بعد مرور خمس سنوات. خمس سنين وأنا بعيد عنك وبكتب لك. لم أستطع التقدم للأمام، مُنذ أن ابتعدتُ عنكِ. أحتاجك وبشدة، عودي يا حنيني، وأماني، يا التي ليس لي ملجأً سواها. أم سيف: قوم يا سيف علشان الشغل اللي أنت مقدم عليه ده يا ابني ربنا يوفقك. سيف بنعاس: حاضر حاضر، اطلع بس وشوية وهقوم. الأم: يا ابني قوم الساعة سبعة. سيف بخضة: سبعة يالهوووي! وقام بسرعة من على السرير. قام لبس بسرعة. الأم: مش هتفطر؟
سيف: لا يا أمي، لما أرجع ادعي لي ربنا يوفقني. الأم: يا رب يا ابني ويوقف لك أولاد الحلال. سيف: المهم مقلتليش يا ست الكل لابسة ورايحة على فين كده؟ الأم بخزي: رايحة لأخوك يا ابني. سيف بغضب: أنا ماشي سلام. الأم: حرام عليك يا سيف، هو ندم وأنت عارف. سيف: ندم على إيه؟ وال على إيه يا أمي، أرجوكي اسكتي. الأم بتمسح دموعها: طب هتروح لخطيبتك إمتى؟ من وقت ما خطبتها وأنت مروحتلهاش غير مرة.
سيف بعدم اهتمام: لما أفضى يا أمي، لما أفضى. الأم: ربنا يهديك يا ابني ويصلح حالك أنت وأخوك.. منها لله العقربة اللي خلته ياخد تمن سنين. هانت كلها تلات سنين ويرجع لحضني.. وهعرف إزاي أصلحكم على بعض. منك لله يا بنت حسنيه، وقعتي بين الواد وأخوه. سيف بلباقة: صباح الخير، أنا سيف وجاي أعمل إنترڤيو في الشركة هنا. السكرتيرة بدلع: اتفضل اقعد هناك لغاية ما أنادي لحضرتك علشان تروح لسكرتير المدير تعمل الإنترڤيو.
سيف متجاهلاً: أوك، شكراً. السكرتيرة: أستاذ سيف طارق، اتفضل لمكتب المدير. سيف مشي معاها لطرقة طويلة وبعدين وقفوا عند باب كبير جداً، اتضح أنه غرفة المدير أو سكرتير المدير. تك تك. أحمد: اتفضل. السكرتيرة: حضرتك ده يبقى سيف طارق. أحمد: تمام، اتفضلي أنتِ يا أسيل لما أنادي ليكي. السكرتيرة: تمام، بعد إذنك. أحمد: اتفضل. رجع بص لسيف. أحمد: ها يا سيف، فين السي ڤي بتاعك؟ سيف مد إيده بالورق: اتفضل.
أحمد مسك الورق وقرأه كويس وعرف أنه مهندس. أحمد: امم، عندك 29 سنة. سيف: آه، هو السن هيفرق معاك حضرتك أو حاجة؟ أحمد: لا أكيد. اتفضل أنت يا سيف، ولما يتم قبولك هنرن عليك. سيف: تمام حضرتك، بعد إذنك. بعد ما سيف مشي. أحمد: حاسس إن الاسم مش غريب عليا. وحط إيده على بوقه بتفكير. أحمد: سيف طارق.. سيف طارق.. أوبااا.. سيف يا ابن اللذينة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!