الفصل 7 | من 15 فصل

رواية احببني مجنون الفصل السابع 7 - بقلم الينور

المشاهدات
22
كلمة
1,719
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

قالتها باستنكار: =جاسر؟ ادار وجهه جهة الصوت. =هلا غادة. غادة ابتلعت ريقها وهي تترك بعض الكياس التي كانت تحملها. =انت إيه اللي جابك هنا؟ ضحك جاسر عالياً. =جاي أشوف صديقي. اكسبي فيا ثواب الاقيه في أي شقة. غادة بيد مرتعشة أشارت على شقة ندى، ولكن استوقفته سريعاً. =جاسر هو في إيه؟ جاسر رفع حاجبه، ثم اقترب من تلك التي ترتعش. وضع يده على كتفها متحدثاً بنبرة حنونة: =اهدي يا غادة.

أنا عارف انتِ بتحبي ندى قد إيه، بس صدقيني محدش فينا عايز يأذيها. ومادام براء قالك ماتخافيش عليها، يبقى أوعي تخافي عليها، لأن أنا عارف صاحبي كويس، لما يوعد لازم يوفي، وهو وعدك إنه مش هيأذيها. غادة بدموع اجتمعت هزت رأسها. بينما استوقفهم صوته الذي امتلأ بالجدية. =انت شرفت. انتبهوا له. تقدم براء بخطى سريعة اتجاه باب شقة ندى. ثم قال بجد: =تعالي ورايا. غادة مسحت دموعها سريعاً واتجهت تضع الطعام في المطبخ. ...

ليمر من الوقت ما يقارب عشر دقائق. ... ملقيتش حد. لسه هخرج. سمعت صوت جاي من البلكونة. ... مشيت بترقب اتجاه البلكونة. مش عارفة أوصف شعوري. أنا فرحانة أوي بس في نفس الوقت خايفة أوي. وحاسة إن في حاجة غلط. رفعت حاجبي باستنكار. كان جاسر ماسك في إيده سيجار. وعمال يبص بترقب أوي. وفي واحد جنبه قمر أوي كان عمال يبص في نفس الموضع. وهو يربط يده أمام صدره. وجاسر بيتكلم معاه. =كده الموضوع بدأ يوضح شوية. جاسر بهدوء الذي اعتاد عليه:

=اهدي بس يابراء، حاسس إن في تسرع في الحكم، لأن مافيش حاجة واضحة. براء نظر عليه نظرة جانبية: =اللي واضح هو أكتر حاجة تخليك تعرف اللي مش واضح. نفذ اللي قلتلك عليه من غير كلام كتير. أنا خبطت على باب البلكونة وأنا رافعة حاجبي: =مين ده؟ لينظروا عليا باهتمام. براء تنفس من السيجارة وهو ينظر عليا من أعلى لأسفل، نظرات أربكتني بشدة. بينما ذلك المجهول بالنسبة لي، صفر عالياً. "يا زين ما اخطرت يابن الملوكي."

في لحظة، بل أقل من لحظة، لقيت سلاح على رأسه. أنا شهقت بصدمة وأنا بحط إيدي على بوقي. "إيه ده يامجنون؟ صرخت بها وأنا بموت من الرعب. ابتسم بغباء، وكأنه معتاد على وضع السلاح على رأسه. جاسر بصوت هامس: "ماتقولش إن اللي في دماغي صح." بينما براء بنظرة يعلمها جاسر جيداً. "ماليش دعوة باللي في دماغك، بس طول ما هي على اسمي، مش عايز أشوف عينك غير في الأرض، فاهم؟ جاسر ضحك عالياً عالياً وهو يردد: "أوووه سنيورة الملوكي."

أنا بصتلهم وأنا عاملة زي الهبلة وسط الأجانب كده. رفعت حاجبي وأنا ببص على براء اللي بصلي وابتسم. ثم قال بهدوء: "الحاجة فاطمة وحشتك." أنا نطقت بتعجب من سؤاله: "الله يرحمها، أكيد وحشتني." بينما جاسر انفجر في الضحك وهو يفهم صديق عمره جيداً. اقترب براء مني ببرود، وأنا رجعت بظهري للخلف برعب من منظره وهو بيتحرك بثبات. "وحياة أمك ما أنت لو مارحتش غيرتي اللي لبساه، هخليكي تروحي لها زيارة." أنا وقفت بغضب وأنا ببص على نفسي.

