الفصل 18 | من 20 فصل

رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مهرائيل ماجد عادل

المشاهدات
27
كلمة
765
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

حنين بخضة وخبطت على الباب بأيدها. جثة وميت؟ مين ده؟ الظابط: جثة حازم طارق. حنين رجعت خطوة لورا وعينها دمعت تلقائي. أمها لقيتها اتأخرت راحت لها. روحيه: فيه إيه؟ مين حضرتك؟ مالك ي حنين؟ الظابط: عايز سيف طارق أخو حازم طارق علشان يستلم جثة أخوه. روحيه شهقت: إيه ده! الظابط بضيق: هنقضيها إيه فين؟ أستاذ سيف لازم ييجي معانا. حنين فاقت من صدمتها: هاجي أنا. الظابط: لا لازم أخوه. روحيه بعياط: استني هرن عليه. الظابط: بسرعة.

فضلت ترن مش بيرد. رنت على أروى وردت عليها. أروى فونها رن، كانت بتبتسم وتتكلم مع أحمد وسيف. فيه رقم غريب بيرن. أحمد: هاتي أنا هرد. أروى: بس... أحمد: هاتي. الوو مين معايا؟ روحيه بعياط: سيف أخوك مات، تعالى بسرعة لازم تستلمها. أحمد اتصدم بس أتمالك نفسه بسرعة علشان محدش ياخد باله ويخضهم. أحمد: حاضر جاي. وقفل السكة. سيف حسس بحاجة غريبة: أحمد ده مين وفيه إيه؟ أحمد بتنهيدة ضيق: الباقية في حياتك. سيف بخضة: انت بتقول إيه؟

وفين مين؟ أحمد: تعالي. سيف: نرووح، عايزين إيه؟ سيف زقه: رد عليا مين اللي مات؟ أحمد وطى راسه: حازم. أروى شهقت. سيف ببرود: تمام. واللي اتصل عايز إيه؟ أحمد وأروى بصوله باستغراب. سيف: ما ترد. أحمد: تستلم الجثة. سيف: تمام. هتيجي؟ الـ... أحمد بحزن: جاي معاك. راحوا مستشفى السجن علشان يستلموا الجثة. كل ده ميعرفوش أي سبب الوفاة. سيف لقى واحد من الظباط معدي. سيف: لو سمحت هو مش المفروض نعرف سبب الوفاة برضه؟

الظابط باستعجال: سبب الوفاة انتحار، كان بيتعاطى مخدرات وذود في الجرعة. أحمد بص للظابط باستغراب: مخدرات؟ وإزاي وصلتله مخدرات في السجن؟ الظابط: أنا مش فاضي ليكوا، كفاية أسئلة. وسابهم ومشي. أحمد بص لسيف: أنا مش فاهم حاجة. سيف: مش مهم، يالا علشان ندفنه، لأن كده مفيش قضية، هو اللي غلطان، بيتعاطى. أحمد اتنهد: حاضر. طب حنين والجماعة هناك؟ سيف: مش اتصلت بيهم وقولتلهم محدش يعتب ناحية السجن. أحمد: أيوه بس... سيف: مبسش، يالا.

تمت كل إجراءات الدفن. حنين بدموع: سيف ليه ماخدتنيش معاك؟ سيف: فين أمي؟ حنين: ماما جوه بتعيط وبتصوت، مش عارفين نهديها خالص. سيف: طيب هشوفها، عقبال ما تعمليلي قهوة. حنين: مش هتاخد العزاء. سيف بعصبية: هتزفت بس أشوف أمي الأول. حنين رجعت لورا بخضة. سيف نفخ بضيق وسابها ودخل الأوضة عند أمه. دخل لقاها واقعة على الأرض وبتلطم وتصوت، وأم حنين جنبها بتعيط. روحيه بعياط ونزلت وشها في الأرض: الباقية في حياتك يبني.

سيف: وحياتك الباقية، ممكن تخرجي خمس دقايق بعد إذنك؟ روحيه: حاضر. سيف حضن أمه: طب ينفع تهدي؟ أمه بانهيار: أخوك راح، ي سيف، حازم مات، مبقاش موجود دلوقتي. سيف: ابنك اللي عمل في نفسه كده، هو اللي كان بيتعاطى. أمه: لا، ابني مماتش وهو بيتعاطى، ابني حصلت مؤامرة عليه، أنا أم وعارفة، قلبي بيقولي إنه مماتش بالسبب ده، اعرفلي أخوك مات إزاي ي سيف. ورجعت تلطم. سيف بعصبية: هيكون مات إزاي يعني؟ موتت ربنا وربنا عايزه، أقوله لأ.

دخلت حنين لما سمعت صوته وهو بيزعق. حنين: اطلع، أنا هبقى معاها، اطلع علشان الناس اللي جايه تعزي وأنا هبقى معاها. سيف طلع ومستناش يسمع أي كلام تاني. الأم بشرود وانهيار: سيف مات ي حنين، سيف مات. حنين بعياط: اهدي ي ماما أرجوكي، انتي كده بتعذبيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...