الفصل 11 | من 20 فصل

رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مهرائيل ماجد عادل

المشاهدات
22
كلمة
1,461
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

اروى: انتي هبلة يبنتي، إزاي تقولي له كده؟ مهما كان خطيبك، ربنا يهديكي ويبطلي لبسك القصير وطريقتك دي في التعامل. اروى: يوووه يا ماما، كل شوية لبسك، تعاملك، طريقتك، مالي أنا؟ ما كل البنات زيي، متبقيش قافلة وقفل. ام اروى: بس انتي مش زي حد، خافي من ربنا وقربي له. كل ده مش هينفعك، وصوني خطيبك، وربنا يهديكي يا بنتي. اروى: (بامبالاة) ماشي، ماشي. ام اروى: بابي، أنا خارجة مع أصحابي وهرجع بالليل.

الاب: ماشي يا حبيبتي، بس متتأخريش عن 12. اروى: متبقاش دقة قديمة يا دادي، كل أصحابي بيرجعوا متأخر. الاب: (بتفكير) اممم، ماشي. ام اروى بصت له بيأس وحزن على اللي سامح لبنته تعمله، غصب عنها متقدرش تتكلم. "يا رب اهديها للطريق الصح ونور طريقها". اروى لبست ونزلت علشان تقابل صحابها. اروى معاها عربية جايباها بفلوسها اللي أخدتها من حبيبها السابق اللي كانت بتحبه. هي مكنتش بتحبه بمعنى أدق، كانت بتشتغلوا علشان فلوسه. ***

في الشركة، رنوا على سيف امبارح علشان يبدأ شغله، وانهارده لبس ونزل. وكان نازل من باب عمارتهم، لاحظ واحدة حلوة أوي داخلة العماره بس مش باينة ملامحها كلها من النضارة. سيف: (بانتباه) اووه، مين القمر دي؟ (مش قادر يغض بصره عنها) البنت: افندم؟ سيف: (بانتباه) ها، آسف. هو حضرتك جاية لمين هنا؟ البنت: ده يخص حضرتك في حاجة؟ سيف: (باحراج)

اوبا، على الكسفة اللي انت فيها يا حازم. لا، احم، مش قصدي يعني، وجه جديد في العماره بتاعتنا، فحابب أعرف مين. البنت: عموماً، أنا طالعة لحد هنا من قرايبي. سيف: ممكن أعرف اسمك؟ البنت: جرا إيه بقى؟ هتتعدى حدودك والـ... كل ده والبنت بتداري وشها وحابة تخلص الحوار. سيف شك ليه هي عمالة تداري وشها وبتعطل كلام، ونبرة صوتها مش غريبة عليه. وواضح إنها بتحاول تتخن صوتها أو تغيره. سيف: خلاص، خلاص. آسف، أنا ماشي أصلاً. سلام.

(وسابها ومشي) البنت: (براحة) أوووف، الحمد لله إنه معرفنيش. (وشالت النضارة من على وشها وكانت اروى) (عارفة إنكم كنتوا متوقعين إنها حنين) طلعت اروى لمامة سيف وخبطت الباب. الام: أيوه، أيوه جاية. مين اللي بيخبط على الصبح كده؟ اروى: افتحي، أنا اروى يا طنط. الام: (بترحاب) اروى حبيبتي، عاملة إيه؟ اتفضلي ادخلي. (وفضلت تبوس وتحضن فيها) اروى: حبيبتي يا طنط، أنا بخير، انتي عاملة إيه؟ الام: أنا طول ما انتوا مبسوطين، أنا حلوة.

اروى: (بدموع تماسيح) يرضيكي يا طنط اللي عمله سيف؟ الام: (بخضة) عمل إيه؟ اروى: زعقلي ورمى الدبلة في وشي. الام: ابن الهبلة! المفروض انتي اللي ترمي الدبلة في وشه مش العكس. بس خلفتي بقى، أعمل إيه؟ حافظ مش فاهم! المهم، هو عمل كده ليه؟ اروى ضحكت وكملت كلامها: لما أنا كنت مضايقة إنه مش بييجي أو مش بنخرج، من عصبيتي الصراحة شتمته من وراه، وهو بالصدفة جه وسمعني. الام: لا، زعلتيني! إزاي تشتميه؟ وابن الموكوسة التانية!

أنا هشوف شغلي معاه، متقلقيش، وبطلي عياط بس. اروى: (بتمسح الدموع) حاضر يا طنط. الام: طنط إيه؟ قوليلي يا ماما. اروى: (بابتسامة شريرة) حاضر يا ماما. الام: المهم، تعالي نفطر، أنا عملت فطار. اروى: لا يا طنط، قصدي يا ماما، أنا لسه واكلة قبل ما أجي. الام: تعالي بس كلي لقمة عشان تتخني بدل ما انتي معصعصة كده. (فصلت) اروى: (بضيق) حاضر. *** في الشركة، طبعًا السكرتيرة فهمته هيشتغل في أنهي قسم والدنيا تمام.

