الفصل 7 | من 9 فصل

رواية اجرام الحب الفصل السابع 7 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
18
كلمة
1,478
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

كانت عارفة إن اخت خطيبها مش بتحبها، وده خلاها تستغرب لما شافت رسالة من سهير بتطلب تقابلها. قفلت فونها واحتفظت بيه في جيبها، وسندت على الكونتر الرخامي اللي قدامها. فقرب منها سيف وهو بيسألها بقلق: _انتي كويسة يا آية؟ ردت عليه من غير ما تبصله: _دايخة شوية. _طيب تعالي ارتاحي. أخدها سيف للمكتب بتاعه اللي محدش بيدخله غير عادل.

قعدها على كنبة في زاوية المكتب، وسألها لو معاها علاجها، لكنها مكنتش عاملة حسابها، فطلب منها ترتاح وهو هينزل يشتري علاج من الصيدلية. ودي كانت خطة من آية عشان تعرف تدخل المكتب وتدور على أي دليل ضد سيف. وبالفعل اتحركت بسرعة وهي بتدور على أي حاجة كدليل يثبت تورط سيف مع عادل، لكنها ملقتش حاجة مهمة. فقعدت على كرسي المكتب وهي بتفكر إزاي هتجيب دليل. وفي الوقت ده لما كانت هتقوم انتبهت لوجود ورق على المكتب وعليه توقيع عادل.

أخدته بسرعة فأدركت إنه اتفاق بين عادل وبين الناس اللي بيجربوا عليهم التركيبات. وقبل ما تعمل أي حاجة انتبهت للمقبض اللي بيتفتح. فسابت الورق مكانه واتحركت تجاه الباب في نفس لحظة دخول سيف اللي سألها باستغراب: _رايحة فين؟ ارتبكت شوية، لكنها قالت بهدوء: _حسيت نفسي كويسة، فكنت خارجة أكمل شغل. لما رجعت البيت تفاجأت بوجود عمار قاعد مع والدتها.

وبرر سبب وجوده إنه اتصل عليها كتير وهي مردتش، والساعة كانت عدت عشرة وعشان كده قلق عليها. انسحبت والدتها عشان تجهز العشا. فقالت آية بتوضيح: _سهير أخت سيف طلبت تشوفني، فروحت مع سيف البيت. _كانت عايزة إيه؟ _مش عارفة! متكلمتش قدام أخوها ووالدتها، وقالت نبقى نتقابل برا. ..... أنا بقى عندي أخبار أهم من سهير. كان مركز معاها جدًا لما بدأت تحكيله عن الورق اللي شافته. واتفقت معاه على خطة يقبضوا بيها على سيف متلبس.

دخلت أوضتها عشان تنام، لكنها اتجهت لكل الأدراج وهي بتدور على حاجة. ولما ملقتهاش، رجعت عند والدتها اللي كانت لسه سهرانة: _إيه يا يويو مش هتنامي؟ _فين علاج الربو يا ماما، أنا دورت عليه ملهوش أثر في الأوضة! _وأنا بنضف الأوضة بتاعتك النهاردة نسيت وحطيته مع باقي الأدوية في الدرج اللي تحت الشاشة. تاني يوم ركب مالك مع عمار اللي كان بيطلب رأيه في خطة آية.

وبالفعل عجبت مالك لأنها مناسبة جدًا وبتواجد آية سهلتها وهتضمن نجاح القبض على سيف من أول مرة. قبل ما يخرج من العربية جاله مكالمة. اتكلم مالك بانفعال: _خليك وراه وأوعى يفلت منك. سأله عمار باستغراب: _في مشكلة ولا إيه؟ رد مالك بتهكم: _يا جدع دي عيلة الشر بيجري في دمهم. _ليه؟ حصل إيه؟ _أنا مكلف عساكر يراقبوا كل أفراد عيلة سيف، والعسكري اللي بيراقب أخته قال إنها اتفقت مع واحد عشان تقتل واحدة. سأله عمار بلهفة: _واحدة مين؟؟

_معرفش بيقول إنه مسمعش الاسم كويس ولا سمع تفاصيل كتير غير إنها عايزاه يقتل حد. كان على وشك إنه يرن عليها لكنه افتكر تحذيرها. فاستعان بتليفون مالك عشان يتصل عليها، لكنها كانت سايبة الفون وبتتكلم مع واحد من الدكاترة. واللي أخد باله من الاتصال هو عادل. ولسوء الحظ كان ظاهر اسم مالك الكامل بسبب تفعيلها برنامج تروكولر. فضل يبص لشاشة الفون وهو بيفكر هو سمع الاسم فين قبل كده.

