الفصل 4 | من 9 فصل

رواية اجرام الحب الفصل الرابع 4 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
20
كلمة
1,552
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

كانت آية واقفة بتحكيله عن كل اللي شافته و سمعته، وأكدت له إنها هتشهد ضد عادل، لكنها مكنتش تعرف إن في شخص سمعها ومش هيسمح لها تسجن عادل. وبالفعل، أخدت خبطة على دماغها أفقدتها الوعي، وقبل ما تقع على الأرض لحقها عمار، اللي زعق للبنت بغضب: _إيه اللي انتي هببتيه ده!!! ابتسمت سهير بسخرية: _زي ما أنت شفت كدا! يدوب تلحق تسعفها بدل ما هتكون في خبر كان.

سابته ومشيت قبل ما يستفسر عن هويتها أو يعرف هي مين، وانشغل عمار بإنه ينقذ حياة آية. ونظرًا لعدم وجود دليل كافي للإدانة، اتحكم بالبراءة لعادل من أول جلسة. أول ما آية فاقت، قرب منها عمار وهو بيطمن على صحتها، فردت عليه بصوت واهن: _أنا كويسة، إيه اللي حصل؟؟ حاولت إنها تقعد لكنها كانت دايخة، فطلب منها عمار إنها ترتاح وهو هيجيب الدكتور يشوفها، لكنها سألته باهتمام: _مين اللي ضربني؟

_هي بنت شابة، بس أنا معرفش عنها حاجة، وبصراحة مهتمتش عشان كان لازم أجيبك المستشفى. _طب وجلسة الحكم.. اتنهد عمار: _عادل خرج براءة...... بس متقلقيش، كلها مسألة وقت وكلهم هيتحاكموا. _تقصد إيه؟؟ ابتسم لها عمار بانتباه وقال: _ولا حاجة، ارتاحي بس. ★★★★★★ أول ما رجعوا البيت، قالت سهير باستنكار: _مش غريب إن الدكتورة خطيبتك متسألش عن جوزي لحد دلوقتي؟ مش من الأصول بردو تقف جنبنا في محنة زي دي!!! اتنهد سيف وهو بيخلع چاكت بدلته،

ورد بتهكم: _عايزاها تقف جنبك زي ما أنتي وقفتي جنبها كدا وهي تعبانة!!! حاولت تبرر موقفها فقالت: _المواقف مختلفة يا سيف. سيف بتكشيرة: _لاء مش مختلفة يا سهير، وبعدين آية تعبانة، سيبها في حالها، أنا عارف أصلًا إنك مش بتحبيها. حاولت سهير إنها تتكلم لكن منعها عادل: _خلاص يا سهير بقى، ملوش لازمة كلامك. بمجرد ما دخل عادل يستريح في أوضته، دخلت سهير وراه وهي بتلومه:

_أنت عارف اللي حضرتك والبه أخويا بتدافعوا عنها كانت ناوية تعمل إيه النهاردة؟؟ _كانت هتعمل إيه؟؟ _كانت هتشهد ضدك، الجريمة اللي أنت بتحلف لي أنها محصلتش، أنا سمعت آية بتقول إنها شافت كل حاجة، ولولا إني تدخلت كان زمانك مشرف في السجن دلوقتي!!! هب عادل من مكانه بصدمة: _انتي بتتكلمي جد؟

_أيوه بتكلم جد، أنا ميهمنيش إيه اللي حصل ولا يهمني حتى أنت عملت كدا ولا لاء، بس اللي يهمني إنك متتسجنش، وعشان كدا اتصرفت النهاردة، ومش هسمح لها تدخل عيلتنا أصلاً. اتحرك عادل بسرعة ونقل كلام سهير كله على سمع سيف، اللي طلب منه يتظاهر بإنه محصلش حاجة وإنه فعلاً بريء، وهو هيتصرف مع آية. ★★★★★★★

أخدها عمار عشان يوصلها البيت بعد ما اطمن عليها والدكتور سمح لها بالخروج، وفي الطريق بدأت آية تتكلم معاه بخصوص اللقاح، واتفقوا إنهم يتعاونوا عشان يكتشفوا العلاج، وده عن طريق إطلاع آية على نتائج بحثها وبحث عمار أول بأول. كانت قاعدة بتكتب على اللاب توب، لما رن جرس الباب، لكنها قبل ما تفتح سبقتها والدتها اللي رحبت جدًا بسيف، اللي اتخض من الشاش اللي ظهر من تحت الطرحة، فقعد قصادها وهو بيسألها باهتمام وقلق:

