فهد طلع برا وأكمل: أنا جاهز أديك الأصوات اللي عايزها ضد جمال الدمنهوري. إسلام: يااه، ده أنا قلت إنك نسيت كلامنا. فهد: لا يا باشا، فاكر. كنت بس بدور على حتة أتخبى فيها منه مؤقتاً وعملت كده، بس أنا مش هقدر أجيلك لأني مش ضامن أرجع تاني وأنا معايا مراتي، فمش هينفع أسيبها لوحدها. إسلام: تمام تمام، مفيش أي مشكلة. أنا هاجيلك، ابعتلي اللوكيشن. فهد: تمام، يلا باي. إسلام: باي. لف ودخل، لقي ليلي واقفة على أول البيت.
ليلي بدموع: إنت إيه اللي إنت هببته ده؟ فهد وهو بيدخل: هببت إيه يعني؟ ده الصح، ولا هنفضل حياتنا كلها هربانين؟ ليلي دخلت وراه ومسكت إيده وأكملت: اقف كلمني زي ما بكلمك يا فهد. فهد بتنهيدة: نعم يا ليلي. ليلي بدموع: إنت عارف إنك فتحت على نفسك أبواب جهنم أكتر ما هي مفتوحة. فهد بوجع: عارف، بس مش هقدر معملش كده يا ليلي. لازم جمال يتحبس عشان أنا أعرف أعيش. ليلي بحدة ودموع: وإنت فكرك إن ملوش حد بره السجن يعرف ينتقملك؟
إنت بتفكر إزاي؟ فهد: مش مهم، مش فارق معايا حاجة غير إنه يدخل السجن وأطمن. وأنا هطلب حراسة مشددة علينا. المهم يتنيل يدخل. ليلي حضنته وأكملت بدموع: فهد، أنا خايفة عليك أوي. أنا مصدقت رجعتلي. أبوس إيديك يا فهد، خد حذرك. إنت لو حصلك حاجة أنا هموت. مكملتش، حط إيديه على شفايفها وأكمل بحب: اللي ساندُه ربنا مش هيقع يا ليلي. بعد الشر عليكي يانور عيني، متقوليش كده. إنتي بس ادعيلي، وأكيد ربنا هيقف معايا عشان أنا مع الحق.
ليلي حضنته وأكملت بدموع: ربنا ينصرك عليه يا حبيبي، وميوجعش قلبي عليك أبداً. ويديمك ليا يا نور عيني. فهد مسح دموعها وباس خدها وأكمل: خلاص بقى، قولنا العيون الحلوين دي مبتبكيش. ليلي ابتسمت بحب وأكملت: حاضر يا حبيبي. فهد: يلا هدخل أنا أجيب القهوة ونقعد على الكنبة نشربها. ليلي: فهد بليز، ممكن نشربها على البحر؟ فهد: لا طبعاً. ليلي بضيق: بلييييز. فهد بحدة: قولت لا. ده منظر تخرجي بيه؟ إنتي اتجننتي؟ ليلي بضيق،
ربعت إيديها وأكملت: على فكرة مفيش حد غيرنا، الدنيا هادية خالص. فهد بحدة: ولو لا برضه، افرض حد من رجالتي جه وشافك كده؟ إنتي اتجننتي؟ ليلي بنفخ: خلاص قعدنا. فهد دخل المطبخ وهو بيضحك وأكمل: كده كده كنتي هتقعدي. وراح جاب القهوة وحط عند ليلي حبوب وهو بيضحك، بعدين طلع وحطها وشربوا وهما بيتكلموا سوا. وبعد شوية الشاشة طفت. فهد: إيه ده؟ مالها الشاشة طفت ليه؟ وقام يشوفها. ليلي وقفت وأكملت بلا
وعي وبتوهان واضح في صوتها: أنا ياروحي اللي طفيتها. صدعتني خلاص. فهد ضحك وأكمل: آآه، بدأنا. وأكمل بخبث: طب ياروحي أنا هطلع أنام. ليلي عقدت حواجبها وأكملت: تطلع تنام وتسيبني يا فهد؟ أخص عليك. فهد بضحك: طب يا حبيبي، إنتي عايزة إيه مني؟ مش فاهم. ليلي راحت حطت إيديها حوالين رقبته وهو شد وسطها ليه وقربها من صدره العاري وأكمل بحب: اممم، سمعيني يا حرمي المصون. خير؟ ليلي بصت في عينيه وأكملت بحب: عايزة نكمل جوازنا يا فهد.
