الفصل 5 | من 15 فصل

رواية احببني مجنون الفصل الخامس 5 - بقلم الينور

المشاهدات
23
كلمة
2,159
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رفعت حاجبي بإستنكار ولفيت وشي لورا. شهقت بخضة وأنا بفتح عيني بصدمة. وفضلت أهز راسي بلا بجنون وأنا حاطة إيدي على بوقي وعيني فجأة امتلت بالدموع. المشهد كالتالي: يقف بشموخ شديد يرتدي قميص باللون الأسود. يرفع كمامه للخلف لمنتصف معصمه ويرتدي بنطلون قماش أيضاً باللون الأسود وشعره يتطاير مع نسمات الهواء. عينه الحمراء تعكس أشياء كثيرة خلف شخصيته تخفيه. رموشه الحادة. بشرته محمرة. الكمامة تطلب النجدة من أثر عضلاته المنتفخة.

ظهره مستقيم، جسده منحوت. يرفع حاجبه بتكبر أملأ تعبير وجهه. وهو يضع يد في جيبه تظهر فقط ساعته الجلدية السوداء. واليد الأخرى يضعها بجواره. يقف في المنتصف. وعلى يمينه فستان عرس مزين بالألماس في قمة الروعة. وعلى يساره يقف بودي جارد في يده علبة على هيئة قلب. واليد الأخرى علبة أخرى. ويقف كأنه تمثال وهو يضع السماعات في أذنه. تظنه صعق. فضلت متنحة مش مصدقة المشهد. فجأة رفع حاجبه وغمز لي. أنا فضلت أفرك في عيني.

وفي لحظة ورد كتير نزل عليا باللون الهفوي. وفجأة ألعاب نارية أصبحت تزين السماء. غادة بصراخ: واوووووووووووو! فجأة السماء نورت. الكل بص فوق. كان اسمي مكتوب بطريقة روعة. غادة قربت مني وهي بتضحك بجنون. أما أنا فضلت فاتحة بوقي وقلبي عمال يرقص مش مستوعبة حاسة أني بحلم. غادة بصراخ: عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا! المشهد ده مشفتهوش حتى في الروايات. وضحكت بقوة.

في حين ببص على يساري وجدت بعض الشباب يقفون بجوار بعض ويمسكون في إيديهم قلوب كبيرة مرسوم عليها حروف تجمعهم "ملكي أنا". أنا فتحت عيني: مجنووووووون. صرخت بها بداخلي. لكن في الخارج أنا فتحت بوقي. والناس كلها حوالي بتصفق بحرارة والتليفونات كلها تتجه نحوي تصور. بضحك شديد. فضل يقرب مني بخطوات هادية ثابتة. أما أنا اتجمدت. وأنا حاسة بقربه بيزيد. نسيم عطره يلحق بأنفي. أشعر بدوار، نعم دوار شديد. ضربات قلبي يكاد يسمعها المارة.

لا تتوقف. مع رفعه لكفه ليلحق شفتها. ارتعش جسدي بقوة. = مين ده؟ وظهر في حياتي إزاي؟ وليه بيعمل كل ده؟ كلها كانت أسئلة عمالة تدور في عقلي. وفجأة يعم سكوتي وهو يقول بصوته الرجولي الذي جلجل ضربات قلبي وهو يغمز لي: = أنا مين... براء بديع. ثم أعاد براء بديع الملوكي. الكل بشهقة واحدة. = وبدأت تتعالى الصيحات من حولي وهم يرددون: كنا بنشبه بس ما توقعناش ابن الملوكي يقف في حرتنا. = اخرس. نبرته الحادة: = واقف على سطح القمر.

لو كانت هناك مكان هتكون قلبي. = نعم... هههه ده كوبليه أغنية رائع. أكيد دي الكاميرا الخفية. قلتها وأنا مقتنعة بكده. ما هو ده مش طبيعي. = قال نبرته بثبات وهو ينظر في عيني بقوة. أم سيد: طلعتي ميه من تحت تبن. وقعتي إزاي ده. أنا بصيت ناحيتها ومش عارفة أنطق. رجعت وبصيت عليه بصدمة. هو كان مبتسم وعمال يبص عليا. غادة همست في أذني: ياريتني كنت قلتلك تعالي نشرب قصب من زمان. بصتلها وأنا لسه مش مصدقة.

