واحد من الرجالة شالها علشان يطلعوا بيها الأوضة وحط إيده على بوقها يمنع صراخها. عند معتز في العربية. معتز بيسوق بأقصى سرعته. "كانوا اختفوا من زمان يا رب يا رب بلاش تخلص فيا حق الناس الكتير اللي أنا أذيتها. من ليلي أرجوكي يا رب هي ملهاش ذنب." ضرب على الدريكسيون من العصبية وفضل يجري بكل سرعته واتفادى كذا حادثة. كان بيجري زي المجنون وبيتخيل لو حصلها حاجة ويزيد سرعته وخوفه.
وحاول يتصل على رجّالته بس محدش بيرد. ده خلاه يترعب من فكرة إن يكون حد لمسها. وزاد في سرعته أكتر وحاسس إن الطريق اللي بيروحوا كل يوم بسرعة طول وبعد أوي. عند ليلي. الرجالة نزلوها على الأرض. "أبوس إيديكم ابعدوا عني." وهي بترجع لورا. "نبعد إيه ده إحنا نبقى متخلفين." "ده إحنا حظنا حلو أوي دايماً معتز بيه بيدوق كل الحلاوة لوحده. إنما إحنا حظنا أحلى من كل اللي فاتوا." "إيه ده يابت عروسة بحر يخربيت جمالك."
"يلا مفيش وقت للكلام. لميس مستنية." "أبوس إيديكم سيبوني في حالي وحياة ربناااا أرجوووكم لاااا لاااا." واتنين منهم مسكوها والتالت بدأ يحاول يعتدي عليها وقطع كم فستانها. في اللحظة دي وصل معتز وساب باب العربية مفتوح وجري زي المجنون. "فين الكلاب التانيين؟ "فوق لميس هانم بعتهم لـ ليلي في الدور الرابع."
معتز جري على الاسانسير وهو خااايف جداً بس لقاه مشغول. خبط إيده في إزاز الشباك اللي كان جنبه بعصبية وابتدا يطلع السلالم بكل سرعة وطاقة. عند ليلي. "ياريتك هنا يا فهد وتلحقني زي كل مرة. أنا خلاص بضيع." وفضلت تصرخ وتعيط وهي بتزقهم وفعلاً كانت بتقاومهم جداً بكل قوتها. معتز وصل وهو بينهج من السلم وقلبه وجعه أوي وإيده اللي نزفت كتير وسامع صوت صراخها واتجنن أكتر. خبط الباب برجله بكل قوته ودخل.
"سيبهاااااا يا ابن الكلبببب منك ليييه سيبهاااااا." وهما الأربعة سابوا ليلي وقعت على الأرض وهي بتعيط. "ردي عليا لمسيكي. والله لو عملوها هقتلهم قدام عنيكي ردييييلي." "لا قطعوا أكمام فستاني بس محدش لمسني." معتز تنهد بارتياح وقام وقف وهو تعبان وبينهج. "ياااا ابن الكلب منك ليييه مين أمركم تعملوا كدددده." "لميس هانم يا معتز بيه." معتز بعصبية طلع مسدس وضربهم كلهم في رجلهم. وقعوا على الأرض.
"صرحت من المنظر وحضنت نفسها على الأرض وغمضت عنيها." "دي جزات كل كلبببب فيكم يسمع كلام لميس. إنتوا شغاااااالين عندي ولا عندهااااا يا حيوووانات. أقسم بالله كنت هقتلكم بس دي قرصة ودن. ليلي محدش يفكر يرفع عينه فيهاااا إنتوا فاااااهمين." "فاهمين يابيه." معتز اتصل بالإسعاف. "هات واحد معاك وانقلوا الكلاب دول يطلعوا الرصاصة وميجوش لحد ما أمر إني أرجعهم يشتغلوا." "أمرك يا معتز بيه."
