الفصل 9 | من 15 فصل

رواية احببني مجنون الفصل التاسع 9 - بقلم الينور

المشاهدات
20
كلمة
2,573
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

اطلع براااااااااااااااااااااااااااا. انا بكرهك براء بكرهك انت انسان حقير برا مسح وجهه بيده وهو يقترب منها =اهدي ندا بلاش تتسرعي في الحكم عليا الدموع تسير مثل المطر علي خدودها الاي اصتبغت باللون الاحمر =قلتلك برا براء برا من حياتي كلها انت ايييه شيطان جلست مكانها علي الارض وهي تبكي بألم =انا صدقتك عارف يعني ايه صدقتك ..انا لتصمت قليلا وتبكي =انا حبيتك براء صدقت انك بتحبني

صدقت مشاعرك ماكنتش اعرف ان لعبه ليك يابن الملوكي كنت المفروض اعرف انك شيطان من اول لحظه شفتك فيها . طلقني براء لتضحك بهستريا =ده لو كنت اتجوزتني اصلا براء يقف والدموع تعانده في النزول ..هبط لمستواها ومسك كتفها بقوه =بس بس انا حبيتك ندا حبيتك بجد انت الوحيده اللي عرفتي تغيري براء اللي الكل مش عارف غير وحشيته بقي علي ايدك عاشق عاشق لكل حاجه فيكي وقفت بغضب =بسسسس كفايا كدب بقي كفايا

لتهم واقفه وفي لحظه تقف بألم وقهره في قلبها علي حافه شرفه المنزل وهي تصرخ بألم =انا تعبببببت تعبت للحظه تلقي بجسدها بالكامل لأسفل براء ما كاد يستوعب حتي صرخ بصدمه =ندااااااااااااااااااااااااااا براء فاق من شروده مثل الغريق بالكاد يأخذ نفسه رفع حاجبه بإستنكار =مالك يابني سرحت فين ليا ساعه بقلك مين اللي كان بيكلمك براء نظر عليه ليتذكر فكره تركها له ويصرخ مهرولا =لاااا كيان جاسر نظر عليه بعجب =كيان

مر دقائق معدوده يقود بجنون ليقف اخيرا بسيارته اسفل بيت ندا مهرولا بأعصاب مفلته من شده الرعب ليقف امام اخر سلمه امام منزل ندا ويبتلع ريقه =هل ستتركه ..هل كيان اخبرتها بشئ هل ستصدقه هل ستفهمه كل تلك الاسئله دارت في ذهنه لا لا انا مش هقدر اشوفها وما كاد يتحرك عائدا حتى لحق بمسمعه صوت ضحكتها الذي اهتز قلبه مع سماعها. وابتسمت شفتاه لا إراديا. ليتحرك مثل المسحور خلف ضحكتها.

كانت تقف على طاولات في منتصف الصالة وترفع يديها في الهواء. "اناااااا افشل بنت في مصر. واحد مطبخ ومش بعرف اعمل غير ساندوتشات جبنه ولازم افتح الساندوتش. اتنين كليه وبالعافيه بفهم الدكتور عايز يقول ايه. وهيييح لما يبدأ يبرطم انجليزي بعمل تمرين توسيع الفم." ضحكت كيان حقا، ضحكت بشدة. "لاااا انت عايزه سلمي تعطيكي درس." كانت كيان تجلس تضع قدم على الأخرى بعد أن طلبت من ندا أن تعرفها بنفسها. ندا هزت رأسها.

"والله لو هاخذ درس خصوصي عند الشربيني بردك هحرق البيض." غادة وهي تصرخ من المطبخ. "نداااااا فين البيض اللي كان في التلاجه؟ ندا هرولت تهبط من الطاولات وتهرول تقف خلف الباب وهي تشاور لكيان كده. بينما غادة خرجت وعلامات الغضب على وجهها وهي تمسك براد شاي أسود من الليل. نظرت لكيان وقالت بغضب. "هي فيييييييين؟ كيان ضحكت بشدة وأشارت على باب إحدى الغرف. لتخلع غادة الشبشب فيطير في الهواء ثم يسقط في يديها. وقفت كيان وصفقت بصدمة.

"واووووو عملتيها ازاي دي." نظرت لها غادة ورفعت رأسها بتكبر. "بـكـرا تتعلمي." ..واتجهت تبحث عن ندا وهي تصرخ. "اطلعيييييلي فكره ابوكي مااااااااارك علشان كل شويه تحرقي البيض." لتقف غادة وهي تدعي البكاء. "عاااااااا ده البيضه بقت بأربعه جنيييه يامفتررررريه." لتهرول ندا وهي تقول. "عااااا بيدور عليا بيدور عليا." بينما غادة ألقت بذلك البراد واتجهت تهرول خلفها. في حين كيان ظلت تضحك بشدة عليهم وهي تقول.

