الفصل 3 | من 15 فصل

رواية احببني مجنون الفصل الثالث 3 - بقلم الينور

المشاهدات
31
كلمة
2,194
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

صرخت بأعلى صوت عندي. فجأة، باب أوضتي اتفتح، وغادة دخلت وهي مكررة: "في إيه؟ مالك بتصوتي ليه؟ إيه اللي حصل؟ أنا فضلت أبص على البلكونة وأنا فاتحة عيني بصدمة. غادة هزت كتفي وفضلت تصرخ فيا: "يابت مالك انطقي؟ أنا كنت هتجنن. فضلت أشاور على البلكونة وأهز في راسي: "كـ كـ كان واقف هنا. هو كان بيكلمني دلوقتي." غادة رفعت حاجبها وبصت للبلكونة اللي بشاور عليها، وبعدين رجعت وبصتلي: "مين ده اللي كان بيكلمك؟ واقف فين؟

رفعت كف إيديها وحطتها على جبيني كأنها بتقيسلي الحرارة: "ندا ياحبيبتي انت سخنة، ولا نيلة إيه؟ ادخلي ربنا يهديكي." أنا اتبعت إيديها اللي بتشدني وخرجت من البلكونة وأنا لسه متنحة: "والله كان واقف قدامي، أنا ما بكذبش." قلتها وأنا خلاص مش قادرة أستوعب إزاي اختفى كده. غادة حثتني أنام: "نامي ياندا تلاقي ده من أثر السهر وأنت مش متعودة، ده غير المجهود… يلا ياحبيبتي تصبحي على خير."

قالتها وهي بتحط قبلة حنونة على جبيني وبتضع الغطاء عليا بإحكام. أما أنا، فضلت ماسكة في اللحاف وأنا بترعش، وفضلت أكرر كلام غادة: "أيوه أكيد عشان أنا مش متعودة على السهر… وبعدين أنا بشوفه أربعة وعشرين ساعة في الكافيه، أكيد كان بيتهيألي." فضلت أقنع في نفسي لغاية ما أخيراً أغمضت جفوني. *** استيقظت على صوت المنبه الذي صدح في أركان الغرفة: "أووووووووف، ما أنت منبه عديم الأخلاق ومتطفل."

وبعدين، مديت إيدي قفلته ورجعت نمت تاني. مش عارفة مر وقت قد إيه، بس صحيت على صوت غادة وهي بتصرخ: "ده أنا هطلع عينك يابنت الـ…" شتايم كتير. أنا قمت بفزع وأنا بنط من الفراش: "في إيه؟ أنت بتزعقي كده ليه؟ كانت حاطة إيديها في وسطها: "وحياة خالتك الساعة داخلة على 10 ومحاضرة الهانم راحت عليها." أنا فتحت بوقي: "عااااا، ده دكتور المادة لله في لله مش بيطيقني، أمّال لما أتأخر آه يا صغيرة على الإهانة ياندا."

وأنا اللي كنت عاملة أرقص في الحلم على الدجي، اتاريه المنبه. ياختااااااي. في لحظة، لا لحظة إيه، أنا كنت بغسل وشي بإيد وبغسل سناني بالإيد التانية. لميت شعري على هيئة كحكة بإهمال. وسحبت شنطتي. وأنا بلبس فرده الكوتشي على السلم وأنا بجري. استوقفني وأنا بهرول صوت أعلمه جيداً: "طيب والله حبك مانيمني الليل ولاريحني نهار." أنا بصيت ورايا وأنا بجز على أسناني.

"اللهي حبي يخليك تعمي ماتشوف وتشلل ما تتحرك. ابعد عني يافادي السعادي لحسن والله عفاريت أم سيد كلها بتنط قدامي." وفجأة: "ومالها أم سيد يابت ياندا؟ بصتلها وابتسمت بغباء: "كده أنا اترفضت." بس هي ربعت إيديها اللي مليانة غوايش، وأظن إنها دهب صيني، ماهو مافيش واحدة لابسة كل الدهب ده وتعيش في حارة أبو زعبل. "ده كنت بشكر فيكي يا أميرة الأمراء. وبقول ومين في جمال أم سيد ولا طعمه." لسه هكمل مدحي المشكوك فيه.

