الفصل 10 | من 34 فصل

رواية احباء يجمعهم القدر الفصل العاشر 10 - بقلم لولا

المشاهدات
26
كلمة
5,041
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ليلي بعياط وصراخ همست محتجالك اوي يا فهد. معتز اتصدم إنها لابسة سلسلة باسمه، (فهد) . وكمان لما حست بخطر قالت اسمه زي ما كانت بتعمل زمان. افتكر وعده ليها إنه طول ما هو عايش محدش يقدر يأذيها. فقام من فوقها ودموعه نزلت. بوجع ليلي بعياط وهي بتحاول تداري جسمها، أكملت بوجع وعياط: "وحياة كل حبايبك، سبني في حالي ومتعملش فيا كده." وباست إيده وأكملت: "ارجوك سبني في حالي."

معتز بدموع ووجع راح جابلها دريس طويل وبكم ورماه على السرير. وأكمل بدموع ووجع: "هداري وشي وقومي يا ليلي غيري هدومك وتعالي." ولف واداها ضهره. وليلي فضلت تعيط. صعب عليها نفسها، كان خلاص هيتمكن منها. وقامت تغير الفستان اللي اتقطع كله من فوق وهي موجوعة أوي، ودخلت الحمام. معتز كان سامع صوتها وهي بتعيط وقلبه بيوجعه أكتر وأكتر. فأكمل بدموع: "وحدة وهو بيضرب على قلبه، خلااااص ارحمني بقييي كفااايه عذاب."

وقعد على الأرض وفضل يعيط. وعياطه يزيد مع عياط ليلي. وأكمل لنفسه بوجع وعياط: "أنا إزاي كنت هعمل في ليلي كده؟ برغم كل ده منسيتنيش وهتفت باسمي لما احتاجتني. أومال لو عرفت إني اللي كنت هيغتصبها هو هو اللي هي بتنادي عليه ينجدها، تعمل إيه؟ ليه يا ليلي ظهرتي في حياتي؟ وليه أشوفك في المكان الزبالة ده؟ أعمل إيه وأخرجك إزااااااي؟ إزااااااي؟

"أنتي دخلتي مكان، طالما عرفتي سره، مينفعش تخرجي عااايشة. ويااااما بنات ورجالة ماتوا قدامي بسبب كده. وكنت حريص مفهمكيش حاجة، بس منها لله لميس. مش هسامحها ولا هسامح نفسي. بس ليه كدبتي يا ليلي؟ ليه عملتي فيا كده زمان؟ وبسببك شفت ذل وتعب وعشت في الشوارع وبقيت الشخص الزبالة ده. بس برغم كده مقدرتش أأذيكي. انتي مقدرتش أعمل فيكي زي حد."

"فكرت فهد خلاص مات وماتت معاه طيبته وحنيته وقلبه. وبكلمة ونظرة منك بس، ولما بوستك رجع تاني هو هو. للأسف، بس مينفعش خالص تعرفي أي حاجة دلوقتي، هتكرهيني وأنا مش هستحمل كده." وفضل يعيط وهو موجوع أوي ومحتار يعمل إيه ويخرج ليلي إزاي من هنا. وبعد شوية خرجت ليلي وهي لابسة الدريس وعنيها مورمة من العياط. وقعدت قدام معتز. معتز وهو عينيه حمرا من الدموع، قام وقف وقرب منها. وهي بترجع لورا وخايفة.

ليلي بخوف ودموع: "أبوس إيدك خلاص." معتز حط إيده على وشها، فاترعشت من لمسته. وأكمل بحزن ودموع: "حقك عليا. أهدي. أهدي." ومسح دموعها وحط إيده عند السلسلة وخرجها من الفستان. وأكمل بتنهيدة حزينة: "مين فهد ده؟ ليلي بدموع ووجع: "ده حبيبي وكل دنيتي. أنا مش عايشة غير عشان عندي أمل إني أشوفه وربنا يجمعني بيه. وبدعي كل يوم بكده. ومستنية يستجيب دعائي." معتز دموعه نزلت وقلبه وجعه أوي من كلامها وندم على طريقته معاها أكتر.