وخدهم فعلاً ونزل. معتز قفل الباب وقوم ليلي اللي كانت بتترعش وخايفة وخلع قميصه لبسه ليها. "وحضرتك هتفضل عريان كده." معتز فتح دولاب في الأوضة. "متقلقيش عليا إنتي بس." ومسكها من كتفها وقربها منه. "احمدي ربنا إني لحقتك." "شكراً يا أستاذ معتز. أنا مش عارفة أقول لحضرتك إيه. أنا كنت خايفة بجدي." معتز مسح دموعها. "متقوليش حاجة يا ليلي." وأكمل في سره: "ده أنا اللي كنت هموت من الخوف." والباب خبط بعصبية. فتح معتز لقي لميس.
لميس دخلت وهي متعصبة واستغربت إنه أداها قميصه. "الله الله من إمتى يا معتز بيه وإنت بتخاف على شرف بنت." وأكملت بعصبية: "وصلت بيك إنك تضرب رجالتك بالنار علشان دي. وكمان ده أمر مني أناااا يعني مش من دماغهم." "وهما شغالين عندك ولا عندي وياخدوا مني أنا أوامر ولا إنتي. بعدين يا لميس قولتلك محدش هياخدها غيري وليها روقة ومعاش. ولا كان اللي ياخد بت مني أنااا." "انت بتقول إيه؟ "أومال فكراه حبك ولا إيه."
وبصتله وأكملت بحده: "البت دي تخلص معاها. وإنهاااارده يا معتز علشان أنا ابتديت أشك فيك وفي قلبك اللي كان مات من زمان. ولو ده حصل وأنا عرفت حاجة متعجبنيش. وقولت لجمال بيه يبقى قول على نفسك باي باي يا دنجوان." "أنا زي منا يا لميس ومش هتغير. ومتقلقيش أوي كده هخلص معاها بس مش بمزاجك يا لميس. أنا اللي أقرر إمتى حسب مزاجي." "يكون أحسن. إن مزاجك يجيبك بسرعة يا معتز. باي يا روحي." وطلعت وقفلت.
"يا كلب يازبالة وأنا فكراك خوفت عليا. أترواك طمعان فيااا فعلاً واحد زيك زباااله كل شوية مع ست هينقذني أنا ليييه." وبصقت في وشه. "جتك الارف." "بقولك إيه يابت إنتي تسكتي خااالص. كل اللي بيحصل ده من تحت راسك أصلاً." "ليه أنا عملت إيه." "متعيطيش وامسحي دموعك علشان ممدش إيدي عليكي. وبعدين نسيتي عملتي إيه. أنا أول يوم جيتي فيه قولتلك غووورري من هناااا مسمعتيش الكلام تستاهلي بقي." "قصدك إيه؟
أنا مش هسمحلك تعمل كده لاخر نفس في حياتي انت فاهم." قرب منها. "مين بقي هيمنعني؟ إنتي؟ "اه. وأنا مستحيل أخليك تقربلي." "ماهو أنا لو معملتش كده 100 واحد غيري هيعملها يا لولا. فمفيش مفرر." "أبوس إيدك يا معتز متعملش فيا كده. أنا بحب واحد ومستنية اتجوزه. أرجوك اعتبرني اختك ومتعملش كده." مسك شعرها. "ب إيه بتحبي واحد. ده إنتي ليلة أهلك سودا." وزقها وقعها على الأرض.
"لو الكلام ده طلع حقيقي وفي حد في حياتك. هتبقي وصلتيني لمرحلة إني فعلاً هعمل فيكي كده." وخرج وقفل عليها بالمفتاح وهي بتعيط وتصرخ وتخبط على الباب. "افتحولي ارجوكم افتحولي بقي." نزل معتز على تحت وهو متعصب وتعبان أوي. "مالك في إيه." "مفيش. إيدي بتنزف شوية." "اه فعلاً دي كبيرة. إنت أكيد خسرت دم كتير. قوم نروح المستشفي." "مش مهم. كبري دماغك." لميس جابت شاش ولفته ليه. "اهدي كده ورسيني على الدور." "دور إيه."
