بصت على شعره وجايه تحط إيدها عليه بس اتفزعت فجأة بسبب إيد عمر اللي مسكت إيدها بعنف لدرجة إنها كانت هتتكسر. عمر بصوت مخيف: بتعملي إيه؟ حست بوجع فظيع في إيدها. رحمه بتوتر ووجع: احممم ممكن تسيب إيدي. عمر ببرود وقسوة: أنا لو حسيت إنك قربتي مني تاني، إنتي حرة. رحمه بوجع: حاضر حاضر. ساب إيدها وقام من على السرير. مسك عصاته ودخل الحمام. رحمه مسكت إيدها بوجع: يا ربي غبية يا رحمة غبية. الباب خبط. رحمه فتحت الباب لقت فتحية.
فتحية: منصور بيه بيقول لكم يلا عشان الفطار. رحمه بهدوء: حاضر. اتفضلي إنتي واحنا جايين وراكي. فتحية: ماشي ياهانم. رحمه بضحك: هانم إيه بس أنا اسمي رحمة. وبعدين أنا مش زي بنتك ولا إيه؟ فتحية بسرعة: أيوه طبعًا ده أنا حبيتك والله. رحمه بحب: تسلمي يا داده. فتحية: بعد إذنك يا بنتي بقى. رحمه: اتفضلي يا داده. دادة فتحية مشيت. كل الكلام ده كان سامعه عمر واستغرب إن في حد بالطيبه دي، بس نفض الأفكار دي من دماغه.
قفلت رحمة الباب ولفت لقته واقف وراها. رحمه بهدوء: باباك بيقول يلا عشان الفطار جاهز. عمر ببرود: طيب. رحمه: هغير هدومي وأجي. عمر بجمود: ماشي. خدت رحمة هدوم ودخلت الحمام عشان تغير. وبعد خمس دقايق خلصت وطلعت. رحمه بهدوء: يلا ننزل. عمر بجمود: يلا. وجاي يتحرك كان هيقع بس مسكته رحمة. رحمه بطيبة: هات إيدك أسندك. عمر بعصبية: ملكيش دعوة، أنا أقدر أعتمد على نفسي.
رحمه واتفهمت وضعه: طب خلاص همسك إيدك بس عشان إنت شكلك بقالك كتير منزلتش ونسيت المكان شوية. وبعد كده عارف إنك هتفتكر المكان ومش هتبقى محتاج مساعدتي في حاجة. وفعلاً سمح ليها تمسك إيده وساعتها حس فعلاً لأول مرة إن في حد بيساعده بدون شفقة، رغم إنه عاملها وحش، ولكن وقفت معاه. نزلوا تحت ولحد هنا قالها عمر. عمر بجمود: مش معنى إني سمحتلك بكده إنك تاخدي عليها، متنسيش نفسك، إنتي واحدة باعها أبوها عشان الفلوس، فاهمة؟
يعني مليكيش أي لازمة وعمري ما هوثق فيكي، فاهمة؟ الكلام ده سمعه منصور والد عمر. منصور بغضب: رحمة اطلعي إنتي معلش عشان عايز عمر في كلمتين. وفعلاً طلعت رحمة والدموع في عينيها من كلامه ليها، هو كل مرة بيتعمد يوجعها بالكلام. عمر ببرود: أفندم. منصور وهو بيمسكه من ياقة القميص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!