وأكمل بوجع في سره: "ياريتُه ما جمعك بيه يا ليلي ولا سمع دعائك." وأكمل بصوت موجوع: "تمام. تعرفيه منين؟ ليلي قعدت قدامه وأكملت بدموع: "هو ابن عمي وبحبه من وأنا عيلة صغيرة." معتز بوجع: "اممم. وراح فين؟ ليلي انهارت عياط وأكملت: "السؤال ده على سؤاله ليا. قولتله معرفش. لفهد مكان غير قلبي. أنا متأكدة إنه جوايا بس مكانه الحالي معرفوش لأسباب شخصية." معتز بغيره: "وعلى ده، يخصك في إيه؟

ليلي بدموع: "قولتلك جارنا بيحبني بس أنا مش بحبه ومش هحب غير فهد طول حياتي." معتز بحزن: "طب أحب أعرف إيه هي الأسباب الشخصية؟ ليلي بدموع: "هتفرق في إيه؟ معتز بحدة: "جاااوبي يا ليلي." ليلي بدموع: "أبويا الله يرحمه ويسامحه، فك فرامل عربية عمي ومرات عمي اللي هما أمه وأبوه علشان الورث. ولأن ساعتها كان فهد وأخوه التوأم فارس لسه 17 سنة، فكل الأملاك راحت لأبويا. وأبويا كان بيكرههم أوي. فحب يطردهم. طب يعمل كده إزاي؟

واحنا في الصعيد هيتقال جاحد. رمي ولاد أخوه في الشارع وأخوه لسه ميت مكملش كام ساعة. فهو عارف إني كنت بحب فهد. وده لأن فهد كان دايماً يحضني قدامه ويحميني منه لما ييجي يضربني ويقوله هتجوزها. فهددني قالي لو مقولتش إن فهد حاول يعتدي عليا هيقتله زي أهله. وفعلاً كان يقدر يعملها. فخوفت. ويومها قولت لفهد ييجي ينامي. وهو كالعادة مبيحبش يرفضلي طلب. صمم. بس أنا قولتله خايفة. وهو مبيحبش أخاف في وجوده. راح نام جمبي. ولما جه يبوس خدي أبويا دخل لأنه كان مراقبنا. واتهمه إنه حاول يعتدي عليا. ولما فهد بصلي عشان أتكلم، للأسف...

معتز بوجع ودموع: "قولتي أهلي؟ ليلي بدموع: "أه فعلاً قولت كده. وساعتها فهد ضربني بالقلم. وبابا قال لأهل الصعيد كلهم إنه مينفعش يقعد معانا بسبب إنه حاول يضيع شرف بنت عمه، فمش يتأمن عليه. وأنا كنت بأيد كلام بابا. وده آخر يوم شوفت فيه فهد. كان من 10 سنين. ساعتها البيت وقع وأهلي ماتوا. وماما سوسن لحقتني وربتني. هي بس كده." معتز بدموع: "لسه بتحبيه؟ ليلي بدموع ووجع: "بحبه؟

أنا بعشقه. الحب مش مقامه. ومقدرتش أنساه. رسمت صورة لملامحه وهو صغير. وفتحت تليفونها وأكملت: "أهي حطاها على الشاشة. وكل عيد ميلاد بكلمه وبجيب ليه تورته." معتز مسك الصورة وعينيه دمعت. وأكمل بوجع: "وعنده كام سنة؟ ليلي: "27 سنة. منهم 10 سنين بعيد عن عيني. وقلبي مفطور عليه يا معتز. وبرغم ماما قالتلي ممكن بعد الشر يكون حصله حاجة، إلا إني ميأستش ومش هييأس. ومصير الحي يتلاقى."