"انا دلوقتي اتأكدت انك هبله." ثم تصمت. "بس ازاي ده انت شخصية وبراء شخصية." لتتذكر براء وتبتلع ريقها. "ايه جاب القطة للاسد." وقفت ندا في شرفتها وهي تصرخ. "جمولتتتتتي تعالي الحقنيييييي بسرررررعه." كان جميل يجلس على القهوة يلعب طاولة. ليضحك عاليا. "حاضر ياندا هجبلك بيض مكان اللي اتحرق." ندا ألقت له قبلة في الهواء وهي تضرب على صدرها موضع قلبها وتقول بصراخ. "حبك عاااالي وانت الي في القلب غالي."

ضحكوا جميع الرجال من أسفل ليضحك العم خالد. "البنت دي هربانة من العباسيه." شاركه أحد الرجال يفتح محل عطارة يدعى جابر وهو يهز رأسه ويضحك. "انا متأكد." صرخت ندا من أعلى. "سمعتكواااا علي فكره." ضحكوا بشدة لتشعر للحظة بقدوم غادة. وهي تصرخ. "قطعتي نفسي تعالي خليني اضربك علشان اروح احضر العشااااااا." ندا سرعان ما نامت على الأرض وهي تغمض جفونها التي ترتعش. سمعت صوت من جوار أذنها. "بتعملي إيه؟ نطقت وهي لا تلاحظ.

"اعمل نفسك ميت اعمل نفسك ميت." للحظة لا يستطيع التحمل فيفقد ضحكات تخرج من عمق قلبه. ندا بفزع. "عااا." وما كادت تكمل صراخ حتي شعرت بكف يده الذي يمنع صراخها. "هش ده انا." ندا ابتلعت ريقها. "امممممممم." براء برفع حاجب. "عايزه إيه؟ ندا بصراخ. "امممممممم." براء لاحظ يده الكاتمة لفمها فأبعدها سريعا. نطقت وهي تتنفس بصعوبة. "انت دخلت هنا ازاي؟ وقف وربع يده أمام صدره وغمز لها. "محدش يسأل براء الملوكي." ندا بغضب نظرت له.

"انت مجنون اطلع برا." براء رفع حاجبه وبدأ يتقدم منها بخطوات ثابتة. "ولو ماطلعتش." ابتلعت ريقها وهي تعود بظهرها للخلف من نظراته المليئة بالثقة.. وقربه الذي يزيد. "ااااانت ل ل لو مطلعتش دلوقت حالا انا هصوت وال" عاااااااااا. صرخت بألم عندما سقطت على الفراش. وقف براء وهو يربع يده أمام صدره ببرود أمامها. "و ايه كملي." ابتلعت ريقها وما كادت تهم واقفة حتى شدها بقوة فأملكها بين ذراعيه.

وهو ينظر في عيونها بقوة ويرجع خصلات شعرها. "يخربيتك عامله زي النداها." ندا وبدأت ترتبك بشدة. "ااااا." بينما براء وضربات قلبه تكاد تخرج من مكانها وهو يشعر بأنفاسه تنقطع بين يديها وهو يشعر أن قلبه يود يصرخ بسعادة بقربها. ندا ببعض الارتباك. "غ غ غاده." براء وهو يقترب منها. "هش محدش يقدر يدخل." ابتلعت ريقها وهي تشعر بقربه يزداد.

لتصرخ بداخلها لاتستطيع تتحكم في مشاعرها لتقف بصدمه في لحظة عندما شعرت بإنه يسحبها إلى عالمه الخاص. للحظة يرفعها لأعلى مكرا. "مش عايزك تصدقي غير انك م ملكي أنا." ابتسمت بإتساع وهي تبتلع ريقها. للحظة تشعر أنها تذهب معه ليثبت أنها ملكه اسما وفعلا. في صباح يوم جديد. داخل قصر الملوكي حيث الشمس التي تنير السماء. "اوووووووه كيان شايفك نازله الشركه ومش فارق معاكي حاجة." كيان وقفت تنظر خلفها برفع حاجب. "اه علشان طلعت هبله."

