الفصل 10 | من 15 فصل

رواية احببني مجنون الفصل العاشر 10 - بقلم الينور

المشاهدات
21
كلمة
2,252
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

وقف بصدمه عندما وقعت عينه على ما لا يتوقعه. كانت تمسك بحزام بإحكام، وتجر في ذاتها بلا شفقه. براء وهو يهز في رأسه بجنون، ولم يتحمل ما تقوم به. وكأن دلو ماء بارد ثقب عليه، فتجمد. بينما ندا تجلس بضعف شديد وهي تبكي، إلى أن وقع منها المفرش ووقعت هي بضعف شديد وهي تبكي مكررًا. "أنا حقًا... رفعت عيونها بضعف شديد عليه، صلبت مما رأته. هل الدنيا من الممكن أن تعطي شخص واحد كل هذا البرود؟

كان يقف أمامها، يربع يديه أمام صدره العاري، ينظر عليها بعينين تشع جحيم وملامح هادئة. وربما تتصنع الهدوء ليقول بنبرة اجتذبت كساء البرود: "ها خلصتي؟ نظرت عليه باحتقار شديد، لتقول بخيبة أمل وكسرة قوية: "اطلع بره لحظة." صرخت بفزع: "عااااا نزلني يا مجنون أنت بتعمل إيه نزلني." براء لا يسمع منها ولا حرف، واتجه ليضع عليها المفرش ويحملها على ساعديه. واتجه بخطى ثابتة وهو يضمها لصدره أكثر.

وقبل أن يخطو خارج الغرفة، أمْسك هاتفه ليتصل بغادة. وما كادت تجيب، صرخ قائلاً: "مش عايز أشوف طيفك برا." وأغلق الخط في وجهها. ندا ببكاء: "حرام عليك كفايا، أنت إيه، سيبني في حالي بقى، مش أخذت اللي أنت عايزه؟ براء وجه نظره عليها. ندا ابتلعت ريقها وظلت تضرب في صدره، ولكن ماذا تأتي بعقله الإصبع أمام ذلك الهضب؟ وفي لحظة تشهقت بفزع عندما وجدت نفسها تحتمي ببرود وبشدة لتبحث عن أنفاسها مثل الغريق.

وقف أمامها بعد أن ألقى بها أسفل مياه باردة. قال وهو يربع يديه أمام صدره: "المية الساقعة بتطهر الذنوب." ليقول بنبرة حادة مليئة بالغضب: "يلا طهري ذنبك اللي ما عملتيهوش." كانت تحاوط جسدها تشعر بالخجل الشديد، فهي شبه عارية. لاحظها براء ليتنفس بقوة، فدموعها لا تنقطع عن خدها. اقترب منها وما يشعر إلا وهو يشدها، فتستقر برأسها على كتفه. ليحاوط خصرها بإحكام. في حين هي ألقت نفسها بداخله وبكت بقوة شديدة. ظل يمسد على رأسها بحنية.

تنهد طويلاً. ليهبط لمستواها ويحملها مرة أخرى بعد أن أغلق المياه، عائدًا بها إلى غرفتها. أجلسها على الفراش، ليقول بهدوء وهو يحتضن كفي يديها: "ما هو إنتِ هتعترفي إنك بتحبيني وبتموتي فيا كمان." نظرت عليه برفع حاجب، عيناها منتفختان. لتشهق لأعلى من أثر البكاء، فتتنهد تنهيدات متتالية أيضًا من أثر البكاء الشديد. احتضن وجهها بكفي يديه: "هاااا يلا قولي إنك اتنيلتي وحبتيني."

شعرت بالخجل الشديد، لتهم واقفة سريعًا وهي تسحب المفرش، خافية جسدها، مهرولة للخارج. نظر عليها بعجب من حركاتها السريعة. ليصرخ عالياً: "ملكي على فكرة." كانت تقف خلف باب غرفتها جدتها، لتضع يديها على فمها تكتم ضحكتها التي تجاهد في عدم إفلاتها. في غرفة مظلمة بشدة، يجلس على كرسي هزاز، يتحرك به لامام وللخلف، ويمسك في يديه كأس ذلك المشروب اللعين. ينظر على شاشات كثيرة من حوله، رجال كثيرون يعملون في كل جنبه.

هنا مخزن به سلاح، وهناك مخزن لتعبئة المخدرات. وهناك مخزن لوضع الأطفال. وهو يشاهد ويضحك بشدة. ليتوقف فجأة مع صوت يأتي من الميكروفون الذي أمامه: "يا ضبع المخابرات مسكت شحنة امبارح." وهو واقف، ألقى بالكأس بغضب وهو يصرخ: "يعنييي إيه إيه يا غبي، مين استجرأ يدخل في حرب مع الضبع؟ ليبتلع ريقه: "م م م مش قادرين نع ع ع عرفه." ولم يكمل حديثه حتى كانت هنا رصاصة تخترق موضعه، فيسقط أرضًا.