معتز بدموع ووجع: "منك لله يا ليلي. ظهرتي في حياتي ليه؟ ليلي بدموع وبحدة: "قدري الأسود اللي جابني. احتياجي اللي جابني. أنا خريجة علوم ومليش في الهم ده. بس أعمل إيه؟ مجبور." معتز مسح دموعها وأكمل: "خلاص. ممكن تبطلي عياط؟ ليلي بحزن: "حاضر. وتليفوني مش شغال ليه اتصال؟ معتز بسخرية: "اكيد خدت الخط. أنا مضمنكيش." وقام وقف وأكمل: "وأنا هنفذ كلامك يا ليلي." ليلي بخوف: "اللي هو إيه؟ معتز: "هكتب عليكي."

ليلي بعياط: "لأ لأ. حتى بعد كل اللي قولتهولك." معتز بوجع: "ده أنا احتياجي ليكي زاد بعد الكلام ده يا ليلي." ليلي بعياط: "معتز، أنا مش بحبك. أنا بحب فهد." معتز وهو بيقرب منها أكمل: "وأنا بحبك يا ليلي." وباسها بكل حب. وهي فضلت ترفض. بس بعدين حطت إيديها على رقبته وصوابعها تخللت مابين شعره. وهو شدها ليه أكتر. وبعدين بعد عنها عشان تتنفس. وسند جبينه على جبينها. وأكمل بحب: "متقلقيش ومتخافيش مني يا ليلي. وسامحيني." ليلي

وهي بتبصله أكملت باستغراب: "أسامحك على إيه؟ معتز طلع مسدسه وضربها بيه على دماغها. فـ وقعت مغمي عليها. وأكمل بضحك: "على ده. أصل مفيش منوم هنا." وشالها حطها على السرير وقعد جنبها. واتصل بعمر. عمر: "ألو يا معتز بيه." معتز: "روح شوفلي لميس فين حالا وقولي." عمر مشي وشافها وأكمل: "قاعدة مع زباين يا فندم." معتز: "تمام. دلوقتي في رجالة واقفة عند الباب الخلفي؟ عمر راح شافهم وأكمل: "لأ يا فندم."

معتز: "طيب الحمدلله. اطلعلي بسرعة عايزك." عمر: "أمرك يا فندم." وقفل معاه. معتز بص على ليلي اللي نايمة. وشال شعرها من على وشها وباسها بحب. وأكمل: "بسببك يا ليلي وبسبب رجوعك لحياتي، أنا هعمل أي حاجة عشان أفضل معاكي بعيد عن كل القرف ده. وههد الدنيا دي كلها على اللي فيها. بس الصبر حلو." عمر خبط فـ فتحله معتز ودخله. وقفل. معتز: "بص بقى إنت دراعي اليمين في كل حاجة، وأخويا وصاحبي من زمان. فـ مفيش غيرك أقدر أديه الأمانة دي."

عمر: "عنيا ليك يا معتز." معتز جاب شوال وأكمل: "امسك ده عشان هحطلك فيه ليلي." عمر بصدمة: "تحطلي فيه ليلي؟ معتز بحدة: "اخلص امسكه." عمر فعلاً مسك الشوال. ومعتز حط ليلي جواه. وأكمل بتحذير: "براحة عشان تاخد نفسها يا عمر. تاخدها من الباب الخلفي. وحسبي عينك حد يلمحك. وتوديها شقتي اللي في المقطم دي. محدش يعرف بيها غيرك إنت وفارس." عمر: "عنيا يا معتز." وشال ليلي. معتز بتحذير: "تحطها في عنيك وتوصل عرفني."

عمر: "عنيا والله متقلق." شوف فعلاً خد ليلي ونزل بحذر. وركبها في العربية من ورا. ومش. عند معتز في الأوضة، عور رجله بالسكينة ورمها من الشباك عشان محدش يشوفها. وحط رجله على الملاية بتاعت السرير فطبعت. بعدين عقّم الجرح وهو بيتوجع. وأكمل بحب: "كله فداكي يا ليلي." ونزل بنطلونه وداري الجرح. وخلع قميصه رماه على الأرض. وجاب فستان ليلي المقطوع ورماه على الأرض. ونام على السرير. واتصل بحازم. حازم: "ألو يا معتز بيه."