لتتذكر فتهز رأسها وتضحك بقوة. "هبله جدا يعني." بيجاد نظر عليها برفع حاجب. "انت رحتيلها؟ هزت كيان رأسها. "بصراحة كنت ناويه اروح افركش الجوازة دي.. ههه بس اتأكدت أن براء مش متجوزها غير للتسلية علشان كده مش جايبها القصر." ضحك بيجاد عاليا. "مين دي اللي مش هيجبها القصر." هههه واضح أوي أنها هي اللي هبله. أعادت كيان النظر عليه بغضب. "بيجاد اتكلم عدل." بيجاد وهو يضحك عاليا قاصدا ما يقوم به.

"تؤتؤتؤ أهدي ياكوكي لأنك شكلك ماتعرفيش." "أن براء حجز في قاعة ريتز كارلتون." كيان بصدمة. "ايييه حجز فرحه في دبي." ضحك بيجاد. "بس هو ده اللي صدمك.. وبقي العروسة." "ماورتكيش الفستان المترز بالالماس ولا كمية المجوهرات." جلس بإرتياح وهو يضغط أكثر. "اممم ولا كيدر ماقالكيش." "علي التاج الملوكي اللي أمر براء بصنعه خصيصا لها." كيان ألقت بجسدها على الكرسي وهي تهز رأسها بلا.

"مستحيييييييل بقي المفعو صة دي هتيجي تكش على الجاهز." بيجاد ببرود. "اكيييييييييييد." "وطبعاً جدي كاتب كل حاجة باسم براء فهيكون عنده كامل الحق لو هب قولنا كلنا كده برا." "وبدال كل اللي انت عايشه فيه ده من ملك الملوكي." "يبقى ملك بنت الذناتي." همت واقفة وهي تهز رأسها بجنون. "مستحييييييل اسمحلها مستحيل حد ياخذ جنيه واحد من أملاك الملوكي." بيجاد قرب من أذنها وهمس يصب سمه. "اممم أملاك المولكي ولا القصر اللي في الشرم."

شردت كيان بفتح فم. هبطت وهي تهرول اتجاه باب القصر. في حين أتى الخادم ليفتحه واتجهت هي تهرول بسعادة. "اووووه حذاء لوووفر." لتهرول تمسكه وتحتضن الشنطة. وهي تعطي الفيزا وتقول بسعادة. "اتفضل." رفع الرجل حاجبه. "يافندم أنا عايز الفلوس كاش." لتضرب سيلا بمقدمة رأسها. "اوووووو I have forgotten (لقد نسيت) لتنظر على كيان التي يملأ وجهها تعابير الغضب. "كوكي بليييز الاقي معايا ١٥ ألف جنيه." كيان نظرت عليها بغضب.

"اوووف أنا هتجن ازاي براء فتحلك حساب في البنك." لتتركها وهي تقول بداخلها. "مستحيل الجوازة دي في أقرب وقت لازم تنتهي." نظر بيجاد عليها وضحك في سره. "كده هقدر انتقم منك ياست جوليت انت واسم روميو." لتهبط وتمر من أمامه مباشرة فيغمض عينه مع رائحة البرفن التي تنتشر في الجو من حوله. ليهز رأسه بلا ويقول برفع حاجب. "أوه ست روان على فين." روان برفع حاجب. "يعني ماسكة شنطة وماسكة كتب." "هكون رايحة فين النادي يعني."

قالتها بغضب. بينما بيجاد رفع حاجبه. "اممم عندك حق." "أنا بردك لما ببقى نازل الصبح ببقى رايح الجمعه." وغمزلها. نظرت روان له وابتلعت ريقها. في حين دلف وهو يمرر الكورة على قدمه. ليصرخ. "أنا جييييييييييت." الكل بصوت واحد. "كريييييم." جاءت من أعلى تهرول بكل قوتها وألقت نفسها بين أحضانه ليضمها ويدور بها. "وحشتينيييي دالا وحشتيني أوي." دالان وهي تنظر له. "كنت تجنن في ماتش امبارح." ضحك كريم وهو يقبل جبينها.

"كنت شايفك على فكرة." دالان رفعت حاجبها. "ازاي أنا كنت بتفرج عليك من التلفزيون." ضحك عاليا. "أيوه ما أنا شفتك بقلبي." ضربته. "يااخي بطل تلزيق." ضحك وهو يضمها. "سلمتي. شامم ريحة حاجة بتتحرق." تركته سلمي وهي تصرخ مهرولة. "عااااا نسيت البشاميل." ليضحكوا جميعا. عدا هي التي سحبت شنطتها واتجهت تهرول للخارج. دالين وهي تصرخ. "عاااااااااااا بومسومن (멍청한) (غبي باللغة الكورية) الكل نظروا عليها عدا دالان حركت عيونها بملل.

