الفصل 7 | من 29 فصل

رواية احببت اعمى الفصل السابع 7 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
21
كلمة
849
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

في أوضة رحمه وعمر. قاعد عمر على السرير. عمر في سره: ياترى راجعين ليه؟ أكيد مش ناوين على خير. أنا متأكد، أنا بجد مش عارف هما عايزين إيه. قاطع أفكاره صوت رحمه وهي بتقول: رحمه بحنان: متعصبش نفسك. ممكن. عمر بهدوء: أنا كويس. رحمه بحنان: لا، أنت شكلك مش كويس. اهدى، ومفيش حاجة تستاهل زعلك. عمر بحزن: أنا موجوع أوي. الوجع بيبقى صعب أوي لما يجي من أقرب الناس ليك. أنا مش عارف عملوا فيا كده ليه. أنا موجوع أوي.

بصتله رحمه بحزن شديد عليه: اهدى، كل حاجة ليها حل. وبعدين أنت تستاهل كل خير. عمر بحزن: يارب. رحمه باستغراب: أنا شفت إن علاقتك وحشة أوي مع عمتك وبنتها. ليه ده كله؟ عملوا إيه للدرجاتي؟ عمر: رحمه، أنا بجد مش عايز أتكلم. أنا محتاج أنام. رحمه بهدوء: طيب، يلا نام. وأنا كمان هنام عشان بجد اليوم كان مرهق أوي. نسيبهم يناموا ونروح عند صفية. يارا بعصبية: أنا مش عارفة أعمل إيه. كنت هضحك عليه بكلمتين وكان هيرجعلي تاني.

صفيه بسخرية: مين قالك إنه كان هيرجعلك تاني؟ أنتِ بعد اللي عملتيه كان هيفكر حتى يرجعلك؟ أنتِ مش متخيلة أنتِ عملتي إيه. يارا بعصبية: يعني إيه؟ عمر ضاع من إيدي؟ وبعدين أنا ليه حاسة إنك بتلوميني؟ صفيه: أنا مش بلومك ولا حاجة. أنا بفكرك أنتِ عملتي إيه عشان متفكريش إنه هيرجعلك. يارا بعصبية: طب أعمل إيه دلوقتي بقا؟ صفيه بخبث: ممكن تهدي عشان نفكر. عشان الموضوع ده عايز هدوء. وهرجع أقولك، متنسيش أنتِ عملتي إيه.

يارا بحقد: لا، مش ناسيه. بس بردو عمر هيرجعلي، يعني هيرجعلي. صفيه بدهاء: لا طبعًا، عمر مش غبي للدرجاتي. وبعدين أنتِ مش واخده بالك أنتِ عملتي معاه إيه. إحنا مقدمناش غير إننا نفكر بهدوء عشان نخلص منهم وناخد الورث كله بقى. يارا بجشع: عندك حق. وكملت بجنون في سرها: بس برود عمر ملكي. مهما يحصل مش هسيبه. مش هسيبه. صفيه: بس مراته دي شكلها غلبانة. يعني نعرف نضحك عليها بكلمتين.

يارا بحقد: بس ممكن تكون بتمثل، وهي في الآخر تطلع شيطانه. صفيه بخبث: عادي، هناخدها لصفنا وتبقى معانا. يارا بضيق: بس لو هي فعلاً خبيثة زي ما إحنا بنقول، يبقى هتقعد تتأمر علينا بقا، وأنا بصراحة مش هديها الأمان. صفيه بمكر: عادي، مش هتغلب معانا. هنقتلها. إحنا في الحالتين هنقتلها. يارا بخبث: الله على الدماغ دي. صفيه بغرور: طبعًا يابنتي. هو أنا أي حد ولا إيه؟ يارا: لا طبعًا. وضحكوا بشر. *** في صباح جديد على أبطالنا.

صحت رحمه زي كل يوم قبل عمر، وأدت فرضها وقعدت تقرأ قرآن زي كل يوم. بعد شوية صحي عمر وسمع صوتها الجميل وكلمات القرآن اللي دخلت الراحة لقلبه. وبعد شوية. رحمه بهدوء: صدق الله العظيم. عمر: بجد أنا منبهر بصوتك. صوتك حلو أوي. رحمه بكسوف: شكرًا. عمر بهدوء: هقوم آخد شاور، ماشي؟ رحمه بهدوء: ماشي. دخل عمر الحمام، وهي فضلت قاعدة بتفكر في حياتها الجاية. ياترى هتبقى عاملة إزاي؟ وياترى هتطلق من عمر؟ وعند الفكرة دي حست قلبها وجعها.

بعد شوية طلع عمر. عمر بابتسامة: طبعًا مفطرتيش، صح؟ رحمه بابتسامة: آه. عمر: تمام، عشان نفطر سوا. رحمه: ماشي. الباب خبط. راحت رحمه تفتح الباب، لقت داده فتحية. داده فتحيه بابتسامة: صباح الخير يابنتي. رحمه بود: صباح النور ياداده. في حاجة ولا إيه؟ داده فتحيه: في حد عايزك تحت. رحمه باستغراب: حد مين؟ داده فتحيه: بصراحة معرفش. هو مقالش. رحمه بهدوء: ماشي ياداده. أنا نازلة اهو. كان عمر سامع كل كلامهم. ولما قفلت الباب سألها.

عمر باستغراب: مين ده اللي عايزك تحت؟ رحمه بجهل: معرفش. هنزل أشوف. عمر: استنى، هاجي معاكي. ونزلوا سوا. دخلوا الصالون. وبصت رحمه على الشخص ده وحست بصدمة كبيرة أوي. رحمه بصدمة: أنت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...