الفصل 6 | من 29 فصل

رواية احببت اعمى الفصل السادس 6 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
19
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

عند عمر، تليفونه رن، وكان باباه. عمر: الوو. منصور: عاملين إيه؟ عمر بهدوء: الحمد لله يابابا، وحضرتك عامل إيه؟ منصور: الحمد لله يابني، طب بقولك. عمر: نعم يابابا. منصور: عمتك جت من لندن، واتصلت عليا وقالتلي إنها جايه على القصر. عمر بصدمة: إيهههه! منصور: بص يابني، أنا مقدرتش أقولها متجيش، هي مهما كان أختي الوحيدة، أنا عارف اللي عملته هي وبنتها مكنش سهل، بس دي في الأول والآخر عمتك. عمر بضيق: طب ما أنا ابنكم.

منصور: يابني اسمع، ده موضوع عدى عليه كتير. عمر بضيق: أنا عمري ما هنسى اللي عملوه يابابا، عمري ما هنسى. منصور: يابني. عمر بعصبية: اقفل يابابا، أنا جاي. قفل عمر مع باباه وهو مش شايف قدامه من العصبية. عمر بعصبية: رحمة! رحمةهه! جت رحمة من المطبخ بخضة. رحمة بخضة: إيه؟ في إيه؟ عمر بعصبية: قومي اجهزي عشان هنرجع القصر تاني. رحمة: هو في إيه؟ إيه اللي حصل؟ عمر بزعيق لدرجة إنه أفزعها: يلا بقولك! رحمة بخوف: حاضر، حاضر. وبعد مدة.

عمر بعصبية للسواق: يلا اخلص بقا، هنفضل طول اليوم في الطريق. السواق بخوف: حاضر، حاضر يابيه، خلاص قربنا أهو. وبعد مدة وصلوا القصر، دخل عمر بكل غضب. منصور بتوتر: حمد الله على السلامة يابني، إنت وصلت، تعالى، عمتك صفية جت هي ويارا. استووووب. صفية، عمت عمر، عندها 55 سنة، كتلة خبث ومكر، ماشية على الأرض، بتكره عمر ومنصور أوي، ونفسها يموتوا عشان تاخد الورث، وللأسف طلعت عيالها زيها.

يارا الصاوي، بنت عمت أيهم، عندها 27 سنة، زي مامتها بالظبط، خبيثة أوي ومكارة جداً، بتعشق الفلوس. سامر الصاوي، ابن عمت عمر، عنده 30 سنة، بيكره عمر بطريقة غريبة، ودايماً شايف إن عمر أحسن منه، خبيث أوي وممكن يعمل أي حاجة عشان الفلوس، بينه وبين عمر عداوة كبيرة. عمتُه صفية بخبث: عمر حبيبي قلبي، عامل إيه؟ عمر بقرف: الحمد لله. يارا بنت عمته: عموري عامل إيه ياروحي؟

بصتلها رحمة بغضب، وهي عايزة تجيبها من شعرها تقطعه في إيدها، بس مسكت نفسها عشان لو سابت نفسها عليها، هتاكلها. عمر بعصبية: هو إنتي محدش علمك إن من الأدب نتكلم باحترام، ولا إيه؟ يارا بإحراج: إيه يا عموري، أنا متعودة أقولك كده، وبعدين بصت لرحمة: هي دي مراتك؟ يععع، ذوقك بقى وحش أوي ياعموري، أنا مكنتش أعرف إن ذوقك هينزل بالشكل ده. رحمة بصتلها والدموع في عينيها من كلامها، بس صدمها عمر لما قال:

عمر بعصبية: أولاً، أنا اسمي عمر، فهمتي؟ يعني بطلي كلمة عموري عشان طالعة منك سم الصراحة. ثانياً بقى، مراتي دي ضفرها برقبتك، اسمعك تتكلمي عنها بنص كلمة، هوريكي وش أحب إنك تشوفيه الصراحة، عشان مراتي اللي بتتكلمي عليها كده أحسن مليون مرة منك، فابعدي عنها أحسنلكم. منصور: إيه ياحبيبي دي، يارا بتهزر صح ولا إيه يا يارا؟ يارا بتوتر: أيوه طبعاً ياخالو، أنا بهزر. صفية: إيه ياعمر، واقف ليارا على الكلمة؟ يعني هو ده استقبالك لينا؟

بصلها عمر بسخرية. عمر بسخرية: معلش بقى ياعمتو، أنا قليل الأدب. صفية بصت لرحمة من فوق لتحت بقرف: إزيك؟ رحمة بخوف وتوتر: احمم، الحمد لله. عمر بقرف: أمَّال فين الأستاذ سامر؟ صفية بخبث: هو هيجي بعد يومين، بيخلص شوية حاجات في لندن وييجي، أنا عارفة إنه واحشك وقد إيه هو نفسه يشوفك. عمر بسخرية: وأنا كمان نفسي أشوفه، وأكيد طبعاً واحشني أوي. وبعدين كمل في سره: يارب مايجي، ده إيه القرف ده.

عمر لرحمة: يلا ياحبيبتي نطلع الأوضة بتاعتنا. حست رحمة بتوتر عشان كلمة حبيبتي، حتى لو مش حقيقة. رحمة بتوتر: احمم، أه يلا. وطلعوا هما الاتنين. يارا بحقد في سرها: أنا هوريكوا، ماشي، عشان تعرف تفضلها عليا كويس، مبقاش يارا الصاوي لو محسرتكش عليها ياعمر، وهترجعلي تاني بردو. صفية بخبث لمنصور: مرات عمر شكلها غلبانة أوي. منصور بطيبة: أه أوي، ربنا يحميها يارب. صفية: طيب ياخويا، إحنا هنطلع نستريح بقى. منصور بطيبة: ماشي يا صفية.

وطلعوا هما الاتنين، وكل واحدة جواها خبث ومكر يكفي بلاد. في بيت محمد والد رحمة. محمد بيكلم شخص مجهول بخبث: أيوه، أيوه، هو اتجوزها. المجهول: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ محمد بخبث: لا مش هيموتها ولا حاجة. المجهول: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠ محمد بصدمة: إيه! أنت بتقول إيه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...