اقترب كريم من دالان وقال بهمس. "هي بتقولي حمدالله على السلامه." ضحكت دالان بقوة. رفع كريم حاجبه. "كله منك يعمي حيدر الله يسامحك ساب بنات مصر كلها وراح دور في كوريا." مليكة بجد. "مين ياختي الغبي؟ كريم بغمزة لمليكة. "شايفن فيده القراءة." دالان ببعض الغيرة. "كريييييييم." كريم بضحك. "قلبببييي. بس استني وفري غيرتك دي لغاية ما نعرف مين اللي بوسومن ده." لتضحك دالان. دالين رفعت الهاتف أمام وجههم والدموع على خدها.

"شااااايفين ذلك الغبي براء لقد أصبح تريند من وراء رومانسياته أشعر أنها تسحر له." مسك منها كريم الهاتف ونظر بصدمة. "مييييين ده.. براء مستحييييييييل؟ كانت تأخذ الغرفة ذهابا وإيابا وهي تفرك في يديها. "هو معاها جـوا من امبارح ياتري بيعملوا إيه." "عااااا ليكون قتلها اوووف." "أنا مرعوبة اخبط." للتذكر امس فلاش. كادت غادة تدلف إلى الداخل حتى أوقفها صوته الجادي. "اقفي عندك." غادة نظرت بصدمة خلفها. "انت بتعمل إيه هنا."

نظر لها بغضب. "شكل القطة نسيت هي بتكلم مين." ابتلعت غادة ريقها. "اااقصد." أشار بيده أن تصمت. "أنا داخل ولو نفسك تزوري الموتي عتبي الاوضة فاهمه." قال جملته بقوة. ارتجفت وهزت رأسها بنعم عدة مرات. لتعود لشقة ندا حيث كانت تجلس كيان. لتجدها اختفت. فاقت من شرودها وهي تجلس على الكنبة وتضع يديها تحاوط وجهها وهي تبكي. "مستحيييل تسامحني أنا السبب." لتذهب منها ذكرة أخرى فلاش. "مساعدة مني أنا." قالتها غادة وهي تنظر بصدمة عليهم.

ألقى براء ببرود ورق أمامها. "مش بتعرفي تقرأي." ابتلعت غادة ريقها وظلت تهز في رأسها لتسحب الورق وتشهق بخضة. هم براء واقفا واضعا كفا في جيبوبه الأمامية وهو يقول. "الضبع.. شخصية متخفية محدش فينا قادر يعرف هو مين أكبر تاجر أعضاء في العالم أكبر مصدر للمخدرات بأنواعها تاجر سلاح محترف غير أن كل جرائمه بتطلع من هنا من مصر." ليقول بتنهيدة. "مين هو محدش قادر يعرف." "وجوده بيشكل فساد بل دمار في البلد بيشكل خلية إرهابية باسمه."

"آخر اللي قدرنا نوصله أنه زارع رجاله كتير في حارة." "أبو زعبل." قدرنا نوصل لرجلته، بس إحنا مش عايزين رجالتُه، إحنا عايزينه هو. علشان كده إحنا لازم نتزرع في حارة أبو زعبل ونتعرف على كل أشخاصها، وكمان لازم وجودنا فيها يبقى شيء طبيعي للأنظار. غادة فضلت فاتحة فمها وهي مش فاهمة أي شيء... بينما ضرب براء بقوة على المكتب: فهمتيييييييي! لتصرخ غادة بخضة وانتفاض: لااااااااااااااااااااااااااا! تنهد براء وجز على أسنانه.

ليتدخل جاسر: اهدي يا براء. اسمعي يا آنسة غادة... أنا من خلال عشرتي البسيطة في الحارة قدرت أعرف إن ندا الزناتي أكتر واحدة مشهورة في الحارة... طبعًا بحب الحارة ليها. وإحنا علشان ندخل ونخرج لازم الناس كلها تحس بينا، إننا جزء من الحارة... وده مش هيجي غير بجواز براء لندا. غادة بصدمة همت واقفة: أيييييه! تنهد جاسر وهو يحسها على الجلوس: اهدي بس. أنا عارف إنك بتحبي ندا قد إيه، صدقيني محدش هيأذيها.

