منصور وهو بيمسكه من ياقة القميص: تصدق أنا غلطان إني جوزتها لواحد زيك، متستحقهاش. أنا كنت متخيل إنك هتديها فرصة تغيرك وتعوضك، وأنت تعوضها عن اللي أبوها بيعمله فيها، بس أنت للأسف جرحتها باللي أنت قولته ده. حرام عليك، وأنا عارف ومتأكد إنك قولت كلام من ده كتير. ليه يابني ليه؟ حرام عليك. عمر وهو بينزل إيده ببرود: خلصت. منصور بوجع عليه عشان عارف إنه بيعمل كل ده غصب عنه: أنت إيه يابني؟ حرام عليك.
عمر بصوت عالي مليان وجع: أنا اللي فقدت بصري في يوم وليلة. أنا بقيت شخص الكل بيشفق عليه، وكأني بقيت حد تاني. وفي الآخر قولتلي اتجوز، وأنت عارف إني رافض الفكرة دي، بس وافقت عشان متزعلش مني. عايزني أتقبلها إزاي؟ منصور: يابني اسمعني. عمر بعصبية: أنا خلاص مش عايز شفقة من حد، ولا عايز حاجة من حد. ابعدوا عني كلكم. منصور: تمام ياعمر، بس لو مسيت شعرة من رحمة، أنا اللي هقف في وشك.
سابه عمر ومردش عليه وطلع، وبيفتح باب الأوضة سمع صوت عياط رحمة. عمر بجمود: في إيه؟ بتعيطي ليه؟ رحمة بعياط: أنا آسفة. عمر بتعجب: بتتأسفي ليه؟ رحمة بشهقات: عشان أنا السبب إنك تتخانق أنت وبابا. عمر في نفسه بأستغراب: هي فعلاً طيبة وبريئة كده، ولا بتمثل عليا؟ يارب. عمر وهو بيتصنع الجمود: احمم، أنتِ ملكيش دعوة. متعطيش. خشي خودي شاور، وأنا هقول لدادة فتحية تجيب الغدا عشان أنا جعان، وأنتي أكيد جعانة بردو. رحمة بهدوء
وصوت متحشرج من العياط: حاضر. دخلت رحمة تاخد شاور، وسابت عمر غرقان في أفكاره. عمر لنفسه: أنا ليه بقيت كده؟ بقيت بخاف من الكل، ليه؟ مش عايز أقرب من حد، ليه؟ بقيت شايف الكل بيشفق عليا. أنا بقيت وحيد والكل بعد عني. أنا نفسي أرجع زي زمان، ليه بقيت كده؟ وبعدت عن ربنا أوي. قطع تفكيره صوت الباب، فعرف إنها خرجت. رحمة بتردد: احمم، هو أنت قولت لدادة فتحية تجيب الأكل عشان بصراحة أنا جعانة أوي. عمر بهدوء: آه.
بعد خمس دقايق، الباب خبط. راحت رحمة تفتح الباب. دادة فتحية: اتفضلي يابنتي، الأكل أهو. بالهنا والشفا. لو احتاجتو أي حاجة تاني، قوليلي. رحمة بهدوء: شكراً يادادة. استلمت منه الأكل وقفل الباب. حطت الأكل على التربيزة. رحمة بهدوء: احمم، يلا الأكل جه. اتحرك عمر ناحية التربيزة وقعد بهدوء، كل ده وهو ماسك العصاية. عمر بهدوء: حضري الشنط عشان هنسافر. رحمة باستغراب: هنسافر فين؟ عمر: الساحل. رحمة باستغراب: طب إمتى؟
عمر بهدوء: بكرة الصبح إن شاء الله. رحمة بهدوء: ماشي. خلصوا غدا، وقامت رحمة جهزت الشنط وكل حاجة تخص السفر. وناموا، عشان هيسافروا بدري. "في صباح جديد على أبطالنا" صحت رحمة قبل عمر، وخدت شاور وأدت فرضها، وقعدت تقرأ قرآن لحد ما عمر يصحى. بعد مدة، صحي عمر من النوم. بصلها وسمع صوتها الجميل لحد ما خلصت. رحمة: صدق الله العظيم. عمر بهدوء: صباح الخير. رحمة بهدوء: صباح النور. عمر: يلا اجهزي عشان هنسافر كمان ساعة كده.
وسابها ودخل الحمام من غير ما يسمع ردها. رحمة بضيق: ياربي على البرود. وبعد ساعة، جهزوا. رحمة وهي بتودع منصور: سلام ياحبيبتي. ولو عملك أي حاجة، اتصلي عليا علطول. عمر بمقاطعة: متخافش يابابا، مش هاكلها. وبعدين هي مراتي يعني مش هضرها. رحمة: متخافش ياعمو، طول ما أنا مع عمر. منصور: ماشي ياحبيبتي، ربنا يحميكي. عمر: مش يلا ولا إيه؟ رحمة بهدوء: آه يلا. ركبوا العربية، وبعد مدة من الصمت، بصلها عمر وقالها اللي صدمها.
عمر بجمود: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!