الفصل 6 | من 15 فصل

رواية احببني مجنون الفصل السادس 6 - بقلم الينور

المشاهدات
20
كلمة
2,227
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ازااااي بنت الزناتي بتتجوز وهي متجوزه؟ فجأة، الكل وقف ووجه نظره على المتحدث. أنا نظرت خلفي سريعاً… ولكن ثواني، وظللت أضحك. تركت مكاني مهرولة، القي بنفسي بين أحضانه. لم يكن غيره، جميل. "لأ، لسه النكد مش دلوقت." قرصني من وجنتي بلطف. "بقي بتخونيني وبتتجوزي الولد الموز ده؟ ضحكت عاليا وأنا أدن وجهي في صدره، أود أن أخفي نفسي. وفجأة، وجدت يد تربت على كتفي عدة مرات. "مش كفايا يا ست شفيقة؟ بصيت عليه بغيظ. "وانت مالك انت؟

ده جمولتي حب حياتي." قلتها بغيظ وكبر. جمولتي ضحك حتى أسعل. بينما براء بصلي برفع حاجب وعينه تتوعد لي. ثم قال بجد: "هي قصة العشق الممنوع دي ليها قد إيه؟ ضحك جميل وهو يستند على كتفي. "دي حبيبتي من زمان ومش هسمحلك تخطفها مني." وكما اعتدت، وياليتني ما فعلت، وضعت قبلة حنونة على خد جميل وأنا أردد: "حبيبي يا جمول." ما أكملتها حتى وجدته يصرخ. "الااااااااه.. هي وصلت للبووس يجمولتها.. انت اتعملك اللي ليا ساعة؟

بفكر إزاي هخليها تعملوهولي. أنا خجلت بشدة، بس جميل غمزله وكأنه يعرفه جيداً. نعم، أنا شكيت إن هذه لم تكن المرة الأولى للقائهم، وكأنهم يعتادون على بعضهم. بس فجأة لقيت جميل بيسند على معصم براء، ومسك كف إيدي وهو يقول ونحن نعود متجهين إلى الكوشة: "خلي بالك منها يا ابن الملوكي، انت بتاخذ أغلى حاجة في الحتة دي كلها." أنا بصتله. هو غمزلي. "في قلبييييييييييييي." أنا ضحكت ببعض الخجل. ليجلس جميل، واتصدمت بقدوم مأذون.

نظرت إلى براء ثم إلى جميل، واتفزعت من كثرة الزغاريد. "ايوه.. بس مش للدرجادي." قلتها وأنا مصدومة. بصلي برفع حاجب. "عايز إيه؟ قالها بهدوء. "انت عايزنا نكتب الكتاب يابني، هو أنا أعرفك ولا حتى شفتك غير في الكافيه. أسلم لك نفسي بتاع إيه أنا؟ "خلصتي؟ "هو إيه اللي خلصت؟ تجاهلني وأشار للمأذون. "اتفضل يا مولانا، لحسن شكل العروسة مستعجلة." وبعدين بص جهتي بغمزة. "مجنون." صرخت بيها وأنا أدب على الأرض وبسيب المكان كله وبمشي.

طلعت أجري ناحية الشقة وأنا متعصبة وعلى آخري من التصرفات اللي مش فاهمة فيها حاجة. ولسه هدخل.. سمعت صوت غادة، كان صوتها بيرتعش. وهمست بصوت مبحوح: "أنا بسببك هخسر أغلى إنسانة عندي.. حرام عليكم، طلعوها من اللعبة بتاعتكم. ولا عشان هي وحيدة وعارفين إن ملهاش ضهر، دي هتروح فيها." ضممت حواجبي باستنكار. فتحت الباب مرة واحدة. غادة اتفزعت واتربكت جامد، ولت وشها الجهة الأخرى. واضح أوي إنها بتمسح دموعها. ادعت الضحك.

"نودي.. ههه، قصدي عروسة الملوكي." قربت منها وأنا مضيقة عيني، في حاجة عينها فضحتها. بصتلي بارتباك. "فـ.. فـ في إيه؟ وقفت وربعت إيدي قدام صدري. "أنا اللي المفروض أسألك السؤال ده." رفعت حاجبها. "سـ.. سـؤال إيه؟ وبعدين ضحكت بصوت عالي. "انت لحقتي تتخنقي مع براء فقلتي أما تسيبيله الشارع وتروحي بيت أبوكي؟ أنا فضلت أبصلها. ضربتني على كتفي. "هيييح، وأخيراً هشتغل مصلحتية وكل ما تتخنقوا أولعها أكتر."