كل الموضوع مسرحية بسيطة هنعملها نشهر فيها جواز ندا من براء، واللي هو مش معروف مين هو. يعني براء محدش في الكون غيرك يعرف إنه مخبرات. الناس كلها تعرفه إنه براء الملوكي، ابن عيلة الملوكي، أغنى عيلة على مستوى الاقتصاد والاستثمار. علشان كده هيبقى سهل براء يقعد وسط رجالة الضبع ويعرف أكتر عنهم... علشان نخلص العالم من شره. أما عن صحبتك ماتقلقيش، كلها فترة وهنحكيلها كل حاجة. ومصر استحالة تنسى لكم الدور العظيم ده.

غادة بصدمة: ندا مستحيل توافق. براء بغضب: وحياة أمك، أنتِ عايزة تفضحينا! انتفضت غادة. جاسر بهدوء: أصلًا ندا ماينفعش تعرف، لأن كده مش هتعامل عادي وممكن جدًا نتكشف. ندا لازم تصدق إن براء بيحبها. وبيموت فيها كمان، فترة كده وبعدين كل واحد يروح لحاله. تنهدت غادة بخوف والدموع حليفتها: وو شمعنا ندا بالذات؟ جز براء على أسنانه: علشان البعيدة ما بتفهمش. جاسر محاولًا إخفاء

ضحكة على عصبية صديقه: علشان ندا أكتر واحدة ممكن تتشهر حكايتها في الحارة، ويوصل الخبر للضبع زي ما بيوصله كل أخبار الحارة. وساعتها دخول براء وخروجه هيبقى عادي، مافيهوش أي سين واحد إنه بيحب واحدة واتجوزها وغني عادي يعني. اتنين، علشان ندا بتدرس في نفس الجامعة اللي بيلتفوا حواليها رجالة الضبع كل يوم الساعة 10. والموضوع ده أكبر حاجة مجهولة، مش قادرين نفهم هما ليه بيروحوا كل يوم في المعاد ده الجامعة.

فبراء لما يروح ويرجع مع ندا مش هيبقى فيه شك فيه، غير إن ندا مقطوعة من شجرة ومش معاها غير أمها، اللي هي أصلًا تبقى... بصلة براء بفتح عين ليبتلع جاسر ريقه ويمنع خروج بقية الكلام. غادة بتنهيدة: بس افرض ندا حبتك ساعتها هبقى بخدع صحبتي، واخدينها لعبة. براء بغضب: بنت، أنتِ هتسهليني؟ بقولك العالم في خطر، تقوليلي بنخدعها! غادة ببكاء: طيب ماتزعقش.

جاسر بابتسامة: بكرة لازم ندا تبقى في الشارع علشان ننفذ خطتنا، وكمان ماتقلقيش لأن براء هيجبلها ألماس كتير. ماتخافيش لو حاول حد يسرقكم، لأنه طبيعي إحنا عاملين كده علشان نحاول نمسك حد منهم بتهمة السرقة ونقدر نحقق معاه... ونحطه تحت الضغط لحد ما يعترف. أما انتوا ماتقلقوش، لأن رجالتنا حواليكم على طول. ابتلعت غادة ريقها: إيه مسلسل رأفت الهجان ده! وفي لحظة تشعر بمسدس يوضع على رأسها من الخلف. صرخت غادة...

براء ببرود: ورحمة ربي لو حرف من اللي شفتيه هنا، ولا حد عرف أنا أبقى مين، ولا شيطانك وزك تبوظي كل اللي عملناه وتحكي لصاحبتك، هخليكي تحلمي بكابوس اللي هعمله فيكي... ظلت تهز رأسها برعب: حـ... حاضر حاضر. ياااااااااك! فاقت من شرودها على دموعها التي تلحق بخدها لتمسحهم سريعًا: أكيد هتسامحني. في الداخل... استيقظ ليضع كف يده تحت رأسه من الجانب الأيمن. ينظر على ملامحها كما هي بريئة.

بدأ يحرك كف يده على شعرها ليبعد خصلات شعرها من على جبينها ويتنهد بقوة. أنتِ إزاي حركتي قلبي... أيتها الصغيرة. ليضع قبلة حنونة على خدها. وهو يمرر كفه على خدها: قمراوي يعني. ليبتسم على عبوس وجهها وهي تتحرك لتدفن نفسها بداخله. ليسمعها تهمس: مامي أخيراً هتناني معايا. ليشعر فجأة بضغط في قلبه... مرر يده على شعرها: حبيبتي أوعدك هعوضك عن كل حاجة بس أخلص اللي ورايا الأول.

