الفصل 1 | من 16 فصل

رواية احباب رمضان الفصل الأول 1 - بقلم صفاء حسني

المشاهدات
20
كلمة
1,663
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

ابتسمت ديمة وهى تفكر في عرضه وكيف سوف تنفذه. ثم قال: "إذا وافقت على هذا العرض، أحتاج مشاركة من أصدقاء لي. أنت تعلم أني يوتيوبر ولي متابعين كثير مصريين والجاليات المصرية. أحتاج إلى مساعدتهم أو أن يفيدوني في البحث عنهم." هز رأسه مايك نيل بالموافقة.

"أوافق، ولكن لا أحد يعلم أن طلبت منك هذا. ابحث في سرية تامة، وعندما تستطيع الوصول لهم أخبرني. اشتقت لأختي، أريد أرى ابنها، أريد أعرف كل شيء عنها. أعلم أني كنت قاسية لأن قطعت علاقتي بها، ولكن الآن أريد أن أوصل لها. أريد أعرف كيف عايشة." هزت رأسها ديمة مطمئنة: "لا تخف، سرك محفوظ ولا أحد يعلم. من تريد البحث عنه؟ كل الذي أقوله أني أريد أوصل لصديق لي قديم ولا أعلم شيء عنه غير اسم أهله." هز رأسه بجمود وقال:

"إذا أذنت لكِ بـ Week end، وأتمنى تجد ما أبحث عنه." سألته ديمة وقالت: "ما الذي كان يخبرك عنها ولماذا انقطعت أخبارها عنك؟ تنهد مايك نيل وقال:

"كانت صديقة لها، دائما ترسل لها تخبرها كل شيء عن حياتها وكانت تخبرني. ولكن بعد ما حدث الثورة الذي حدثت في يناير، بعدها انقطعت كل أخبارها لأن وقتها كل الهواتف انقطعت الشبكة وكنت قلق عليها. طلبت من صديقتها تتصل بي لكن لا توجد إشارة. وفجأة علمت أن شوارع مصر كلها مظاهرات وناس، وبعد ذلك اقتحمت سجون، أشياء كثيرة حدثت." استغربت ديمة أنه كان متابع كل شيء عن بلدها أكثر منها وسألته: "وما علاقة الثورة باختفائها؟

هل تظن أنها سجنت؟ أو حدث لها مكروه؟ هل لها في السياسة؟ هز رأسه بأسف: "لا أعلم شيء وليس لي الجرأة أن أقوم بشوشر أو أستعين بالسفارة الأمريكية هذه البلد أو أقدم بلاغ عن اختفائها وأنا لا أعلم هل هي بالفعل مختفية أم لا." هزت رأسها ديمة بأسف وقالت: "هذه المهمة الآن أصبحت صعبة." نظر لها بكل ترجّي، ولكن لم يقلها مباشرة، ولكن هز ثقتها في نفسها.

"عندما وفقت أن تعملي هنا، كنت أعلم أنك مصرية مسلمة، وأيضًا يوتيوبر، لكم وتنشر كل حاجة عن حياتك هنا. ولكم وكنت أتابع من بعيد صفحتك، ولذلك عرضنا عليك العمل تكون مرسلة عندنا في القناة. كنت أنتظر هذا اليوم الذي تقرر أن تعود إلى مصر لكي أتحدث معاك." استغربت ديمة وامتلك الحزن في داخلها أنها عندما اختاروا ليس لأنها ناجحة ولكن لمصلحة، ولكن ليس وقتها، هي لازم تثبت أنها تستطيع الوصول لهم حتى لو المحاولة فشلت. وقالت:

"Thank you على ثقتك في، وبإذن الله سوف أكون قد هذه الثقة." وبالفعل خرجت بعد أن أخذت كل المعلومات منه، وأين كانت تسكن، ورقم المنزل، والعنوان. وانصدمت أنه يعلم كل شيء عنهم، ولكن لماذا لم يبعث أحد يبحث عنهم؟ نفضت الأفكار من عقلها وأنهت كل الأعمال المتأخرة. كان الأب سعيد عندما علم أن ابنته سوف تأتي معه، ولكن لم يخبرها أنه قرار يستقر في مصر وأن تم نقله لفرع آخر في القاهرة. وكان يتحدث مع زوجته سيلا عن قراره.

"أنتِ فعلاً موافقة أن نستقر في مصر؟ ابتسمت سيلا وقالت: "نعم أريد، أنا أحب مصر جداً، أنت تعلم أني قضيت طفولته فيها. وكمان لو تسمح ننزل في بيت جدي الموجودة في السيدة زينب في حي المنيرة." وأغمضت عيونها وهي تتخيل المكان وتقول:

"أتذكر لم جدّي كان يأخذني ويلف بي ويحكي لي عن القنطرة التي في السيدة زينب، وكانت تتكون من قنطرتين، إحداهما توصل بين شارع الكومي وبين شارع السد، والثانية كانت توصل بين شارع مراسينا وبين شارع الكومي. لما أنشأ الملك الناصر محمد بن قلاوون الميدان السلطان وكان يتردد إليه كثيراً، كان يركب تلك القنطرة، فتضرر من ارتفاعها ولذلك أمر بهدمها وجعلها أوسع مما كانت وأقصر من ارتفاعها، وانتهى العمل في عام 735هـ