معتز: "اللي هقولك عليه يتنفذ بالحرف الواحد." حازم: "أمرك." معتز: "روح ارمي كلام قدام لميس إنك سمعت ليلي بتصرخ من كام ساعة وإني منزلتش من ساعتها. لا أكتر ولا أقل. وحسبي عينك تبوظ حاجة." حازم: "عنيا يا معتز بيه." وقفل معاه. معتز بتنهيدة: "ربنا يستر في الحل ده مؤقتا." في البار. حازم دخل وأكمل للميس: "صحيح مشوفتيش معتز بيه؟ لميس: "لأ مشوفتوش من الصبح." حازم بضحك: "يخربيته. هو لسه مشبعش من الحلوة اللي معاه؟

لميس باستغراب: "مش فاهمة." حازم بضحك: "أصل من الصبح هو عند ليلي في الأوضة، وسمعنا صراخها. بس فكرته نزل تلاقيها عجبته بقى." لميس بغيره: "لأ والله." وزقته وأكملت: "أوعى كده." وطلعت للأوضة ودخلت من غير ما تخبط. لقيت معتز نايم عاري الصدر وقميصه مرمي وهدوم ليلي متقطعة ومرمية. ضحكت بخبث وراحت تصحيه. معتز بتمثيل نوم: "اممم. خير؟ لميس بحب: "ده أنا ياروحي قوم. إنت خلاص أثبت إنك معتز حبيبي." معتز قام وأكمل بتمثيل نوم: "إيه؟

روحي؟ وبص للسرير وأكمل بحدة مزيفة: "هي بنت الكلب اللي كانت هنا دي راحت فين؟ لميس بخوف: "راحت فين يعني إيه؟ إنت بتهزر؟ معتز قام من السرير وأكمل: "ياااانهار أزرق! إزاي تهرب؟ إنتوا اتجننتوا؟ لميس بصت للسرير وأكملت: "يخربيتك! إيه الدم ده؟ هي أصلاً عرفت تهرب إزاي بالـ حالة دي؟ معتز بتمثيل ضحك: "هو إنتي مش بيعجبك حاجة خالص يا لميس؟

لميس بحدة: "مش وقت هزار. أديق نفذت. بس البت هربت. جمال الدمنهوري لو عرف فيها قطع رقاب ليا وليكم." معتز بنفخ: "متقلقيش هجيبه." لميس لطمت وأكملت: "يانهار أزرق! ولو بلغت إنت اغتصبتها يعني هنروح في ستيين داهية." معتز بعصبية: "ما كله منكك! قالت هتغور من الشغل. قوليلي وأنا هتصرف. مش تطلعي الرجالة تحاول تعتدي عليها. وعرفتيها كل وساختنا حتى قبل ما أعمل حاجة."

لميس بخوف: "إنت مش عملت. إنت انتقمت. وقال أنا اللي شكيت إنك ميال ليها. قال ده منظر الفستان لوحده يرعب. يخربيتك. من امتى وإنت كده؟ معتز وهو بيشرب سجاير أكمل: "بقولك إيه. حلي عن دماغي. إنتي مش بيعجبك أي حاجة. وبسبب غبائك البت هربت. أنا هعرف جمال بيه التهور اللي عملتيه وإنك عرفتيها كل حاجة قبل ما أتصرف وأطلعه."

لميس بخوف: "لأ لأ أرجوك يا معتز. ده يموتني. خلاص مش هدخل في أي حاجة تاني. إنت دور عليها وهاتها بطريقتك. بس تضمن منين إنها متبلغش عننا؟ معتز وهو بينفخ دخان السجاير أكمل: "أضمنلك أنا إنها مش هتتكلم. هددتها تهديد محترم بناس من أهلها إني هأذيهم لو فتحت بوقها. هتخاف تتكلم. متقلقيش." لميس بخوف: "يارب يارب يحصل كده." معتز

وهو بيلبس القميص أكمل: "يلا. أنا ماشي. وإنتي طلعي حد يغير الملاية دي وعاقبي ولاد الكلب اللي المفروض يحرسوا الباب الخلفي." لميس: "نهار أسود. عايز العاملين يقولوا إيه؟ هشيلها أنا وهعاقب أهلهم. صبرهم عليا." بسمعتز بضحك: "شيليها إنتي مش هتفرق. وشوفي هتعملي إيه معاهم وقوليلي." ومشي وهو بيبتسم بخبث على نجاح خطته. -في فيلا العامري. في أوضة روح. روح صحيت تعبانة جداً ومكنتش قادرة تنزل الدرس. ومسكت تليفونها. روح: "الو يا ريم."