فهد بضحك: إيه ده؟ فاجأة كده؟ ليلي باست خده وأكملت بحب: لا مش فاجأة. أنا من زمان وأنا بحلم باليوم اللي هبقى مراتك فيه. فـ ليه لأ؟ فهد بابتسامة كلها حب: أصل حضرتك مكنتيش موافقة. ليلي وهي بتقرب من وشه أوي أكملت بهمس: ليه هو مش إحنا متجوزين؟ فهد سند جبينه على جبينها وأكمل بحب: آه طبعاً متجوزين. بس إنتي مكنتيش موافقة. ليلي بضحك: لا، مين قالك كده؟ ده أنا موافقة خالص. وقربت باستُه
هي وأكملت بحب وهمس: نفسي في بيبي منك أوي يا فهد. فهد نسي مخططه كله وهزاره معاها، لأنه كان ناوي يهزر شوية عشان قالها: إنتي اللي هتقربي مني وهقولك لأ. ومقدرش يسيطر على مشاعره، وباسها بحب وكأنه مستني منها إشارة. وشدها ليه أكتر وهي حطت إيديها حوالين رقبته وتجاوبت معاه. ومال بيها على الكنبة وحاوطها بين إيديه وباس خدها وبدأ في فك زراير قميصه اللي هي لبساه. وقبل ما يخلص فكه، قام وقف ورايح يمشي. ليلي مسكت إيده.
ليلي باستغراب: مالك يا حبيبي؟ فهد بحزن: قومي يا ليلي، مش هينفع. ليلي باستغراب: ليه؟ في إيه؟ فهد بحزن، مال،
باس جبينها وأكمل: إنتي مش في وعيك دلوقتي يا ليلي. وحبك ليا اللي كنت واثق فيه هو اللي حرك مشاعرك ناحيتي فعلاً. إنتي بتعانديني صحيح. أنا انجذبت ليكي وكنت هكمل، بس مقدرش أعمل كده وإنتي مش في وعيك. حتى لو عارف إنك بتحبيني أوي وأنا بحبك أوي أوي، بس لما تصحي مش هتسامحيني. ولا أنا هسامح نفسي إني خدتك وقت ضعفك. وأنا أقسمت إني مش هاخدك غير برضاكي. إنتي مش أي حد يا ليلي. إنتي بنتي وحبيبتي وصاحبتي قبل ما تكوني مراتي اللي شايلة اسمي. وأنا صحيح بحبك وبتمنالك، وفقدت السيطرة على مشاعري شوية وكنت هتسرع، بس ده لأني بجد بحبك أوي. وباسها برقة.
ليلي بلا وعي: فهد، أنا مش فاهمة أي حاجة يا حبيبي. إنت تقصد إيه؟ فهد شالها بين إيديه وأكمل وهو طالع الأوضة: مش مهم تفهمي. المهم إنك لما تصحي مش أشوف في وشك نظرة ندم أبداً من قُربي منك. حتى لو شوفتك النهاردة بشكل غير المعتاد. بس إنتي واقعياً لسه مش متقبلة، وأنا معاكي لحد ما تتقبليني. ليلي حاوطت رقبته بإيديها وهو شايلها وباست خده وأكملت بهمس: أنا مش فاهمة حاجة، بس تمام.
فهد بضحك: مش ناوي تعدي ليلتك إنتي يا ليلي النهاردة؟ وراح حطها في السرير وبيقوم. مسكت إيده. ليلي بنوم: تعالي، عايزة أنام في حضنك. فهد بضحك: لا، الأحسن آخد شاور وأطلع تكوني نمتي. عشان أكتر من كده نفسيتي هتتعب. ليلي بصتله بعدم فهم وحطت راسها على المخدة براحة. وفهد دخل خد شاور وأكمل لنفسه وهو بيضحك: حلو كده؟ كنت عايز تضايقها وتبعدها عنك وتهزر شوية؟ اتضايقت إنت وفقدت سيطرتك على مشاعرك.
وتنهد وأكمل: عملتي فيا إيه يا بنت عمي؟ مخلياني برغم حبي الكبير وانجذابي ليكي اللي عمري ما حسيته تجاه أي بنت، إني أسيبك بكل إرادتي. لأجل إني فارقلي إحساسك ومشاعرك أكتر من أي حاجة. حقيقي محبيتتش ولا هحب قدك يا ليلي. وبدأ يسترجع كلماتها ليه وإنها نفسها في بيبي منه. فابتسم غصب عنه وأكمل: عمري ما فكرت أصلاً في موضوع إني أبقى أب ده. ياآه، ومنك إنتِ كمان؟ بس حقيقي معاكي حياتي كلها اتغيرت 180 درجة للأحسن يا ليلي.
