الفصل 12 | من 20 فصل

رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مهرائيل ماجد عادل

المشاهدات
24
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

دخلت بهيبتها المعتادة، رغم صغر حجمها لأنها قصيرة ورفيعة نوعاً ما. لكن رغم كل هذا، لها هيبتها الخاصة. "على رأي المثل: قد النملة وتعمل عملة." "حنين... صباح الخير." "سيف بصدمة وهمس... انتي؟ حنين لم تعطِ له أدنى اهتمام، رغم أنها كانت ترى الصدمة على وجهه. حاول سيف أن يخفي صدمته بأي طريقة، لازم ألا تلاحظ اشتياقه لها.

طول الميتينج، سيف يحاول يمسك أعصابه، وحنين أيضاً لا تزال على وضعها ومش معطياه اهتمام. لغاية ما الميتينج خلص. باب مكتبها بيخبط. "حنين بهدوء... اتفضل." سيف دخل وقفل الباب وراه. "حنين... أفندم يا أستاذ سيف، محتاج حاجة؟ "سيف... آه عايزك انتي." "حنين... أفندم؟ "سيف... أيوه، أنا بحبك." حنين تنهدت. "اتفضل اطلع بره من غير شوشرة." "سيف ببرائة... بس أنا مش بعمل شوشرة، أنا فعلاً بحبك."

حنين في سرها: "يخربيت اللي جابتك، هضعف." ومثلت الجمود. "يا أستاذ سيف، بلاش شغل عيال وكلام ما يفيدنيش بشيء. عندك حاجة خاصة بالشغل؟ اتفضل قولها. ما عندكش، اطلع بره." "سيف قرب منها... حنين اتوترت... بس أنا مش هطلع." "حنين بتوتر من قربه وبتتهته... ليه؟ "سيف... علشان مراتي، وحشتني." "حنين بعصبية... أنا مش مراتك، وميشرفنيش أكون على اسم واحد زيك."

سيف مسك أعصابه لأن كلامها بيجرح رجولته، بس هو بيحبها وهيرجعها له مهما حصل. "حنين، متخلينيش أزعلك مني جامد أوي، ومتهبليش في الكلام. أنا لغاية دلوقتي بتعامل معاكي بهدوء." "حنين... انت مالكش أي حكم عليا، ولا تقرب لي. ومسمحلكش تفضل تتكلم بالطريقة دي، واطلع بره أحسن لك عشان ما أطلب لك الأمن." "سيف بجدية... بس انتي بجد مراتي، وليا حكم عليكي لأني رديتك بعد ما عرفت إنك انتي اللي فاهمة كل حاجة غلط، وإن دي كانت لعبة منك."

"حنين... وأنت بأي حق ترجعني ليك تاني من غير موافقتي؟ طلقني حالاً، وعلى الورق. يلا نروح لماذون." سيف قرب منها ومسكها من وسطها. "مهدي بقك وتسمعيني." "حنين بتحاول تتصنع الجمود... نزل إيدك من عليا أحسن لك." "سيف بلذة انتصار... ولو منزلش إيدي من عليكي؟ "حنين وخبطته تحت الحزام... هعمل كده." "سيف بألم... آآآه يا بنت الـ ***، يا مجنونة." "حنين بانتصار... علشان حذرتك. واطلع بره، وبليل تيجي بيتي ومعاك المأذون." وكملت بخبث...

"لأني مخطوبة وهتجوز." "سيف نسي المه (الألم) نوعاً ما... إيييي؟ "حنين... أيوه، عايزة أعيش حياتي زي ما أنت عايش حياتك وخطبت." "سيف بمكر... وعرفتي منين إني خطبت؟ "حنين بتوتر على غبائها وإنها قالت له معنى كده إنها متابعة أخباره... هاا، عادي خمنت مش أكتر." "سيف... هنشوف الحوار ده بليل يا مدام حنين سيف طارق." "حنين بعصبية... أنا مش مرااااااتك، ولا هكوووون." "سيف باستفزاز... باي باي يا مدام."

حنين رمت كل اللي على المكتب من غيظها. "عااااااااااااااا." "أحمد... سيف." "سيف بص له... نعم." "أحمد... مش فاكرني؟ "سيف بأستغراب... حضرتك سكرتير حنين." "أحمد... نسيت العيش والجبنة يا حيوان." "سيف... عيش وجبنة؟ إيه ده؟ أحمد المنياوي." "أحمد... أيوه يا أخويا، بالحضن يا معفن." "سيف بضحك... حبيبي يا باه، والله زمان يا ضنا. كنت فين كده؟ اختفيت من أيام الثانوي." "أحمد... والله سافرت بره أكمل دراستي، ولسه راجع من تلات سنين."