"البت يا معتز متستعبطش ومتفكرش تميل ليهااا. إنت تخصني أنا وبسم." مسك دراعها. "متسنيش نفسك يا لميس. أنا لا أخصك ولا أخصهاا ولا أخص حد غير نفسي. وبس. كلكم عندي نفس الشئ جسم مش أكتر. زيك زي غيرك مفرقتش." "انت اتجننت. إنت إزاي تقولي كده. بقي بعد ما لميت جروحك وعملت منك شخص محدش يقدر يقوله لا. تقولي أنا الكلام ده." "أنا بعرفك بسسس. والبت اللي فوق دي نهايتها قربت كده كده. فكك مني واسكتييي."
"المهم تنفذ يا معتز. وساعتها هتثبتلي ولائك." "ولائكي ليه. محسساني إني بحرر فلسطين مش بعتدي على بنت." "وفرقت إيه هي عن غيرها." "ولا حاجة." "اشتري خاطري أحسنلك." "هو انتي علشان أنا بقالي كام يوم مش طايق نفسي خلاص. هتختلقي حورات يا لميس. لا أنا زي منا." "تمام. أنا رايحة البار أشوف البنات." "اتفضلي. وأنا غير هروح." وبعد شويه معتز طلع وركب عربيته. "الو يا عمر. اعرفلي إيه علاقة علي بـ ليلي." "حاضر يا معتز بيه."
معتز قفل ورمى تليفونه وساق للفيلا. في الفيلا. "معتز اتأخر." "سيبك منه هو حر بقي." الباب خبط. فتحت نفين. "اتفضل يا سيف بيه." فارس قام وحضنه. "أهلاً يا حبيبي نورت." "تسلم يا غالي ومبروك على جوازك." "الله يبارك فيك يا رب." "إزيك يا تولين." "بخير." "ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي." "يارب ونفرح بعوضك إنتي وفارس يا شوشو." "اللهم آمين يارب." فارس همس لشروق اللي قاعدة جنبه بضحك: "شايفة مطلب جماهيري إزاي." "اتلم يا فارس."
وشوية والباب خبط. روح قامت فتحت. كان يوسف. "وحشتني الشوية دول." يوسف باس إيديها. "وإنتي أكتر." "والله يا شيخ لسه بدري." "أما أخو العروسة نفسه لسه مجاش." "معتز. أنا اتعودت منه على كده." معتز وهو داخل. "أخص عليكي يا ست توليف." "بركة إنك جيت." "غصب عني يا فارس والله." وسلم عليهم وقعدوا. وبعد شويه قروا الفاتحة ولبسوا الدبل وهما مبسوطين جداً. ونفين وشروق زغرطولها. "مبروك يا حبيبتي." "الله يبارك فيك يارررب."
"مبروك يا أوزعة." "الله يبارك فيك يا معتز. ونفرح بيكم." "مش هشمتكم فيا." "بالعكس هنفرح ليك مش هنشمت." "كبر دماغك مني وشد حيلك إنت." وهو بيبص لروح. "لا أنا متقلقش عليا. اعتبرني اتجوزت خلاص." روح اتكسفت وبصت في الأرض. "احمم احمم. نتلم ها." "بصي لأختك وهي رافعة حاجبها." "لينا قاعدة الصبر بس." "يلا يا حبايبي العشااا." وفعلاً قاموا كلهم علشان يتعشوا وكالوا في جو مبهج جداً وفرحانين بتولين وسيف.
واستأذنوا علشان يخرجوا شوية سوا. وفارس وافق. "أنا هطلع أنام. تعبان أوي." "روح يا حبيبي." جاتله مكالمة. فا راح الجنينة يتكلم. ومتبقاش غير روح وشروق. شروق ضربت أختها على كتفها. "إيه النظرات دي ها. فهميني." "أنا قايمة إذاكر." "رووووح." "نعم." "يوسف مدرس الكورس بتاعي وشغال مع جوزك وبحبه بقالي سنة وبنتكلم." "وتخبي عليا ليه. مش هفرحلك مثلاً." "لا طبعاً. حقك عليا بس خوفت منك تزعلي أو كده."
