اعتقد دي أول مرة أضحك بعد موت بابا الله يرحمه. النهاردة كتب كتابي على أكتر حد حبيته ووقف جنبي بعد موت بابا. أدهم: معلش يا شيخنا استعجل شوية. شمس: إيه؟ ما تصبر الراجل يقول إيه؟ أدهم: واحد مستعجل على مراته، إيه المشكلة؟ شمس بكسوف: بس يا أدهم. أدهم: ههههههههههه. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." الناس مشت خلاص، متبقاش غيري أنا وأدهم.
أدهم يبقى ابن عمي، باباه مات وهو صغير، بابايا اللي رباه وحبيته وحبني، وأهو اتجوزنا. شمس: أنا مبسوطة أووووي يا أدهم. أدهم بخبث: وأنا أكتر يا روحي. شمس راحت تحضن أدهم بس لقيته زقها بعيد. شمس بضحك: مالك يا أدهم؟ مش كنت مستعجل يا أدهم؟ فجأة لقيت أمه اللي بترد عليا بسخرية: لا يا حبيبتي مش مستعجل، مستعجل من إيه؟ من جمالك مثلاً؟ شمس بخوف: أدهم في إيه؟ أدهم ببرود: مفيش. شمس راحت مسكت إيده وقالت: انت بتكلمني كده ليه؟
أدهم زقها وقال: ابعدي، أنا بكرهك. شمس بضحك: ههه يا دومي، ده مش وقت هزار. أدهم بسخرية: لا يا عسل، أنا مش بهزر، أنا فعلاً بكرهك وهفضل أكرهك، فوقي لنفسك بقى. شمس بصدمة: إيه؟ أدهم: إيه، انطرشتي؟ شمس: أومال إيه؟ بحبك وبموت فيكي وعمري ما هسيبك؟ أدهم: هقولك.. أم أدهم: تقولي إيه؟ هقول أنا يا حبيبتي، أدهم عمره ما حبك. شمس: أومال اتجوزتني ليه؟ أدهم: عشان ورث أبوكي، أبوكي سايب ملايين وراه فكان لازم آخدها، ودي الطريقة الوحيدة.
شمس: ومين قالك إني هديهالك؟ انت اتجننت؟ أدهم: هههههههه، لا خلاص، أنا أخدتهم من زمان. شمس: قصدك إيه؟ أدهم: بدل ما خليتك تمضي على ورقة الجواز، خليتك تمضي على تنازل بكل شيء ليا، والماذون كان شغال معايا. شمس كانت واقفة مصدومة في حبيبها، أو أسف، اللي كانت فاكرة حبيبها. دموعها نزلت وشهقاتها بدأت تعلى. شمس: ليه يا أدهم تعمل كده ليه؟ بابا طول عمره بيحبك وبيعاملك زي ولاده، وأنا... وأنا حبيتك وافتكرتك سندي ليه؟ ليه؟
حراااااام عليك، ربنا ينتقم منك، اهاااااا. أم أدهم: بس بقى بلاش تمثيل، بصي بقى، انتي خلاص معدش ليكي حاجة فيا، اقعدي زيك زي الخدامين، يا تاخدي بعضك وتمشي. شمس مقدرتش تستحمل وضربت أم أدهم على وشها. أدهم بغضب: انتي اتجننتي؟ انتي بتضربي أمي؟ وشدها من شعرها وفضل يضربها. شمس بصتله بدموع وضعف. راح ضربها على وشها. أدهم: أمي تحترميها، انتي فاهمة؟ انتي هنا تخدميها مش أكتر. راحت شمس تفت في وشهم. أم أدهم بغل: اضربيها يا أدهم.
أدهم فقد أعصابه ونزل فوقها ضرب بالأقلام وبالرجل. شمس: اااااه، خلاص والنبي بالله عليك كفاية، اهاااا. أم أدهم كانت واقفة مبسوطة لأنها طول عمرها بتكره شمس لأنها أحلى من بناتها. أدهم شد شمس من شعرها وجرجرها على السلم وأخدها لبره الفيلا وطردها. أدهم: مشوفش خلقتك تاني، انتي سامعة؟ وإلا والله أموتك. شمس كانت بتتألم جامد وجسمها كله بقى علامات. شمس: أروح فين يا ربي، أروح فين؟ الساعة دلوقتي حوالي 12 بليل.
وفضلت تمشي في الشوارع وتعيط. قعدت على رصيف وقعدت تعيط وتفتكر اللي حصل وأغمي عليها. وصحيت بعدها على إيد بتحسس على جسمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!