رواية أحببت عجزه بقلم مريم سرور | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
اعتقد دي أول مرة أضحك بعد موت بابا الله يرحمه. النهاردة كتب كتابي على أكتر حد حبيته ووقف جنبي بعد موت بابا. أدهم: معلش يا شيخنا استعجل شوية. شمس: إيه؟ ما تصبر الراجل يقول إيه؟ أدهم: واحد مستعجل على مراته، إيه المشكلة؟ شمس بكسوف: بس يا أدهم. أدهم: ههههههههههه. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." الناس مشت خلاص، متبقاش غيري أنا وأدهم. أدهم يبقى ابن عمي، باباه مات وهو صغير، بابايا اللي رباه وحبيته وحبني، وأهو اتجوزنا. شمس: أنا مبسوطة أووووي يا أدهم. أدهم بخبث: وأنا أكتر يا روحي. شمس راحت تحضن أدهم بس لقيته زقها بعيد. شمس بضحك: مالك يا أدهم؟ مش كنت مستعجل يا أدهم؟ فجأة لقيت أمه اللي بترد عليا بسخرية: لا يا حبيبتي مش مستعجل، مستعجل من إيه؟ من جمالك مثلاً؟ شمس بخوف: أدهم في إيه؟ أدهم ببرود: مفيش. شمس راحت مسكت إيده وقالت: انت بتكلمني كده ليه؟ أدهم زقها وقال: ابعدي، أنا...