"ربنا يسعدك ويفرحك ياروحي وتحققي اللي أنا مقدرتش أحققه." "روحي خدي هنا. صح جوزك زي العسل وحنين. ليه بتقولي كده." "مقولتش حاجة. بس مش هو اللي اتمنيته." "حاولي تديه وادي نفسك فرصة. ده بقي جوزك خلاص." "هشوف ياروح. سيبك مني إنتي وروحي ذاكري." "حاضر يا قلبي." وطلعت تذاكر. فارس خرج وقعد جمبها على الكنبة. "أنا هنام." "استني. خديني معاك." وطلعوا في أوضتهم. شروق دخلت غيرت ولبست دريس بيتي قصير لحد الركبة وبنص كم وفردت شعرها.
فارس بعد ما غير هدومه خرج من الحمام. وراح يشرب. شروق وهي رايحة تنام زقته شوية من غير قصد وهي بتعدي. فدلق مايه من الكوباية على الأرض. "يخربيت أهلك. هو إنتي دايماً تزقيني وتبهدلي الدنيااا كده." وهي قاعدة على السرير. "هات الشرشوبة وامسحه. ونام." وفردت نفسها. "لا والله. بتأمري. يعني بت. قومي خلصي امسحي المايه دي. إنتي السبب." وهي بتتاوب. "خليها عليك." فارس راح جاب الشرشوبة وشد شروق قومها. "اهي. روحي امسحيها وخلصي."
"يخربيتك. تصحيني علشان امسح مايه. إيه ده." وهو بيقرب منها وهي بترجع بضهرها. "يخربيت مين يا شروق. سمعيني تاني كده." وهي بترجع لورا. "أنا." وداست على المايه فاتزحلقت. جات تمسك فيه وقعت ووقع فوقها. "مكنش قصدي والله. اوع." حط إيديها على كتفها. "لو كنتي مسحتيها من الأول مكنش حصل كده. بس كويس ممسحتيهاش." وهي باصة في عينيه. "فارس اوع." "بتداريها ليه." "هي إيه." "نظرة الإعجاب اللي في عنيكي يا شروق." "أنا أنا مش."
"ششش. متكدبيش. أنا شايفها في عنيكي." وبيقرب من وشها أكتر علشان يبوسها. "أرجوك لا يا فارس." "إنتي خايفة مني أوي كده." "مش كده. بس بلاش دلوقتي." قام. "تمام. حضري الشنط علشان نسافر. مش عايزة بردو عادي. مش هتفرق كتير." وراح لبس تيشرت ونام واداها ضهره. شروق بحزن قامت حضرت الشنط. "هبقى كدابة لو قولت إني مش حباك أو مشدودة ليك. بس بردو مش قادرة أفهم أنا إيه من ناحيتك. ومتلخبطة أوي." وتنهدت بحزن. "يارب بقي خفف همي."
وهي بتحضر شنطتها وقعت السلسلة بتاعتها. فوطت جابتها وفضلت تعيط من غير صوت. "مع إن اتجوزت غيرك. بس حاسة شوقي ليك قل. مبقتش تواحشني زي زمان. وكأنك معايا. مع إنك بردو مش معايا. ويمكن دي إرادة ربنا علشان جوزي ميستاهلش مني كده. بس بردو أنا متلخبطة أوي." وخلصت تحضير الشنط وراحت نامت جمب فارس. في فيلا يوسف. "يوسف دخل. أومال فين ماما." "فوق يا يوسف بيه. تعبانة أوي والدكتور عندها." "ليه مالها." "سكرها على فجأة."
يوسف جري على أوضة أمه. "ماما مالك في إيه." "كل ده كان فينك يا يوسف من امبارح لما اتخانقنا سبت البيت. كنت فين." "كنت بايت عند فارس." "أبوس إيدك يابني اخطب مني لو بتحبني." "لو تقدر تعمل كده اعمل. مامتك مريضة قلب وسكرها على شوية زعل." "بعد الشر يحصلها حاجة." "يا دكتور مش هينفع والله. أنا بحب بنت تانية." "خلاص. لا إنت ابني ولا أعرفك. يا يوسف."
