "اممم، لا مش دلوقتي خالص، معاكم سنة سنتين كده." سيف قام من على السفرة: "نعممم؟ لييييه إن شاء الله؟ كل حاجة جاهزة." سخر يقف في صفه: "أيوا بظبط، ليه التأجيل؟

بابا لازم يجوزنا بقى، حرام كل دا." أسر حب يستفزهم أكتر، فضل ساكت هو ورامز وبياكلوا ببرود. سيف بجحيم: "باباااااا! أسر بابتسامة: "نعم؟ سيف: "امتى كتب الكتاب بقى؟ ومتلعبش بأعصابي، ياريت." أسر: "وأنا مالي، أهو أبوها، إسألوه." وشاور لرامز اللي كاتم ضحكته بالعافية. رامز: "والله ميحصل حاجة غير بموافقتك انت يا أسر." سيف: "أهو وافق عشان هو يوافق يلا." أسر: "رامزززز! أنا قلت رأيي. عايز توافق عليه ماشي، مش عايز براحتك."

رامز كاتم ضحكته ويعلم أن أسر يؤدب سخر وسيف، لذا يجب أن يبقى في اللعبة. "خلاص، سنتين تلاتة، ولا تزعل يا أسر بيه." هههههههههههههه. الكل: "هههههههههههههه ههه." سيف قام وقال بزعيق: "يعني دا آخر كلام عندكم؟ الكل ساكت، ما عدا سخر. قام ورا سيف وطلع لفوق. في غرفة سيف. سيف بعصبية: "هما ليه بيعملوا كده؟ أوووووف." سخر: "اهدأ بقى يا عم." سيف: "أهدأ إيه وزفت إيه؟ سنتين إيه اللي أستناهم أنا؟

سخر بضحك: "طيب ما أنا برضه زيك، ههههه. في الهوا سوا." سيف: "بس ق... قاطعه دخول رامز ولميس بيضحكوا. "هههههههههههههه." سيف قعد على السرير بعصبية: "كملت أهو، داخلين بيضحكوا." رامز: "اهدأ ياض كده، والله هجوزهالك، بس أسر يأدبك الأول عشان خطفت بنتي وكده." سيف: "يعني اغتصبتها؟ إنت كمان؟ ما هي زي القرد تحت. يا ساتر." رامز بضحك: "هههههه. احترم نفسك يااض، إيه قلة الأدب دي."

لميس: "عموماً، لو عايز تجوز بنتي بسرعة كده، لازم تميل على ورد." وغمزتله. 😉😉 سيف قام: "ماما! مالها؟ لميس: "أسر ميقدرش يرفض طلب لورد، عشان كده لو قلت له، اعتبر من الليلة دي حور مراتك." هههههههههه. سيف: "إزاي؟ راحت عن بالي دي. ههههه. يا حبيبتي يا ورد." وطلع برا وتوجه لغرفة ورد، وكان أسر في الحمام. سخر: "يعني بتظبطوا لبنتكم وأنا لأ؟ مش زي ابنكم أنا؟ رامز: "دورك جااي ياشبح." سخر: "هو أنا أبويا دجال ليه؟

ههههه. حرام والله." رامز حضنه: "هجوزهالك متقلقش." سخر: "بجد؟ لميس: "طبعاً ياروحي، روح ليك إن شاء الله." سخر: "إن شاء الله." في غرفة ورد. ورد بابتسامة: "ابنها كبر وسيتزوج من الفتاة التي أحبتها... حاضر يا قلبي. أي حاجة تاني؟ سيف قبل رأسها: "ربنا يديمك لي يا رب." ورد بابتسامة: "ويديمك." ههه. ولاحظت خروج أسر من الحمام. "بقولك إيه؟ امشي انت دلوقتي، وهبقى أجيب لك الأخبار." سيف بابتسامة: "ماشي يا ست." وخرج.