وخرج من الشاور لقاها نايمة زي الملايكة وشعرها الأحمر مغطي وشها. راح خدها في حضنه وباس جبينها وناموا. *** في المطعم. شيرين: إيه يابني؟ كل ده؟ يخربيتك، أنا زهقت وأنا مستنياك. عمر وهو بيقعد قدامها أكمل بضحك: معلش، خليها عليكي يا شيري. كنت قاعد مع مرات أخوكي المستقبلية شوية. شيرين بحب: زين ما اخترت. زي القمر بجد يا عمر. وأكملت بحزن: بس صعبت عليا. إنت زودتها لما بوستني. بجد أنا حسيت إنها كانت هتعيط. صعبت عليا الصراحة.
عمر بضحك: وإيه الجديد؟ إحنا أخوات في الرضاعة، مش أول مرة أبوس خدك يا شيرين. شيرين: حتى لو هي عارفة إنك ابن عمي، بس متعرفش بحكاية أخويا دي. ثم إنّي قدمت نفسي إني حبيبتك. عمر بتنهيدة: أنا مش ندمان إني عملت كده يا شيرين. حور جواها شخصية مكسورة أوي غير الشقية اللي بتضحك اللي مصدراها لكل الناس. وأنا عرفت عنها شوية. وحقيقي كل دمعة كانت بتنزل منها بتحرق قلبي. بس زي ما زعلتها، هفرحها.
شيرين بحزن: آه، كفاية كده بجد. إنت كان كل قصدك تعرف هي بتحبك ولا لأ. وأظن أخدت إجابتك. عمر بضحك: حاضر والله. إنتي ليه محسساني إني عاجبني وجعها كده يا شيرين؟ شيرين بحزن: مش كده، بس كسرة القلب وحشة. دي مدام شروق دي عليها أفكار، يالهوي عليها. عمر بضحك: ده حقيقي. هي فكرتها وهي اللي كلمتك، مش أنا. يعني أنا مجرد ممثل بس. شيرين ضربته وأكملت: ممثل؟ آآه، جتك الارف في رخامتك. خليت البت تكرهني.
عمر بضحك: لا لا، حبيبتي أطيب من كده بكتير. متقلقيش. شيرين: طب خلص واعزمني بقى. عمر: عنيا بس كده. وقعدوا ياكلوا وبيتكلموا. *** في الفيلا الجديدة. نفين: يلا، حطيت الأكل أهو. فين يوسف وروح؟ فارس: كلمتهم خلاص، قي الطريق. والباب خبط. شروق بفرح: أهم جم. وراحت فتحت. شروق بفرح وحب: حبيبت قلبييي، واحشاني. ووطت حضنته. روح بحب: وإنتي أكتر بجد يا روح قلبي. يوسف بضحك: إيه ده؟ غيرتي كلامك؟
مش دي اللي هروح أضربها عشان خبّت عليا إنها حامل؟ روح بحب: مقدرش طبعاً. شوفتها نسيت كل حاجة. شروق باست خدها وأكملت: قلبي أختي يا ناسس. سعاد بحب: مبروك يا شروق. تقومي بخير يا حبيبتي. شروق بحب: يارب يا حبيبتي. ربنا يخليكي. نفين: يلا يا حبايبي، الأكل اتحط. فارس حضن يوسف وأكمل: واحشتني. أخبارك إيه؟ يوسف بحب: بخير يا غالي. تولين: فارس، أنا ماشية. فارس: مش قولتلك كلي معانا وامشي؟ ولا هو الكلام مش بيتسمع؟
تولين: بليز بقى يا فارس. قولتلك هاكل مع سيف. فارس: تمام. وقعدت. تولين جات، حطت إيديها الاتنين حواليه وهو قاعد وظهره ليها وأكملت: لما أبويا وأخويا اللي فاضلي يتقمص كده، يبقى أنا هعيش. أكلم مين؟ فارس وهو بياكل أكمل: آه، ماهو واضح يا تولين. كلمتي مبقاش ليها قيمة خالص. تولين: لا طبعاً، كلمتك سيف على رقبتي. وإنت عارف إني بسمع كلامك. بس مستعجلة أوي.
