الفصل 13 | من 29 فصل

رواية احببت اعمى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
19
كلمة
781
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

الدكتور بأسف: للأسف المريضة دخلت في غيبوبة. عمر بعدم استيعاب: إيه؟ يعني إيه دخلت في غيبوبة؟ الدكتور بشفقة: ادعولها، هي دلوقتي محتاجة الدعاء. دلوقتي للأسف ما نقدرش نعمل حاجة. منصور بحزن: طب هتفوق امتى يا دكتور؟ الدكتور: هتفوق امتى دي بتاعت ربنا، ممكن أسبوع، شهر، سنة، سنين، ما أعرفش. عمر بدموع: إزاي؟ لا لا، رحمة كويسة، أنا متأكد هي هتصحى. إزاي يعني دخلت في غيبوبة؟ يا رب يا رب، أنا تعبت خلاص، تعبت يا رب.

منصور بدموع متحجرة: اهدى يا ابني، اهدى. هي هتبقى كويسة وهتقوم، صدقني رحمة كويسة وهي قوية وهتقدر تتغلب على تعبها وتقوم. صفية بخبث مخفي: اهدى يا ابني، اهدى، ربنا يشفيها. يارا بحقد في سرها: ماشي، ما متتش. ماشي، أنا وهي والزمن طويل. أنا حذرتها وقولتلها ملكيش دعوة بعمر، بس هي مصدقتنيش لما حذرتها. أنا هوريكي يا رحمة. عمر بوجع للدكتور: ينفع أشوفها؟ الدكتور بشفقة: للأسف مش هينفع دلوقتي خالص.

عمر بوجع: يا دكتور، ونبي أنا عايز أشوفها. خمس دقايق بس، مش كتير. أحس إنها كويسة بس. الدكتور بشفقة: طيب، بس خمس دقايق بس. ونده على الممرضة. الممرضة: نعم يا دكتور؟ الدكتور: جهزي عمر بيه عشان يدخل للمريضة. الممرضة: حاضر يا دكتور. الممرضة جهزت عمر عشان يدخل لرحمة. الممرضة: اتفضل يا عمر بيه، خمس دقايق بس.

دخل عمر الأوضة وهو حاسس إن روحه هي اللي جوه الأوضة. حسس بالعصاية بتاعته لحد ما وصل عند السرير. حسس بإيده لحد ما مسك إيديها. عمر بوجع وحزن: أنا موجوع أوي، انتي حاسة بيا صح؟

أنا حاسس إن قلبي هيقف من الوجع. أول مرة أحس بالعجز ده كله. عارفة ساعة ما عملت الحادثة، بردو ما حسيتش بكمية العجز ده كله. أنا مش قادر أستوعب أي حاجة من اللي حصلت. بس أوعدك إني هعمل العملية زي ما وعدتك وهعمل كل حاجة كان نفسك تعمليها. بس قومي انتي، قومي عشان أنا موجوع أوي. بصي، أنا كل يوم هاجي ليكي، بس اوعديني إنك تقومي. قومي ونبي. عدى يومين على الحادثة بتاعت رحمة.

عمر واقف قدام سرير رحمة: عارفة يا رحمة، أنا بكرة هعمل العملية. شوفتي؟ روحت للدكتورة وقالتلي إني ممكن أعمل العملية عادي. كنت فرحان، بس فرحتي كانت ناقصة عشان انتي مش معايا. أنا خايف أوي. وهنتقم من اللي عمل فيكي كده، أصل مش معقولة انتي اللي وقعتي. اوعدك كل حاجة هتتصلح، اوعدك. خلص عمر كلامه معاها وخرج من الأوضة. منصور بتعب: تعالى يا ابني عشان انت هتتحجز في المستشفى لحد بكرة.

عدى اليوم بدون أحداث غير إن يامن جه لعمر ومشي، وصفية ويارا روحوا. في صباح جديد على أبطالنا. الدكتورة: جاهز يا عمر بيه؟ عمر بهدوء: آه جاهز. منصور بخوف: متقلقش يا ابني، إن شاء الله تطلع من العملية مجبور الخاطر. متقلقش. عمر بابتسامة مصطنعة: مش قلقان يا بابا، خير إن شاء الله. يارا بدلع: متقلقش يا عموري. عمر مردش عليها. دخل عمر العمليات. عدى أربع ساعات وخرجت الدكتورة من أوضة العمليات. منصور بخوف: هااا يا دكتورة؟

الدكتورة: إحنا هنشيل الشاش ونشوف، وإن شاء الله خير. متقلقش، خير إن شاء الله. بعد ساعتين كانوا كلهم حوالين عمر عشان الدكتورة هتفك الشاش. الدكتورة: جاهز يا عمر بيه؟ عمر بخوف مخفي: آه جاهز. الدكتورة شالت الشاش. الدكتورة: دلوقتي تقدر تفتح عينك يا عمر بيه. منصور بخوف شديد: هاااا يا ابني، شايفني؟ عمر: أنااا.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...