ريم: "إيه يابنتي فينك؟ روح بتعب: "حاسة مصدعة أوي. ذاكرت امبارح كتير فـ مش قادرة أجي بصراحة. ممكن تسجلي حصة وتبعتيهالي؟ ريم: "تمام يا حبيبتي. ألف سلامة." روح بحب: "الله يسلمك ياروحي." وقفتلت معاها وقامت خدت شاور ولبست دريس مريح ونزلت تعمل قهوة عشان الصداع. في أوضة فارس وشروق. شروق صحيت قبل فارس وبصت عليه بحزن. وقامت تاخد شاور. بعدين صحته. شروق: "فارس." فارس: "فارس. ممكن تقوم." فارس وهو بيتعدل أكمل بنوم: "إيه يا شروق؟

شروق: "يلا الطيارة هتفوتنا." فارس وهو بيفتح عينه أكمل: "معتز حجز الطيارة بليل عشان عارف إن العرسان بتتنيل تنام كتير. فنكون براحتنا. بس طبعاً ملناش إحنا دعوة بالكلام ده." شروق بضيق: "أنا نازلة." فارس وهو بيقوم أكمل: "البسي حاجة طويلة ولمي شعرك. واتفضلي. وأنا هاخد شاور ونازل." شروق: "تمام." وفعلاً غيرت ولمت شعرها ديل حصان ونزلت. نفين: "صباح الفل يا عمري. فين فارس؟

شروق بابتسامة: "صباح الفل يا حبيبتي. هينزل أهو. بياخد شاور." تولين: "شدوا حيلكم بقى. عايزة أبقى عمتو." شروق بابتسامة مزيفة: "بإذن الله ياروحي." وأكملت: "أساعدك في إيه يا داده؟ نفين: "لأ ياروحي اقعدي كلي انتي وأنا بعمل كل حاجة." شروق: "لأ طبعاً هساعدك." نفين: "يابنتي إنتي عروسة. اقعدي بس." شروق بضحك: "وإيه القانون اللي ينص إن العروسة متعملش حاجة؟ يلا بس هساعدك." روح بضحك: "قانوني أنا لما أتـجوز بإذن الله."

شروق بضحك: "اتلمي يا أم لسانين. ومروحتيش درسك ليه يا مقصوف الرقبة؟ ها؟ وخلعت الشبشب ورايحة تضربها. شافت فارس نازل. فجريت استخبت وراه. وأكملت بضحك: "قول لمراتك تحل عني يا أبو نسب." فارس بضحك: "مالك بمرات أخويا يا شروق؟ عملتلك إيه؟ شروق بصدمة: "الله! ده إنت عارف؟ روح بصتله وأكملت بضحك: "إيه ده؟ هو الواد حبيبي قالك؟ يا خباص يا يوسف." فارس بضحك: "طبعاً ده أخويا وسرنا سوا." شروق بحدة: "شايفه يا حيوانة؟ مش إنتي؟

ورايحة تمسكها. فارس بضحك: "خلاص بقى. عيب. البت في حمايتي." شروق بحدة: "اسألها كده. مراحتش درسها ليه؟ هي في ثانوية عامة. هنستعبط." فارس لف وأكمل: "ينفع كده يعني؟ وأنا عمال أدلع فيكي وأقول مالك بمرات أخويا. طب ده لو سقطتي يوسف هيعلقك." روح بضحك: "والله صحيت مصدعة ومكنتش قادرة خالص. وقولت للبت ريم تسجلي الحصة. وهي أصلاً إنجلش. وأنا باخد كورس مع يوسف. يبقى يشرحلي عادي." شروق بحدة: "يوسف يشرحلك؟