وطلع أسر من الحمام والفوطة حولين خصره، بس وبينشف في شعره. "حبيبي، سرحان في إيه؟ ورد بزعل: "زعلانة." أسر قرب منها وحضنها. "من دا اللي زعل وردتي كده؟ ورد: "انت." أسر: "أنا؟ إزاي طيب؟ أزعل روحي؟ ينفع كده؟ ورد: "اممم، زعلتني أما رفض سيف يكتب كتابه على حور." أسر: "عايز أدبه شوية يا وردتي." ورد: "لا، كفاية كده يا أسر، عشان خاطري." وتنظر له ببراءة. قرب وطبع قبلة على شفتيها، وهي تبادله، ثم بعدته عنها. أسر: "ليه بس؟

مكنا ماشيين كويس." ورد: "كتب كتابهم يبقى الخميس اللي جاي." أسر وهو بيقرب وبيقبل رقبتها: "اممم، إن شاء الله." ورد بعدته تاني: "لا، قول أيوا أكيد بقى يا أسر." أسر بنفاذ صبر: "يووه يا وردتي، حاضر، خلاص بقي." وهم ليقبلها، لكنها أوقفاته. "ثواني، وآخر حاجة." أسر: "اممم، إيه هي؟ ورد: "تقوله بقرار دا، انت ماشي عشان تجبر بخاطر ابنك؟

أسر يلتهما شفتيها، وهي تبادله بعشق. نزل على رقبتها يقبلها بحب، وذهب بها إلى عالمهم الذي لا ينتهي من العشق والحب. 😍 في الصباح على السفرة. كل العادة، العائلة مجتمعة. وأسر قال لرامز على موعد كتب كتاب حور وسيف يوم الخميس، الذي حددته ورد. وفرح سيف وهو وحور، أخيراً سيتجمعون سوياً. ♥♥ وزعل سخر، لأنه كان يريد فرحه أن يكون مع سيف وحور. بتخفف عنه وحضنته، لكن سيخفي عيون السيف التي تراقبها بعيون الصقر، ويشعل غضباً.

سيف نازل من على السلم وشايف حور حاضنة أخوها. نادى عليها. "حوررر! تعالي المكتب عايزك." حور بتوتر: "حاضر." سيف بعصبية مخفية: "دلوقتي؟ حور: "حاضر، حاضر، اهو وراك." في المكتب. أول ما حور دخلت، سيف قفل الباب ومسكها من دراعها. حور بتوتر: "مش هتتكرر تاني والله." سيف بجحيم: "إيدك تلمس راجل تاني هقتله. حضنك دا ليا أنا وبس، فاهمة؟ متحضنيش حد غيري أنا يا حور. دنا بغير من أبوكي وأمك، حضنالي أخوكي." قاطعته حور: "أهو قلت أخوكي."

سيف بعصبية: "مليش فيه، أقسم بالله يا حور لو اتعادت تاني مش هرحمك، وإنتي اللي هتتعاقبي، ماشي." حور: "حاضر، ماشي. محصلش حاجة لكله دا." سيف بعصبية ونرفزة: "محصلش حاجة إزاي؟ إنتي متخيلة أنا كنت بغلي إزاي وإنتي مع راجل تاني؟ حور بضيق: "راجل تاني دا أخويااا، أخويا وربنا." سيف بصوت عالي: "ميخصنيش. أنا بس اللي تبقي معايا كده، مش هستحمل أشوفك مع حد تاني، ومش هستحمل اهتمامك بغيري كتير." حور

وذراعها وجعها من مسكته: "سيف، دراعي واجعني." سيبها ونفخ بغضب وطلع برا المكتب. يلعن نفسه على إظهار الوحش بداخله أمامها. فهو رأى نظراتها الخائفة منه، ولكنه جن جنونه وفقد عقله عندما رآها. مع سخر. حسناً حسناً، هو أخوها، ولكنه لا يرغب بأن يقترب طيف رجل منها، وليس رجل فقط، فهو أحياناً يغير عليها من الفتيات عندما تنشغل بهم عنه. أووووف يا حوري، منك. 🤬 وخلص اليوم. يوم جديد. اليوم ثلاثاء. ♥