فارس: ومكلمتنيش من الصبح. والمفروض إنك مريضة ضغط. ولما بتنزلي مش واكلة، وواخدة النقط، بتدوخي وتتعبي. بعدين إنتي هتلفي لفتك وتقعدي في الآخر تاكلي. مش هتمشي تاكلي على طول. أنا لو عارفك هتاكلي على طول، كنت قولتلك روح. تولين بضحك: ده حقيقي. وقعدت وأكملت: خلاص، هاكل وهمشي. مقدرش على زعلك يا روحي. فارس بحب: جدعه. ربنا يهديكي يا حبيبتي. شروق دست على رجله وهي قاعدة جنبه، فبصلها بمعنى: في إيه؟
شروق بهمس: ماشي، صبرك عليا. نام في حضن أختك النهاردة. فارس بضحك: اممم، بدأنا. يارب ارحمني وخفف عني. يارب. نفسيتي كده هتتعب. شروق زغزته بإيديها وأكملت: اتلم. فارس بضحك: أديني سكت. ربنا يهديكي يا روحي. تولين بحب: إلا إنتِ يا روح، لو جبتي ولد هيبقي اسمه إيه؟ ولو بنت هتبقي إيه؟ روح ابتسمت بحب وأكملت: أنا ويوسف اخترناه من بدري. لو ولد. أما لو بنت، مش عارفة. سعاد بضحك: أنا عارفة. أقول؟ شروق بضحك: إيه ده؟
هو إنتوا ناوين تخبوا ولا إيه؟ يوسف بضحك: هو آه قولنا هنخبي، بس إيه رأيك يا روح؟ نقول؟ روح بحب: ابتسمت. لا، هقول خلاص. هيبقى فارس يوسف عز الدين الشافعي. فارس ساب الأكل وبصلها بصدمة ممزوجة بفرح: فارس؟ هتسمي ابنك على اسمي؟ !!!! شروق بضحك: هو إحنااا خلصانين من الكبير عشان تجيبلنا صغير؟ اتوكسي. يوسف بضحك: شايف يا عم مراتك. فارس بضحك: يا شروق، اتلمي. أنا ساكتلك لأجل حبيبي اللي جوه ده، بس.
روح بابتسامة حب: أنا لما اتولدت أبويا كان مات، ولما كبرت شوية أمي ماتت. وشوفت أيام صعبة أوي. وشروق كتر خيرها قوتني وساعدتني كتير. وهي زيها زيي محتاجة اللي يساعدها. حياتي متحسنتش غير لما يوسف دخلها. وقولت خلاص، هو اللي هتحامى فيه بعد كده. بس لما أنا ويوسف اتخانقنا، أنا ملقتش حد غيرك يسندني ويقفلي يا فارس. وربنا يعلم بغلاوتك عندي قد إيه بجد. فارس قام وقعد قدامها
ومسك إيديها وأكمل بحب: إنتي زيك زي تولين عندي. إنتوا الاتنين بناتي وأخواتي الصغيرين. وإنتي بالذات الصغيرة خالص، فالمدللة بقى. واللي واخده ركن كده لوحدك. واللي أنا عملته يا روح كان واجب أخ لأخته الصغيرة. وحقيقي كتير عليا أوي إنك تسمي ابنك على اسمي. شروق وهي بتاكل أكملت: نسيت ليلي يا فارس، أختك هي كمان برد. فارس بضحك: صبرني يارب على ما ابتلت. نفين بضحك: الله يكون في عونك.
يوسف بحب: فارس، إنت زي ما وقفت مع مراتي، إنت سبتنيش في حياتي كلها لحظة. وأنا وهي خدنا القرار ده كل واحد مع نفسه. بعدين اتفاجئنا إننا متفقين ومفيش نقاش خلاص. روح ابتسمت بحب وأكملت: آه. وبعدين إنت اسمك حلو أوي وعاجبني. يوسف: احم احم. روح بضحك: مش هيبقي اسم ابني يا يوسف. مالك؟ فارس بضحك: هنبتدي غيرة أهو. وعموماً، ربنا يقومك بالف سلامة يا ست البنات. وباس جبينها.