"والله ماهينفع. أقسم بالله ماهينفع. أنا وعدت روح إني هتجوزها. مش هينفع خالص. أنا ليا أسباب." "تختار حالا. يا أنا يا روح." "ماما إنتي بتقولي إيه بسسس." "هو ده اللي عندي." "ماما اهدي. أبوس إيديكي. مااماا." "حالتها بتسوق. لازم تتنقل المستشفي." "يلااا. مستنية إيه." وسندوه هو والدكتور وراحوا المستشفي. في بيت ليلي. "البت اتأخرت. قلبي واكلني عليها أوي يا لمياء." "اهدي وباذن الله هتيجي يا حبيبتي."
"ماليش غيرها وخايفة عليها يا لمياء." "يا خالتي اهدي. والله أنا روحت أسأل عليها في الفندق. الأمن مرضيش يدخلني. مش عارف أعمل إيه. بس مش هسكت." الباب خبط. "أكيد هي." وفتحت لقيت راجل غريب. "خير يابني. إنت مين." "أنا عمر. حضرتك والدة الآنسة ليلي محمد عبد الخالق." "اه. أنا. هي حصلها حاجة." "لا متقلقيش خالص. هي بخير. بس سافرت ألمانيا. جالها شغل هناك وهتفضل شوية. وبعتني أطمنك." "فجأة كده. طب طب يابني عايزة أكلمها."
"عيني يا حاجة. بكرة الصبح هخليها تكلمك." "وإنت مين بقا." "أنا واحد من تبع الشغل اللي هي راحته. وهي اللي بعتتني ليكم. إنت اللي مين." "عموماً هو ميخصكش. بس ليلي خطيبتي وهتبقى مراتي بإذن الله." "يارب يابني يسمع منك ربنا." "طب تمام. وهخليها تكلمكم." "يابني أبوس إيديك هي بخير." "بخير يا أمي والله متقلقيش." "الحمدلله." "تسلمي. يلا السلام عليكم." "وعليكم السلام." "خلاص أدينا اطمنا. فكي بق."
"ده لما تجيلي الكلبة على الخوف اللي حصلي بسببها ده. وتسافر من غير ما تودعني." "إنتي عارفة ليلي بتكره الوداع. وكمان تلاقي فرصة كويسة." "ربنا معاها يارب. وكويس اطمنا عليها." "الحمدلله." "وكمان يا واد يا علي. عجبتني النمرة اللي عملتها دي. والله فعلاً مش خسارة فيك ليلي. بس هي تلين دماغها." "معاها لحد ما تحبني يا خالتي. متقلقيش إنت." "يارب يا حبيبي." تاني يوم الصبح.
في أوضة معتز. صحي بص في الفون لقي اتصال من عمر فوق ال 5 مرات. استغرب وقام لبس واتصل بيه. "الو يا معتز بيه." "قولتلها زي ما قولتلك." "آه ياباشا. بس عايزة تكلم." "تمام. هخليها تكلمها. متقلقش إنت." "هو بصراحة." "إخلص." "على ده خطيبها. وهي هتتجوز قريب." "نعم. مين قالك كده." "هو بنفسه يا باشا." "تمام يا عمر. سلام." وقفلمعتز بعصبية. "بقي هو ده يابنت الكلب اللي مش عايزني أذيكي عشانه. عرفتي اهو. تحبي بعدي."
وأكمل بضحك: "ده إنتي محبتنيش أصلاً. بس ماشي يا ليلي. أنا هطلع عليكي القديم والجديد." وخد بعضه ونزل. في أوضة ليلي. ليلي قامت وهي حاسة بتعب. ولما افتكرت كل اللي مرت بيه. "يارب لالا يارب احميني منه ومن غيره. أرجوك يارب." وبصت على فستانها إنه مقطوع. قامت فتحت الدولاب. لقيت فستان بيبي بلو طويل من ورا لحد الأرض ومن قدام لحد الركبة. فغيرت ولبسته. وفجأة لقيت الباب بيتفتح بعصبية ودخل معتز وقفل الباب بالمفتاح.
"أبوس إيديك لا يا معتز." معتز بص لها من فوق لتحت بإعجاب وحب واضح. بس كبر دماغه ومسك شعرها. "هتصل بأمك وهتقوليلها إنك سافرتي ألمانيا شوية عندك شغل وإنك بخير. وإنك بعتي واحد من الشغل اسمه عمر يقول كده." "أمي. إنت وصلت لأمي." "قصدك اللي ربتك مش أمك." "انت عرفت منين." "لا عيب عليكي تسأليني أنا السؤال ده. أنا بعرف كل اللي عايز أعرفه." وهو بيتصل.
