الفصل 19 | من 20 فصل

رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مهرائيل ماجد عادل

المشاهدات
22
كلمة
1,601
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

بعد تلات أيام من موت حازم، طلعت حنين شقتها من غير سيف اللي كان قاعد ببرود غريب تحت في أوضته. حنين غيرت هدومها واتوضت علشان تصلي، وابتدت تصلي وتدعي لمامة حازم إنه يصبرها. فراق حد غالي عليك بيبقى صعب جدًا وبتتخطاها بالعافية. كل ده وسيف سامعها من بره الأوضة، لأنه طلع بسبب أم حنين علشان يرتاح في شقته وخلاص أيام العزا خلصت. كانت حنين خلصت صلاتها وخلعت أسدالها وحطته في الدولاب، وكانت خارجة لقت سيف واقف. حنين: سيف!

ثواني هحضرلك العشا. سيف: مش عاوز حاجة، حضريلي هدومي بس علشان هاخد دوش. حنين: بس انت مأكلتش حاجة من الصبح. سيف: اسمعي الكلام وبسرعة علشان أحمد تحت هو وأروى. حنين بان على وشها الضيق لما سمعت اسم أروى. سيف: اخلصي مش قادر أقف. حنين بخضة: مالك؟ سيف حط إيده على دماغه: دايخ. حنين مسكت جسمه وسندته عليها: طب تعالي اقعد هنا لغاية ما أجيبلك حاجة. مردش عليها لأنه مش قادر يتكلم خالص. قامت حنين تجيبله أكل بسرعة وأكلته.

حنين: ارتاح انت تعبان بقالك تلات أيام من غير أكل. سيف بتعب: أمي، أمي مأخدتش دواها ولا أكلت. حنين: نام بس وارتاح وأنا هنزلها آكلها وأخليها تاخد الدوا. سيف هز ليها براسه على موافقته. حنين غطته واستنت أول ما نام وقامت من جنبه. بصتله بحزن على حالته: أنا مبقتش فاهمة انت زعلان على أخوك ولا لأ، مرة تتعامل ببرود وانت اهو تعبان ومكنتش راضي تاكل، حقيقي أنا احتترت معاك... واتنهدت تنهيدة قوية. ربنا يصبرك ويريح قلبك. ***

حنين: ياما خدي الدوا يلا ده ميعاده. الأم: مش عايزة مش عايزة. حنين: لا يلا مش هينفع. أم حنين: خدي الدوا يا أم حازم مينفعش كده. حنين: علشان خاطر سيف عندك خدي الدوا، سيف تعبان أوي ودايخ مش قادر ينزل، أنا خليته نام فوق بالعافية علشان يرتاح، ده كان عايز ينزل. الأم قامت من مكانها بخضة: إيه؟ سيف ماله دايخ ليه؟ حنين بتهديها: اهدي هو شوية وهيبقى كويس، هو علشان مش بياكل علشانك يا أمي فارجوكي خدي الدوا علشان هو ميتعبش أكتر.

الأم بقلة حيلة: حاضر. وأخيرًا أخدت الدوا. أم حنين: بالشفاء يا حبيبتي. الأم: تسلمي. حنين: هقوم أغرف الأكل علشان نتعشى. الأم: لا أنا مش عايزة. حنين: برضو تاني يا ماما؟ مش اتفقنا أروح أصحّي سيف يعني؟ الأم: ماليش نفس. حنين: مالكيش نفس إزاي ده آخر أكلة أكلتيها الصبح بالعافية علشان سيف، مش هقبل أي كلام أنا داخلة أغرف. أم حنين: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ صدقيني هو في مكان أحسن من هنا.

الأم: كان نفسي أشبع منه، كان نفسي يعرف إني راضية عنه ومش زعلانة زى ما هو فاهم، أنا كنت بعاقبه على اللي عمله، كنت كل ما أزوره لازم أبكي فيه وأخلي ضميره يأنبه على اللي عمله بس كل ده غصب عني. أم حنين بتبكي: ربنا يرحمه، بطلي طيب عياط مش كفاية واحد، وسيف تعبان أهي حنين بتقول حرام عليكي ييجي يشوفك في الحالة دي يتعب أكتر. الأم مسحت دموعها بحزن. أم حنين: ربنا يصبرك ويصبرنا جميعًا. الأم: يا رب.

حنين جت من المطبخ: يلا أنا جهزت الأكل وحطيته على السفرة، هطلع أشوف سيف عقبال ما تاكلوا. أكليها يا ماما متسيبيهاش. أم حنين: حاضر يا بنتي اطلعي انتي شوفي جوزك. حنين: حاضر. الأم: ربنا يخليكي ليا يا بنتي ويفرح قلبك على اللي بتعمليه معانا ده، واحدة غيرك كانت مخدتش البيت ده تاني ولا كانت عاملتنا بالحب ده كله. حنين: يامي أنا مش باخد حد بذنب حد تاني، وبعدين حازم ربنا يرحمه وأنا مسامحاه.