كنت أرتدي سولوبت جينز وأسفلها بادي أبيض بنص كمام، وارتدي كوتشي أبيض، وعاملة شعري على هيئة كحكة بإهمال. رفعت إصبع السبابة بغضب أمامه: "مسمحلكش. أنت مين أنت عشان تتحكم في لبسي؟ أنا زي زيك في المجتمع، ومن حقي أعمل اللي أنا عايزه." جاسر كان يحاول كتم ضحكته وهو يرى صديقه يستشيط غضباً. بينما غادة دلفت: "يلا أنا جاهزة." شدها جاسر من معصم يدها وهو يهمس: "هشششش، دي لسه الملحمة مابدأتش." حركت رأسها: "ملحمة إيه؟

لتصرخ ندا، بينما براء يحملها على كتفه، وهي تضربه بغضب على كتفه وتهز قدمها في الهواء. "عاااا، نزلني ياغبي، نزلني بقلك." جاسر وغادة ضحكوا عليها عالياً. في غرفة ندا... القى بها براء بغضب على الفراش وهو يقول ببرود: "فين لبسك؟ وقفت وأنا هتجن: "لااااااااااااااااااااااااااا، أنت بجد زودتها أوي. شايف نفسك مين عشان تتحكم فيا أنت؟ وقف قصادي وربع إيده قدام صدره: "جوزك." فضلت أضرب السرير برجلي: "جوزك جوزك أووووف، هو بالعافية؟

أنت أكيد غبي أو خارج من السرايا الصفرا." فجأة لقيت نفسي محاصرة بين ذراعيه والتصق بقوة في صدره. نطق وهو ينظر في عيني بقوة: "خلصتي؟ "ها." حقا، ذهبت مع عينه تشبه الجحيم، وكأني أرى نفسي أحترق هناك، ولكني متعلقة بها وبشدة.

اقترب مني وهو يردد: "مازلتي مش عارفة أنت متجوزة مين، ومازال لسانك طويل. علشان كده يابنتي هتجري زي الشاطرة، تغيري اللي أنت لبساه ده، ومن اللحظة دي تنسي اللبس بتاع بنت اختك ده وتلبسي حاجة تليق بالأميرات اللي شبهك." أنا ابتسمت بغباء: "وإيه بقى اللي بيلبسوه الأميرات؟ ضحك عالياً حتى سقط جبينه على كتفي. "الأميرة ممنوع حد يشوفها ولا يتكلم معاها. وربنا خلاكي أميرة على الأرض، عمرك شفتي ملكة من غير تاج؟ أنا فضلت أهز راسي. بلا،

كان يقترب مني ويهمس: "علشان كده ممنوع تنزلي من غير حجاب." قال آخر جملته بهمس بين شفتاي للحظة أشعر بلمسته، إلا أن فتح الباب بغضب. نعم، الباب فتح وأنا سقطت أرضاً، أود الأرض تخفيني سريعاً. غادة بصراخ: "هو المخلوق البارد اللي برا ده معندوش بيت؟ دلف جاسر خلفها بغضب مشابه: "تصدقي إنك عايزة درس في طريقة المعاملة، بنت أنت الأخلاق واقعة منك خالص." غادة وهي تضع يديها في وسطها: "إيه ده عرفت إزاي؟ سقط فيها في كل سنين تعليمي."

كانت مادة تقيلة على قلبي. وما كاد جاسر يتحدث غاضباً، حتى عم صراخ ذلك الإعصار: "براااااااااااااااااااااااااااا." انتفضوا ثلاثيتهم، بينما جاسر سحب يد غادة وهرول سريعاً وهو يصرخ: "ياماااااااااااا." انتفضت وحطيت إيدي على ودني. أتفزعت وهو بيقولي بغضب: "أقل من دقيقة والاقيكي مغيره القرف ده." أنا بصتله بصدمة: "مستحيل، ده أكيد مصاب بإنفصام في الشخصية." وقفت وأنا بقول بغضب،

قصدي بدعي الغضب: "ما عنديش لبس أنا غير كده، ولا حتى عندي حجاب." بصلي أوي ورفع حاجبه: "خير، مابتصليش؟ بصتله بغضب: "أكيد بصلي، بس بيقولوا في اختراع اسمه إسدال." جز على أسنانه وضغط على شفته السفلى بأسنانة العليا. غمض عيونه. "ده نام... قلتها وأنا بقرب منه ببطء وهو ثابت مكانه ومغمض عينه. ظلت أحرك يدي أمام عينه ولا يرمش حتى رمشة لو لمرة. ولسه هحط إيدي على كتفه أتأكد من ظنوني. فجأة فتح عينيه.

"عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا." صرخت برعب ورجعت لورا برعب. ليصرخ بغضب: "جاااااااسر." جاء جاسر مهرولاً وهو ينطق بهدوء: "نعم." بص عليا مطولاً. في مكان آخر تظنه قطعة من الجنة بكتلة الهدوء التي تعم المكان. في قصر كبير تلتف حوله الحدائق بظهورها المختلفة. على مائدة الطعام يلتفون حولها والكل منشغل بالطبق الذي أمامه وبالفكر الذي في عقله. وفي لحظة تركت

الشوكة من يديها وهي تصرخ: "ياااااااااي، الشوكة دي مش نضيفة." لينظروا عليها ببرود والكل عاد وأكمل طعامه وكأنه لم يحدث شيء. حين جاءت وهي تهرول صارخة: "أجمل شيش برك ممكن تذوقها، يممممممم." تنهدت وقالت بجد: "سلمي كفايا المطبخ اتملى أكل من تحت اختراعاتك." سلمي بغضب ألقت بالقفاز: "يعني اللي يشوف كلامك يقول إنك بتسيبي حاجة من أكلي من غير ما تخلصيها." نظرت عليها برفع حاجب. في حين هبط وهو يضع هير بوتز ويغني

بصوت مرتفع بعض الشيء: "مش مجمع ليه بدمع نفسي ألاقي فرحي." تنهدت وهي تستغفر ربها: "استغفر الله العظيم." "لا حول ولا قوة إلا بالله." نظرت عليها ببسمة: "الشيخة مريم هتحرقنا دلوقتي." وكزتها بلطف: "بطلي ياروان." روان وهي تنظر عليها: "يعني مش فاهمة يادالين، مش مبطلة استغفار عشان كوبليه أغنية. انتوا عيلة تشل." قلتها وهي تهم واقفة وتتجه لأعلى. جلس وهو يرفع حاجبه: "مالها مدللة براء؟ تنهدت كيان وهي تقلب في الهاتف بملل.

وقفت وهي تصرخ: "ياااااااااي، حشرة." اقتربت منها وهي تغلق الكتاب بغضب: "بنتي، هو أنا كل ما أقرأ للدكتور إبراهيم الفقي ألاقيكي عمالة تقولي يااااي؟ إيه علقتك؟ همت واقفة وهي تنظر عليها بإشمئزاز: "مليكة حبيبتي، أنت بتعيشي في مستواكي عادي، بس ده مش مستوايا نهائي." شهقت مليكة وهي تلقي بالكتاب: "شوفوا المعفنة أم عيون ضيقة عشان عشتلها يومين مع أمها. يابنتي ده أنت ماتجيش حاجة في تراب مصر."

وقفت وهي تنطق بهدوء: "دالين، مليكة بس." مليكة بهدوء: "اللي يشوفك يحلف إن المية تجمد وما يصدقش إن دي تبقى أختك." سلمي وهي تقلب في طبق به هوت شوكليت. اقتربت من أذن مليكة: "مليكة، أنت بتقرأي إيه الأيام دي؟ مليكة برفع حاجب: "تقمصت الشخصية جامد صح؟ ضحكت سلمي: "أوي." في حين تضع قدم على الأخرى وهي لا تبالي لأي منهم، بالها مع الشركة وكيف تستطيع أن تعرف كل ما يدلف ويخرج منها. في حين تجلس وهي تردد: "استغفر الله العظيم."

بينما يحدث شات مع إحداهن: "وانت بقى لابسة إيه دلوقتي؟ ثم يراسلها: "هستناكي في النيل كلاب الساعة واحدة." ليضحك مع هاتفه. ولم يكن غيره بيجاد، ذلك الشخص الذي لا يعلم معنى الحدود لأفعاله. أوقفهم جميعاً وقوف كيان وهي تصرخ بصدمة: "براااااااااااء اتجوز." الكل نظروا عليها بصدمة: "إيييييييييه." "اتفضلي، وإياكي تخرجي من غير ما تكلميني، مفهوم." بصيت عليه بتذمر أوي. نزلت بحاول أمشي، مش متعودة على الحركة بالفستان.