قال كلمته وتنهد: أرجوكي صدقيني، صدقي إنك عرفتي تكسري غرور ابن الملوكي وتخليه تحت رحمتك. ليهبط يديه ليضع قبلة على ظهرها العاري. وما كاد يهم واقفًا... حتى سمع شقتها. هااااا ا ا ا ا إيه ده! براء أعاد النظر عليها: إيه! بينما ندا نظرت عليه ثم نظرت على نفسها: عـ... وما كاظت تصرخ حتى وضع براء يده على فمها: هششششسس أهدي أهدي. ندا ظلت تحرك رأسها بلا وشدت الحاف أكثر على جسدها. تريد أن تخفي نفسها بالكامل.

الدموع اجتمعت في عيونها. بينما براء مسح يده على رأسها وهو يقول بهمس: هشيل إيدي بس أوعي تصوتي، مفهوم. قال جملته بصرامة شديدة. ظلت تهز في رأسها والدموع تعلم مجراها. ليتألم بشدة من منظر دموعها... جلس أمامها وهو يقول بجد: ممكن أفهم مالك؟ للحظة تقع عيونها على بقعة دم في السرير. وتشعر بدوار بعدها شديد وهي تقول بهمس: أنت عملت فيا إيه! براء وشعر بها سرعان ما شدها فأستقرت برأسها على كتفه.

براء: ندا حبيبتي أهدي أهدي، أنتِ زوجتي وقدام الكل. وده عادي. ندا وهي تهز في رأسها وتبكي بحرقة: أنا عملت إيه، أنا غلطت أنا غلطت. براء وبدأ يتعصب بقوة: ندااااا فوقي! ندا وبدأت تفوق صرخت بقوة: أنت خدعتنييييي أنت حقيييييير استغلتني أنا إنسانة حقييييييرة حقيييرة أوي سلمتلك نفسي أنا رخيصة رخيصة أوي. زمانك بتقول عليا سهلة وشما... للتوقف للحظة بصدمة... في حين هبط كف براء بقوة على وجهها. ندا ظلت تنظر بصدمة.

براء وقد لحق به غضبه، مسكها من كتفها بقوة: إزااااااااي تتجرأي وتقولي على نفسك كده؟ أنتِ شيفاني كده؟ شيفاني رخيص كده علشان أعمل حاجة وأنا مؤمن إنه لا حرام ولا غلط؟ أنتِ زوجتي يا ست هانم وقدام الشرع والقانون أنتِ ملكي أنا، أنتِ فاهمة. واللي حصل من حقي يحصل ووقت ما أنا عايز. ندا ولا أول مرة تشعر إنه شخصية مخيفة كما توقعت. زقت يده بغضب: اطلع براااا مش عايزة أشوفك برااااا. أنا بكره نفسي وبكرهك برا.

براء وقف نعم إن غضبه يلحقه الآن، كفيل يقتلـ... ها. على كلماتها ليمسح وجهه بيده. مرددًا: أهدي يا براء. ندا لم تتوقف من بث كلمات مسمومة. وهي تجلس على الأرض وتضم جسدها وتضم المفرش على جسدها. وتبكي بقوة: أنا بنت مش محترمة أنا زنا ربنا مش هيسامحني ربنا هيعاقبني أنا واحدة سهلة ورخيصة اااااه يارب خد... لتتوقف فجأة على كف يده الذي يوضع على فمها. لغاية هنا ومش هسمحلك، لأنك ملكي أنا يا ندا.

ولازم تصدقي إنك ما عملتيش حاجة لا عيب ولا حرام. أنا مستعد باللي يريحك بس تهدي، ممكن؟ ندا ببكاء: أنا وأنت غلطنا ولازم نتعاقب زي ما ربنا قالنا. براء أغمض عينه يمتص غضبه من غبائها. وقفت ندا وهي تشهق من البكاء وتجر قدمها بصعوبة وتمسك المفرش. وتتجه نحو الخزانة لتعبث فيها بجنون. إلى أن ألقت جميع ملابسها أرضًا. كادت تتكعبل في المفرش... ليمسكها من وسطها سريعًا. زقته بغضب احمرت عيونها في لحظة. وجهها أصبح باهتًا بشدة.

س س سبني. براء تركها ومسح وجهه بكفيه بغضب منها ومن تصرفاتها. في حين فتح عينيه بصدمة على ما وقعت عليه. ليصرخ فجأة بغضب أعمى قد لحق جحيمه أن يسيطر عليه. وهو يراها تفعل مالا يتوقعه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...