أول ما الباب اتفتح كانت صدمة لسيف، لأن اللي فتح الباب كان حازم. سيف بصدمة: حااازم؟ وحنين إزاي؟ استنى لما قفلوا الباب وعدى شوية وقت، وخبط على الباب. فتحه له حازم، ومكنش لابس هدوم من فوق. حازم بصدمة وتوتر: سيف. سيف: اه سيف، يا ابن الـ***، فين حنين؟ حازم: احترم نفسك. وكمل بسخرية: حنين حبيبتي جوه، عايزها في حاجة؟ سيف بعصبية: ابعد. وخبطه بإيده ودخل ينده على حنين. سيف: حنييييين. حنين بخضة: سيف.
سيف: اااه سيف، بتعملي إيه هنا يا حنين؟ حنين بتوتر: مش بـ بـ بعمل، كنت كنت ااه، كنت جاية أسأل سيف على حاجة. سيف: حاجة إيه؟ حنين متوترة. سيف: انطقييييي، لاقتلك أنت وهو. حازم: بصراحة كده، هي بتحبني أنا. وأنا اعترفتلها امبارح، وهي قالت إنها هي كمان بتحبني ومستنية تطلقها وهتعمل أي حاجة عشان تكون معايا. سيف بصدمة: لا، حنين عمرها ما تعمل كده، مستحييييل. حنين: فعلاً يا سيف، أنا مبحبكش. سيف: مبتحبنيش؟
أما إيه الحب اللي كان زمان ده؟ حنين: اهو أنت قلت بنفسك، كان زمان. دلوقتي مبقتش أحبك، حبي ليك كان حب مراهقين. سيف: اه يـ ولاد الـ***، بتستغفلوني أنا؟ وياترى يا مدام عارفة إنه اغتصبك، ولا لسه فاقدة الذاكرة؟ حازم قاطعه بتوتر: إيه اللي بتقوله ده؟ إزاي اغتصبتها؟ سيف بضحك: لا بقى، أنا عايز أعرف أنت مفهمها إيه. حنين بصدمة مصطنعة: الكلام اللي بيقوله سيف ده صح يا حازم؟ حازم: لا يـ حبيبتي، أنتِ عايزة تسمعي كلامه؟
ده بيوقع ما بينا. سيف بدموع خلت حنين تندم إنها حاولت تنتقم أو تعمل حاجة: أنا ابن ستين*** إني حبيتك في يوم. لا أنا محبتش حنين دي، أنا حبيت حنين البريئة الملاك اللي عمرها ما تعرف يعني إيه خيانة أو كدب. لو كان حد مكاني كان دبحك، بس أنا مش هقولك غير كلمة واحدة، أنتِ طالق يا حنين. وسابها ومشي. حنين انهارت بعد ما مشي. حازم قرب عليها: مالك بس يا نونا؟ مش ده اللي كنتي عايزاه؟
خلاص كلها وقت ونتجوز، متعيطيش بس. عايزين نقضي وقت حلو مع بعض. حنين مسحت دموعها: لحظة بس. وطلعت تليفونها، اتصلت على حد. حازم باستغراب: أنتِ بتعملي إيه وبتَرني على مين؟ حنين بابتسامة خبث: على ناس أنت هتـ... مكملتش الجملة، ولقوا الباب اتكسر ودخل الظابط اللي كانت متفقة معاه حنين.
حنين: الظابط قريبها وعارف إن حازم اغتصبها، بس مفيش دليل. بس دلوقتي في إيدهم الدليل، لأن هددوا أنور بالقتل وخلّوه يسجل كلام حازم إنه هو اللي اغتصب حنين. الظابط: ودلوقتي بس أقدر أقبض عليك. وقرب منه: عارف أنا نفسي أقتلك، بس هخلي القانون ياخد مجراه أحسن، لأن مش هدخل السجن عشان ***** زيك. حنين بابتسامة نصر: باي باي يا حازومي، ألقاك بعد ما بين 3 أو 15 سنة سجن يـ بيبي. كل ده وحازم في صدمة.
فوق من صدمته، إن الظابط أخده وكان نازل بيه على البوكس. حازم: والله لأنـدمك يا حنين، والله أنتِ والـ*** ده وهتشوفوا. كلكم، اتفو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!