بس هي ضربت كتفي بكتفي وكانت فرحانة أوي. كأنه هي اللي مكاني. بس فجأة اتخضيت لما لقيت أحد تلك الرجال بيقرب منه. وفجأة فتح علبة من إحدى العلب. = إيه ده؟ مافيا. قلتها بصدمة وأنا شايفه طقم عمال ينور. أيوه أنا قرأت المشاهد دي كتير في الروايات وفي الآخر هيطلع رجل مافيا. بس فجأة سكت مع صوت ضحكة الرجولي. = مافيا... تؤ. بس مستعد. قالها وهو بيفتح تلك العلبة أمامي بها طقم من الألماس الأبيض. = ده هديتي.

ثم فتح الأخرى وهو يفتح يدي يضع بها تلك العلبة. فتح الأخرى وهو يقول بغمزة: = ودي شبكتك. = واوووووووووو! وده كان إعجابي اللي مقدرتش ما أعبرش عنه وأنا شايفة حاجة جذبت عقلي. ذلك الطقم اللي يزنه فص أحمر في المنتصف جعل عقلي مشتت. وضعها في يدي الأخرى. ثم رفع يديه يشاور للجميع أن يوقفوا الصياح. وبصوت مرتفع: = أنا عارف إن ندا الزناتي وحيدة. تلك الكلمة خرقت قلبي بألم. ولسه هرمي العلب وأصرخ في وشه. = اخرس. كلماته:

= وبرضه عارف إن الحارة دي كلها في مثابة عيلتها. علشان كده لما قررت أطلب إيديها قررت أطلبها منكم كلكم. وأنا تحت أمر كل طلباتكم. أنا تنحت بدهشة. لقد عجز لساني. = إحنا بنتنا لازم تعيش في قصر. واه يا سيد لو سمحت. بنتنا دكتورة قد الدنيا. وإحنا بنشتري راجل علشان كده. عايزين فرح يكسر الدنيا. تلك كانت غادة التي كانت ترسم الجدية في نبرتها. ولكن حق دهشت منها تتصرف وكأنها متفقة معه. لماذا لا يوجد غيري مصدوم؟

نظر عليها برفع حاجب. أنا خفت عليها. غادة ابتلعت ريقها وابتسمت بغباء. قالت بصوت بالكاد يخرج: = ا... ا أنت صدقت. أنا كنت بهزر. يصدح صوت ضحك الجميع. بينما تفاجأوا بقوله: = ومكتوب باسمها. والفرح زي ما تحب. غادة خرمتلي وداني من تسفيقها بأقوى ما لديها. وهي تضحك قائلة: = يعيش ابن الملوكي يعيش يعيش. رفعت حاجبي وأنا بقول بجد: = واتجوزك بتاع إيه؟ أنت مجنون. بصلي ببرود في حين الجميع وجهوا نظرهم عليا بصدمة. أم سيد

وهي توكزني بقوة في كتفي: = ياهبلة وأنت هتلاقي زي كده فين. = مش معنى إنك جبتلي ألماس يغرق الحارة دي ومش معنى إنك داخل ترمي الفلوس تحت رجليك ده معناه إنك اشتريتني. لأنك لو فاكر إن ده تمنك تبقى غلطان يا ابن الملوكي. لأن أنا أغلى من كده بكتير. غادة بصدمة تشكلت على نبرتها: = بنت انت اتجننتي! وبعدين همست بغضب: = يا أختي انت فاكرة إننا بنصور في فيلم إيه. المشهد اللي انتي قايمة بيه ده. فوقي قبلي ما تقعي على وشك.

أنا بصتلها بكبر ولسه هتكلم حسيت بمقبض قوي على دراعي. بصيت ليه بسرعة. شدني بقوة التصقت في صدره وهمس بنبرة أحرق أذني من سخونة لهيبها: = انتي فاكرة إنك ممكن تبقي لغيري. كنت قتلتك يا بنت الزناتي. أنتي ملكي أنا فاهمة. أنا ارتعت لا إرادياً بخوف منه وأنا ببص في عينه بصدمة. بس رغم ده كنت حاسة بقربه بجناح يحاوطني بأمان. وفجأة حسيت بإيده على ظهري. أنا ارتعت ولسه هزعلق. لقيته بيسحب إيده وهو بيبتسم وماسك في إيده كورة.