وهبـ، اخذت الأرض بالحضن. بالظبط، اتكفيت على وشي. لا شك إن ده سيد حبيبي. وقفت وأنا بنفض في إيدي ولفيت جسمي وعفاريت الدنيا بتتطط في وشي: "ولاااااااااااا… ده أنا هقتلك يابن الـ." ولسه هشتم، اخذت نظرة جنبي على عيون أم سيد اللي بتتحلق. قربت من سيد ومسكت خدوده: "لو سمحت ياسيد ياحبيبي ياأذكى طفل في مصر، بلاش تحدف الكورة في ضهري، احدفها في بطني المرة الجاية ممكن؟ وربت على كتفه بهدوء وأنا بتخيل إني نازلة فيه ضرب.

بس صدحت تلك الضحكات هي اللي افاقتني، ذلك الشاب السمج، فادي. فاكر نفسه شوقي بأشعاره. ولكن فجأة صرخت: "عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اتأخرت." فضلت أجري وأنا حاضنة شنطتي: "يارب امتى تخلصني من الحارة دي ياااااارب ولع فيها وفي اليوم ده ابقى أنا وتيتة بناكل جيلاتي والبت غادة هي اللي بتشتري لينا. اللهم آمين." وأخيراً وصلت على الطريق، مستنية ميكروباص. يشلني، قصدي يوصلني. فضلت أشاور بإيدي: "الجامعة."

أنا كنت في جامعة حلوان. وفي ميكروباصات بتروح حلوان وميكروباصات طريق الجامعة. بس من الواضح النهارده الكل رايح حلوان. حطيت الشنطة على راسي من أثر الشمس وأنا بدب في الأرض: "عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا غبية حد يحط المنبه بتاعه على أغنية زلزال. أوووف كنت المفروض أحط تامر عاشور حاجة كده نتكئب عليا مش تفرفشني." ولسه هفقد الأمل والف وأرجع مكان ما جيت. لقيت ميكروباص أخيراً وفيه صبي واقف

على باب الميكروباص بينادي: "جامعة." أنا مصدقتش وطلعت أجري عليه وركبت. وأنا بموت من الفرحة. ثواني والولد ده نزل وقفل باب الميكروباص. رفعت حاجبي: "يااااارب الميكروباص يملي بسرعة." طلعت تليفوني وبصيت في الساعة بصدمة، باقي نص ساعة على المحاضرة التانية وتبتدي. "يارب يارب يارب." نحت وأنا بلاقي شاب لابس كاب مداري وشه ولابس قميص أسود وبنطلون أسود وبيقرّب من باب الميكروباص. وشكله السواق.

أنا قلت في سري: "ياخسارة السواقة في نضافتك ياولد." يهييييح، لقمة العيش مرمطة. توقعت إنه هيستنى لغاية ما الميكروباص يملي. بس لقيته تحرك وبيتحرك بسرعة جنونية. أنا خفت وأنا حاسة نفسي في المنخل كده. طلعت الفلوس ومديت إيدي: "اتفضل يا اسطي، لي." وقف لي وشه وقال ببرود: "شيلي فلوسك." "عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااام." محستش بحاجة غير سواد بيعم على جفوني. وأنا بسلم جسدي.

مش عارفة مر وقت قد إيه. "بغررررررق." قلتها وأنا بقوم بفزع من أثر المياه اللي بتلمس وجهي. ببص لقيته واقف ببرود ساند على باب الميكروباص وفي إيده زجاجة ميه وقلي ببرود: "يلا وصلتك." أنا فضلت أقفل وأفتح في عيوني وأنا بقرص في خدي: "فوقي فوقي يارب غادة تيجي تصحيني يارب." "هو عفريت العلبة ده هيجيلي في كل كوابيسي؟ ربااااااه نجني." وفجأة سكت مع صوت ذلك الكروان. ببص جنبي لقيته عمال يضحك بقوة.