لحد ما انتبهت آية إن فونها بيرن، لكنها معرفتش ترد بسبب سيف اللي وصل قبل ما تفتح المكالمة. و عشان كده قفلت الفون تمامًا. مكنش قدامه حل غير إنه يستناها طول اليوم قدام عمارة المختبر لحد ما تخرج. ولما خرجت من العمارة كانت ماشية لأول الشارع عشان تركب تاكسي. لكنها تفاجأت بحد شدها لشارع جانبي وكمم صوتها ونفسها. في الوقت اللي كان عمار بيرجع بعربيته لآخر الشارع وهو بيختلس النظرات تجاه آية، اختفت مرة واحدة.

فنزل من العربية وهو بيدور عليها بقلق ورعب ظاهر على وشه. كانت آية بتقاوم وبتتحرك بعشوائية، لكنها كانت ضعيفة مقارنة بجسم الخاطف. ومع ذلك كان محتاج مساعدة شخص تاني واللي ظهر فجأة ورفع كمام الدريس بتاعها. واستعد عشان يحقنها بالتركيبة اللي اخدها من سهير. لكن في الوقت ده ظهر العسكري اللي بضربته المفاجئة قدر يوقع الحقنة. وبالتالي اشتبك واحد من المجرمين مع العسكري.

ولما حاول الشخص التاني يدير المهمة بنفسه كان الموضوع صعب لأنه كل ما يشيل إيده عن بوقها كانت بتصوت. فمكنش قدامه حل غير إنه يضربها على رقبتها وأفقدها الوعي. وبالفعل قدر يحقنها بالتركيبة. وهنا كان وصل عمار اللي زق المجرم بعيد وهو بيضربه. لكنه اكتفى بلكمتين بس لأن الشرطة وصلت ومعاها الإسعاف. ركب عمار مع المسعفين وهو بيشرح لهم إنها مريضة بالفيروس المنتشر جديد، وإنها اتحقنت بمادة غريبة وعلى الأرجح سامة.

كان بيتحرك في طرقة المستشفى وهو بيدعي إنها تقوم بخير وميخسرهاش. التفت على صوت مالك اللي سأله بقلق: _الدكتورة عاملة إيه يا عمار؟ اتنهد عمار وهو بيضغط على إيده بعصبية شديدة: _أنا مش طايق حد ولا طايقك يا مالك. ضيق مالك حواجبه باستغراب: _طب وأنا مالي! هو أنا السبب!! أنا حاولت أساعدها. صرخ عمار في وشه: _كان المفروض تقبض على سهير واللي اتفقت معاهم، مش نستنى لما تنفذ خطتها!

_بالفعل اتقبض على سهير من شوية، بس كان لازم أعرف هي عايزة تقتل مين، قولت ممكن الشخص ده معاه دليل ضدهم! رد عمار بسخرية: _دليل أه! أهي اللي كانت هتجيب الدليل بتموت جوا، لو حصلها حاجة يا مالك أنا مش هسامحك. _طيب ما القوة تدخلت أول ما أخدنا إشارة من العسكري، كنا هنعمل إيه تاني!! _ولا حاجة، ولا أي حاجة يا مالك! بمرور الوقت توجه الدكتور عشان يتكلم مع عمار اللي جري عليه وهو بيسأله عن حالة آية. فكان الرد من الدكتور:

_لحد دلوقتي مقدرش أقولك حاجة، بس تحليل الدم بيوضح وجود مواد كيميائية معينة في دمها، فحالياً متركب لها محاليل تلاشي التأثير الكيماوي، بس عندي سؤال....... هل المريضة عندها ربو؟ نقل عمار نظره بين مالك وبين الدكتور قبل ما يقول: _مش عارف، بس ليه؟؟ _المريضة لحد دلوقتي مش منتظم تنفسها، وفي حالة الربو مع الفيروس اللي في جسمها الموضوع هيبقى شديد الخطورة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...