روح بحب: الله يسلمك يا غالي. من أول يوم شوفتك فيه، وقولت شروق محظوظة أوي. وفعلاً إنت مش بس بتعمل واجباتك ليها كحبيبها وجوزها، إنت مش بتنسى حد أصلاً. شروق بابتسامة: لا ياروحي، ده هو حبيبي كده. مبيسبش حد خالص. وكل البنات أخواته، ما شاء الله عليه. فارس نفخ وأكمل: استغفر الله العظيم يارب. وبص لشروق وأكمل بهدوء: كلمة تانية هتتزق. نفين بضحك: مش هتسكتي إنتي غير لو إطلقتي وخربتي بيتك. شروق برفعة حاجب: نعم؟
نعم نعم نعم. يطلقني ليييه؟ إنشاء الله! هو أنا قولت حاجة غلط؟ ده بكرة هلاقيه حاضنلي غادة وبيقولي أختي. فارس بضحك: عنيا بس كده، وهي ماهتصدق. شروق قامت مسكته من قميصه وأكملت: اتلم. ها؟ ده لو حصل أقتلك إنت وهي. يوسف بصدمة: إنتي بقيتي متوحشة كده إمتى؟ تولين بضحك: من ساعة ما حملت. على العموم، أنا همشي. أكلت أهو. ولو حصلك حاجة، أكيد مش هنساك في دعائي. إنت أخويا برد. فارس بضحك: واطيه طول عمرك. تولين
وهي ماشية أكملت بضحك: طبعاً، أومال أحصلك؟ فارس بضحك: نزلي إيدك يا حبيبتي. منظري قدام الناس ميصحش. شروق سابته وأكملت: ماشي يا فارس، مااااشي. على حرقة الدم بتاعت كل شوية دي. فارس: يوسف، تعالي يا باشا نتمشى في الجنينة نشم هوا. وسيبها هي تهري كتير كده. يوسف بضحك: يلا يا باشا. ودخلوا. سعاد: خدي بالك إن الرجالة بتتخنق من الغيرة الزيادة. خلي ثقتك في جوزك أكتر من كده. زي ما هو واضح إنه مديكي ثقة كبيرة أوي.
شروق قعدت بضيق وأكملت: يا طنط سعاد، أنا بحبه أوي. وطبيعي أغار عليه. غلطت في إيه يعني؟ نفين: أنا مع سعاد. غيري، بس حكمي عقلك. فارس بيحبك ومحبش غيرك. لو هو من الرجالة بتاعت اياهم، كان زمانه مش متجوزك ومقضيها كل يوم شوية. إنما يا هبلة، ده محبش واتجوز غيرك. إيه يجبره يعمل كده؟ شروق بتنهيدة: أنا عارفة، بس غصب عني. بغير. وحاضر، هحاول أقلل شوية.
روح: غيري براحتك، بس متحسسيهوش إنك شايفاه مذنب. في غيره بتبقي حلوة كده وتفرح. وفي غيره بتبقي أوفر. وإنتي شكل حملك مأثر عليكي. شروق: والله أنا ما عارفة مالي يا روح. فعلاً، بس من ساعة ما سمعت غادة دي وهي بتخطط تاخده ومش عارف إيه، وأنا كل ما يكلم بنت بولع. نفين بضحك: عشان هبلة. سيبيه يهري براحته. ده جوزك إنتِ، وأبو اللي في بطنك، وبيحبك. ومفيش سبب مقنع إنه يعمل كده. روح: أما دي بجحة صحيح. وقولتي لفارس عليها؟
شروق بتنهيدة: قولت. سعاد: وهو قالك إيه؟ شروق: فضل يضحك ويقولي الكلام الأهبل ده. آخري أسمعه وأضحك. نفين: شفتي؟ مش قولتلك اعقلي يا شروق ومتخربيش بيتك. الغيرة الزايدة بتجيب شك. ولو الشك دخل قلبك، هتخربي بيتك. شروق بتنهيدة: حاضر يا طنط. يلا بس أساعدك. وقامت تشيل معاها الأطباق. روح: مشيت الكرسي شوية وأكملت: ماما، ممكن نقعد في الجنينة؟ سعاد بحب: آه طبعاً يا حبيبتي. يلا. ودخلوا. في الجنينة. روح باستغراب: اومال فارس فين؟
سعاد: تلاقيه طلع من الباب الخلفي ولا حاجة، راح حتة. روح باستغراب: هو يوسف بيكلم نفسه؟ سعاد بضحك: لا يابنتي، سلامة النظر. ده حاطط السماعة وبيدندن معاها. روح بضحك: آه، منا بقول. سعاد بحب: ربنا يحميه يارب ويحفظهولي من كل شر. روح بقلق: ماما، هو في حاجة؟ سعاد بانتباه: ها؟ لا طبعاً مفيش حاجة. إيه رأيك نقعد على النجيله شوية؟ سقعه وحلوة. روح بابتسامة: تمام. وأهو أحسن من الكرسي.
وفعلاً، سعاد ساعدتها وقعدوا على الأرض الخضرا يحكوا. وبعدين فون سعاد رن. سعاد بتوتر: هقوم أرد وأجيلك. روح بقلق: اتفضلي. وسعاد خرجت من الجنينة عشان تتكلم. وفضلت روح تفكر: يا ترى مين اللي عايز يأذي يوسف ده؟ وليه ماما مخبية علينا؟ وفجأة، لقيت شخص واقف آخر الجنينة من بعيد شوية. ويوسف مدي له ضهره ومش سامع أي حاجة بسبب السماعات اللي في ودانه. ومصوب عليه مسدس. يتبع…..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!