(لو هبدت في شغل الشركات وكده، عدوها لأني معرفش هما بيعملوا إيه أصلاً) ابتدى سيف يتعرف على زمايله في الشركة وكون صداقات، وشغله كان بيخلص بليل. اليوم عدى بدون شيء يُذكر غير الشغل. *** في البيت، الباب خبط وام سيف فتحت الباب. سيف: مساء الخيررر. الام: مساء النور يا أخويا، عملت إيه في الشغل؟ سيف راح ناحية السفره واخد تفاحة: عال العال يا ماما. الام: أما؟ ألفاظك بقت سوقية.

سيف: حبيبتي تسلميلي، المهم، عملتي لنا عشا إيه بس، لأن الواحد هيموت من الجوع. الام: استنى الأول، إيه اللي عملته مع اروى ده؟ سيف ساب التفاحة من إيده بضيق: عملت إيه؟ الام: بترمي لها الدبلة يابن الهبلة! هو مش كان المفروض الدبلة دي انت اللي شاريها؟ سيف: (بتذكر وضحك) اوبس، معلش، كنت متعصب. الام: المهم، تروح تصالحها وتاخد الدبلة منها. سيف: (بعند) لا. الام: يعوض عليا عوض الصابرين يبني، بطل عند، انت مش طفل.

سيف: لا، طفل. بتقولي مالكش حق عليا. الام: معلش، هبلة وصغيرة، مش فاهمة الأصول، علمها انت. سيف: طيب، طيب. روحي بس جهزي الأكل يا ماما. الام: حاضر، رايحة أهو. روح غير هدومك، وأول ما أخلص هنادي عليك. سيف: ماشي يا ست الكل. الام: ربنا يجبر بخاطرك ويسعدك يا حبيبي. سيف: (وزغزغها) تسلميلي يا قلبي انتي. الام: (بضحك) ولد، عيب، أنا أمك، ياللي تتشك في كرشك. سيف: وإيه يعني أما أهزر مع كبيرتنا. الام: (بضحك)

طب روح، روح عقبال ما أخلص. سيف: ماشي. *** سيف دخل يغير، وجاله تليفون. سيف: الو. مها (السكرتيرة) : الو يا سيف، بكرة فيه ميتينج مهم، تعالى بدري، لأن المدير هيكون موجود، وفرصة تعرفه وتقدم له المشاريع اللي انت عاملها. سيف: تمام، بكرة الساعة سبعة هكون هنا. مها: (بدلع) ماشي يا بيبي. سيف: (بعد ما قفل) بيبيه في عينك، بنت ملزقة. *** تاني يوم الصبح، سيف صحي ولبس، ورن على ست الزفت. سيف: الو. اروى: (بنعاس) الو. سيف: (بمعاكسة)

صباح الورد على عيونك يا جميل. اروى: إيه ده، انت رايق؟ سيف: (في سره) خمسة في وشك. (وكمل) ها، أه يا جميل، المهم، عاملة إيه؟ اروى: (بزعل مصطنع) زعلانة منك كده، تنهي اللي بينا بالسهولة دي. سيف: (بنرفزة) ما انتي اللي مستفزة الصراحة. اروى: (بتهدي الموضوع) خلاص ياحبيبي، آسفة. سيف: طيب، اجهزي على الساعة سبعة بليل كده، هاخدك ونخرج. اروى: بجد يا سيف؟ سيف: (بضيق) أه يا قلب سيف. يلا سلام، هقفل، عندي شغل. اروى: ماشي، سلام. ***

ابتدوا يتجمعوا علشان الاجتماع اللي هيكون موجود فيه المدير المجهول ده. سيف: (لزميله هاني) هو المدير ده اتأخر ليه؟ المفروض يكون مواعيده مظبوطة. هاني: مش عارف، أكيد فيه زحمة ولا حاجة. سيف: هو انت مشوفتوش قبل كده؟ هاني: شوفت المدير اللي قبله، لكن ده صاحب الشركة الجديد. سيف: اممم. السكرتيرة: أهم حاجة بلاش رغي كتير، المديرة مش بتحب الهزار في الشغل، وكل حياتها جد، فأتمنى ترفعوا راسنا. سيف: (باستغراب) مديرة؟ هو مش راجل؟

الباب خبط واتفتح، ودخلت منه المديرة. المديرة: صباح الخير. سيف: (بصدمة) انتيييييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...