وينزل بجزءه العلوي لأسفل وهو يحاوط بمعصمه بطنه. أنا سرحت وأنا بميل براسي. فجأة فقت على إصبعه اللي بيضرب جبيني وهو بيتجه لمحل القيادة: "لو مانزلتيش هخطفك." أنا اتفزعت ونزلت بسرعة. لسه هنزل وفجأة اتحرك بسرعة. كنت هقع على وشي. أنا فضلت أبص في أثره: "عااااا مجنوووووون مييييين ده." ولكن نسيت كل حاجة وأنا بجري على الجامعة بحاول ألحق محاضرة. دخلت بنفس مقطوع ورأس مشوشة مش مستوعبة حاجة.

بس حسيت نفسي عايزة أضحك وفرحانة أوي، محدش يسألني ليه. وأخيراً. لسه هدخل المدرج. لقيت إيد بتشدني. أنا اتفزعت بس شدني جامد. التصقت في صدره: "آه إيه يا غبي ده." أنا قلتها وأنا متعصبة أوي. بس هو فضل يبصلي من أعلى لأسفل: "بلاش تتجاهليني يانودي عشان ماتندميش. لأنك عارفة مش خالد الملوكي اللي يقول لبنت تعالي ويقوله لأ." أنا بصتله بدهشة: "وسع، أنت مجنون يبتاع إنت." بس فجأة

شدد أوي من قبضه على دراعي: "أنا مافيش وحدة استجرت تعلي صوتها ومش هتيجيحتته شحا،ته زيك تعملها. هستناكي بعد الجامعة." أنا فضلت متنحة، لأ ده مش طبيعي، مافيش إنسان عاقل يعمل كده. أنا عارفة إنه غني أوي ومحدش يقدر يلمس شعرة منه ومين يقدر يقرب من عيلة الملوك. ومافيش بنت في الجامعة سلمت منه. أنا من ساعة مادخلت الجامعة ومش عارفة أتخلص من رزلته وتهديداته ليا المستمرة إنه هيأذيني وهيأذي غادة لو ماسمعتش كلامه.

بس غمزلي وفضل يصفر وهو بيلعب في مفاتيحه. وبعدين سلم على شلة فساد تشبه تماماً. "إيه يابو الخلود. حتى بنت زي كده مش قادر عليها." فضل باصص عليا. "تؤ، بس بحب النوع الشرس." لتصدح ضحكات أصدقائه. أما أنا فريت هاربة وأنا بحاول ما أخفش وأكن قوية. في الواقع أنا أضعف منه بكتير، لا أنا غنية ولا حتى معايا عيلة. بس بحاول أرسم الكبر والقوة. بس كل مرة بفشل وغصباً عني بتفر دمعة من عيني تكسر هذا الغرور.

دخلت المدرج ومن حسن حظي إن لقيت الدكتورة نعمة. جميلة أوي ورقيقة أوي في معاملتها معانا، بتحسسنا إنها اختنا. أنا ابتسمت بغباء. بصت في ساعتها اللي في يديها اليمنى. وقالت وهي تنظر عليا من خلال نظراتها: "مش ملاحظة إن في تأخير؟ أنا هزيت راسي: "أسفة." وبصراحة كنت هموت وأعيط. مر 3 ساعات وأخيراً إفراج. الكل بدأ يتحرك إلا أنا كنت مرعوبة أوي وخايفة من تهديد خالد الجاد تلك المرة.

بحاول أثبت لنفسي إني قوية وإنه إنسان مريض ومش لازم أخاف منه. اقتنعت بكلامي وقمت بسرعة وأنا بمسح دموعي وبسحب الكتب وشنطتي. لسه هخرج من المدرج. سمعت صويت والشباب كلهم بيجروا كأنه في حريق أو زلزال. بصيت بذهول وأنا بقول بجد: "في إيه؟ سمعتهم بيقولوا كلام مش مفهوم. اتحركت بسرعة اتجاه أسفل حيث الكل يهرول. ومجرد ما هبطت إلى الجنينة الخاصة بالجامعة وقفت مكاني. وشهقت بصدمة 😮. حطيت إيدي على بقي والكتب وقعت من إيدي.

أما بؤبؤ عيني كان على وشك الخروج. ياترى ندا شافت إيه؟ وياترى مين الشخص ده؟ وايه حكايته؟ وأيضاً إيه حكاية والدتها؟ كل ده هنعرفه مع بعض إن شاء الله في القادم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...