مشيت وسابته دخلت المطبخ. بعد عشر دقايق سمع صوت انفجار. سيف جري على المطبخ يشوف فيه إيه. حنين: سيف... سيف: ي نهاااررر أزرق! لقى وشها كله لونه أسود والطاسة سايحة في إيديها. سيف: يخربيتك! عملتي إيه؟ حنين بعياط: عااا كنت عايزة أعمل فشار، حطيت نص إزازة الزيت وحطيت عليهم ربع كوباية مايه. سيف وقع في الأرض وهو ماسك بطنه وبيضحك. حنين: عااا بتضحك على إيه؟ سيف: ي هبلة! حد يحط مايه على زيت؟
يخربيتك الحمدلله إن النار محرقش البيت. وتعالي هنا، طفيتي النار بإيه؟ حنين بابتسامة سمجة: بهدومك. الأم: صوتكوا جايب لآخر الشارع، فيه إيه يا حنين انتي وسيف؟ حنين بعياط مصطنع: سيف عايز يضربني ي ماما. سيف بص لها بصدمة: اللي هو أنا يا بنتي؟ الأم: أخص عليك يا سيف، تمد إيدك عليها؟ دي بتحبك وغلبانة ودايماً بتحاول تفرحك. حنين بنظرة انتصار: قوليله يا أمي. الأم: وبعدين ده وقت خناق أصلاً انتوا الاتنين، وأمك اللي تعبانة تحت.
سيف: دي بتقول أنا كنت هضربها يا حماتي؟ الأم: امال انت كنت هتعمل إيه؟ سيف: طب متسأليها هي عملت إيه؟ الأم وجهت كلامها لحنين: عملتي له إيه يا بنتي؟ حنين ببرائة: ي ماما، حطيت مايه على النار و... الأم بخضة وخبطت على قفصها الصدري: مايه على إيه؟ ي نهااارك أسود! حنين: إيه يا ماما؟ مانا أول مرة أعمل فشار وجبتها من اليوتيوب. الأم: يقطعك ويقطع اليوتيوب اللي أكلتي دماغي بيه، غوري من حقه يقتلك. وبعدين يا آخرة صبري، حصل إيه؟
حنين: لقيت نار بتطلع من الطاسة. جريت على الصالة لقيت قدامي هدوم سيف، خدتها ورمتها على النار واطفت بسرعة زي مانتي قلتي لي لما تلاقي نار حطي عليها هدوم، بالذات لو زيت أو كهرباء. الأم بصت لسيف: ربنا يعينك عليها بجد. سيف بص لحنين: شوفتي يعني أنا مش غلطان؟ الأم: المهم إنها عدت على خير. هنزل أنا عشان أمك تحت لوحدها، تصبحوا على خير. سيف وحنين: وانتي بخير. سيف: ها وبعدين يعني هتفصلي عياط إمتى؟ حنين: مانت السبب.
سيف: نعم يروح أمك؟ عملت إيه أنا؟ حنين: خليت ماما تيجي على صوتنا وبتزعق. سيف: أنا؟؟ حنين ببكاء مصطنع: أيوه. ضربها بالمخدة على دماغها. وقعت على السرير. حنين: ااااه ي متخلف! سيف: اتخمدي بقى. حنين بعند: طب عند فيك مش هنام. سيف: طيب أنا هوريكي مش هتنامي إزاي. وشالها ولف بيها لغاية ما دخت. حنين بدوخة: خلاص عااا هرجع منك لله. سيف رماها على السرير وقعد جنبها. حنين: اهئ اهئ اهئ منك لله. سيف: ششش. وقرب منها بحب وحضنها.
ينفع تبطلي الهبل اللي بتعمليه ده؟ حنين حست بنغزة بسبب إنه قال على أفعالها هبل. طيب تصبح على خير. سيف مسكها من قفاها: رايحة فين ياحجة؟ حنين بضيق: هنام، عايز إيه. سيف بغمزة: أقولك عايز إيه؟ حنين بصدمة: عاااااا انت قليل الأدب! *** بعد مرور تلت سنين. أم حنين: انتي يبت يا حنين! روحتي فين؟ الناس تحت مستنينك. واسيف حاضن حنين ومش راضي يسيبها. حنين: سيف عاااا الناس تحت، وعيد ميلاد بنتك يا سيف.
سيف: ماليش دعوة، تبوسيني أسيبك تنزلي. حنين: ماتبطل قلة أدب يا ابني! إيه ده؟ عيب على سنك. سيف: براحتك، خلينا كده. حنين بعصبية باست خدة: أهو ابعد بقى. سيف بتسلية: لا مش هنا. حنين: بعينك مش هعمل اللي في دماغك. سيف: براحتك، أنا مش هخسر حاجة. خلينا واقفين. حنين: عااا. وقربت منه وباسته. سيف بابتسامة كبيرة: أيوه كده. أسيبك تمشي. حنين: نينينينينينيني بارد أساساً. سيف ببرود: مش قدك يا بيبين. نزلت حنين تحت، وبعدها سيف.
وقفوا في المكان اللي متجهز فيه عيد الميلاد وهما شايلين بنتهم ومبتسمين. وجنبهم صحابهم، أم سيف، أم حنين، وأبو حنين. الكل: هابي بيرث داي سيلا، هابي بيرث داي يا بطة. وابتدوا يقولوا الكلام المعتاد في كل عيد ميلاد. سيف وحنين: يالا هوفي يا سيلا. سيلا عندها سنتين، فمش بتتكلم كويس أوي. سيلا: حاضر يا مامي. وحاولت تطفي الشمع. مش بيطفي، فطفوه معاها. حنين بفرحة: حبيبة قلب مامي، كل سنة وانتي معايا. وباستها من خدها.
سيف: قلب بابي ي ناس، تعالي شوفي هديتك. وطلعوا الجنينة. وكانت هديتها مكان صغير مليان ألعاب في الجنينة. سيلا أول ما شافت المنظر الجميل ده، جريت بسرعة تلعب بالألعاب. حنين وسيف ابتسموا على جمال بنتهم. سيف: ربنا يخليكوا ليا. حنين: ويخليك لينا يا حبيبي. وحضنته. من بعيد كان شايفهم وباصص عليهم زي الصقر اللي مستني فرصة علشان يلتهم فريسته. مجهول: قريب أوي أوي هدمر لكوا حياتكوا اللي فرحانين بيها دي. هانت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!