كنت لابسة فستان واسع أوي لونه زهري وخمار بنفس اللون. مانكرش إن كنت فرحانة أوي، حاسة إن مليكة. بصتله وهزيت راسي عدة مرات وأنا بهرول اتجاه الجامعة. يقف مع شلته. في حين كان براء يراقبها بعينه إلى أن اختفت من أمامه. تنهد. وما كاد يعود لسيارته، حتى أوقفه صوته بسخرية: "أووووه براء الملوكي بنفسه." أعاد براء رأسه ببرود للخلف: "بيجاد." قاله ببرود. ضحك بشدة وهو يقترب ويضع يده

على كتفه ويهمس بجوار أذنه: "طيب، كنت قلتلي إنها تخصك، ماكنتش قربت منها." براء بغضب، وفي أقل من لحظة كانت يد بيجاد تحت رحمته: "ورحمة أمي يابيجاد، لو سمعت إنك قربتلها، لا، لو سمعت إنك بصتلها، هخليك تقوم من كابوس اللي هعمله فيك، فااااهم بيجاد؟ ولا تحب أقلك خالد." بيجاد بتأوه: "ماشي، ماشي." ليتركه براء بغضب، فيسقط على وجهه. دلف براء إلى سيارته بغضب وغرور. هرولوا أصدقاء بيجاد عليه: "أنت كويس؟

بيجاد وهو يحرك في ذراعه: "غبي، عرفت تضحك عليه. بس لأ، مش هسمح لها تبقى واحدة من عيلة الملوكي، واضح أوي إنها حرامية وعرفت تاكل بعقله حلاوة." أحد زميله: "هي مين دي؟ دفعه بيجاد بغضب: "وسع من وشي." تجلس في حديقة الجامعة شارده الذهن. لتذهب منها ذكرى سريعة. كانت تخرج من الشفت الخاص بها، لتذهب عائدة إلى منزلها في وقت متأخر من الليل. لتصتدم بأحد يقف على الرصيف. "إيه، مش تحاسب." ليكتتم نفسها سريعاً: "هشششششششششششش."

أترعبت وهي تهز في رأسها بنعم. تنهد وهو يرى الرعب يتشكل على ملامحها. وفي لحظة، اجتمع رجال كثيرون. حملوا كل من في الشارع، ومن ضمنهم هي، ليدخلوهم داخل سيارة جيب سوداء. ما كادت تصرخ حتى وجدت أحد الرجال، التي يظهر أنهم صعقوا، يرشون في الجو منومًا. لتذهب في نوم عميق. مرت ساعات قليلة. بدأت تفتح عيونها بصعوبة، لترى برؤية مشوشة. = أنا فين؟ قامت بفزع وهي تراه يجلس على كرسي، ويضع قدمه على المكتب ويلف المسدس في يده.

= صباح الخير. نظر في ورق أمامه. = غادة علام. غادة ابتلعت ريقها برعب، وهي ترى الآخر يجلس على كرسي، ينظر عليها بهدوء. غادة وهي تحرك رأسها. = آآآيوة. وقف مرة واحدة، لترجع للخلف برعب، وهي تشير عليه. = هـ هو مش... قاطعها. = اللي بيجي يشرب قهوة، قصدي يكب القهوة. ليضرب على المكتب، فتصرخ برعب. = كنت بتعملي إيه في وقت متأخر زي كده؟ غادة برفع حاجب. = وأنت مالك أنت؟ حد عينك ولي أمري؟ لينظر براء على جاسر ببرود.

= عسل غادة دي عسل. جاسر ببسمة هز رأسه. ليضرب براء بغضب على المكتب. انتفضت غادة برعب. عمر براء سلاحه. = أنت هتهزر ياروووووح أمك. انتفضت غادة وأوشكت على البكاء. = والله مـ مـ ماعملت حاجة. أنا كنت راجعة من شغلي. جاسر بهدوء. = أهدي ياغادة وبلاش لف ودوران، عشان الكذب ما منهوش فايدة. غادة ببكاء. = ووالله ماعملت حاجة. مسح براء وجهه بيده بغضب. = بت أنت شايفاني بكهربك؟ ما تهدي. جاسر وهو يرى غضب صديقه.

= غادة، أنت في المخابرات العامة. براء وقد نفذ صبره. = أنت هتشحتتيييييييي. انتفضت غادة وفتحت في بكاء. جاسر بهدوء. = أهدي يا براء، هي بس خايفة. غادة هزت رأسها. = آه والله خايفة أوي. جاسر بهدوء. = اقعدي ياغادة خلينا نتكلم شوية. غادة جلست وهي تضم نفسها وقدمها ترتعش برعب. جاسر بهدوء. = اسمعي ياغادة، إحنا محتاجين مساعدتك. غادة أشارت على نفسها. = مساعدتي أنا؟ فاقت من شرودها على صوت يأتي من خلفها. = إيه يابنتي؟ ساعة بنادي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...