"سيف... والله وحشني أوي، يخربيتك. مش هسيبك النهارده، والله لا تيجي تتعشى معايا." "أحمد... لا يا باشا، يوم تاني. علشان عندي خروجة مهمة." "سيف... أوباا، لسه الشقاوة فيك. وياترى مين المزة؟ "أحمد بضحك... ولد عيب. خطيبتي حنين." "سيف بصدمة... حنين؟ "أحمد بابتسامة... أيوه حنين. أنت تعرفها؟ ولا إيه؟ "سيف بص له بضيق... أعز المعرفة. وياترى بقى مخطوبين من امتى؟ "أحمد...

من وقت ما سافرت أمريكا، قابلتها هناك وحبيتها. لا، أنا عشقتها، محبتهاش." سيف بيحاول يتمالك أعصابه، لأن ضيقه كمان هيديله بوكس في وشه يجيب أجله. "طيب، أنا مروح. عايز حاجة؟ "أحمد... سلامتك. نتقابل بكرة بقى." "سيف... إن شاء الله. سلام." مشي سيف وهو مضايق. يعني هي كانت في أمريكا وبتتمقع (تتفسح) مع الأستاذ، وأنا بقالي خمس سنين بدور عليها لغاية ما جالي كُساح. وحياة أمك ياحنين لاربيكي. تليفونه رن، وكانت أروى. "الو، عايزة إيه؟

"أروى... بتكلمني كده ليه؟ وبعدين مش المفروض نخرج دلوقتي؟ أنا لبست ومستنياك." سيف كان هيقولها إنه هيلغي الخروجة، بس محبش يضايقها، وكمان علشان يحاول ينسى اللي حصل، مع إنه ده مستحيل. "تمام، أنا جاي في السكة. اجهزي." "أروى... أنا جاهزة ومستنياك من بدري." "سيف... تمام، مسافة السكة. سلام يا أروى." راح جابها من البيت وراحوا كافيه غالي، "على أساس إنه مش حارمها من حاجة وكده."

دخلوا الكافيه وهما حركة شيك اللي بنشوفها في الأفلام. سحب ليها الكرسي وخلاها تقعد. ابتسمت له برقة. "سيف... ها يا ستي، تطلبي أكل إيه؟ "أروى... هشرب عصير مانجة فريش الأول." "سيف... تمام." ونادى على النادل وطلب قهوة وعصير. حد حط إيده على كتف سيف. "إيه ده؟ سيف بتعمل إيه هنا؟ ومين القمر دي؟ سيف التفت ليه وكان أحمد ماسك إيد حنين. "أروى... هاي، أنا أروى، خطيبة سيف." حنين اتخنقت، وبان على وشها الضيق. "سيف...

إيه اللي جابك هنا؟ أنت ورايا ورايا." "أحمد بضحك... إيه خدمة؟ مش حارمك من حاجة. وبما إنكم هنا، فنتعشى سوا بقى." "أروى... آه يا ريت. قصدي بالمرة أتعرف على خطيبتك القمر دي." "حنين... ليه؟ أنتِ مش عارفاني؟ "أروى باستغراب... لا، بصراحة ما ظنش إني أعرفك. أنا أول مرة أشوفك." "سيف ببرود... دي حنين، بنت خالتك يا أروى." "أروى بصدمة... انتي حنين؟ "حنين بضيق... أيوه."

قامت أروى سلمت عليها. "معلش والله، آسفة. بس آخر مرة شفتك كنت صغيرة، وأنتِ كبرتي أوي بصراحة." "حنين... آه، كبرت. بس مش باين عليا علشان أنا قمر أصلاً. إن كيدهن عظيم." "أروى بتوتر... آه، آه أكيد. اتفضلوا اقعدوا، هتفضلوا واقفين يعني؟ قعدوا واتعشوا. بعد ما خلصوا، قربت أروى من سيف بمياعة. "أروى بدلع... سيفو حبيبي، مش هتعزمهم على كتب كتاب؟

سيف بص لها بحنية مصطنعة، وبص لأحمد وحنين باستفزاز. "أكيد يا حبيبتي، هقولهم. أتمنى تشرفونا بعد بكرة كتب كتابي على أروى." حنين قامت بعصبية. "إزاي وأنت جوزي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...