_إيه اللي حصل يا آية؟ انتي كويسة؟ اتوترت آية وقالت: _أنا كويسة. _الشاش دا بسبب إيه؟؟ كانت بتنقل نظرها بينه وبين الفراغ، وبعدين قالت: _أنا مش عارفة أقولك إيه! _اللي لازم يتقال يا آية. بلعت ريقها وقالت بخوف: _أنا كنت رايحة أشهد ضد عادل امبارح، بس فجأة واحدة ضربتني على دماغي وشاب وصلني المستشفى. كان عارف إنها أكيد حركة من أخته، وبالفعل عارف الحقيقة، لكنه تصنع الجهل لما سألها: _وتشهدي ضده ليه يا آية؟

_أنا عارفة إن ممكن كلامي يزعلك بس صدقني أنا خايفة على سهير، لأن عادل فعلاً شخص مش كويس. بدأت تحكيله اللي شافته وهو بيتصنع الاندهاش، لكن عقله شغال بيدور على كذبة أو مخرج من المصيبة اللي وقع فيها بسبب غباء عادل زوج أخته، وانتهى اللقاء على وعد إنه هيدور على الحقيقة ومش هيسكت عن الظلم. ★★★★★★★ بدأ عمار يزورها كتير في البيت عشان يتناقش معاها بخصوص البحث، لكن كل مرة كانت والدتها بتكون موجودة أو تقى، وممكن الاتنين.

اتنهد عمار بزهق، وسند على ضهر الركنة: _أنا بجد مش فاهم إيه التعقيدة دي! أنا زهقت من الفيروس ده. ضحكت آية بخفة وقالت بهزار: _معاك حق، هو فعلاً فيروس قليل الأدب. ضحك عمار بخفة: _والله من كتر التفكير حاسس إني زهقت. _خلاص خلينا نفصل شوية. قالت كلامها وهي بتتحرك تجاه المطبخ، وبعدين رجعت تاني وهي بتقول: _معايا بقى شوية عنب، هينعشوا تفكيرك تاني. بص عمار للطبق وسألها باستغراب: _هو العنب دا متمكيچ؟؟ ابتسمت آية برقة وقالت:

_لاء دا عنب متجمد ببودرة چيلي. عقد حواجبه باستغراب أكتر: _نعم! ضحكت على ريأكشن وشه، وأخدت حباية أكلتها باستمتاع وقالت: _والله تحفة يا دكتور، جربها هتعجبك. بالفعل أخد واحدة وعجبته، فخرج صوت آية بسعادة: _شوفتي يا ماما، أهو العنب عجب دكتور عمار كمان. كانت والدتها قاعدة في الصالون المفتوح مباشرة على الصالة وبتشتغل بإبر الكروشيه، لكنها وقفت اللي بتعمله وقالت بمشاكسة: _دا تلاقيه بياخدك على قد عقلك.

ومن هنا انضمت والدتها للنقاش معاهم بخصوص الأكل الغريب اللي بتحبه آية، فكان جو من المرح عكس ضغط الشغل والبحث اللي عايشين فيه. ★★★★★★ كانت قاعدة مع تقي وبتلعب في الفون، فسألتها بفضول: _يا بنتي بكلمك ما تردي عليا! ولا أنتي بتكلمي حد؟ ابتسمت آية: _بكلم دكتور عمار على الواتس. اتحركت تقي وقعدت جنبها وهي بتسألها: _إيه حكاية دكتور عمار ده؟ قفلت آية التليفون: _ما انتي عارفة الحكاية.

_طب ما تكرڤي لدكتور سيف وتركزي مع دكتور عمار، لايق عليكي أكتر. ضربتها آية على كتفها بخفة وقالت بجدية: _احترمي نفسك، دكتور عمار مجرد زميل وكل اللي بينا هو البحث ومستحيل يكون في حاجة أكتر من كدا، وبمجرد ما نوصل للقاح، مش هنتقابل تاني. ردت عليها تقي بتخمين: _دا بالنسبالك، بس ممكن ميكونش كدا بالنسبة لدكتور عمار. ادعت آية عدم الفهم: _تقصدي إيه؟

_انتي فاهمة كويس قصدي يا آية، أصل معلش يعني هو إيه اللي جابره يشتغل معاكي، هو أصلاً شغال في مركز بحوث غير اللي انتي فيه، وكمان معاه زمايل كتير في المجال ده! فلما يسيب دول كلهم ويبقى مهتم بأفكارك انتي يبقى في حاجة، وخصوصاً إنه مش بيكتفى مثلًا بمكالمة هاتفية، لاء دا في زيارات ومكالمات ورسايل واتس، يا بنتي دا بيزورك أكتر من خطيبك نفسه!!! ★★★★★★ على الطرف التاني، لما ركب عمار عربيته جاله اتصال، فرد بسرعة وهو بيقول:

_حل عن دماغي بقى، مش كل شوية تتصل.... أنا لسه موصلتش لحاجة وآية شكلها فعلاً متعرفش حاجة. نطق كلامه وهو بيسحب مسدس من درج التابلو بتاع العربية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...