آه. وبتركزي مع يوسف ولا مع الشرح؟ التعليم باظ. إنتي منا. تخلصي السنة دي هتخلص. روحي معاكي." روح طلعت لسانها وأكملت: "ابقي شوفي بس كليتك وتعالي اتكلمي." شروق: "هروح يا حبيبتي. بس على الامتحانات خلصت المنهج خلاص. ودي آخر سنة. فـ احترمي إنتي نفسك بس." روح: "وشغلك؟ فارس بحدة: "شغل إيه؟ مفيش شغل خلاص. تشتغل ليه يعني؟ شروق: "إنتي هبلة ولا عبيطة؟ تبقي متجوزة راجل أعمال وتروحي تغسلي صحون في مطعم؟ أنا أقدر أحطه كله تحت رجلك."

شروق عنيها دمعت وأكملت بوجع ودموع: "اللي بتغسل صحون دي إنت اخترتها واتجوزتها بمزاجك ومن غير حتى متسأل عن رأيها يا فارس بيه. وطالما أنا مش قد المقام طلقني وتبقي ريحت واستريحت. عشان شكلك قدام الناس. عن إذنك." وطلعت على أوضته. نفين بحزن: "ليه كده يابني بس؟ نكدت عليها وجرحتها." فارس بحزن: "أنا مقصدش يا داده. بس فكرة إنها تشتغل عند حد وتتمرمط وهي مراتي دي عصبتني أوي. ويروح لـ ليل مع نهار."

تولين بحزن: "البت عاشت حياة صعبة أوي يا فارس. وهي قالت كده عشان مش واخده عليك. فاكيد مش هتطلب منك فلوس لأختها. هتتحرج. وبعد جوازها منك حياتها اتغيرت خالص. اكيد مش هتنسى حياتها القديمة بسرعة كده."

فارس بحزن: "عارف. بس مكنش قصدي. حقيقي. مكنش قصدي أجرحك كده. بس أنا عارف إن أكيد كنتي بتتعبي أوي. وعارف إني اتجوزتك فجأة وحياتك اتغيرت فجأة. ولسه مش واخده على الوضع. بس خلاص اعتبريني عوضك عن كل القرف اللي عشتيه. أنا مش عايز مراتي تشتغل عند حد. أنا عايز مراتي دي ست البنات. الكل ينفذ لها. بس مش قصدي أبداً أقلل منك. لأن حتى أنا جيه عليا وقت كنت فقير." شروق حضنته وأكملت بدموع: "أنا تعبت أوي يا فارس. بجد."

فارس فرح إنها حضنته وضمها ليه أكتر. وأكمل بحب وهو بيمسح دموعها: "وإنتي هتتخرجي من إيه؟ شروق: "السن فرنساوي." فارس: "حلو أوي. أنا محتاج مترجمين فرنساوي. اتخرجي وأخدك معايا عشان أنا مش ضد المرأة الناجحة. بس اهو شغلنا يليق بيكي إنتي بعد تعبك ده كله. وكمان إنتي تعبتي كده عشان أختك قبل نفسك. وبرضو تبقي قدامي عشان أطمن." شروق بحب: "شكراً يا فارس." فارس بحب: "أظن مفيش واحدة بتقول لجوزها شكراً. ها؟ لسه زعلانة؟

شروق بحب: "لأ خلاص." فارس بحب وهو بيقرب منها: "لأ ده أنا أتأكد بنفسي." وقرب منها أوي ورايح يبوسها. فونه رن. شروق ضحكت وبعدت عنه. وأكملت بضحك: "شوف مين." فارس رد وأكمل بحدة: "إيه يا حيوان؟ معتز بضحك: "حيوان. الله. إيه المعاملة الناشفة دي يا بروف؟ فارس بحدة: "اخلص عايز إيه؟ معتز بضحك: "شكلي رنيت في وقت غلط." فارس وهو بيبص لشروق اللي عاملة تضحك. وأكمل: "آه جداً. الحقيقة." وضحك على ضحكتها.