أنا اتصدمت. ببص ورايا لقيت سيد بيبتسم بغباء. = هيييح. كنت فين من زمان. ربع إيده أمام صدره وهو عمال يلفها على هيئة كورة. بينما أم عبير التي تسكن فوقي اقتربت مني هامسة: = يا أختي لو مش عايزاه اديه لعبير بنتي. أنا بصتلها بصدمة. = هو جاكيت يا أم عبير. هتشلوني يارب. أنا لو وافقت على المجنون ده يبقى علشان أخلص من الحارة دي. نطق عمو خالد ذلك الرجل الطيب: = ها قلتي إيه ياعروسة. ده ابن الملوكي بنفسه وقع تحت إيدك. بصتله

بصلي ببسمة وهو يقول بهمس: = وقعت جداً. أنا حاولت أكتم ضحكتي. بس فجأة قرب مني: = طيب اضحكي كده وشوفي أنا هعمل إيه. بصتله برفع حاجب. لقيته حاطط إيده في جيبه ورافع حاجبه بثقة زايدة. بصراحة خفت شوية. حسيت بتهديد واضح. بس حسيت أني مبسوطة أوي. قال بغرور ولا كأني موجودة: = خلينا نقرأ الفاتحة. وفجأة ارتفعت الزغاريد من حولي وصوت أغاني عم المكان. أنا مصدقتش. والكل بصوت واحد: = آميييييين. = ثانية بس. = أمين مين.

لكن عبير وغادة مسكوا إيدي وفي رسمة حلقة. فضلوا يرقصوني على أغنية حماقي "حبيبتي افتحي شباكك". أنا جيت. والحرس واقفين حوالين الفستان بشكل حلقي. وكمان المجوهرات يقفوا حولها بحرص. أنا اتنهدت وأنا مش مستوعبة. = فتحتي اللي اتقرأت ده. بص عليه بدور عليه بعيني لقيته واقف في ركن وبيتكلم. بس مش ماسك تليفون. استشفيت انه لابس سماعة. كان حاطط إيده في جيبه وبيتكلم ومناخيره فوق أوي. = ماله ده.

مش ناقص غير إنه يقول يا أرض اتهدي ما عليكي قدي. بس نخلص العك ده وأنا أهزئه ووريه مين نداه. فكرني لعبة جاي يتسلى بيها. قال حب قال. هو شاف مني إيه غير تهزأي وهو بيطلب القهوة علشأن أكبها. ع اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا. أنا صرخت بفزع وأنا شايفة حد بيشدني من دراعي. فقت من شرودي على عينه اللي بتطلع شرار. وهو محاصرني بين دراعه وظهري التصق في الحائط. داخل العمارة. كان

يتحدث وهو يجز على أسنانه: = وحياة أمك... بترقصي. شيفاني كيس جوافة. ندا. انطقي. أنا اترعشت وبعدين فضلت أبص في عينه جامد. كان بركان مشتعل ليتحول ذلك البركان إلى نظرات عميقة في عيني مردداً: = عارف إن عندك أسئلة كتير. بس عايزك تؤمني بحاجة واحدة. إنك ملكي أنا. كان يقترب مني بينما أنا أشعر أنه يسلب إرادتي بنظراته تلك. = تعرفي إن بشوف السماء في عيونك. زرقاها هي من سلبتني. لأنك ما تعرفيش يعني إيه حاجة ملك براء الملوك.

وما كاد يقترب مني أكثر. حتى فقت بفزع وجننتي تكاد تنفجر من الخجل وأنا أسرع في الوقوف خلفه. مع صوت غادة الهامس: = ليه ساعة مستنية القبلة. هيييح زي المسلسلات التركي. = هموت من شدة الخجل وأنا بلعن غبائي ألف مرة. في حين هو ابتسم بلطف وهو يسحبني باحتضان كف إيدي من خلفه. = هههه عسل غادة دي عسل. أنا بصتله ومحستش بنفسي غير وأنا منفجرة في الضحك. بس توقفت مع كلماته الجدية: = شكلك مصممة إن أولع في الحارة باللي فيها. ثم بص بجد:

= ماتتلمي. أنا بصتله بصدمة: = مجنوووون. خرجنا وهو بيسحبني وراها وغادة لم تصمت لو للحظة من التلقيح على بكلمات تشعل خجلي. أخرج من جيبه دبلتان. وفجأة لقيت كوشة في منتصف الحارة. شهقت: = جت إمتى دي. بس هو شدني وقعدنا ولبسني الخاتم وأصبح يزين إصبعي. فرحتي لا توصف. ولو كان حلم تمنيت أن لا أفوق. لم يخطر ببالي يوم كل ما حدث معي. ولكن دائما أفوق من منامي على كابوس. توقفت الأصوات. وتوقفت بصدمة. مع سماع تلك

الكلمات التي خرقت أذني: = إززززاي بنت الزناتي بتتجوز وهي متجوزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...