-1325م. ولما تم ردم الجزء الأوسط من الخليج اختفت القناطر." "اشتقت يا عمر أمشي في شوارعها، وخصوصاً شارع السد الذي فيه محلات كثيرة لبيع الفوانيس وكل شيء يخص رمضان." أكمل عمر وهو مبتسم وقال: "ونأخذ بالعربية ونمشي في الحد الشمالي عند حي عابدين (ش. مجلس الشعب ثم ش. سويقة السباعين ثم ش. إسماعيل أبو جبل) . وبعد كدة ندخل على الحد الجنوبي عند حي مصر القديمة (شارع مجرى العيون) . وبعد كدة نتجول عند الحد الشرقي حي وسط

(ش. بورسعيد) ، حي الخليفة (ش. أحمد عمر -ش. جامع أزبك -غرب ش. الأشرف وميدان السيدة نفيسة) . وآخرين الحد الغربي الحي غرب (شارع القصر العيني) –حي مصر القديمة ش. الكورنيش من كوبري المنيل وحتى ميدان فم الخليج." ابتسمت سيلا وهي تتكلم بكل شوق ولهفة:

"بابا كان دائم يحاول يحفظني اسم الشوارع عشان ما أتوهش لحد ما حفظتهم وحفظ كل ركن فيهم. حي أبو الريش. الذي يوجد أكبر مستشفى للأطفال باسم الشارع يأتي لها الناس من كل بلد لكي يقوم بعلاج أولادهم، ربنا يحفظنا ويشفيهم. ثم يدخلون على جامعة السيدة زينب ويدعوا إلى الله بالشفاء. وإلى حي الأنش والمنيرة. الذي يوجد فيه منزل جدي وحي البغالة والحنفي. والدرب الجديد. والسباعين ومدرستي التي كانت موجودة في حي السيدة. والعتريس. والعيني. والكبش. وحدائق زينهم. وخيرت. ودرب الجماميز. وزينهم. وسنقر. وآخرهم طولون."

"إمتى هسافر؟ أنا حاسة إني صغرت 20 سنة." يبتسم عمر وقال: "وأنتِ برضه لسه صغيرة. عيوني، هننزل هناك ونعيش جو رمضان. لكن متقوليش لديمة أننا هنستقر هناك، إلا بعد ما تتعود على مصر. أنتِ عارفة على قد ما بتحبني، لكن في داخلها عرق أمريكي." وضحك وهو يتذكرها وهي تغضب ويقلدها: "لم تتكلمي معها مرة واحدة، تبرطمي بالأمريكية." "Close the dialogue now, father." "أو

تصدمني وتقول: أنا معي الجنسية الأمريكية، وأعمل، وأستطيع العيش لوحدي هنا، واذهبوا أنتم مثل ما تحبوا." "I have American citizenship, I work, and I can live, and go and go, you love." كشرت سيلا وقالت: "هل أخطأنا أن عشنا طول عمرنا هنا؟

ولكن عملي وعملك، وأنا مثلها، لكن الفرق أنا انتقلت إلى أمريكا وأنا في الثانوية. لي ذكريات جميلة في مصر، لكن هي اتولدت وترعرعت هنا. أشعر بها التغيير سوف يكون صعب عليها، الحياة هنا مختلفة عن هناك." ابتسم عمر وقال: "بإذن الله."

مرت الأيام وتم الرحيل. حملت ديمة حقيبة صغيرة فيها بعض الملابس. القليل من الأب والأم أخذ معظم ما يلزمهم لفترة كبيرة، وهي كانت مستغربة ولكن لم تعلق. وذهبوا إلى المطار. وبدأت الطائرة تقلع وهي لا تعلم ماذا تفعل في بلد لم تعلم شيئًا عنها ومن الذي سوف يساعدها. انتهت ساعات السفر بترحيب الكابتن بالزائرين إلى مصر ويتمنى لهم تمضية إجازة سعيدة. ونزلت المطار وبعد وقت من الوقت انتهت الإجراءات وخرجوا من باب المطار.

ركع عمر على الأرض يسجد لله وشكره أنه عاد إلى أرض بلده ويتمنى لكل من اغترب يعود. وكانت سيلا سعيدة جداً. وجاء سائق تاكسي. اعتقدت في البداية خواجات وكان سوف يأخذ منهم مال كثير، لكن عندما تحدث عمر بالعربي: "ممكن توصلنا السيدة زينب؟ رجع السواق وأخذ الحقائب منهم وركبوا.

بدأت تشعر ديمة بالضيق، دخان عوادم السيارات، ضوضاء السيارات. وكان السواق يتحدث كثير ويرحب بهم ويتحدث أين متجهين. تحدثت سيلا وهي توصف لهم كل جزء في السيدة زينب حتى وصلوا إلى حي عابدين ثم شارع السد.

نظرت ديمة من النافذة لم تصدق نفسها. فتحت الهاتف لايف. ووقفت السواق ونزلت مثل الطفلة وهي تتفرج على زينة رمضان والفوانيس المرصوص في كل مكان وأغاني رمضان التي كانت تسمعها. ولم تصدق أن بالفعل هذا في مصر. واشترت فوانيس واللعب والزينة وهي سعيدة وتتحدث مع أصدقائها. وعندما بدأ البث كان يتابعها الكثير. ومنهم عبد الرحمن الذي يكتب تعليق بصفحة باسمه ولكن لا توجد أي معلومات عنه أو صورة له. يشاهد الفيديو مثله مثل الآخرين.

لكن فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...