معتز بضحك: "على عيني. انزلك بس عايزك في موضوع مهم في شقة المقطم قبل ما تسافر." فارس بقلق: "في إيه؟ معتز بابتسامة: "فهد يا فارس." فارس باستغراب: "مش فاهم." معتز بابتسامة: "كنت صح لما قولت إن فهد هيجي يوم هيرجع. وإن لما عيط دي كانت البداية." فارس بفرح حضنه. وأكمل: "الحمدلله يا حبيبي. بجد نشكر ربنا إنك رجعت لصوابك." وأكمل باستغراب: "بس مش فاهم حصل إيه غيرك كده؟ معتز بضحك: "هقولك. بس متتخضش." فارس باستغراب: "تمام. قول."

معتز مسك إيده ومشي بيه ودخلوا الأوضة. معتز بضحك: "أهي اللي غيرتني." فارس بصدمة: "ليليييي." معتز بضحك: "تخيل؟ فارس بصدمة: "لأ لأ. أنا مش فاهم. دي بجد ولا شبهها؟ معتز بضحك: "اممم. هي. بس عرفتها منين؟ فارس بضحك: "أخاف أقولك تزعل. ها؟ معتز بضحك: "اممم. يبقى شعرها." فارس بضحك: "آه بصراحة. من زمان وهو مميز جداً." معتز: "طب اتلم. طب." فارس بضحك: "إنت عبيط؟ دي أختي. صحيها. واحشتني. وعاشت إزاي؟

لازم أعرف وأشكرها على إنها رجعتك فهد من تاني." معتز بسرعة مسكه وأكمل: "لأ لأ استنى بس. ليلي متعرفش إني فهد." فارس باستغراب: "إزاي؟ وشوفتها إزاي؟ معتز بتنهيدة: "أنا هقولك كل حاجة." وحكاله. فارس بخوف وصدمة: "يانهارك أزررررق! جمال الدمنهوري لو عرف هتروح في ستيين داهية." وأكمل بعصبية: "عشان كده قولتلك بلاش تدخل مع الناس دي من الأول. مسمعتش الكلام. وناااوي على إيه يا بااااشا؟

ده لو عرف إن البنت اللي هربت دي إنت هتتجوزها وبتحبها هيأذيها. وكمان إنت عايز تبلغ عنه. إنت اتجننت؟ معتز بدموع: "أنا نقطة ضعفي دلوقتي ليلي يا فارس. بس هي تستاهل إن جوزها يكون ليها هي بس. كفاية قرف بقى. وبعدين أنا هحميها بروحي. ومحدش عارف البيت هنا. ومحدش يقدر يوقع جمال الدمنهوري قدي. أنا عارف وماسك عليه كل حاجة."

فارس بدموع: "أنا خايف عليك. لتاني مرة. إنت ماشي في سكة اللي يروح ميرجعش. الناس دي خطر جداً ومش بترحم. وإنت عارف." معتز بدموع: "عارف. ويمكن ده عقاب على كل اللي عملته. أنا اللي دخلت اللعبة دي. وأنا اللي أستاهل وأتحمل نتيجة عواقبها." فارس بدموع: "وأنا وليلي لو حصلك حاجة هنروح فيها يا فهد." معتز حضنه وأكمل بدموع: "ارجوك متصعبهاش عليا. وأنا لسه أهو بفكر. روح إنت شهر عسلك واتبسط. ومتقلقش. مش هعمل أي حاجة دلوقتي خالص."

فارس بدموع: "وجعت قلبي يا فهد. اتبسط إزاي بس؟ إنت بتقول إيه؟ معتز بدموع: "حقك عليا إنت وليلي يا فارس. إنت ياما نصحتني. بس الكره كان عامي قلبي وعقلي عن الصح." فارس حضنه وأكمل بفرح: "الحمدلله إنك رجعت فهد. دي أهم حاجة." معتز بحب: "الحمدلله يا حبيبي. هروح أنا أجيب المأذون. خليك مع ليلي لحد ما أجي." فارس بحزن: "كان نفسي أسلم عليها أويم." معتز: "حقك عليا. نخلص من القرف ده وأجبها تسلم عليها براحتك."