غصب عني ابتسمت بس قلتلها بجد. "غادة، انت مخبية عني حاجة؟ غادة باستنكار. "حاجة؟ حاجة إيه؟ لا طبعاً." بصتلها باهتمام. قالت وهي مطاطة رأسها. "أنا هشترك في جريمة ضد روضة صحبتي. عايزني أشتكي عليها قدام العميد إنها سرقت امتحان من شنطة الدكتور، وساعتها هتروح في داهية." "طبعاً الكلام ده تضحكي بيه على عيلة عندها ضفرتين." بس أنا مردتش أضغط عليها أكتر من كده. غادة اختي مستحيل تأذيني. أنا بثق فيها أكتر من نفسي.

هزيت راسي وحاولت أمشي معاها في كدبتها. ووسطها إن المفروض تشهد بالحق. وبعدين ضمتني أوي وهي مكررة. "أنا آسفة." رفعت حاجبي. "آسفة على إيه؟ ولسه هكمل كلامي. "مقضياها بوس واحضان.. مافيش حاجة للعبد لله." أنا وغادة. "عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا." بصينا ورانا بفزع، كان ساند بكتفه على باب الشقة وحاطط قدمه اليمنى على اليسرى وواقف برفع حاجب ومربع إيده قدام صدره. "انت إيه؟ سيبني في حالي بقى."

قرب مني ببطء ورفع ورقة قصاد عيني. "امضي وبعدين نتكلم." بصتله بغضب. "امضي على إيه؟ مستحيل، انت مش طبيعي، مجنون." "بتبصلي بصدمة وابتلعت باقي الكلام في فمي." فضل يقرب مني وأنا أرجع بظهري لورا. "فعلاً مجنون. من أول يوم شفت فيها زرقة عينك وحسيت إن مسحور بعمل أسود صعب إنه يتفك. والحل في نظرة منك.. حسيت إني مريض وعلاجي في إيدك.. خليتيني أعمى مش شايف غيرك.. وآخرص مش بنطق غير اسمك.. فعلاً مجنون."

قالها وهو واقف قدامي مباشرة، وأنفاسه تلاحق وجهي. "ماهو اللي يحبك يبقى مجنون، مافيش إنسان عاقل يعمل في نفسه كده." أنا بقيت متنحة، كلماته خرقت قلبي، شتت ذهني. ومين فينا ما بتحبش تسمع حد يدللها بكلماته ويجعلها أكبر اهتماماته. وفجأة حاوط معصمه بخسري. "اممم.. بحبك." قلت بصدمة. "إيه؟ أعادها مكرراً وأنا أشعر بأنفاسه على شفتي. "انت ملكي أنا.. أنا وبس." وفجأة. "يا عم رميو، ساعة عشان أشوف البووسة ما تخلص."

أنا اتفزعت وضربته في صدره بقوة وأنا هموت من الخجل. سبتهم وطلعت أجري. دخلت أوضتي وقفتلت الباب ووقفت وراه، وأنا حاطة كف إيدي على خدي أهدي من شدة سخونتها وضربات قلبي التي أوشكت على الخروج. بس غصب عني فضلت أضحك وأنتفض بسعادة أوي. "حبيته من أول مرة شفته فيها بس مصدقتش في يوم إن أتجوزه.. ياااااهووووو.. اتجوزتوووووووووو." وظلت تحضن الوسادة وتلف بها بجنون وسعادة. أخيراً مضت على ورقة الزواج التي تربطها ببراء طول العمر.

وقد حددوا موعد زفافهم بعد شهر من الآن. كانت تجلس في غرفتها تضع يديها تحت ذقنها. والكلمات تتكرر في أذنها: "انت خاينة.. انت دمرت صحبة عمرك.. انت خاينة." همت واقفة مرة واحدة وهي تصرخ بألم. "بس بقي كفايااااااا.. كفاية." دخلت على صوت صراخ غادة، فتحت النور وأنا بجري عليها. "غادة حبيبتي مالك؟ غادة بصتلي أوي وبعدين اترمت في حضني وفضلت تعيط. "كـ.. كـ.. كابوس.. شفت كابوس." أنا أكثر واحدة متأكدة إن غادة مخبية عليا حاجة.

بس هفضل مستنية لغاية ما تيجي تحكيها هي. أنا ضمتها بحب. "هشـ.. هشـ.. يا حبيبتي بسم الله الرحمن الرحيم، تعالي نامي خلاص." مشيتم وقعدت جنبها. هي كانت حضناني أوي وعمالة تعيط. بس مر وقت قليل، ذهبنا معا في نوم عميق. كنت نايمة فجأة حسيت بهواء في وداني. "اوووف غادة بطلي عايزة أنام." وبعد ثواني شعرت بحركة الأيد على شعري وهو يقول بصوت رجولي، جعلني أنتفض من جلستي. "بطلي كسلات." تنفضت. "عاااا.. انت انت ازاي تدخل كده؟

وقف وربع إيده قدام صدره. "والله انت زوجتي.. يعني أنا جوزك مش حد غريب." أنا شديت اللحاف عليا. "انت ماشفتش يوم تربيها.. اطلع برا يا سف." فجأة بدأت عينه تتحول وفضل يقرب مني. أنا انتفضت ووقفت على السرير رفعت إصبع السبابة. "ااابعد.. أنا بحذرك." فجأة شدني من إيدي ولم أشعر بنفسي إلا وأنا محاوطة بين يديه. مسك كف إيدي بكف واحد من يده، والكف الآخر كان يرجع خصلات شعري المتدلية على عيني. "شكل حبيبتي لسه ما عرفتش هي متجوزة مين."

