الفصل 5 | من 29 فصل

رواية احببت اعمى الفصل الخامس 5 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
17
كلمة
736
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

عمر بجمود: متخافيش أنا مش هاذيكي على فكرة. بصتله رحمة بابتسامة: أنا مش خايفة أصلًا. عمر باستغراب: رغم اللي عملته معاكي؟ رحمة: آه. عمر بابتسامة: غريبة. رحمة بابتسامة خفيفة: لا مش غريبة ولا حاجة. وحاولت تغير الموضوع: احمم، هو إحنا هنقعد هناك كتير؟ عمر بهدوء: لا كام يوم بس، مش هنطول. رحمة: ماشي. وبعدين بصت من الشباك، وبعدين بصتله تاني.

رحمة بطيبة: على فكرة أنا مش بعمل كدا شفقة عشان تكون عارف يعني، عشان بتكلم معاك عادي رغم اللي قولتهولي. عمر بهدوء وحزن: أنا كل اللي حواليا بيعملوني شفقة أصلًا. رحمة: ليه بتقول كده؟ عمر: أمال هيتعاملوا مع واحد زيي إزاي؟ رحمة باستغراب: واحد زيك؟ عمر بحزن: آه، واحد زيي أعمى. رحمة: إنت إيه كمية اليأس اللي عندك دي؟ كل حاجة بتحصل لينا في حياتنا بتبقى مكتوبة وبيبقى اختبار من ربنا ليك، وإنت المفروض تصبر. عمر بابتسامة من

كلامها اللي طبطب على قلبه: الحمد لله. بصتله رحمة بابتسامة، وبعدين رجعت بصت للشباك. وبعد مدة وصلوا الساحل. السواق: وصلنا يا عمر بيه. عمر بهدوء: تمام، هات الشنط. يلا يا رحمة. دخل عمر ورحمة الأوتيل. عمر بجدية للعامل: جناحي جاهز. العامل: آه يا عمر بيه، اتفضل. عمر مسك إيد رحمة وطلع الجناح الخاص بيهم. عمر: خشي ارتاحي إنتي بقى. رحمة بهدوء: طب هو في مطبخ هنا؟ عمر بتعجب: أيوه، بس ليه؟

رحمة ببساطة وعفوية: عشان أطبخ أنا، مش بحب أكل برة ده. عمر بابتسامة خفيفة: ماشي ياستي، المطبخ عندك، ابدعي بقى. رحمة بضحك: ده أنا هبهرك. عمر: لا، أنا كده خوفت أكتر. رحمة بضحك: لا متقلقش، ده أنا عليا شوية أكل تحفة. عمر: ماشي ياستي. رحمة بضحك: أنا حاسة إنك بتاخدني على قد عقلي، صح؟ عمر بضحك: أناااا؟ إيه الظلم ده؟ رحمة بابتسامة: ماشي، أما تدوق هتحكم وتشوف، وبعد كده هتقول: الطباخة جت، الطباخة راحت.

عمر بضحك: أنا مشوفتش قد تواضعك. رحمة: يلا، أي خدمة، هروح أنا بقى عشان أبهرك. عمر: ماشي، وأنا مستني. بعد شوية كانت واقفة في المطبخ. دخل عمر عليها. رحمة بهدوء: ارتاح إنت، وأنا هعمل. ولا أقولك، اقف معايا بدل ما تحس بملل، إيه رأيك؟ عمر بابتسامة: ماشي ياستي. وكمل بحزن: كان نفسي أقولك أساعدك في حاجة، بس أنا مش هعرف أعمل حاجة عشان... سابت اللي في إيدها وبصتله. رحمة بحزن: عمر، متقولش كده. وهنا عمر قلبه دق لما نطقت اسمه.

عمر بهدوء: بس هي دي الحقيقة. رحمة بعصبية: يا عمر، أنا قولتلك قبل كده، ده اختبار من ربنا وإنت لازم تعرف ده. عمر خد نفس عميق: الحمد لله. رحمة بابتسامة: بس كده، خلي عندك إيمان بالله. عمر بهدوء: الحمد لله، إنتي طيبة. رحمة بخجل: شكراً. عمر: أنا بتكلم بجد، إنتي طيبة أوي. رحمة غيرت الموضوع: أنا دلوقتي هكمل، وروح إنت ريح عقبال ما أخلص. عمر بابتسامة خفيفة: ماشي. طلع عمر من المطبخ وهي كملت الأكل.

رحمة حطت إيديها على قلبها: إيه، بتدق كده ليه؟ مينفعش، مينفعش أحبه، مينفعش. عند عمر برا تليفونه رن، وكان باباه. عمر: الوو. منصور: عاملين إيه؟ عمر بهدوء: الحمد لله يابابا، وحضرتك عامل إيه؟ منصور: الحمد لله يابني، هتيجي إمتى؟ عمر: كام يوم كده. منصور: طب بقولك. عمر: نعم يابابا. منصور: ...... عمر بصدمة: إيهههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...