فارس: "ماشي. يلا روح. ومبروك يا حبيبي." معتز بحب وفرح: "الله يبارك فيك يااارب." ونزل عشان يجيب المأذون. وفارس باس جبين ليلي. وأكمل بدموع: "واحشتيني أوي يا قرده. كبرتي وبقيتي جميلة فوق جمالك يا ليلي. كنت واثق إن الموضوع وراه حب. وطلع احساسي صح. ياريتك ظهرتي من زمان يا ليلي. واحشتيني يا بنت عمي." وقام قعد برا وهو حزين وعينيه بتدمع على أخوه وخوفه عليه. وقام جاب كوباية المايه يشرب. ليلي من وراه: "معتز."

فارس اتصدم والكوباية وقعت منه. ليلي راحت قدامه وأكملت: "مالك في إيه؟ فارس بتمثيل: "اتخضيت. بس أخص عليكي يا ليلي. فكرك هتنامي أكتر من كده؟ ليلي ضربته في صدره وأكملت: "أه. منتا قليل الأدب. ضربتني بالمسدس جامد. متعرفش حاجة عن معاملة المرأة." فارس ضحك وأكمل: "حقك عليا." ليلي باستغراب: "من امتى الأدب ده؟ مش متعودة عليك كده." ومسكته من قميصه وأكملت بحدة: "وبعدين إنت قبل ما تضربني إزاي تبوسني بالطريقة دي؟ إنت اتجننت؟

ولو قربت مني تاني هتشوف مني وش مش هيعجبك. أنا بحذرك أهو." فارس فضل يضحك جامد لحد ما عينيه دمعت من الضحك. وأكمل بضحك شديد: "حقك. حقك عليا يا ليلي. مش هعملها تاني. بس مش المفروض إني هتجوزك؟ ليلي بعصبية: "تتجوز مين؟ بقولك إيه؟ حل عن سمايا. إنت صدقت؟ أنا مش عايزة أتـجوزك يا معتز. وأنا فين؟ جبتني هنا إزاي؟ وأكملت بدموع: "أنا مبهزرش. بس مش هينفع أتـجوزك. أنا بحب فهد أوي. مش هقدر أكون لغيره."

فارس بدموع: "وفهد معشق غيرك يا ليلي." ليلي بدموع: "وإنت إيش عرفك؟ فارس بتوتر: "إيه؟ أه. أصل واحدة قمر زيك أكيد لازم يحبها. بس عموماً. أنا بغار على مراتي. متجيبيش سيرة حد تاني غيري. تمام؟ فتح الستارة عشان يبص أخوه جه ولا لأ. والشمس جات على وشه. ليلي بدموع: "ارجوك افهمني." وركزت وأكملت: "لحظة لحظة. إنت عينك قلبت زرقة إمتي؟ إنت مش عينك رمادي؟ فارس اتصدم وأكمل بضحك مزيف: "آه. دي لينسز. لزوم إني عريس بقى وكده."

ليلي بحدة: "في راجل يركب لينسز؟ فارس بضحك: "ولا تزعلي. هشيلها يا ستي." ليلي بحزن: "معتز." فارس: "إيه يا حبيبتي؟ ليلي بصدمة: "حبيبتك؟ مالك يا معتز؟ فين قساوتك وعصبيتك؟ وبعدين أنا مش حبيبة حد غير فهد. تمام؟ فارس بضحك: "تصدقي إني غلطان إني عايز أتغير معاكي." ليلي بحزن: "اتغير. وسبني في حالي." فارس: "بصي يا ليلي." وفي نفس اللحظة باب الشقة بيتفتح وبيدخل معتز. فاتصدم فارس وليلي رايحة تلف عشان تشوف مين.

عايزه تفاعل عشان أقدر أكمل ورايكم وتوقعاتكم ❤️❤️❤️❤️❤️❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...