وكل يحضر لكتب كتاب سيف وحور. والكل مبسوط. دخل سيف أوضة حور عشان يطمن عليها. لا، لسه زعلانة منه وغاضبة. لقيها منكمشة على السرير. قرب ودفن رأسه في رقبتها بحب وقال بحنية وحب: "آسف، وربنا يا حوري." حور من جوه مبسوطة، بس تظاهرت بزعل. سيف: "خلاص، هبقى جوزك." وغمزلها. حور بكسوف: "مش عاوزاك. خلاص عشان وجعتني أوي." سيف بحنية: "فين وجعتك؟ شاورت على دراعها وقبله، واحد تلو الآخر، لحد رقبتها.

وسند رأسه على دماغها وقال: "مش قادر يا حوري." وطبع قبلة على شفتيه هزت خصرها. وقام مرة واحدة وطلع، ويهمس ببعض الكلمات. لكن سمعت جملة: "مش هعرف أسيطر أكتر من كده." ابتسمت، فهو يحترق لأجلها. في غرفة سخر غاضباً. سخر في سره: "لسه؟ أنا هستنى. والله ماشي عليا وعلي أعدائي." ونزل عند أسر في المكتب. "عمي، أنا كتب كتابي هيكون مع سيف." أسر بهدوء: "ليه مستعجل أوي كده؟ اصبر يابني." رامز ببرود: "وراه إن شاء الله يا سخر."

سخر بعصبية: "ليه صغير؟ أنا هجوز روح ومع سيف، ودا آخر كلام عندي." أسر ببرود: "يا ساتر منكم." رامز كاتم ضحكته: "إيه ياض مش صابر شهر؟ سخر: "لا مش صابر يا بابا. جوزهالي يوم الخميس، وكله يهيس، يا هخطفها." قال كلمته وتوجه للخارج. والكل طبعاً مش هامه تهديده، لكن لا يعلمون أنه يرتب لشيء مخفي يدور بعقله. لنرى مع الأحداث. *

نزلوا البنات اشتروا حاجات كتب الكتاب. تحت فرحت حور. واليوم عدى في أمان وسلام. ليأتي يوم ★ الأربعاء ★. والكل بيحضر. هيلبسوا إيه؟ وبيعزموا الناس. والكل فرحان. 🙃 على الغداء، على سفرة العائلة. والكل مبتسم. تحت عزل سيف لحور، ولا يشعرون بالذي يحترق لأجل يكون مع حبيبته. 🥺 بالليل. الكل في غرفته. وحور وروح مع بعض. ليأتي سيف ويخرج روح من الغرفة. "إيه بقي؟ وغمزلها. حور بكسوف وهي تقوم: "بس بقي يا سيف."

هو وبيقرب منها: "قلب سيف، إنتي يا جامد." حور بضحك: "هههههه. ممكن تخرج بقي؟ وكفاية كده." سيف بيشاور على شفايفه: "بوسة صغيرة كده وهامشي على طول." وتظاهر بالأدب. 😌 حور: لا بقى وبلاش قلة أدب. سيف قعد ع السرير. خلاص براحتك، هنام معاكي هنا وهاخد حاجات تاني. حور: لا لا خلاص خلاص. وقتربت لتقبله، لكن دخلت لميس. لميس: انت بتعمل إيه هنا؟ سيف بنحراج: احم، بشوف مراتي، يكون عاوزة حاجة؟

لميس: بكرة إن شاء الله هتبقى مراتك، يلا من غير مطرود بقى، هنام مع بنتي. حور بابتسامة: بجد يا مامي؟ لميس وهي بتطلع سيف وبتقفل الباب: بجد يا روح مامي. وناموا. الساعة 4 الفجر. يتوجه ذلك المخفي إلى غرفة روح، ويقوم بتخديرها، ويشيلها، ويذهب بها إلى مكان خالٍ من الناس لا أحد يعرفه غيره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...