الأم: ربنا يسعدك يا بنتي، اطلعي شوفي جوزك والصبح تبقي تطمنيني عليه. حنين وهي خارجة من الشقة: حاضر يا ماما، عايزين حاجة؟ أم سيف وأم حنين: سلامتك، تصبحي على خير. حنين: وانتوا بخير. *** طلعت حنين شقتها وفضلت قاعدة على السرير جنب سيف وبتبص عليه. قطع شرودها فونها اللي بيرن. حنين: الو. أروى: مساء الخير. حنين: مساء النور، مين حضرتك؟ أروى: أنا أروى يا حنين. حنين بصت جنبها وزفرت بضيق: آه تمام، محتاجة حاجة؟

أروى: كنت حابة بس أشيل سوء التفاهم اللي بينا ده علشان ميبقاش فيه أي عداوة. حنين: لا أنا مش بعدي حد، أنا مش زي ناس.

أروى اتنهدت: عارفة إنك بتلقحي عليا بس أنا حقيقي مكنتش بحب سيف ولا حبيته، وعارفة إنه خطبني علشان يوصلك، بس لما بتتعلقي بشخص بتغيري عليه حتى لو مش بتحبيه حب شاب للبنت. حابة أقولك إن مفيش حاجة بيني وبينه، وكان من الأول متفق معايا إني هوصله ليكي، بس الحمد لله ظهرتي من قبل ما أعرف عنك حاجة. وحابة أقولك حاجة كمان إن أحمد بيحبني، معرفش إزاي وامتى، بس أنا شايفاه شخص مناسب وهتتخطبوا. مش عارفة ده شيء هيفرحك ولا هيزعلك، بس أتمنى أشيل أي عداوة أو خلاف بيننا ونبدأ صفحة جديدة.

حنين حست براحة: قولتيلي إن مفيش أي عداوة أو أي حاجة، عادي يا حبيبتي، وألف مبروك ليكوا، فرحت بالخبر ده. أروى بابتسامة: شكراً، الله يبارك فيكي، طولتي عليكي معلش واتصلت في وقت متأخر. حنين بود: لا عادي، اتصلي في أي وقت، ده انتي هتكوني مرات أخويا. أروى بابتسامة شديدة: تسلميلي، هقفل بقى أنا، تصبحي على خير. حنين: وانتي بخير. قفلت الفون ولفت وشها لقت سيف حاطط إيده تحت دماغه (ساند دماغه على إيده يعني) وباصصلها.

حنين شهقت: انت صاحي من امتى؟ سيف: من أول ما الفون رن. حنين بصتله بمكر وابتسامة: معنى كده يا أستاذ يا مهندس سيف بتنصت على مكالمات؟ سيف قام وقرب منها: أبدًا، ده سمعت المكالمة بالغلط. حنين: يعني مش بتتنصت؟ تؤ تؤ، سمعت بالغلط. سيف بابتسامة واسعة: أيوه. حنين حضنته وهي بتضحك: يولا بحبك. سيف: يولا؟ اتعلمتيها فين دي؟ حنين ببرائة: اتعلمتها من أحمد، كان دايماً يقولهالي. سيف بصلها بضيق: طب أوعي عايز أتخمد.

حنين: وه وه، هو أنا عملت إيه؟ سيف: وجبتي وه دي كمان منين؟ حنين: لا دي كانت ميمز على الفيس. سيف: ماهو الفيس ده هو اللي خرب عقلك، امشي من وشي يلا وهفصل الراوتر. حنين ببكاء مصطنع: عااا لا والنبي، لا والنبي، خلاص حرمت، وبعدين دي كلمة وه، هو أنا قولت حاجة وحشة؟ سيف: لا بس بصراحة أنا بتلكك علشان تتعلمي الكلام من سي زفت ده وتقوليهولي. حنين: يابااي عليك، واااه بجاا، مخلاص عاد، هو أنا كنت عملت إيه؟

سيف: لا ده انتي عندك انفصام، أنا أروح أنام، يا أستاذ ابعدي كده، عاملة زي اللزقة. حنين: عااا يعني أنا بقيت لازقة يا سيف؟ سيف بعند: أيوه. حنين بتوعد: طايب، ماشي. سيف خاف من اللي هتعمله بس استنى يشوف رد فعلها. مشيت وسابته دخلت المطبخ. بعد عشر دقايق سمع صوت انفجار. سيف جري على المطبخ يشوف فيه إيه. سيف: يا نهار أزرق! لقى وشها كله لونه أسود والطاسة سايحة في إيديها. سيف: يخربيتك، عملتي إيه؟

حنين بعياط: عااا، كنت عايزة أعمل فشار، حطيت نص إزازة الزيت وحطيت عليهم ربع كوباية مايه. سيف وقع في الأرض وهو ماسك بطنه وبيضحك. حنين: عااا، بتضحك على إيه؟ سيف: يا هبلة، حد يحط مايه على زيت؟ يخربيتك، الحمد لله إن النار محرمقتش البيت، وتعالي هنا، طفيتي النار بإيه؟ حنين بابتسامة سمجة: بهدومك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...