أنا ابتعت ريقي بخوف. حاولت أظهر الجدية. "لا.. ازاي عارفه.." رفع حاجب. "إيه؟ قالها ببرود شديد. ضيقت حواجبي بضيق. "طبعاً.. أمنا الغولة." قلتها وأنا بحاول أسحب كف إيدي من أحكام قبضته. بس فجأة شدني بقوة فأستقريت على صدره. "واحد.. لسانك طوووويل شوية وما عنديش مانع نكسره. اتنين.. هو في حد بيبقى قمر على الصبح كده؟ عينه كانت تخترقني بنظراته. ابتسمت غصب عني. بصيت في عينه، مانكرش إني لسه خايفة منه.

أنا مش متعودة عليه ولا متعوودة على دخوله المفاجئ لحياتي. غمزلي ببسمة أظهرت تلك الغمازة التي على وجهه الأيمن. وفضل يقرب مني إلى أن شعرت بأنفاسه تلامس وجهي. غمضت عيوني باستسلام. وهو يمسك ذقني بأصبع الإبهام والوسطى ويحاوط خصري. وفجأة يفتح الباب بقوة. "مش سمعني ليا ساعة بنادي.. إيه طرشتوا؟ وأنا استخبيت في صدره بسرعة. بينما براء جز على أسنانه. "هو.. مش قت..ل الجموس حلال بردك." أنا ضحكت جامد وأنا مخبية وشي في صدره الأيسر.

بينما غادة اقتربت وهي تربط المريلة. رفعت حاجبها. "انت بتعملها إيه؟ براء وهو يشدد على خصري. "يا شيخة هو انت سايباله الواحد يعمل روحه.. يا غادة يا بنت فوزي علام كشفت شعري ودعيت عليكي." غادة شوحت بإيديها. "يا شيخ اتنيل محسسني إني قطعت عليك اختراع الذرة.. أنا كنت بضحك.. كنت معجبة أوي إن شخصيته طلعت عكس اللي أنا رسمتها في خيالي.. كان بيهزر معانا وحنين أوي." أنا وقفت فجأة وأنا بفتكر.

"روحي يا غادة يا بنت فوزي علام كشفت شعري ودعيت عليكي." أنا هزيت راسي. ببص جنبي لقيته اختفى هو وغادة. تقريباً أنا شردت جامد. بس هو إزاي عرف اسم غادة. فقت من شرودي على صوته. "يلا يا ندى عشان متتأخريش على الجامعة." أنا ابتسمت وهرولت على الحمام ناسيه ما كنت أفكر فيه. ثواني معدودة. خرجت مالقتش غادة. ببص برفع حاجب. "هما اختفوا فين؟ روحت شقة غادة. ما قلتلكم إحنا الشقتين مفتوحين على بعض. ما لقيتش حد. لسه هخرج.

سمعت صوت جاي من البلكونة. مشيت بترقب. اتجاه البلكونة. مش عارفة أوصف شعوري. أنا فرحانة أوي بس في نفس الوقت خايفة أوي. وحاسة في حاجة غلط. يصف بسيارته بقوة. "بقولك ياباشا." نظر ذلك الشاب الذي يحمل على رأسه قفص فيه العيش. "اتفضل." "بقولك إيه يا غالي.. ما تعرفش فين بيت ندا الزناتي؟ الشاب بهز رأسه. "اهو اللي قدامك ده. في الدور التاني." هز رأسه بهدوء.

صف سيارته بهدوء.. وهبط بجذمته التي تلمع بشدة باللون الأبيض ويرتدي قميص باللون الأبيض وبنطلون باللون الأبيض. هبط.. بشموخ وأبعد نظارته الشمسية من على عينها. استوقفته رسالة على هاتفه. "خمس دقائق لو ملقيتكش قصادي.. هعيشك بقية عمرك تحلم بكابوس اللي هعمله فيك." ابتلع ريقه وهرول في ثواني جهته ذلك البيت. وقف في المنتصف، هناك بابان مفتوحان لا يعلم أيهما يدلف. زفر بغضب. "هو كان يوم أسود." ولكن فجأة توقف مع صوت مليء بالاستنكار.

"ج.. جاااسر؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...