سيف بصلها بحنية مصطنعة وبص لأحمد وحنين باستفزاز. "أكيد يا حبيبتي هقولهم.. أتمنى تشرفونا بعد بكرة كتب كتابي على أروى." حنين قامت بعصبية. "إزاي وأنت جوزي؟ أروى ببرد. "كان يا حبيبتي جوزك، دلوقتي هيبقى جوزي أنا." "أوباا! في حرب هتقوم هنا." أروى. "وقبل ما تتكلمي بثقة كده، بصي لخطيبك اللي جنبك." حنين بعصبية مش قادرة تسيطر على نفسها. "ليه هو مقالش لكِ إنه رجعني له؟
أروى بصتله بصدمة، شافت إنه باصص لحنين بتسلية وبيبتسم، وأحمد تعابير وشه مش مفهومة. أحمد. "حنين، يلا بينا وكفاية فضايح، الناس بتتفرج علينا." خدها وأنقذ الموقف ومشوا. أروى بصوت عالي وزعيق. "يعني إيه؟! مراتك؟ يعني إيه؟ أنت مش قولت إنك طلقتها؟ وإزاي مخطوبة لـ سي زفت ده؟ سيف ببرود.
"أولاً صوتك ميعلاش عليا. ثانيًا.. كان هيقولها يفك الخطوبة بس اتراجع عن أفكاره علشان يغيظ حنين، لأن بالنسباله أروى كده منتهية، لأن كان خاطبها علشان يوصل لحنين بس محبش يكسر بخاطرها، وكمان ضميره أنهبه على إنه خطبها علشان مصلحته." سيف. "ثانيًا بقي مالكيش دعوة، وكتب الكتاب في معاده." أروى بعصبية. "لا مسمحلكش! أنا مش علشان بسيبك تتحكم فيا علشان بحبك تمشيني على مزاجك، وإنت إزاي متقوليش إنك لسه مطلقتهاش؟ سيف بهدوء وحنية.
"ششش اهدي الأول.. هديتي؟ .. بصي يا أروى أنا طلقتها فعلاً بس رجعتها بعدها على طول، لأن الطلاق كان سببه سوء تفاهم بسيط، بس هي كانت سافرت وقتها، وأهو على إيدك هي لسه راجعة وزي ما هي مراتي، إنتِ خطيبتي وهتبقي مراتي برضو." أروى هديت سيكا. "أنا عايزة أروح." سيف. "حاضر، بس تعالي الأول نجيب آيس كريم ونفرفش شوية علشان النكد اللي حصل ده." أروى بعند. "لا عايزة أروح." سيف. "متبقيش عنيدة." أروى.
"روحني يا سيف، وإلا هقول بيتغرغر بيا وألم عليك أمي، لا إله إلا الله." سيف بضحك. "يبنت المجنونة، خلاص تعالي نجيب الآيس كريم وناكله وإحنا مروحين." أروى. "هوووف ماشى." رغم إن أروى حرباية وطريقتها وحشة، بس قلبها طيب وبتضحك عليها بسهولة زي معظم الستات، الكلمة الحلوة بتلين الحجر، بس يا عالم بكرة تعمل فيهم إيه. حنين. "ما خلاص بقى يا أحمد، بطل تزن فيا، ما أنا بصراحة مستحملتش اللي قاله، وهو قايل لي إنها لسه مراته وعلى ذمته."
أحمد بعصبية. "غبيه وهتبوظي كل حاجة." حنين. "ششش اطلب لنا أكل، جعانة." أحمد. "نهارِك مطين بـ طين، مش لسه طافحة؟ حنين. "بتبص لي في الأكل، يا أخي منك لله، أهئ أهئ أهئ، ده أنا غلبانة وبجري على يتامى وببيع جرجير." أحمد بص لها بملل. "بلاش تتقمصي الدور أوي علشان شكلك بقى وحش." حنين. "احم، آسفة.. اطلب لنا ماكدونالدز يلا." أحمد. "هتخربي بيتي." حنين. "مش أنت أخويا، أنا مالي بقى." أحمد.
"كانت أخويا سودة، مش عارف أي البلوة السودة دي، ليه نطلع راضعين على بعض." حنين. "يلا يا بابا، اعمل بـ لقمتك وبطل رغي، يلا، الواحد هفتان عايز ياكل جموسة بحالها." أحمد مسك المخدة وخبطها على دماغها. حنين بتهيس. "إيه دي؟ إيه اللي حصل ده؟ (بصوت كتكوت) أحمد. "مسمعش صوتك." وضربها على قفاها. حنين بعياط مصطنع. "آه يا ني يا ماما يا يا ما." (بصوت هاني رمزي) "ربنا على الظالم والمفتري." أحمد مسكها من التيشرت. "هو مين ده؟
حنين بخوف. "أنا، أنا والله يا بشا." أحمد. "جدعة، هروح أطلب أكل عقبال ما تصحي عمي وأمك من جوه." حنين بتفكير. "عمي وأمك؟ .. بتحترمنا أوي." أحمد. "فوقي، متتخيليش، يلا بقى غوري، عيلة تنحة، إنتِ وجوزك فعلاً ما اجتمع إلا لما وفق." حنين. "ولاااااااا! إلا جوزي يااض، ده خط أحمر." أحمد بتفكير. "بجد؟ طب بكرة أوريكي هعمل فيه إيه يا حرباية يا صغيرة." سيف وصل أروى لبيتها ورن عليها صالحها. الأم.
"سيف، أروى حكت لي إن حنين رجعت، وحكت لي على اللي عملته، إنتَ رضيتها فعلاً؟ سيف. "آه يا أمي." الأم. "وليه يا ابني؟ مش كنا خلصنا منها ومصدقنا إنها مشيت." سيف. "حنين مراتي وعمر ما حد هيقدر يبعدها عني." الأم. "طلقها واتقي شرها، خلينا عايشين في سلام، كفاية اللي عملته في أخوك." سيف بعصبية مفرطة. "عملته في أخويا؟ إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟
هو اللي اغتصبها وكسر فرحتها ودمر حياتها، هو اللي عمل مش هي، هو اللي شيطان، استكتر على أخوه الفرحة، مش كل حاجة بالغصب، هي رفضته علشان بتحبني مش كره له، هو اللي متخلف ومشي ورا أنور اللي حاول يوقع بينا لغاية ما عمل كده فعلاً، أنا غاير في ستين داهية، سيبوني في حالي." قعدت الأم في الأرض تبكي على الحال اللي وصلوا له عيالها.
"آه يا وجع قلبي على ولادي، كل اللي قاله سيف حقيقي، بس أنا مقدرش أغلط ابني مهما كان ابني، وقلب الأم، بس أنا مش هسكت وهصلح الجدار اللي اتكسر بين الأخ وأخوه.. يارب ساعدني." فضل سيف يلف في الشوارع مش عارف يروح فين، لغاية ما وقف على الشاطيء، أكتر مكان حنين كانت بتحبه وبيقعوا فيه. فضل باصص للبحر والسما وبيشتكي لربه. "يارب وجهني للطريق الصح، بس مع حنين، مش عارف أروى أعمل معاها إيه، أنا هظلمها حقيقي." مجهول.
"بس أنا هتجوزها."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!