"أقسم بالله هتزودي كلمة هتنقصي كلمة. زي ما وصلتلها مرة هوصلها وهخليهم يقتلوا ليلي." ليلي باست إيده. "لا. أرجوك. هقول زي ما إنت قول." معتز صعبت عليه. بس مهتمش لشعوره. ورد. "إيه ياست الكل. واحشتيني." "ليلي. أخص عليكي يا ليلي. كده تمشي من غير ما تقولي." "معلش يا قلبي. بس كان غصب عني والله. ودي فرصة مهمة للشغل." "إنتي كويسة. طمنيني عنك." "زي الفل يا حبيبتي ومبسوطة. وحتي بعتلك واحد اسم." "عمر."
"اه اسمه عمر. وطمنك. فمتقلقيش يا حبيبتي." "طمنت قلبي يا بنتي. طب هترجعي إمتى." "مش عارفة لسه يا ست الكل. ادعيلي." "ربنا معاكي يابنتي ويقويكي ويوقف في طريقك ولاد الحلال ويعوضك عن كل الليالي تعب شوفتيها يا ليلي." "آمين يارب. وادعيلي كتير يا ماما." معتز بص لها بحده. فاكملت وهو بيمسح دموعها. "يلا بقي يا روحي سلام دلوقتي." "كلميني تاني." "عيوني. باي." وقفل. معتز رمى الفون ومسك شعرها. "جدعة ياروح أمك."
"سيب شعري ابوس إيديك. وخلاص اديني عملتلك اللي إنت عايزه. سبني في حالي بقي." "هو كده. إنتي عملتي اللي أنا عايزه. ده بداية بس علشان محدش يدور عليكي." وزقها وقعت على السرير وبدأ يفك زراير قميصه. "لا لا لا. إنت أكيد بتهزر. إنت مستحيل تعمل فيا كده. أنا أنا مش هسمحلك." رمى قميصه وابتدا يقرب منها وهو مش سامع غير كلام عمر إنها هتتجوز (علي)
"قلتلك وهقولك. أنا لو معملتش كده هيعملها 100 واحد غيري. فعلي إيه بقي. وبعدين حابب إني أنا اللي أدي الهدية دي لعلي." "علي مين. إنت اتجننت. وابعد عني." "علي مين. أه. هنشتغل شغل الاستعباااط. علي اللي حضرتك هتتجوزيه يا هانم." وقرب عليها وحاوطها بين إيديه وبقيت هي تحته. "والله ماهتجوزه. الكلام ده كدب. مين قالك كده." ضحك بسخرية. "كدابة يا ليلي. ومش هتبطلي كدب أبداً. فكرك إني هصدقك. لا انسي."
"أبوس إيديك بلاش كده. طب طالما إنت عايزني اكتب عليا الأول. أنا مستحيل أعمل كده." "اكتب على مين يا قذرة. إنتي أقل من إن اسمي يتحط جنب اسمك أصلاً. أنا مبكتبش على حد. وبردو هاخد اللي عايز." "أقسم بالله لو مكتبتش عليا هفضل أقومك لاخر نفس في حياتي ومش هتطولني غير وأنا ميتة."
"مش هكتب على حد. إنسي الكلام ده يا روح أمك. هو أي واحدة زبالة من الشارع تستاهل إني أتجوزها. أنا عمري ما عملتها. وباخد اللي أنا عايزه. مفيش بت وقفت قصادي. تيجي إنتي يازبالة تعملي كل ده." "اه. وهفضل أقومك لاخر نفس يا حيوان." "أنا هوريكي الحيوانات صح بتعمل إيه." وبدأ يقطع كم فستانها وهي بتصرخ وتعيط وهو مش شايف قدامه غير كل أغلاطها وإنها هتتجوز. وشق فستانها من قدام. واتصدم لما شاف السلسلة. "محتاجالك أوي يا فهد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!