ليلقي بعدها ذلك المدعو بالضبع المسدس، ليظهر من خلف حائط وهو يرتدي قناعًا واحدًا كفيه مبطون. يضع عليه قفازًا أسود، ويرتدي بدلة باللون الأسود. ليلقی بالسلاح ويصرخ عالياً وعلامات الغضب على وجهه: "أغبياء." "اللي فكر يقف قدام الضبع." "أمه صلت ودعت له." ليصرخ بغضب على رجاله: "خلال خمس دقائق اللي عمل كده يبقى قصادي، فاهميييييييين؟ يومئ سريعًا وهم يرون ذلك الملقى أرضًا. "من ساعة ما جيتي وأنتِ مش على بعضك."

قالتها بسخرية شديدة وهي تسكب مشروب في الكأس. نظرت عليها وهي تفرك يديها بتوتر: "ب ب براء لو حس في أي وقت هيقتلني." ضحكت عالياً وهي تمد يديها: "بطلي خوف بقى واشربي." "براء إيه اللي هيعرفه بس يا روان." نظرت عليها وهي تحاول إبعاد الخوف عن عقلها: "طيب اخلصي فين الطرابيزة؟ كاري وهي تقول بجد: "طيب مش نستني الشلة الأول؟ زفرت وهي تقول بغضب: "كام مرة أقولك إن مابشرب." كاري وهي تشوح بيديها: "هاتي، إنتِ اللي خسرانة."

روان ظلت تحرك في قدمها بقوة دلالة على شدة توترها. ليأتي من خلفها فجأة صوت: "هاي بالصغيره." نظرت روان خلفها بفزع. بينما همت كاري مهرولة تجاهه تلقي بنفسها بين يديه وتضع قبله سريعة على شفتيه: "نورت يا بيبي." قالتها كاري وهي تتمايل بين يديه، ليضحك عالياً ويشدها بيد واحدة اتجاه كرسي على طاولة، واليد الأخرى يضعها في جبيرة. بينما روان قد أغمضت عينيها بخجل من ما قامت به تلك المدعية. كاري تقول بنفاد صبر: "إنتِ فين يا كاندي؟

يأتي صوت آخر من خلفها: "بدأتوا لعب من غيري." قالتها وهي تدلف على عجلة وتلقي بشنطتها على الكنبة. لتهْمِس لها روان برعب بعد أن شدتها: "ال م م مستر مش ممكن يقول لبراء إن مارحتش." كاندي بجد: "تؤ ما تخافيش مش هيفتح بقه، لأنه كتمته بالفلوس." لتهز روان رأسها بارتياح. بينما هناك نظرات تخترقها من أعلى لأسفل ببرود قاتل وعين كالصقر. لتأتي كاري وهي تجر طاولة عليها كوتشينة كثيرة، لتقول بصوت عالي: "هيا لنبدأ."

دلف بعض الشباب وهم يصرخون: "استنونا." فقط دقائق، يلتمون جميعًا حول الكرابيز، ويخرجون ما يقارب الـ 100 ألف على الطرابيز. كانت روان تلعب بإنسجام شديد. ليمر فقط دقائق، وتصرخ روان بفرحة: "كسبببببببببببببت." الكل ألقى ما بيده بغضب، عدا هو الذي أخرج دخان السيجارة وهو يشاهدها ببسمة. بينما كاري نظرت عليه بفم مفتوح وعجب. هناك أسئلة كثيرة على تعابير وجهها. همت روان واقفة مع رن هاتفها، لتقول بفزع والدموع تفر من وجهها وتجلدت

أظافرها من شدة الرعب: "د د د ده براء." سحبتها صديقتها من يديها سريعًا ليدلفوا داخل غرفة. وسرعان ما فتحت هاتفها على تسجيل للحصة، فيظهر وكأنها في حصة. لتقول بهمس: "ردي بسرعة." روان ابتلعت ريقها وأجابت مثل الذي انقطعت أنفاسه، فقالت بصعوبة: "ا ا." أجابها بهدوء: "إيه الأخبار حبيبتي." ليلحق بمسمعه صوت طلاب وشرح المعلم بصوت مرتفع. أجابته ببعض الارتباك: "براء أنا في درس، خمس دقايق وهكلمك."

لتغلق معه الخط وتبحث عن أنفاسها المسلوبة. في الخارج. اقتربت منه لتقول بصدمة: "ليه سبتها تكسب؟ نظر عليها نظرة جانبية، وأردف ببرود: "أبسطي، الزبون يقرب." قال جملته بغمزة، ليقف ويلقي السيجارة يدعسها تحت قدمه، وهو يسحبها من يديها خلفه لأحدي الغرف، في حين عينه على الغرفة التي دلفتها روان. هبط من سيارته ليبعد عنه نظارته بهدوء، وهو يرفع هاتفه ويعطي نظرة تجولية من حوله. ليقول: "إنتوا فين؟ أجابه الآخر:

"أبو الخلود اطلع، إحنا عند كاري." خالد بضحك: "إنتوا ما زهقتوش من كاري؟ يضحكون عالياً: "تعالي، دي هتظبطنا النهارده وهتجبلنا صنف جديد." ضحك خالد قائلاً: "لو كان كده، ماشيلي." ليغلق باب سيارته ويتجه مهرولًا اتجاه تلك العمارة، قاصدًا شقة كاري. وهو يصفر بملل منتظر قدوم المصعد. مرت ثواني، خرجت فيها روان وكاندي من الغرفة. لتقول كاندي: "تعالي ننزل من السلم اللي ورا، لحسن دلوقتي هتلاقي الشباب كلها اتلمت."

روان هزت رأسها بنعم عدة مرات، ليذهبوا معًا. لتنطق كاندي بلهفة وهي تنظر على شنطة روان: "فين نصيبي؟ روان بسعادة شديدة: "هنقسمهم بالنص." تقول كاندي برفع حاجب: "إنتِ فرحانة أوي كده ليه؟ إنتِ معاكِ أضعاف أضعافه." لتنطق روان مثل الطفل الأبله الذي لا يفهم شيئًا سوى أنه فاز في مسابقة السيارات: "أييووووه، بس أنا فرحانة علشان كسبت كل اللي فوق ده." كاندي ببسمة: "ها هتيجي تاني؟ تجيب روان بدون أدنى تردد: "طبعًا."

في الأعلى دلف، وقد رفع حاجبه باستنكار وهو يلحق بأنفاسه تلك العطر، الذي قد جذب عقله من قبل. ليحرك رأسه بسخرية: "مستحيل روان، وإيه اللي هيجيبها هنا." ليشده أحد أصدقائه: "إنت واقف عندك بتعمل إيه، ادخل، دول إيه، شوية بنات، وإلا إيه، عنب." يضحك خالد وغمز لصديقه: "دقائق ولا لسه؟ ليضحك الآخر: "مش قبل ما أظبط الجمجمة يا كبير." دلف خالد وقد وقعت عينه على الطاولة، ليقول باستنكار: "إنتوا كنتوا بتلعبوا." لينطق أحدهم بغيظ:

"بنت الـ... خسرت كله." ضحك بيجاد عالياً: "شكلكوا اتعلم عليكوا جامد أوى." لينطق أحدهم يدعى زياد، متسائلاً بلهفة: "تلعب؟ ألقى بجسده على كنبة ليقول بهدوء: "طبعًا، بس لعبي أنا غيره." وغمز له. ضحك صديقه: "بودي بوييييييييي." ليضحكوا جميعًا وهم يسكبون الكاسات ويتناولونها. حين تخرج كاري، وهي تنفخ السيجارة: "كل واحد يسيب الفلوس ويدخل يشوف نصيبه." بيجاد وهو يقترب منها: "إنتِ عارفة نوعي المميز يا كوكي."

لتحرك إصبعها على شفتيه مجيبة بترنح دليل على غياب عقلها: "طبعًا يا روح كوكي." يخرج من جيبه مالاً كثيراً ويضعه على الطاولة، ويدلف إلى إحدى الغرف. بقوة. كانت تجلس على الفراش تضم جسدها وتبكي بقوة. لترتعش بقوة مع فتح الباب. ليقف بصدمة عندما وقعت عينه عليها: "أييييييييوه بقيييييي." كانت تقف أمام المرآة وهي تلف حول نفسها بسعادة. دلت غادة وهي تقول بغضب: "ياست صغيرة على الحب، يلا ورانا شغل."

غادة استندت بكوعها على التسريحة وتستند بفكها على كفيها، وهي تقول وتحرك عيونها بهستيرية: "وايه كمان، اشجينين." ندا رفعت حاجبها: "اشجيکِ بإيه؟ غادة وقفت ورفعت إصبع السبابة بغضب: "أوعي تقوليلي إنك حبتيه." ندا برفع حاجب، كانت على وشك مسك فستان لترتديه. عادت النظر عليها: "وفيها إيه، مش جوزي." غادة ببعض الارتباك: "اااايوه، أقصد يعني إنك أكيد ما لحقتيش تحبيه." ندا مبتسمة أجابت بشرود:

"إزاي ما أحبهوش، وهو أكتر حضن حسيت فيه بالدفء والأمان." غادة بصراخ: "نعمممم ياختيييييي، حضن." فزعت ندا لتنظر عليها وتبتلع ريقها. غادة اقتربت منها تمسكها من كلتا كتفيها، وهي تقول بصدمة: "ندا إنتِ أكيد ما ضعفتيش للمريب ده." ندا بغضب وارتباك: "مالك يا غادة، وإيه ضعفت دي، هو جوزي." غادة بصدمة: "يعني إيه." طأطأت ندا رأسها بحرج شديد، وقد اصطبغت وجنتيها باللون الأحمر. لتلقي غادة بجسدها على الفراش وهي تقول بصدمة:

"مستحيييييييل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...